صورة جماعية لي وحدي
Ir al canal en Telegram
307
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-830 días
Archivo de publicaciones
بعد مُكالمة فيديو مع صديقتي استمرّت خمسة عشر دقيقة قالت لي :
- عزيزي ، لحظة أريد أن أشرب كوباً من الماء .
- حسناً تفضّلي يا عزيزتي .
بعدها بثوانٍ جاءت أختها الصغيرة لتنظر لي عبر الكاميرا دون أن تتكلم ؛
- سألتُها : كيف حالك يا صغيرتي ؟ ما إسمك ؟
- إسمي ديانا .
- هل أنتِ أخت " وذكرت اسمها " ؟
- نعم أنا أختها .
ثم استدارت واختفت عن مرأى الكاميرا !
- عزيزي ، أنا عدت .. أمللت الإنتظار ؟
- لا ، أختك ديانا كانت هنا قبل قليل وآنستني بعض الشيء .
- ديانا ! .. ديانا توفيت قبل سنتين ، أنت تمازحني أليس كذلك ؟!
بعدها لم أستطع النوم ، لأذهب في الصباح الباكر لبيتها ..
طرقتُ باب المنزل لتفتح لي أمها ؛
- نعم يا بُنيّ ، تفضل ؟
- أريد ابنتك الآن ، فالأمر بالغ الأهمية .
- بإستغرابٍ مؤلمٍ ردت : إبنتيّ الصغيرة والكبيرة توفيتا قبل سنتين يا بُنيّ !
استدرتُ مُسرعاً نحو الرصيف ، وذلك قبل أن أصطدم بأحد المارّة ليهدأ من أنفاسي المُتسارعة ويُخبرني ..
- ذلك المنزل .. جميع من به ماتوا إثر حادث مروري قبل سنتين . 💔
يعزُ على المرء أن يُترك في وسط الطريق، وأن يسأل لماذا أفلتت يده، كما تعُز عليه أيضاً أنهُ كان يستحق أن يُحارب من أجله، وأن يرى بالمثل.. وأن يُقدر، وأن تبدو الأيام من دونه رماديه، خانقة كما الدخان "
" جلست على تلك الطاوله تنتظر صديقها او حبيبها لا أعلم
فأنا كنت أجلس بجوارها على طاوله أخرى . لكن ما شد انتباهي انها تنظر الى ساعتها كل دقيقه ربما قد تأخر عليها كثيراً الى أن طلبت كوباً من الشاي لنفسها.
شدني تلك اللمعه في عيناها ربما قد تكون دمعه لا اعرف انا ايضاً كنت انتظر شخص اخر لكن لم يتأخر ولم يأتي ابداً فقد رحل منذ زمن .
ومن عادتي ان اتي الى هنا من حين لحين لكي استعيد ذكرياتي .
الفتاة تبكي بحرقة اتى اليها الجرسون و وضع امامها مناديل ورقيه ولم ينبث بكلمه واحده ونظر اليها وكأنه اعتاد على ذلك
فذهبتُ الى الجرسون فقال لي هل تريد الحديث عن تلك الفتاة قلت نعم .
قال لي صديقها مات وهي تأتي كل يوم الى هنا لتبكي على رحيله .
ادرتُ وجهي لأرى الفتاة ولم أجدها فنظرت الى الجرسون ولم اجدهُ
لم يكن بالمقهى احد غيري .
فذهبت الى المرحاض لأغسل وجهي ووقفت امام المرآة فلم أجد ظلي في المرآة فأنا ايضاً لستُ موجود ايضاً
" انا ذلك الشخص الذي كانت تنتظره "
عزيزي الغائب والبعيد ( مسافة وشعوراً ) اكتبُ لكَ واليأس يحطم قلبيّ اتجاه فكرة لقاءنا مجدداً ..
لكن هنالك بعض الامور يجبُ عليَّ ان اخبرك بها
في الاونه الاخيرة شعرتُ بفراغٌ يجتاح روحي ، للحظه شعرت بأن العالم اصبح فارغاً شعرتُ بأنه لم يعد هنالك ما احبه لو اخشاه على الاطلاق !
ولا اعلم الى متى سأبقى بهذا التناقض
تارةً أشعر بسعة السماء في قلبي
وتارة أخرى أشعر ان قلّبي أضيق من ثقب إبرة !
هل تذكر كم كنت اخبرك أنني اخيط جراح قلبي بجانبك ، وان وجودك يخفف عني ثقل ايامي .
اليوم سأخبرك أنني بكامل هدوئي وخيبتي اخيط جراح قلبي .
أعرفكِ خائبة
وأعرفني لا أفوقكِ إلا في ذلك.
أعرفكِ تكتبين العثرات
وأعرفني أقودُ خطواتي إليها..
غَادَرتْ ..
وَكَأنَّهَا لَا تَحمِلُ أيَّ مَشاعِرَ تِجاهَ المَكَان ،
هٰذا مَا يَفعلهُ المَرءُ عِندمَا يَشعرُ بِأقلَّ مِمَّا يَستحقُّه .
سوفَ أرحَلُ الآن
أكثر من أي وقتٍ مَضَى
أُريد أن أختفي ،
شفافًا ، ما وراءَ الأبديّة .
لا أعرف كيف أصف مكان وجعي
إنه وجع الروح
وأنا لا أعرف مكانها
إنها كُلّي
- إنّها أنا -
أنا التي توجعني ..
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
