es
Feedback
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

Ir al canal en Telegram

هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram - يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

El canal - يهَاشِم قُتل الحُسَّين . (@opui21) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 26 574 suscriptores, ocupando la posición 2 788 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 584 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 26 574 suscriptores.

Según los últimos datos del 13 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 155, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.49%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.63% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 928 visualizaciones. En el primer día suele acumular 434 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 12.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سَائِلَامَة, رَاضِض, صَلَاة, إِممَام, سَلَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 14 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

26 574
Suscriptores
Sin datos24 horas
+137 días
+15530 días
Archivo de publicaciones
هُناك سَيدة اذا طَلبت مِنها لن تَردك خائباً .

أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ والسُّقْمِ الْأَلِيمِ . اَللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الْأَعْلَى وَحِزْبُكَ الْأَقْوَى وَحَظُّكَ الْأَوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ ، وَهَيِّئْ لَهُ الْأَمْرَ ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ ، وتَخَيَّرْ لَهُ الْأَصْحَابَ ، وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ ، وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ ، وَمَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ ، وَأَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ ، وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ ، وَأَنْسِهِ ذِكْرَ الْأَهْلِ والْوَلَدِ ، وَأْثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ ، وَتَوَلَّهُ بِالْعَافِيَةِ ، وَأَصْحِبْهُ السَّلَامَةَ ، وَأَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ ، وَارْزُقْهُ الشِّدَّةَ ، وأَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ ، وَعَلِّمْهُ السِّيَرَ وَالسُّنَنَ ، وَسَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ ، وَاعْزِلْ عَنْهُ الرِّيَاءَ ، وَخَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ ، وَاجْعَلْ فِكْرَهُ وَذِكْرَهُ وَظَعْنَهُ وَإِقَامَتَهُ فِيكَ وَلَكَ . فَإِذَا صَافَّ عَدُوَّكَ وعَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ ، وَصَغِّرْ شَأْنَهُمْ فِي قَلْبِهِ ، وَأَدِلْ لَهُ مِنْهُمْ ، وَلَا تُدِلْهُمْ مِنْهُ ، فَإِنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ ، وَقَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ ، وَبَعْدَ أَنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الْأَسْرُ ، وَبَعْدَ أَنْ تَأْمَنَ أَطْرَافُ الْمُسْلِمِينَ ، وَبَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ . اَللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ ، أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيهِ فِي غَيْبَتِهِ ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعَتَادٍ ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً ، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً ، فَآجِرْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ ، وَزْناً بِوَزْنٍ وَمِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَعَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ وسُرُورَ مَا أَتَى بِهِ ، إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إِلَى مَا أَجْرَيْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِكَ ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ . اَللَّهُمَّ وأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الْإِسْلَامِ ، وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ ، فَنَوَى غَزْواً ، أَوْ هَمَّ بِجِهَادٍ ، فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ ، أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إِرَادَتِهِ مَانِعٌ ، فَاكْتُبِ اسْمَهُ فِي الْعَابِدِينَ ، وَأَوْجِبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ ، واجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ . اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ وآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلَاةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ ، مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ ، صَلَاةً لَا يَنْتَهِي أَمَدُهَا ، ولَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَا كَأَتَمِّ مَا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ ، إِنَّكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ .

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ . اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ ، واحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ ، وامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ ، وأَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَعَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ ، وعَلِّمْهُمْ مَا لَا يَعْلَمُونَ ، وبَصِّرْهُمْ مَا لَا يُبْصِرُونَ . اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَائِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ ، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ ، وَلَوِّحْ مِنْهَا لِأَبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِن مَّسَاكِنِ الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ وَالْأَنْهَارِ الْمُطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ وَالْأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ ، حَتَّى لَا يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالْإِدْبَارِ ، ولَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَارٍ . اَللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِكَ عَدُوَّهُمْ ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ ، وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ ، وَاقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ ، وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ ، وَامْلَأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ ، وَاقْبِضْ أَيْدِيَهُمْ عَنِ الْبَسْطِ ، وَاخْزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ ، وَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ وَنَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ ، وَاقْطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ . اَللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ ، ويَبِّسْ أَصْلَابَ رِجَالِهِمْ ، واقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وأَنْعَامِهِمْ ، لَا تَأْذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْرٍ ، ولَا لِأَرْضِهِمْ فِي نَبَاتٍ . اَللَّهُمَّ وَقَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ ، وَثَمِّرْ بِهِ أَمْوَالَهُمْ ، وَفَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ ، وَعَنْ مُنَابَذَتِهِمْ لِلْخَلْوَةِ بِكَ ، حَتَّى لَا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ غَيْرُكَ ، وَلَا تُعَفَّرَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ . اَللَّهُمَّ اغْزُ بِكُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِإِزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلَائِكَةٍ مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ ، حَتَّى يَكْشِفُوهُمْ إِلَى مُنْقَطَعِ التُّرَابِ قَتْلًا فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً ، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ . اَللَّهُمَّ واعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلَادِ مِنَ الْهِنْدِ والرُّومِ والتُّرْكِ والْخَزَرِ والْحَبَشِ والنُّوبَةِ والزَّنْجِ والسَّقَالِبَةِ والدَّيَالِمَةِ وسَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ ، الَّذِينَ تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وصِفَاتُهُمْ ، وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ ، وأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ . اَللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالْمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ ، وَخُذْهُمْ بِالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ ، وَثَبِّطْهُمْ بِالْفُرْقَةِ عَنِ الِاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ . اَللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْأَمَنَةِ ، وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ ، وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الِاحْتِيَالِ ، وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ ، وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الْأَبْطَالِ ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِن مَّلَائِكَتِكَ بِبَأْسٍ مِّنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ ، وتُفَرِّقُ بِهِ عَدَدَهُمْ . اَللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ ، وَأَطْعِمَتَهُمْ بِالْأَدْوَاءِ ، وارْمِ بِلَادَهُمْ بِالْخُسُوفِ ، وَأَلِحَّ عَلَيْهَا بِالْقُذُوفِ ، وَافْرَعْهَا بِالْمُحُولِ ، وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَدِهَا عَنْهُمْ ، وَامْنَعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ ،

قالَ رَسُولُ اللهِ (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): عَلِيٌّ خاصَّتي وخالِصَتي، وظاهِري وباطِني، وسِرِّي وَعَلانِيَتي، ومُصاحِبي وَرَفيقي، وَرُوحي وَأُنيسي، سَأَلْتُ اللهَ أَنْ لا يَقْبِضَهُ قَبْلي . - بحارُ الأنوار .

الخَلاها عالحَسِين مَاشاف الخسَاره .

الحسَين وهَله أجُونه لكَربله .

Mensaje de voz00:29

شِيكُول الگلب دَا إسمع يَحيدر بِسم الله ورَسوله هَاك إخِذ العَهد هَاك دِنيا وآخره ويَاك ..🩵

يومٌ بعَزمةِ مَن تَعنُو الوجوهُ لهُ غصّت بحادثِهِ الأخبارُ والكُتُبُ يومُ الغديرِ كفاكُم أن يكونَ بهِ للمُرتَضى الحقّ والأقوا
+1
يومٌ بعَزمةِ مَن تَعنُو الوجوهُ لهُ غصّت بحادثِهِ الأخبارُ والكُتُبُ يومُ الغديرِ كفاكُم أن يكونَ بهِ للمُرتَضى الحقّ والأقوال تُقتَضَبُ - محمّد الحرزي.

من نظَرَ إِلى كِتَابَةٍ فِي فَضِيلَة علي ؟ عن النبي مُحَمد (صلى الله عليه وآله) مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالاسْتِمَاعِ ومَنْ نَظَرَ إِلى كِتَابَةٍ فِي فَضِيلَتِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ - الأمالي، الشيخ الصدق ، ج١، ص٢٠١.

-عن النَّبيُّ محمد (صلى الله عليه وآله) مَثَلُ عَلِيّ فِيكُمْ كَمَثَلِ الْكَعْبَةِ الْمَسْتُورَةِ النَّظَرُ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ وَ الْحَجُّ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ - المناقب لابن شهرآشوب: ج٣، ص٢٠٢.

منو عندة قنوات للبيع؟ @V5llIbot

صِبْغَةُ اللهِ تُزَيِّنُ العِيدَ حُمْرَةُ الحُسَيْنِ وَخُضْرَةُ الحَسَنِ ثِيَابُ العِيدِ مِنْ يَدِ جِبْرَئِيل رُوِيَ أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ دَخَلَا يَوْمَ العِيدِ عَلَى حُجْرَةِ جَدِّهِمَا رَسُولِ اللهِ، فَقَالَا: – يَا جَدَّاه! اليَوْمُ يَوْمُ العِيدِ، وَقَدْ تَزَيَّنَ أَوْلَادُ العَرَبِ بِأَلْوَانِ اللِّبَاسِ، وَلَبِسُوا جَدِيدَ الثِّيَابِ، وَلَيْسَ لَنَا ثَوْبٌ جَدِيدٌ، وَقَدْ تَوَجَّهْنَا لِجَنَابِكَ لِنَأْخُذَ عِيدِيَّتَنَا مِنْكَ، وَلَا نُرِيدُ سِوَى ثِيَابٍ نَلْبَسُهَا. – فَتَأَمَّلَ النَّبِيُّ إِلَى حَالِهِمَا وَبَكَى، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِي البَيْتِ ثِيَابٌ تُلَائِمُهُمَا، وَلَا رَأَى أَنْ يَمْنَعَهُمَا فَيَكْسِرَ خَاطِرَهُمَا، فَتَوَجَّهَ إِلَى الأُحَدِيَّةِ، وَعَرَضَ الحَالَ عَلَى الحَضْرَةِ الصَّمَدِيَّةِ، وَقَالَ: – إِلَهِي! أَجْبِرْ قَلْبَهُمَا وَقَلْبَ أُمِّهِمَا. – فَنَزَلَ جِبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ تِلْكَ الحَالَ، وَمَعَهُ حُلَّتَانِ بَيْضَاوَتَانِ مِنْ حُلَلِ الجَنَّةِ، فَسُرَّ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ لَهُمَا: – يَا سَيِّدَي شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ! هَاكُمَا أَثْوَابَكُمَا، خَاطَهَا خَيَّاطُ القُدْرَةِ عَلَى طُولِكُمَا، أَتَتْكُمَا مَخِيطَةً مِنْ عَالَمِ الغَيْبِ. – فَلَمَّا رَأَيَا الخُلَعَ بِيْضًا، قَالَا: يَا جَدَّاه! كَيْفَ هَذِهِ وَجَمِيعُ صِبْيَانِ العَرَبِ لَابِسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ؟ فَأَطْرَقَ النَّبِيُّ ﷺ سَاعَةً مُتَفَكِّرًا فِي أَمْرِهِمَا، فَقَالَ جِبْرَئِيل: – يَا مُحَمَّدُ! طِبْ نَفْسًا وَقَرَّ عَيْنًا، إِنَّ صَابِغَ صِبْغَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقْضِي لَهُمَا هَذَا الأَمْرَ، وَيُفْرِحُ قُلُوبَهُمَا بِأَيِّ لَوْنٍ شَاءَا، فَأْمُرْ يَا مُحَمَّدُ بِإِحْضَارِ الطَّشْتِ وَالإِبْرِيقِ – فَقَالَ جِبْرَئِيلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا أَصُبُّ المَاءَ عَلَى هَذِهِ الخُلَع، وَأَنْتَ تَفْرُكُهُمَا بِيَدِكَ فَتُصْبَغُ بِأَيِّ لَوْنٍ شَاءَا. – فَوَضَعَ النَّبِيُّ حُلَّةَ الحَسَنِ فِي الطَّشْتِ، فَأَخَذَ جِبْرَئِيلُ يَصُبُّ المَاءَ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام، وَقَالَ: – يَا قُرَّةَ عَيْنِي! بِأَيِّ لَوْنٍ تُرِيدُ حُلَّتَكَ؟ – فَقَالَ: أُرِيدُهَا خَضْرَاءَ، فَفَرَكَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فِي ذَلِكَ المَاءِ، فَأَخَذَتْ بِقُدْرَةِ اللهِ لَوْنًا أَخْضَرَ بَاقِيًا، كَالزُّمُرُّدِ الأَخْضَر، فَأَخْرَجَهَا النَّبِيُّ وَأَعْطَاهَا لِلْحَسَنِ، فَلَبِسَهَا. – ثُمَّ وَضَعَ حُلَّةَ الحُسَيْنِ فِي الطَّشْتِ، وَأَخَذَ جِبْرَئِيلُ يَصُبُّ المَاءَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ إِلَى الحُسَيْنِ – وَكَانَ لَهُ مِنَ العُمْرِ خَمْسُ سِنِينَ – – وَقَالَ: يَا قُرَّةَ عَيْنِي! بِأَيِّ لَوْنٍ تُرِيدُ حُلَّتَكَ؟ – فَقَالَ الحُسَيْنُ عليه السلام: يَا جَدَّاه! أُرِيدُهَا حَمْرَاءَ، فَفَرَكَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فِي ذَلِكَ المَاءِ، فَصَارَتْ حَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ الأَحْمَر، فَلَبِسَهَا الحُسَيْنُ، فَسُرَّ النَّبِيُّ بِذَلِكَ. وَتَوَجَّهَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ إِلَى أُمِّهِمَا فَرِحَيْنِ مَسْرُورَيْن، فَبَكَى جِبْرَئِيلُ لَمَّا شَاهَدَ تِلْكَ الحَال، – فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا أَخِي! فِي مِثْلِ هَذَا اليَوْمِ الَّذِي فَرِحَ فِيهِ وَلَدَايَ، تَبْكِي وَتَحْزَنُ؟ فَبِاللهِ عَلَيْكَ إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي. – فَقَالَ جِبْرَئِيلُ: اعْلَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ اخْتِيَارَ ابْنَيْكَ عَلَى اخْتِلَافِ اللَّوْنِ، فَلَابُدَّ لِلْحَسَنِ أَنْ يَسْقُوهُ السُّمَّ فَيَخْضَرَّ لَوْنُ جَسَدِهِ مِنْ عِظَمِ السُّمِّ، وَلَابُدَّ لِلْحُسَيْنِ أَنْ يَقْتُلُوهُ وَيَذْبَحُوهُ، وَيُخَضِّبَ بَدَنَهُ مِنْ دَمِهِ. فَبَكَى النَّبِيُّ، وَزَادَ حُزْنُهُ لِذَلِكَ. 📜– مَدِينَةُ المَعَاجِزِ ٣: ٣٢٥ ح 911.

سَيِّدِي قَدْ جِئْتَ إِلَيْنَا وَاَلْأَرْضُ ، نَفَسَتْ بِالْشَّوْقِ وَأَنَا ذَاكَ اَلْتَّائِهُ فِي أَرْضٍ جَفَّ فِيهَا قَلْبِي تَعِبْتُ وَكُلُّ مَرَّةٍ أَسِيرُ فِيهَا لَا أَصِلُ وَكُلُّ طَرِيقٍ لَا يُفْضِي إِلَيْكَ يُورِثُنِي وَجَعًا يَخْنُقُ اَلْرُّوحَ سَيِّدِي جِئْتَ وَاَلْعِرَاقُ تَنَفَّسَ كَرَاحَةِ دَاعٍ قُبِلَ دُعَاؤهُ وَأَنَا الَّذِي لَا زِلْتُ عَالِقًا فِي أَسْوَاءِ نَفْسِي أَرْقُبُ خُطَاكَ وَأَقُولُ : هَلْ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مِنْ خَادِمِيكَ ؟ سَيِّدِي أَتَيْتَ وَكُلُّ شَيْءٍ فِيَّ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَ تُرَابَ خُطَاكَ قَلْبِي وَإِنْ كَانَ مُتَّسِخًا فَفِيهِ مَكَانٌ لَكَ لَمْ ! يَسْكُنْهُ أَحَدٌ وَدَمْعَتِي الَّتِي نَزَلَتْ لَيْلًا بَلَا شَاهِدٍ كَانَتْ تَنْطِقُ لَيْتَنِي كُنْتُ مِمَّنْ يَسْقُونَكَ بِمَاءِ اَلْخِدْمَةِ بِلَا كَلَامٍ سَيِّدِي لَوْ تَرَكْتَنِي فِي طُرُقَاتِ اَلْخَيْبَةِ فَكَفَى بِي ذَنْبًا وَلَكِنَّكَ جِئْتَ وَاَلْعَفْوُ يُظِلُّكَ وَاَلْرَّحْمَةُ تَمْشِي مَعَ خُطَاكَ فَاقْبَلْنِي وَلَوْ عَلَى أَطْرَافِ أَهْلِ اَلْخِدْمَةِ وَلَوْ نَظَرْتَ لِي فَذَلِكَ عِيدُ قَلْبٍ مَا ذَاقَ اَلْفَرَحَ إِلَّا بِذِكْرِكَ ، سَيِّدِي هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَحْلُمَ أَنْ أَكُونَ مِنْ خُدَّامِكَ ؟ أُرَتِّبُ مِندِيلًا أُقَدِّمُ مَاءً أَمْسَحُ دَمْعَ زَائِرٍ وَفِي قَلْبِي صَوْتٌ يَهْتِفُ يَا لَيْتَنِي خَادِمٌ لَهُ يُرَى وَلَا يُعْرَفْ يُحِبُّ وَلَا يُقَابَلْ سَيِّدِي قَدْ جِئْتَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ فِيَّ يَهْتِزُ شَوْقًا فَخُذْ بِيَدِي وَاجْعَلْنِي وَلَوْ مِنْ أَصْغَرِ خُدَّامِكَ لَا أُرِيدُ مَالًا لَا جَاهًا لَا مَدْحًا ! أُرِيدُ أَنْ أُحِبَّكَ بِخُفُوتٍ بِصِدْقٍ وَأَنْ يَقُولُوا يَوْمًا : هَذَا خَادِمٌ مَرَّ - عَلَيْهِ اَلْحُسَيْنُ وَرَضِيَ .

356836743.mp37.68 MB

- ﴿ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ﴾ .

تدور دَعم عَالِي وثِقَة ؟ وزِيَادتة حِلوة وحقيقية 400 عضُو - دَعم هَوى اَلْأَكْبَّرْ ! لِلقنوات العالِية والدينية فَقَطْ قَناتك 2k؟ اشترك يمهُم @INH21bot .

مَرحبا؟ تدور دَعم عَالِي وزِيَادتة حِلوة وحقيقية - دَعم هَوى اَلْأَكْبَّرْ ! لِلقنوات العالِية والدينية فَقَطْ قَناتك 2k؟ اشترك يمهُم @INH21bot .