الغازي محمد
Ir al canal en Telegram
على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه 📖 https://www.goodreads.com/alghazi_m ❓ https://revospring.net/@alghazim ✉️ E-Mail: Ghazi.mo@pm.me
Mostrar más8 925
Suscriptores
+124 horas
-57 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
8 925
[....]
— الفقرة التي يُذكر فيها أنه دا كتاب مش جامد.
«دا كتاب مش جامد» أبدًا.
— الفقرة التي يُذكر فيها ليه دا كتاب مش جامد؟، أو فقرة شغل العلماء.
عيب هذا الكتاب الأساسي هو وجه آخر لميزته الأساسية، الكتاب كما قلنا يغطي طيفًا واسعًا من المواضيع من جهة، وبإيجاز شديد من جهة أخرى، فماذا كان؟ كان كل خير يا سيدي، بس القصد يعني، أنه اللي عارف شيء أزيد مما في الكتاب وأعمق عن أي واحد من الأسماء المذكورة فيه، سيجد أن بعض المعالجات تمّت باختزال شديد أو كما يقول الخواجات a bit thin، وبإهمال لأفكار بالغة الأهمية (على تفاوت في النسب بين الفصول في هذا)، بل وربما بسوء فهم واضح للكلام، لا أدري هل هذا نابع من سوء فهم فعلًا أم من رغبة في الاختصار والتخفّف من الحمولة الفكرية الكثيفة لبعض الأفكار، مما يصعّب مهمة الكتاب في كونه كما قلت، يقدّم مدخلًا في كل فصل. ففي بعض الأحيان وجدت نفسي اقرأ وأقول: «هذا الكلام منتزع من سياقه بشدة»، و«قطعًا ليس هذا هو المقصود» - هذا شيء أنا أعرفه ليس استشكالًا أو غيابًا للفهم -
وفي أحيان أخرى أقول: هذا الكلام المكتوب لا يكفي البتّة في التعريف بفلان. مثلًا: هل من الجيّد أن تجمع بول سويزي وكاليسكي في فصل واحد تحت عنوان أنهما ناقدان للكينزية وتعالج عملها من هذه الزاوية الضيّقة جدًا؟ كلّا - دا رأيي الذي هو الحقّ إن شاء الله - هل من الجيّد أيضًا أن تجمع داني رودريك وسمير أمين وستيغلتز في فصل واحد عنوانه «نقد العولمة» كلّا والله لا يصّح هذا. هذا من عنب الشام، وذاك من بلح اليمن. (تقول لي هي مش كانت بلح الشام وعنب اليمن؟، أقول لك: ما هو دا الجديد) ثم هل لينين، الذي هو لينين يعني، لا يستقل بفصل، رغم حضوره في الكتاب بشكل موسّع في فصلين بالفعل بوصفه طرفًا في مناظرة الفصل أو نظيرًا للشخص المعقود عنه الفصل (لوكسمبورج، كوندراتييف)، لكن بصورة مخففّة جدًا عمّا لو كان استقّل بمعالجة.
أيضًا الكاتب عنده «قلق» أن لازم يكون ✨إنكلوسف✨، فلازم يكلّمنا عن «نصف البشرية المُهمل» وهكذا أشياء وتحت بقى الشعارات لا تجد النقد يوازي أبدًا أهمية الإسهامات النظرية الكثيفة التي كانت أولى (زي أنه تعمل فصل لوحده لكاليسكي، أو فصل للينين أو لمينسكي، أو جرامشي، أو أو أو، «وهذا غيض من فيض» زي ما المثقفين بيقولوا) ومش قصدي أن كل فصول النساء كانت سيئة فصل جوان روبنسون من الفصول الممتازة في الكتاب، لكن لأنها مكانتش منطلقة في نقدها من كونها «امرأة» أساسًا، بل من كونها «نظيرة لكينز»، فصل «روزا لوكسمبورج» طبعًا لا غني عنه. فالاعتراض على «هشاشة النقد» لا على إدراج امرأة فيمن نقد، أرجو أن يكون الكلام مفهومًا على وجهه.
المهم يعني، خلاصة ما هنالك، أن هذا الكتاب مناسب لتعرف شيئًا ما كنت تعرفه من قبل، أو لتتذكر شيئًا كنت تعرفه بالفعل، وقد عرّفني بالفعل على أسماء وأحداث ما كنت أعرفها من قبل وحملني على البحث فيها أو القراءة عنها، وكذلك في مراجعه كثير من المراجع الممتازة جدًا لبحث موضوع ما، أو للسير الذاتية المعتمدة مثلًا لفلان أو علان، فباختصار: هو «الشبر الأول» لكنه لا يجاوز ذلك، وليس هذا من أهدافه، هدفه كان التعريف بهذه المجهودات الفكرية بصورة وجيزة وبكتابة سلسة جميلة، وهو ناجح في ذلك أيمًا نجاح (ارجع للفقرة التي يذكر فيها ليه دا كتاب جامد)
— الفقرة التي يُذكر فيها الزميل: برانكو ميلانوفيتش.
كنت قد عرفت الكتاب لمّا رشحّه برانكو ميلانوفيتش، وهو عالم اقتصاد معروف يشتغل على مسائل اللامساواة والحاجات دي. لكن لما قرأت الكتاب وجدته يُذكر فيه أصلًا ويشار إلى عمله وإنجازه وهكذا، فخد بالك بقى من تعارض المصالح والحاجات بتاعت الإتش آر دي.
يسألني سائل، ومنين بقى زميل؟
أقولك لأمرين، برانكو ميلانوفيتش له كتب عليها اسمه في السوق، وأنا ليا كتاب عليه اسمي في السوق، فاحنا ولاد كار واحد (واضحة ومعروفة).
الأمر الثاني، أني لما رجعت الآن للتغريدة التي رشّح فيها الكتاب، وجدته يعترض على أمرين ذكرتهما، وما كنت قرأتهما عنده قبل الآن حالًا، وهي إدراج كاليسكي وسويزي في فصل واحد مع معالجة غير مكتملة، وأنه «استغرب» جمع رودريك وأمين وهكذا، ثم بان له أنه دا جمع «بيميك سينس» وأنا والله ما بان لي هذا، فمعلش يا عم برانكو، أنت غلط وأنا صح، فرصة سعيدة والدربندح.
— الفقرة التي يُذكر فيها السبات.
استأذنكم أعود لسباتي، ولو حمسّني كتاب لأتكلّم عنه كهذا الكتاب فربما أفعل، غير كده فالقعدة معاكم مش أحسن حاجة بصراحة. 😏
كل سنة وأنتم طيبين.
8 925
— الفقرة التي يُذكر فيها أنه دا كتاب جامد.
«دا كتاب جامد»، تمام وفيت بوعدي خلاص؟
بنيته من 28 وعشرين فصلًا، في كل فصل يتناول المؤلف، اسمًا أو تيارًا نقد الرأسمالية أو شكّله نقد معيّن للرأسمالية فكان رد فعل له، وأحيانًا يذكر أكثر من واحد في فصل واحد»
— الفقرة التي يُذكر فيها: ليه دا كتاب جامد؟
ميزة هذه الكتاب أن كاتبه صحفي حكواتي كتابته سلسة جدًا، فيبدأ ببناء صورة لعالم الشخص الذي سيحدّثك عنه، ويحكي لك طرفًا من سيرته، ثم ينعطف نحو الإسهام الفكري أو النقدي الأساسي، ثم يعود بك لطرف من حكاياته الشخصية مرّة أخرى، وهكذا .. فيخفّف الفكرة بالحكاية (يدسّ السمّ في العسل يعني، هيخيخو).
ثم ميزته الثانية أنه كتاب فعلًا واسع جدًا، فغالب الأسماء المهمّة التي هي فرسان هذا المضمار موجودة فيه، والكتاب بيبدأ باسم غير متوقّع، هو آدم سميث، ويمرّ طبعًا بعمالقتها وكبرائها ماركس وإنجلز وروزا لوكسمبورج وكوندراتييف وكينز وكاليسكي وسويزي وبولانيي وغيرهم كثير، أو بعبارة المثقفين: «وهذا غيض من فيض». ثم هو لا يكتفي بالنقّاد الذين ينتمون لحقول «يسارية» تاريخيًا، أو المشهورين، بل كذلك يضمّن النقود الأخلاقية لكتاب يميني النزعة أو من المحافظين وفيهم كذلك مشاهير.
ثم ميزته الثالثة أنه مختصر وجيز، فكل فصل فيه هو «مدخل» للتعرّف على فلان وأفكاره وحياته، أو على هذا التيار أو ذاك وتاريخه، يعني كأنه صفحة ويكيبيديا ولكن مكتوبة بحرفية صحفية أعلى كثيرًا.
— الفقرة التي يُذكر فيها: قانون (ن+1)، أو: ليه دا كتاب جامد لخبثاء النوايا؟
عارف الشعور اللي بيجيلك لما تكون عارف حاجة في موضوع معيّن، وليكن معرفتك هي (ن)، وييجي واحد يقولك، تعرف بقى أنه كذا كذا، حيث كذا دي معلومة جديدة يكشف لك بها عن حنكته وأنه قطع الأشواط الطِوال بينما أنت تحبو؟ حيث معرفته هي دائمًا (ن+1)، هذا الكتاب هو كتاب الـ(ن+1)، هو دا الكتاب اللي تقراه عشان تتظاهر بالمعرفة وتدّعيها حقّ التظاهر لو حابب يعني، لأنه أنت مثلًا ممكن تعرف كويس أوي أفكار فلان، بس تعرف اسم ولاده؟ تعرف هاجر في حياته كام مرة؟ هل تعرف كم مرّة تزوجت روزا لوكسمبورج؟ شفت بقى؟ (ن+1)..
لكن المشكلة بس أنه الكتاب كاسر 600 صفحة، فللأسف مجهود كبير قوي للتظاهر ، معلش (حركة ن+1 دي خد بالك في نفسها، أوقعت بك).
[....]
8 925
يتوفر كتاب حكم السعادة من ترجمتي بمعرض القاهرة للكتاب بصالة 4 جناح (B37) (جناح مقاربة للنشر والتوزيع)
وقد أخبرني الناشر أن النسخ المتبقية محدودة.
8 925
«ومن الغلط الخفيّ في التّاريخ، الذّهول عن تبدّل الأحوال في الأمم والأجيال، بتبدّل الأعصار ومرور الأيّام، وهو داء دوي شديد الخفاء، إذ لا يقع إلّا بعد أحقاب متطاولة، فلا يكاد يتفطّن له إلّا الآحاد من أهل الخليقة؛ وذلك أنّ أحوال العالم والأمم وعوائدهم ونحلهم لا تدوم على وتيرة واحدة ومنهاج مستقرّ، إنّما هو اختلاف على الأيّام والأزمنة، وانتقال من حال إلى حال، وكما يكون ذلك في الأشخاص والأوقات والأمصار، فكذلك يقع في الآفاق والأقطار والأزمنة والدّول، «سنّة الله الّتي قد خلت في عباده»
(...)
فربّما يسمع السّامع كثيرا من أخبار الماضين، ولا يتفطّن لما وقع من تغير الأحوال وانقلابها، فيجريها لأوّل وهلة على ما عرف، ويقيسها بما شهد؛ وقد يكون الفرق بينهما كثيرا فيقع في مهواة من الغلط.
(...)
وإذا تبدّلت الأحوال جملة، فكأنّما تبدّل الخلق من أصله، وتحوّل العالم بأسره، وكأنّه خلق جديد، ونشأة مستأنفة، وعالم محدث.»
— ابن خلدون، المقدمة ص:45-51
8 925
«إن تفريقًا يفرّق بين صنفين من مؤيدي الحرب* فيجعل أحدهما صنفًا من أصحاب النوايا الطيّبة والمقاصد السليمة، وصنفًا نقيضًا لهم من أصحاب النوايا الخبيثة والطويّة السيئة، أو قسمة تقسم المدافعين عن الحرب إلى قِسم يدافع عنها بلا شوفينية (عصبية قومية)، وآخر يعتنق الشوفينية = لهو تفريق يصلح حال حكمنا على الأفراد ودوافعهم الشخصية. لكنه لا يصلح البتّة منهجًا سياسيًا (...)
في سياقنا هذا، في هذه المسألة الهائلة، المسألة التي هي مسألة «حياة أو موت» بالنسبة للاشتراكية الأممية، فإن الفروق بين دوافع الأفراد في تأييد الحرب هي فروق لا قيمة لها البتّة. فلا معنى مطلقًا لتقسيم مناصري الحرب إلى فئة أيدت بدافع الضرورة، وأخرى أيدت بحماس ونفوس راضية. إذ أن كلّ مؤيد سيسعه أن يزعم أنه ما أيدّ الحرب إلّا مُكرهًا أو إقرارًا بسلطة الأمر الواقع (fait accompli)، وحينئذٍ فلا يعود أمامنا إلا أن نشقّ عن قلوب الناس شقًا حتّى نستبين حقيقة نواياهم، بدلًا من أن نحكم على أقوالهم ومواقفهم وتبريراتهم المُعلنة الظاهرة.
ألا فاعلم: أنه في أحداث لها هذه الجسامة التاريخية، لا ننظر أو نحكم على نوايا الأفراد أو دوافعهم أو محرّكات سلوكهم (motives)، إن ما نحكم عليه هي الأفعال (actions)، والأفعال وحدها.
ثمّ إنّا لو استسلمنا لهذا المنطق، لوجدنا لكل مناصر للحرب دافعًا يختلف عن صاحبه اختلافًا قليلًا، وحينها لن ينتهي بنا التقسيم إلى هذه القسمة الثنائية المفترضة، بل إلى ستة أو ثمانية أصناف، وحينها يذوب الحدّ الفاصل لهذه القسمة ويتلاشى معيار التمايز بين المواقف فيها»
— روزا لوكسمبورج، في رسالة إلى بول ليفي، أغسطس 1914. [ترجمتي]
📖 The Letters of Rosa Luxemburg – Edited by Georg Adler, Peter Hudis and Annelies Laschitza – P.330
*الحرب المقصودة، هي العالمية الأولى، وموضوع الرسالة هو ردّ على تبرير بعض رموز الاشتراكيين الألمان لتأييد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني بالأغلبية قرار الحكومة الإمبريالية الألمانية حينها بدخول الحرب، معلّلينه بـ«حسن النوايا» و «الضرورة»، على عكس أولئك «اليمينيين الخبثاء الذين يؤيدون الحرب لأنه هذا موقفهم وهم متسقّون فيه»، وقد كان هذا مبعث إحباط كبير للأممية الشيوعية الثانية وبعض من كبار منظّريها.
8 925
إذا قيل «كتاب تأسيسي» فهو ذاك.. هذا الكتاب هو تمرين نظري فاخرٌ جدًا..
استغرقتني قراءته عدّة أشهر، لا في قراءة الكتاب نفسه، بل لأنه يحيل إلى الكثير من «الأدبيات» التأسيسية في معرض مناقشته لها وبعضها كنت قد قرأته فعدتُ له متفحصًا وباحثًا عن أوجه التفكيك أو النقد التي أكسبني إيّاها الكتاب.
وعندما أقول «أدبيات تأسيسية» فأنا أعني هذا تمامًا، فيندر أن تجد اسمًا عَلَمًا في الموضوع الذي يناقشه الكتاب إلّا ويرد في الكتاب عرضًا أو نقدًا ..
وفي الحقيقة، كتب على ظهر الغلاف الخارجي كلمة، لو قرأتها قبل أن اقرأ الكتاب، لقلت هي قطعًا من قبيل المبالغات التسويقية المحضة، إذ لا يمكن أن يكون لكتاب مثل هذا الطموح الجسيم، فقد كُتب على ظهر الغلاف ما نصّه: «يندر أن يكون هناك مفهوم جوهري من مفاهيم العلوم الاجتماعية لا يُلقي عليه هذا العمل ضوءًا جديدًا»، كلمة مهولة جدًا، لكن المفاجأة السّارة جدًا، أن هذه العبارة - لحسن الحظّ - لا تبعد كثيرًا عن توصيف الكتاب بالفعل.
ومن هنا يصعب حصر موضوع الكتاب في عنوانه حتّى، فهو من ناحية «مراجعة أدبيات» (literature review) نقدية متقنة للمقولات النظرية الكبرى في تفسير نشوء الرأسمالية من ناحية، وفي تفسير ظاهرة «التخلّف»، وكذلك هو مراجعة أدبيات حصيفة جدًا لأدبيات حقل «دراسات التنمية»، ثم هو مع ذلك يتحمّل مهمة مناقشة مقولات تأسيسية في العلوم الاجتماعية من قبيل الدولة والطبقة والقومية والجماعة والبنية والفعال والإمبريالية، التحول البرجوازي، نمط الإنتاج، وغيرها كثيرٌ جدًا!، ثم هو مع ذلك مراجعة أدبيات الاقتصاد السياسي العربي وتحليل بنية الدولة والاقتصاد والمجتمع في المشرق وكذلك هنا يندر أن تجد اسمًا علمًا في هذا الحقل إلّا وهو في الكتاب عرضًا أو تفكيكًا أو نقدًا. ثم هو مع ذلك لا يقتصر على هذا، بل يدلي بدلوه في الدِلاء أيضًا مقدّمًا نماذج تفسيرية بديلة.
ثم إن هذا «النزال النظري» الثقيل الذي تراه عبر صفحات الكتاب، يجري «برشاقة» عجيبة، كأن صاحبها «يغرف من بحر»، بالرغم من أن كتابًا بهذا الطموح وبهذا النطاق الممتد من الموضوعات والمناقشات هو كتابٌ قد يكون في طموحه مقتله ومَهلكه، إلّا أنك لا تشعر بهذا «الخطر» في حركة الكاتب الرشيقة جدًا والمُتمكِنَة.
سيبدو الهامش - المُحِق - الذي يُقال عادة بعد مثل هذه العبارات من أنه «بالتأكيد ما من كتاب يخلو من ملاحظات أو مآخذ» تافهًا وسخيفًا، لأنه وإن كان صحيحًا أن الأمر كذلك، وإن كان صحيحًا أن طموح الكتاب الكبير وتصدّيه لكل هذه الموضوعات الكبيرة دفعة واحدة قد يترك الكثير من الثغرات والمزيد من علامات الاستفهام (البنّاءة في الحقيقة)، إلّا أنه هامش لا داعي له أبدًا، لأن القارئ في هذه المناقشات والموضوعات، الذي سيستفيد من الكتاب، سيدرك هذا وحده وبالضرورة، مع ما سيدركه من التميّز النظري الكبير والفارق الذي للكتاب، أما لو لم يكن، فأي «ملاحظات ومآخذ» يا رجل؟ ثم إن هذه بلا شك لا هي مراجعة للكتاب ولا هي عرض أو مناقشة لموضوعاته.
شكري وامتناني العميق جدًا للأستاذ مصطفى عبد الظاهر، إذ بترشيحه عرفت الكتاب، إذ أنه كان قد رشح الكتاب من سنين عددًا، بل قد رشّحه مرتين، مرّة في فعالية شارك فيها كل يوم كتابًا يحبه، ومرّة في قائمة وضعها في العلوم الاجتماعية.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
