صورة جماعية لي وحدي
Ir al canal en Telegram
307
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-830 días
Archivo de publicaciones
اليوم
وأنا في طريقي للعودة بكيت ،
بكيت لأن كل الاشياء التي آمنت بها يوماً
لم أحصد منها سوى خيبة
وأنا متعب من محاولاتي المستمرة للتخطي
وعدم الالتفات
دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن .
"وحيدٌ مجدداً ولكن هذه المرة بدوني ليس بدونك ،
اضعت نفسي مرةً آخرى بسببك
اكره كلماتي التي اكتبها لك
انت حب مغضوبٌ عليه
انا بك إثمٌ ، انت معصية عمري الوحيدة .."
رغم كوني سيئ الحظ،
إلا أني كنت محبوباً، وهذا الأمر الوحيد الذي حظيت به لقد أحبّني الجميع، عدا الشخص الذي أردت ..
ستلتقين بشخص آخر ربما اكثر وسامة و من مدينة معبدة بالأسفلت واطفالها لا يلعبون بالشارع سترتدين الابيض في مباريات نصف الاسبوع
لانه سيكون مشجعاً لمدريد لا يعرف كيف تدار الكرة ! لكنه يشجعهم لانهم يملكون عدداً من القاب ستكونين رائعة في الزي الابيض كانك قطعة ثلج.
اما انا سابقى جاثما في هذا المدينة حيث التراب والضجيج مشغولاً بعملي ارتدي الازرق و الأحمر معلناً ثباتي لبرشلونة متمنياً أن تذهبين معي للكامب نو.
أما أنا فـ بخيرٍ
وفراقنا بصحةٍ جيدة..
أردت أن أقولَ لكِ:
أنَّ كل ليلة تمّر بدونك هي أطول ليلةٍ في حياتي!
لا أُجيد المكوث جانب أحد ولا أظن إنني
مُناسباً لهذا النوع من الحياة، أشعر دائماً
إن الحُب لا يُناسبني، والحنية لا تليق بي
والصداقة أيضاً لستُ جديراً بها
كل ما أعتقد إنهُ فُصل جيداً على مقاسي
هو أن ألتزم بثوب الوحدة
وأن لا يشغلني سوى نفسي.
مارس حقك في الصمت، في المسافة، في الغضب،
في الحُب، في الإشتياق، في الإقتراب، في عدم
الشعور، كي لا تعيش شيئاً لا تشعر به على الإطلاق ..
"أرصفة الشوارع
ستكون مكاناً رائعاً للجلوس
عندما تختار الشخص
الذي ينظر إليك ولقلبك
لا إلى المكان .."
إن لم تُخلِّصكَ مأساتُكُ الدنيوية من طِينك،
وتجعلَكَ روحًا خالِصة،
فأنت بحاجةٍ لقيامةٍ كاملةَ الأهوالِ كي تعودَ إلى صوابك ..
أريدُ أن أبكي منذُ ثلاثة أيام
محاولاتي كُلها باءت بالفشل
أشعر أن رأسي سحابةُ حُزن ضخمة
تأبى أن تُمطِر!
أو ربما أنني قطعة هائلة من الإسفنج
تمتصُ كُلَ دموع الأرض
ولا تذرفها..
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
