es
Feedback
🕊️ مجتمع "الطريق الى الحكمة"

🕊️ مجتمع "الطريق الى الحكمة"

Ir al canal en Telegram

منهج تنموي تربوي تعليمي قام بنمذجة الحكماء لاستخلاص معنى الحكمة من أجل بناء الإنسان فردا .. وأسرة .. ومؤسسة .. ومجتمع

Mostrar más
1 373
Suscriptores
+124 horas
-17 días
-630 días
Archivo de publicaciones
# الطريق إلى الحكمة قد نسمّيه أسلوبًا، أو فلسفةً، أو منهجًا؛ فالأسماء تتعدد، لكن الحقيقة واحدة. إنه الطريق الذي رسمه لنا معلمنا، ودلّنا على معالمه، لا ليمنحنا أجوبة جاهزة، بل ليعلّمنا كيف نبحث عن الحقيقة داخل أنفسنا. أما أنا، فقد عاصرتُ مسارات متعددة، لكل منها أسلوبها وأدواتها، لكنني وجدت أن كل طريق صادق يلتقي عند أصل واحد: أن تبدأ بنفسك. فالحكمة ليست ثمرة كثرة المعلومات، وإنما ثمرة صدق الإنسان مع ذاته. ولعل أكثر التجارب تأثيرًا في حياتي كانت تلك التي أطلقها معلمنا خلال جائحة كورونا، وهناك كانت بدايتي الحقيقية مع هذا المنهج. وربما يختلف الناس في تقييم المحطات، لكنهم إذا تأملوا وجدوا أن الأساس لم يتغير يومًا، وإنما تنوعت الوسائل وبقيت الحقيقة واحدة. فهذا الطريق يبدأ من الداخل، لا من الخارج. ولهذا كان شعاره الدائم: "راقب نفسك." "من الداخل إلى الخارج." ومن هنا تبدأ الأسئلة التي لا يهرب منها من أراد الحكمة: * من أنا؟ * ماذا أريد؟ * لماذا أريد ذلك؟ * ما هدفي الحقيقي؟ * ما المنفعة المرجوة؟ * وهل ما أفعله اليوم يحقق فعلًا ما أبحث عنه؟ ولا تكمن قوة هذا المنهج في كثرة مفاهيمه، بل في هياكله المعرفية التي ترتب رحلة الإنسان مع نفسه. رحلة تبدأ بأشجع كلمة يمكن أن يقولها الإنسان: "لا أعرف." فمن هذا الاعتراف يولد التعلم، ومنه يبدأ انكشاف مراتب الوهم، والخداع، والأقنعة، ثم تتكشف طبقات النفس واحدة بعد أخرى، كما يصورها نموذج البصلة وغيره من النماذج التي تساعد الإنسان على رؤية نفسه كما هي، لا كما يتخيلها. وأثناء استماعي إلى لقاء البروفيسور حمدي مصيلحي**، لم أكن أستمع إلى طبيب نفسي يتحدث عن الأمراض، بقدر ما كنت أستمع إلى إنسان خاض رحلة صادقة مع نفسه، فوصل إلى نتائج تشبه كثيرًا ما تعلمناه في هذا الطريق. يقول إنه بعدما تجاوز الستين من عمره، ورغم مسيرة علمية ومهنية طويلة، وجد نفسه يسأل: "لماذا ما زلت غاضبًا من نفسي؟ ولماذا لا أشعر بالرضا؟" فقرر أن يغوص في أعماق ذاته، وأن يكتب عنها بصدق، لا عن الآخرين، ولا من خلف شخصيات يختبئ وراءها. ويقول: > "كان الكتاب بمثابة علاج لذاتي... فرصة لأتكلم عن نفسي، وأعرف لماذا أنا غاضب ولماذا لست راضيًا عنها." كم تشبه هذه العبارة معنى "راقب نفسك"؛ فالمعرفة الحقيقية لا تبدأ بتشخيص الآخرين، وإنما بفهم النفس أولًا. ويقول أيضًا: > "الاعتراف بالخطأ ليس عيبًا، والاعتراف بالتقصير ليس عيبًا." وهذه ليست مجرد عبارة جميلة، بل هي التطبيق العملي لأول محطة في طريق الحكمة؛ فقول "لا أعرف"، أو "أخطأت"، ليس ضعفًا، وإنما بداية التحرر من الوهم. ثم يصل إلى نتيجة تلخص رحلة طويلة من البحث: > "أصبحت راضيًا عن نفسي، وراضيًا عن ربي، وراضيًا عن الأحداث التي حولي." فالغاية ليست أن يصبح الإنسان كاملًا، وإنما أن يصبح صادقًا مع نفسه، فيرى نعم الله عليه، ويعرف حدوده، ويتوقف عن مطاردة صورة مثالية لا وجود لها. ومن أجمل ما قاله أيضًا: > "ليس شرطًا أن يكون الإنسان أفضل شخص في العالم، ولكن المهم أن يكون راضيًا عما يقدمه، وأن يترك أثرًا."** وهنا يعود الطريق مرة أخرى إلى جوهره؛ فالحكمة لا تقاس بما تعرفه، بل بما تغيره في نفسك، ولا بما تقوله، بل بما تعيشه. وأذكر كذلك موقفًا لمعلمنا حين سُئل عن هموم الأمة، فابتسم وقال – بمعنى كلامه لا بنصه – إن أكثر ما يشغله ألا يخدع نفسه، وأن ينشغل بإصلاحها، لأن الإنسان إذا صلح من الداخل انعكس أثر صلاحه على من حوله، وإذا صلح الأفراد، صلح المجتمع بقدر صلاحهم. وهذا هو الفارق بين من ينشغل بالعالم هربًا من نفسه، ومن يبدأ بنفسه فيكون أثره في العالم أصدق وأبقى. ولذلك أرى أن هذا اللقاء ليس مجرد حديث عن الطب النفسي، بل شهادة من رجل أمضى عقودًا في دراسة النفس، ثم انتهى إلى الحقيقة التي يبدأ منها طريق الحكمة: أن رحلة الإنسان الحقيقية تبدأ من الداخل، وأن أعظم انتصار يحققه المرء هو أن يتوقف عن خداع نفسه. أترك لكم هذا اللقاء، وأترك لكم مسؤولية التفاعل معه. وأخص زملاء الطريق القدامى؛ فلنجعل تفاعلنا امتدادًا لرحلتنا، لا مجرد تعليق عابر. فإن وجدنا فيه ما يؤكد ما تعلمناه، ازددنا يقينًا، وإن وجدنا ما يستحق الحوار، فليكن حوارًا يبحث عن الحقيقة، لا عن الغلبة. فالطريق إلى الحكمة ليس طريق من يظن أنه وصل، وإنما طريق من يملك الشجاعة أن يراجع نفسه في كل يوم، ويبدأ من جديد.

## شواهد من لقاء بروفيسور حمدي مصيلحي تخدم منهج "الطريق إلى الحكمة" أكثر ما لفتني في هذا اللقاء أن الدكتور لم يتحدث عن الآخرين، بل بدأ بنفسه، وكأن أول خطوة في الطريق هي أن يكون الإنسان موضوع بحثه الأول. يقول: > "قررت أن أغوص في الكهف الذي بداخلي، وأكون صريحًا مع نفسي، وأكتب عن حمدي مصيلحي، لا عن الشخصيات التي كنت أختبئ خلفها." وهذه العبارة تختصر معنى "راقب نفسك" و"من الداخل إلى الخارج"، فالرحلة الحقيقية لا تبدأ بإصلاح العالم، وإنما بمعرفة النفس. ويقول أيضًا: > "كان الكتاب بمثابة علاج لذاتي... فرصة لأتكلم عن نفسي، وأعرف لماذا أنا غاضب ولماذا لست راضيًا عنها." وهذا ينسجم مع سؤال المنهج الدائم: من أنا؟ ماذا أريد؟ ولماذا؟ ومن أجمل ما قاله بعد انتهاء رحلته: > "أصبحت راضيًا عن نفسي، وراضيًا عن ربي، وراضيًا عن الأحداث التي حولي." فالغاية ليست الوصول إلى الكمال، وإنما الوصول إلى الصدق والرضا. ومن العبارات التي تلخص فلسفة الطريق قوله: > "الاعتراف بالخطأ ليس عيبًا، والاعتراف بالتقصير ليس عيبًا." وهذا يذكرنا بأن أول أبواب المعرفة هو الاعتراف بما نجهله، وأن قول "لا أعرف" ليس ضعفًا، بل بداية الحكمة. ولعل أكثر عبارة شعرت أنها تمثل هذا المنهج قوله: > "ليس شرطًا أن يكون الإنسان أفضل شخص في العالم، ولكن المهم أن يكون راضيًا عما يقدمه، وأن يترك أثرًا." وهذا يعيد الإنسان إلى غايته الحقيقية، بعيدًا عن المقارنات والانشغال بالآخرين، ليبدأ بإصلاح نفسه أولًا.

رابط التسجيل https://culturebridgesa.com/events/18944 يرجى تحميل باركود إتمام التسجيل وإرساله على الواتس اب على الرقم 0558000
رابط التسجيل https://culturebridgesa.com/events/18944 يرجى تحميل باركود إتمام التسجيل وإرساله على الواتس اب على الرقم 0558000461 رابط الزوم https://us06web.zoom.us/j/87904144191?pwd=CKbTiAOKypk2QkJtWl4PFG9iiatXuV.1

رابط التسجيل https://culturebridgesa.com/events/18944 يرجى تحميل باركود إتمام التسجيل وإرساله على الواتس اب على الرقم 0558000
رابط التسجيل https://culturebridgesa.com/events/18944 يرجى تحميل باركود إتمام التسجيل وإرساله على الواتس اب على الرقم 0558000461 رابط الزوم https://us06web.zoom.us/j/87904144191?pwd=CKbTiAOKypk2QkJtWl4PFG9iiatXuV.1

يافرحة العيد جوبي أرض وادينا وباركي أهله السّمر الميامينا وهنئي واملئي الآفاق حاملة من السعادة ما يكفي أمانينا وصافحي كل من تلقين معلنة عاما كمشرق هذا العيد ميمونا فان رأيت ثري القوم ذاخرة دنياه بالمال منشورا ومخزونا فذكّريه عسى التذكير ينفعه بأن في هذه الدنيا مساكينا وأن من دونه أيتام جارته يستقبلون صباح العيد باكينا وان رأيت كسير القلب منتحبا يبكي أعزاء تحت الأرض ثاوينا فذكريه بأن الخلق أجمعهم الي الفناء وان كانوا نبيينا و كل عام و أنتم بخير

✨ جلستُ اليوم متحفّزًا لأكتب تهنئة العيد، وخلال لحظاتٍ قفزت إلى الذاكرة تهنئتي بعيد الفطر القريب 🤍 ثم 🍃 انزلقت الذاكرة أبعد قليلًا.. حيث تهنئة عيد الأضحى الماضي، ثم ما لبثت الذكريات أن انهمرت دفعةً واحدة.. كأن الأعياد القديمة كانت تنتظر نافذةً صغيرة لتعود ✨ 🕊 المواقف.. 🕊 الأصوات.. 🕊 الابتسامات.. 🕊 وجوه الأحبة.. 🕊 تفاصيل الزمان والمكان.. 🕊 حوار عابر.. 🕊 قصيدة عذبة قيلت على استحياء.. 🕊 ضحكة ما زالت معلّقة في زاوية من القلب.. كان القلب يخفق مع كل مشهد 💓 وكأن الذين عبروا أعمارنا لا يرحلون تمامًا.. بل يختبئون في ذاكرة الأعياد 🤍 وفجأة... انتبهتُ إلى شيءٍ موجع: إلى أن الأحبة يتناقصون في حياتنا عامًا بعد عام.. توقفتُ عن الاستحضار قليلًا ثم خاطبتُ نفسي: 🌿 أن لن نجعل العيد رهينة حزنٍ مهما كان، ولا أسير ألمٍ مهما أثقل القلب.. فالأفراح قصيرة العمر، أما الأحزان، فبارعة في البقاء. وقد جعل الله العيد لنا استراحةً للروح، ونافذةً يتنفس منها القلب الفرح، ولو لأيامٍ قليلة 🌸 🌷 فاخترتُ شعرًا جميلًا رقيقًا حروفه مرحة وفرِحة وألوانه زاهية.. طرّزها.. زهرًا وعبقًا وألوانًا بهيجة 🌺 ونقشها.. زمردًا ولؤلؤًا وأطيافًا سعيدة ✨ الأخ العزيز الدكتور "إبراهيم الجعيد" كأنه قطفها من حدائق القلوب 💐 ليعزفها رسالة حب دافئة 🎻 🌺 حروفُها مرِحة، 💫 كلماتُها مضيئة، 🤍 تفوحُ برائحةِ الود، 🌈 وتلمعُ فيها ألوانُ الفرح، 🌹 كأنّها زهرٌ وعبقٌ وزُمردٌ ولآلئُ من سعادة ✨ فكانت كلماته كقطرات الأمل تتحدث عن صاحبها.. وصاحبه 🤍 لك أنت، ولكم أنتم، ولكل قلبٍ نقي.. شجي.. محب 🌷 💐 زُفَتْ تَهَانِي العِيدِ بِالحَرْفِ الَّذِي نَبْضاً يُتَرْجِمُ مَا يُكِنُّ فُؤَادِي 💜 💐 فِي عِيدِ أَضْحَانَا فُؤَادِي 💜 عِنْدَكُمْ وَفُؤَادُكُمْ 💜 عِنْدِي بِكُلِّ وِدَادِ 💐 مَا القَلْبُ 💜 إِلَّا نَبْعُ حُبٍّ خَالِصٍ وَيَفِيضُ فِي الْأَفْرَاحِ وَالأَعْيَادِ 🌸 ولنتذكر: أن معنى العيد.. هو الفرح، ومعنى الفرح.. هو نور المحبة في القلوب ✨ اللهم اجعل عيدنا محبةً وسلامًا، تغمر أحبابنا، وأوطاننا، وهذا العالم المتعب... أجمع 🤍 🌙 كل يوم وأنتم بخير.. وإلى خير ✍🏻 علي https://t.me/Thewaytowisdom

شفرة_المناعة_النفسية_في_يوميات_ماركوس_أوريليوس.m4a28.30 MB

العيد ليس مجرد تغيّر في الزمن، بل انتقال في المعنى وانبثاق للروح من ضيق إلى اتساع، من وداع إلى لقاء، من انتظار إلى فرح. الحياة قائمة على ثنائيات: ألم → شفاء، صمت → فرح، ظلمة → نور، شوق → لقاء. والعيد شعور يمرّ في القلب، يظهر في طفل مبتسم، رائحة الأطعمة، دفء الأسرة، وصلاة العيد. كل لحظة تذكّرك أن الفرح يُصنع ولا يُنتظر. دع قلبك يصنع عيده، وامنح نفسك ولمن حولك البهجة التي تستحقّونها. اجعل كل يوم فيك عيدًا، وانظر كيف يتحوّل الداخل إلى نور يضيء حياتك وحياة الآخرين. الخلاصة: العيد معنى يُعاش، نور يفيض في الحياة، لا وقت يُنتظر ليأتي لك. ولتكن قلوبنا أعيادًا كل يوم، ولتشرق أنوارها في كل مكان

🌟 العيد تشدني مقولة:
لكل بداية نهاية.. وفي كل نهاية بداية..
ولعمري.. إن هذه الثنائية هي من أصدق ثنائيات الحياة وثنائيات الحياة.. إذا اجتمعت في قلبِ مسلم حي؛ عمرته بسحرها.. وغمرته بمعاني الحياة.. وشملته بعمقها وعبقها وجمالها وضيائها.. فكانت سببًا في تسامي نفسه من ضحالة الدنيا؛ إلى سعة السماء.. ومن أكثر ثنائيات الحياة تأثيرًا فيك.. حين يجتمع في وجدانك: ▫️أن اليوم وداع، وغدًا لقاء.. ▫️أن اليوم حزن، وغدًا فرح.. ▫️أن اليوم تقشف، وغدًا زينة.. ▫️أن اليوم يوم.. غدًا يوم آخر.. وأن 🔸️الليلة آخر شهر، وخاتمة ذكر، ونهاية عبادة.. 🔸️والليلة أول شكر، وفاتحة ذكر، وبداية طاعة.. فامنح قلبك الفرح.. فبرغم (أي) شيء؛ وبرغم (كل) شيء.. اعلم أن مآسي العالم حولك؛ بحاجة لومضة فرح تدفئ قلبك.. يا أحبة .. ✨ كونوا الـعيد لأنفسكم ✨ ✨ كونوا الـعيد لأهليـكم ✨ ✨ كونوا الــعيد لدوركـم ✨ ✨ كونوا الـعيـد لناسكـم ✨ ✨ كونوا العيد لأوطانكم ✨ كونوا عيدًا للحياة والأحياء.. 🕊️ وأختم رسالتي لكم بشعور يحمله لكم قول الشاعر:
"عيدٌ سعيدٌ، غيرَ أن سعادتي في كلِّ يومٍ فيكمُ تَزدادُ إنْ يَفرحوا بالعيدِ يومًا واحدًا فجميعُ أيامي بكمْ أعيادُ"
كلعيد .. وأنتَ سحائبَ فرحَ.. تُمطر عيداً في كل عيد 🌷 علي شراب مشروع "الطريق إلى الحكمة" https://t.me/Thewaytowisdom

يَا فَرْحَةَ العِيدِ، جُوبِي أَرْضَ وَادِينَا وَبَارِكِي أَهْلَهُ السُّمْرَ المَيَامِينَا وَهَنِّئِي وَامْلَئِي الآفَاقَ حَامِلَةً مِنَ السَّعَادَةِ مَا يَكْفِي أَمَانِينَا وَصَافِحِي كُلَّ مَنْ تَلْقَيْنَ مُعْلِنَةً عَامًا كَمُشْرِقِ هَذَا العِيدِ مَيْمُونَا فَإِنْ رَأَيْتِ ثَرِيَّ القَوْمِ ذَاخِرَةً دُنْيَاهُ بِالمَالِ مَنْشُورًا وَمَخْزُونَا فَذَكِّرِيهِ، عَسَى التَّذْكِيرُ يَنْفَعُهُ بِأَنَّ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مَسَاكِينَا وَأَنَّ مَنْ دُونَهُ أَيْتَامَ جَارَتِهِ يَسْتَقْبِلُونَ صَبَاحَ العِيدِ بَاكِينَا وَإِنْ رَأَيْتِ كَسِيرَ القَلْبِ مُنْتَحِبًا يَبْكِي أَعِزَّاءَ تَحْتَ الأَرْضِ ثَاوِينَا فَذَكِّرِيهِ بِأَنَّ الخَلْقَ أَجْمَعَهُمْ إِلَى الفَنَاءِ، وَإِنْ كَانُوا نَبِيِّينَا وكل عام وانتم بخير

كنتُ أظن أن النتائج بالأسباب ثم لامسني معنى التوكل ففهمتُ: الأخذ بالأسباب، والاعتماد على الله حددتُ نيتي: صيانة العربة وحرّرتُها: دخل حلال واعتماد على النفس أخذتُ بالأسباب، وعلّقتُ قلبي بالله هيّأتُ نفسي للرضا فكان الأثر: بركة وتوفيق وأدركتُ: التوكل تحرير القلب من الأسباب وربطه بالله

الإجابة ج انتقل بينهما

شاركنا رحلتك في التغيير عن أكثر معنى لامس قلبك و بدأت تتحلّى به ⁉️

بعد رحلة بصائر الحكيم من (التخلية 👈 التحلية) أين ترى نفسك الآن⁉️ أ) ما زلت في التخلية ب) بدأت أتحلّى ببعض المعاني ج) أتنقل بينهما

🌙 بصائر الحكيم المرفأ الأخير في نهاية رمضان… ليس السؤال الأهم : ماذا فعلنا في هذا الشهر⁉️ بل: ماذا سيبقي في قلوبنا بعده⁉️ هل كانت لحظات القرب عابرة… أم أنها بداية لطريقٍ يستمر ⁉️ اليقين الحقيقي…✨ أن الله القادر الذي أذاقنا لذة رمضان، وقرّبنا إليه في هذه الأيام المباركة، قادر أن يجعل هذه الحلاوة دائمة لا تنقطع. ✨ هذا ما نتأمله مع المعلم في حلقة اليوم الأخيرة. 🌿 https://drive.google.com/file/d/1DtDiWI10l8ZS1CBLmbNPS1LPu76K6YEX/view?usp=drivesdk #بصائر_الحكيم في القران الكريم

تجربة الدعاء تحت الحصار أثناء الحرب في السودان كنت محاصرًا، وكان همّي أن أحافظ على منزلنا من السرقة. حاولت بـ الأسباب المادية، مثل ترحيل بعض الممتلكات، لكن شعرت أنها لا تكفي. كان هناك خوف وعجز. في البداية اعتمدت على الأسباب، ثم بدأ هذا الاعتماد يضعف حتى تحوّل إلى افتقار واضح. لجأت إلى الدعاء كما في حديث الثلاثة الذين أُغلِق عليهم الغار، فتوسّلت إلى الله بـ أحسن أعمال الخير لي ولوالديّ وإخوتي. كان الدعاء بـ حضور وانكسار واعتماد كامل على الله. هدأ قلبي أولًا، ثم حُفظ المنزل بحمد الله. قوة الدعاء في حالة القلب: عندما ينتقل من الاعتماد على الأسباب إلى الافتقار الصادق إلى الله.

الإجابة أ ادعو وانا ارجو الإجابة

سؤال الحلقة عندما تدعو الله بشيء تتمناه… أي هذه المعاني تشعر أنه الأقرب لقلبك⁉️ أ) أدعو وأنا أرجو الإجابة ب) أدعو وأنا موقن أن الله قادر أن يحققها ج) أدعو لكن يبقى في داخلي تردد أو خوف هل مررت بموقف شعرت فيه بقوة الدعاء⁉️ 🌿 🌿