- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram - يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
El canal - يهَاشِم قُتل الحُسَّين . (@opui21) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 26 367 suscriptores, ocupando la posición 2 736 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 542 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 26 367 suscriptores.
Según los últimos datos del 18 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -11, y en las últimas 24 horas de -21, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.00%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.23% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 791 visualizaciones. En el primer día suele acumular 325 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 12.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سَائِلَامَة, رَاضِض, صَلَاة, إِممَام, سَلَام.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ،
يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا .
- @OPUI21 .”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 19 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
وَأَنَّ اللهَ حَرَّمَ النَّارَ عَلَى لَحْمِهَا وَدَمِهَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَأَلَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَحَدِيثِ الْقِدْرِ الَّتِي رَأَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَهِيَ تُحَرِّكُهَا بِيَدِهَا، قُلْتُ: نَعَمْ، أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، دَخَلَتْ عَائِشَةُ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَهِيَ تَعْمَلُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حَرِيرَةً بِدَقِيقٍ وَلَبَنٍ وَشَحْمٍ، فِي قِدْرٍ، وَالْقِدْرُ عَلَى النَّارِ يَغْلِي، وَفَاطِمَةُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا تُحَرِّكُ مَا فِي الْقِدْرِ بِإِصْبَعِهَا، وَالْقِدْرُ عَلَى النَّارِ يُبَقْبِقُ. فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَزِعَةً مَذْعُورَةً، حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ، إِنِّي رَأَيْتُ مِنْ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ أَمْرًا عَجِيبًا، رَأَيْتُهَا وَهِيَ تَعْمَلُ فِي الْقِدْرِ، وَالْقِدْرُ عَلَى النَّارِ يَغْلِي، وَهِيَ تُحَرِّكُ مَا فِي الْقِدْرِ بِيَدِهَا! فَقَالَ لَهَا: يَا بُنَيَّةُ، اكْتُمِي، فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ. فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ النَّاسَ يَسْتَعْظِمُونَ وَيَسْتَكْثِرُونَ مَا رَأَوْا مِنَ الْقِدْرِ وَالنَّارِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالرِّسَالَةِ وَاصْطَفَانِي بِالنُّبُوَّةِ، لَقَدْ حَرَّمَ اللهُ تَعَالَى النَّارَ عَلَى لَحْمِ فَاطِمَةَ وَدَمِهَا وَشَعْرِهَا وَعَصَبِهَا، وَفَطَمَ مِنَ النَّارِ ذُرِّيَّتَهَا وَشِيعَتَهَا، إِنَّ مِنْ نَسْلِ فَاطِمَةَ مَنْ تُطِيعُهُ النَّارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ، وَتَضْرِبُ الْجِنُّ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسَّيْفِ، وَتُوَافِي إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ بِعُهُودِهَا، وَتُسَلِّمُ إِلَيْهِ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ بَرَكَاتُ مَا فِيهَا، الْوَيْلُ لِمَنْ شَكَّ فِي فَضْلِ فَاطِمَةَ، لَعَنَ اللهُ مَنْ يُبْغِضُ بَعْلَهَا وَلَمْ يَرْضَ بِإِمَامَةِ وَلَدِهَا، إِنَّ لِفَاطِمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفًا، وَلِشِيعَتِهَا مَوْقِفًا، وَإِنَّ فَاطِمَةَ تُدْعَى فَتُلَبِّي، وَتَشْفَعُ فَتُشَفَّعُ عَلَى رَغْمِ كُلِّ رَاغِمٍ». 📚 الثَّاقِبُ فِي الْمَنَاقِبِ: ج ١، ص ٢٩٣.
