es
Feedback
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

Ir al canal en Telegram

هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram - يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

El canal - يهَاشِم قُتل الحُسَّين . (@opui21) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 26 470 suscriptores, ocupando la posición 2 844 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 631 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 26 470 suscriptores.

Según los últimos datos del 20 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 61, y en las últimas 24 horas de -6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.83%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.15% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 012 visualizaciones. En el primer día suele acumular 570 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 11.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سَائِلَامَة, رَاضِض, صَلَاة, إِممَام, سَلَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 21 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

26 470
Suscriptores
-624 horas
+367 días
+6130 días
Archivo de publicaciones
دُعاء اليَوم الثَّالِث والعِشرِين مِن شَهر رمَضان : اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَ طَهِّرْنِي فِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ، وَ امْتَحِنْ فِيهِ قَلْبِي بِتَقْوَى الْقُلُوبِ، يَا مُقِيلَ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ .

شاركو ماضل شي .

رُوِيَ بسند مُعتبر انّ خضراً (عليه السلام) أسرع الى دار امير المؤمنين (عليه السلام) يوم شهادته وهو يبكي ويسترجع فوقف على الباب فقال: رَحِمَكَ اللهُ يا اَبَا الْحَسَنِ، كُنْتَ اَوَّلَ الْقَوْمِ اِسْلاماً، وَاَخْلَصَهُمْ ايماناً، وَاَشَدَّهُمْ يَقيناً، وَاَخْوَفَهُمْ للهِ، وعدّ كثيراً من فضائله بما يقرب من هذه العبائر الواردة في هذه الزّيارة، فمن المناسب أن يُزار (عليه السلام) فيه أيضاً بهذه الزّيارة. رَحِمَكَ اللهُ يا أَبَا الْحَسَنِ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاماً وَأَخْلَصَهُمْ إِيْماناً وَأَشدَّهُم يَقِيناً وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَعْظَمَهُمْ عَناءً وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحابِهِ وَأَفْضَلَهُمْ مَناقِبَ وَأَكْرَمَهُمْ سَوابِقَ وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْياً وَخُلُقاً ومنطقاً وَسَمْتاً وَفِعْلاً وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإِسْلامِ وَعَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً قَوِيْتَ حِيْنَ ضَعُفَ أَصْحابُه وَبَرَزْتَ حِيْنَ اسْتَكَانُوا وَنَهَضْتَ حِيْنَ وَهَنُوا وَلَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسُولِ اللهِ إِذْ هَمَّ أَصْحابُهُ وَكُنْتَ خَلِيْفَتَهُ حَقّاً، لَمْ تُنازَعْ وَلَمْ تُضْرَعْ بِرَغْمِ الْمُنافِقِينَ وَغَيْظِ الْكافِرِينَ وَكُرْهِ الْحاسِدِينَ وَصِغَرِ الْفاسِقِينَ فَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِيْنَ فَشِلُوا وَنَطَقْتَ حِيْنَ تَتَعْتَعُوا وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ وَقَفُوا فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُو ، وَكُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَأَعْلاهُمْ قُنُوتاً وَأَقَلَّهُمْ كَلاماً وَأَصْوَبَهُمْ نُطْقَاً وَأَكْبَرَهُمْ رَأْياً وَأَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَأَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَأَعْرَفَهُمْ بِالأَمُورِ كُنْتَ وَاللهِ يَعْسُوباً لِلدّيْنِ أَوَّلاً وَآخِراً الأَوَّلُ حِيْنَ تَفَرَّقَ النَّاسُ وَالآخِرُ حِيْنَ فَشِلُوا كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صارُوا عَلَيْكَ عِيالاً فَحَمَلْتَ أَثْقالَ ما عَنْهُ ضَعَفُوا وَحَفِظْتَ ما أَضَاعُوا وَرَعَيْتَ ما أَهْمَلُوا وَشَمَّرْتَ إِذِ اجْتَمَعُوا وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا وَصَبَرْتَ إِذْ أَسْرَعُوا وَأَدْرَكْتَ أَوْتارَ ما طَلَبُوا وَنالُوا بِكَ ما لَمْ يَحْتَسِبُوا كُنْتَ لِلْكافِرِينَ عَذاباً صَبّاً وَنَهْباً وَلِلْمُؤْمِنِينَ عَمَداً وَحِصْناً فَطِرْتَ وَاللهِ بِنِعْمائِها وَفُزْتَ بِحِبائِها، وَأَحْرَزْتَ سَوابِقَها وَذَهَبْتَ بِفَضائِلِها لَمْ تَفْلَلْ حُجَّتُكَ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيْرَتُكَ وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَلَمْ تَخُنْ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لا تُحَرّكُهُ الْعَواصِفُ. وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ آمَنَ النَّاسُ فِي صُحْبَتِكَ وَذاتِ يَدِكَ، وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللهِ مُتَواضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيْماً عِنْدَ اللهِ كَبِيراً فِي الأَرْضِ، جَلِيلاً عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَلا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَلا لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ وَلا لأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوادَةٌ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيْزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقّهِ وَالْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ عِنْدَكَ ضَعِيْفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ وَالْقَرِيْبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذلِكَ سَواءٌ شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصّدْقُ وَالرّفْقُ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ فِيْما فَعَلْت ، وَقَدْ نَهَجَ بِكَ السَّبِيلُ وَسَهُلَ بِكَ الْعَسِيْرُ وَأُطْفِئَتْ بِكَ النَّيرانُ وَاعْتَدَلَ بِكَ الدّيْنُ، وَقَوِيَ بِكَ الإِسْلامُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعْباً شَدِيْداً، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكاءِ وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّماءِ وَهَدَّتْ مُصِيْبَتُكَ الأَنامَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. رَضِينا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ، وَسَلَّمْنا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَاللهِ لَنْ يُصابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَحِصْناً وَقُنَّةً راسِياً وَعَلَى الْكافِرِينَ غِلْظَةً وَغَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيّهِ وَلا حَرَمَنا أَجْرَكَ وَلا أَضَلَّنا بَعْدَكَ .

"بِسمِ ﷲ الرَّحمنِ الرَّحيمِ" ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ١۝ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ٢۝ لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ٣۝ تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ ٤۝ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ ٥۝﴾.

" يَا رَبَّ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ جَاعِلَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَ رَبَّ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ ، وَ الْجِبَالِ وَ الْبِحَارِ ، وَ الظُّلَمِ وَ الْأَنْوَارِ ، وَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ ، يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ ، يَا اللَّهُ يَا قَيُّومُ ، يَا اللَّهُ يَا بَدِيعُ ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ، وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا ، وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ ، وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ ، وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ ، وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً ، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَ إِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي ، وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَ قِنَا عَذَابَ الْحَرِيقِ ، وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ ، وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام  " .

- خَتِمة قُرآنِية الجِزء الثَلاثون ، نَهديّ ثَوابهَا إلىٰ شُهَدائنا الأَبرار وأَمواتنا جَميعًا ولشِيعة أمِير المُؤمنِين وَمَن لَم يَذكُرهُم ذَاكِر .
سُورَةُ النَّبَأ : سُورَةُ النَّازِعَات : سُورَةُ عَبْس : سُورَةُ التَّكْوِيرِ : سُورَةُ الِانْفِطَارِ : سُورَةُ الْمُطَفِّفِينَ : سُورَةُ الِانْشِقَاقِ : سُورَةُ الْبُرُوج : سُورَةُ الطَّارِق : سُورَةُ الِاعْلَى : سُورَةُ اَلْغَاشِيَة : سُورَةُ الْفَجْرِ : سُورَةُ الْبَلَدِ : سُورَةُ الشَّمْسِ : سُورَةُ اللَّيْلِ : سُورَةُ الضُّحَى : سُورَةُ الشَّرْحِ : سُورَةُ التِّينِ : سُورَةُ الْعَلَقِ : سُورَةُ الْقَدَرِ : سُورَةُ الْبَيِّنَهْ : سُورَةُ الزَّلْزَلْهْ : سُورَةُ الْعَادِيَات : سُورَةُ الْقَارِعَة : سُورَةُ التَّكَاثُرِ : سُورَةُ الْعَصْرِ : سُورَةُ الْهَمْزَهْ : سُورَةُ الْفِيلِ : سُورَةُ قُرَيْشٍ : سُورَةُ الْمَاعُونِ : سُورَةُ الْكَوْثَرِ : سَورَةُ الْكَافِرُونَ : سُورَةُ النَّصْرِ : سُورَةُ الْمُسِدِّ : سُورَةُ الْفَلَقِ : سُورَةُ اَلِاخْلَاصِ : سُورَةُ النَّاسِ :
للمُشاركهَ @Wiliya78BOT

- خَتِمة قُرآنِية الجِزء الثَلاثون ، نَهديّ ثَوابهَا إلىٰ شُهَدائنا الأَبرار وأَمواتنا جَميعًا ولشِيعة أمِير المُؤمنِين وَمَن لَم يَذكُرهُم ذَاكِر .
سُورَةُ النَّبَأ : سُورَةُ النَّازِعَات : سُورَةُ عَبْس : سُورَةُ التَّكْوِيرِ : سُورَةُ الِانْفِطَارِ : سُورَةُ الْمُطَفِّفِينَ : سُورَةُ الِانْشِقَاقِ : سُورَةُ الْبُرُوج : سُورَةُ الطَّارِق : سُورَةُ الِاعْلَى : سُورَةُ اَلْغَاشِيَة : سُورَةُ الْفَجْرِ : سُورَةُ الْبَلَدِ : سُورَةُ الشَّمْسِ : سُورَةُ اللَّيْلِ : سُورَةُ الضُّحَى : سُورَةُ الشَّرْحِ : سُورَةُ التِّينِ : سُورَةُ الْعَلَقِ : سُورَةُ الْقَدَرِ : سُورَةُ الْبَيِّنَهْ : سُورَةُ الزَّلْزَلْهْ : سُورَةُ الْعَادِيَات : سُورَةُ الْقَارِعَة : سُورَةُ التَّكَاثُرِ : سُورَةُ الْعَصْرِ : سُورَةُ الْهَمْزَهْ : سُورَةُ الْفِيلِ : سُورَةُ قُرَيْشٍ : سُورَةُ الْمَاعُونِ : سُورَةُ الْكَوْثَرِ : سَورَةُ الْكَافِرُونَ : سُورَةُ النَّصْرِ : سُورَةُ الْمُسِدِّ : سُورَةُ الْفَلَقِ : سُورَةُ اَلِاخْلَاصِ : سُورَةُ النَّاسِ :
للمُشاركهَ @Wiliya78BOT

أذا أسوي ختمة الجزء الثلاثون أتشاركون؟.
Anonymous voting

وَعَنْهُ " عَلَيِهِ السَّلَامُ " مَنْ قَرَأَ الْقَدْرَ أَلْفَ مَرَّةٍ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَأَصْبَحَ وَهُوَ شَدِيدُ الْيَقِينِ بِالاعْتِرَافِ مِمَّا "بِمَا" يَخْتَصُّ بِهِ فِينَا وَمَا ذَلِكَ إِلَّا لِشَيْءٍ عَايَنَهُ فِي نَوْمِهِ . - 📚 مُصباح الكَفعمي ، ص ٥٨٦ .

عَنِ الصَّادِقِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" قَالَ : مَنْ قَرَأَ سُورَتَيِ الْعَنْكَبُوتِ وَالرُّومِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَهُوَ وَاللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَا أَسْتَثْنِي فِيهِ أَبَدًا وَلَا أَخَافُ أَنْ يَكْتُبَ اللَّهُ عَلَيَّ فِي يَمِينِي إِثْمًا وَإِنَّ لِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ مِنَ اللَّهِ مَكَانًا .

"بِكَ يا اَللهُ بِمُحَمَد بِعَليٍّ بِفاطِمَةَ بِالحَسَنِ بِالحُسَينِ بِعَلِي بنِ الحُسَينِ بُمَحَمَّدِ بنِ عَلِيّ بِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّد بِمُوسَى بنِ جَعفَر بِعَلِيّ بنِ مُوسى بِمُحَمّدِ بنِ عَلِيّ بِعَلِيِّ بنِ مُحَمَّد بِالحَسَنِ بنِ عَلِيّ بِالحُجَّةِ".

قالَ موّلانا الإمام الصَّادِق [؏] : «لا تُخفىٰ علَينا لَيلَةُ القدر فإنَّ الملائكة يطوفون بِنا فيها». 📓البُرهان في تفسير القُرآن.

‏وَإِنْ رَفَعَتْ الْمُصَاحِفِ ، نَاديتُك بِدَمْعِ الشَّوْقِ بِالْحُسَيْنِ بِالْحُسَيْنِ بِالْحُسَيْنِ انْ تَقَبَّلَنِي وَتَجْعَلْنِي مِنْ زُوَّارِ الْحُسَيْنِ .

‏طُوبَی لِعَبْدٍ أَحْیَاهَا رَاکِعاً وَسَاجِداً وَمَثَّلَ خَطَایَاهُ بَیْنَ عَیْنَیْهِ وَیَبْکِي عَلَیْهَا ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَجَوْتُ أَنْ لَا یَخِیبَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. - روي عَنْ الإمام الصَّادِق عَليهِ السَّلام.

دانحيها

كَيْفَ تَكُون خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر ؟! وَسُئِلَ الْإِمَامُ الصَّادِق ' عَلَيْهِ السَّلَامُ ' : كَيْفَ تَكُونُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ؟ قَالَ : الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ .

لَيْلَةَ الْقَدْرِ ٢٣ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ' عَلَيْهِ السَّلَامُ ' أَنْ لَيْلَةَ الثَّالِث وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْر رَمَضَان هِيَ لَيْلَةُ الْجهنِيّ فِيهَا يُفْرَق كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم وَفِيهَا تَثْبُت البَلَايَا وَالمَنَايَا وَالأجَال وَالأَرْزَاق وَالقَضَايَا وَجَمِيعُ مَا يَحْدُثُ اللَّهُ فِيهَا إلَى مِثْلِهَا مِنْ الْحَوْلِ فَطُوبَى لِعَبْدٍ أَحْيَاهَا رَاكِعًا وَسَاجِدًا وَمِثْل خَطَايَاه بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَيَبْكِي عَلَيْهَا فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَجَوْت أَنْ لَا يَخِيبُ إنْ شَاء اللَّهَ . - 📚 جَامِع أَحَادِيث الشِّيعَة .

قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ البَاقِر عَلَيْه السَّلَامُ : مِنْ أُحْيى لَيْلَة القَدْرِ غُفِرَتْ لَهُ ذنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ ذنُوبَهُ عَدَد نجُومِ السَّمَاء ، وَمَثَاقِيل الجِبَال ، وَمَكَايِيل البِحَار .

نسوي اعمال ليلة القَدر ؟