منصة صدق اليمنية
صدق اليمنية | منصة مستقلة لتدقيق المعلومات Sidq Yemen | an independent fact-checking platform
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram منصة صدق اليمنية
El canal منصة صدق اليمنية (@sidqyem) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 38 329 suscriptores, ocupando la posición 6 741 en la categoría Noticias y medios y el puesto 1 613 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 38 329 suscriptores.
Según los últimos datos del 24 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -385, y en las últimas 24 horas de 6, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: Verificado (confirmado oficialmente por Telegram)
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.77%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.87% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 6 041 visualizaciones. En el primer día suele acumular 2 630 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 8.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مَصدَر, تَعلِيق, يَمَن, حَوثِيّ, عَدَن.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“صدق اليمنية | منصة مستقلة لتدقيق المعلومات
Sidq Yemen | an independent fact-checking platform”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 25 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 25 julio | +31 | |||
| 24 julio | +14 | |||
| 23 julio | +3 | |||
| 22 julio | 0 | |||
| 21 julio | 0 | |||
| 20 julio | +1 | |||
| 19 julio | 0 | |||
| 18 julio | +3 | |||
| 17 julio | 0 | |||
| 16 julio | +1 | |||
| 15 julio | +9 | |||
| 14 julio | +4 | |||
| 13 julio | +22 | |||
| 12 julio | +7 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | +3 | |||
| 09 julio | 0 | |||
| 08 julio | 0 | |||
| 07 julio | 0 | |||
| 06 julio | +2 | |||
| 05 julio | +2 | |||
| 04 julio | +3 | |||
| 03 julio | +4 | |||
| 02 julio | 0 | |||
| 01 julio | +1 |
| 2 | Sin texto... | 620 |
| 3 | ❌ حسابات على "إكس" و"فيسبوك" تتداول محتوى مرئي، زاعمةً أنه يُوثّق استهداف جماعة الحوثي لسفينتين سعوديتين في البحر الأحمر مؤخرًا.
✅ الحقيقة: المحتوى المتداول (صورة ومقاطع فيديو) قديم، ونُشر سابقًا في سياقات مختلفة، ولا علاقة له بإعلان الحوثيين استهداف السفينتين السعوديتين في 22 يوليو/تموز 2026.
تفاصيل التحقق:
المحتوى الأول: صورة تعود إلى 6 مارس/آذار 2018، وتُظهر حريق على متن سفينة الحاويات Maersk Honam في بحر العرب.
المحتوى الثاني: فيديو نُشر في أكتوبر/تشرين الأول 2016، لاستهداف الحوثيين للسفينة الإماراتية "سويفت".
المحتوى الثالث: فيديو نُشر في يناير/كانون الثاني 2024، ويُظهر احتراق ناقلة النفط Marlin Luanda عقب هجوم تبناه الحوثيون.
المحتوى الرابع: فيديو نُشر في أبريل/نيسان 2025، ويُوثّق حريق ميناء رأس عيسى بعد غارات أمريكية.
المحتوى الخامس والسادس: مقطعا فيديو يعودان إلى الهجوم على ناقلتي النفط Safesea Vishnu و Zefyros قرب ميناء أم قصر العراقي في مارس/آذار 2026.
💡السياق:
تداولت هذه المواد بعد إعلان الناطق العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، في 23 يوليو/تموز 2026، استهداف السفينتين السعوديتين ENCELIA وLAYLA في البحر الأحمر. وفي المقابل، أكَّدت وكالة الأنباء السعودية (واس)، نقلًا عن الهيئة العامة للنقل، تعرض السفينة ENCELIA للاستهداف، ما أدى إلى حريق في مقدمتها دون إصابات. كما سبق أن أعلنت جماعة الحوثي، في 20 يوليو/تموز 2026، فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 3 688 |
| 4 | Sin texto... | 3 455 |
| 5 | ❌ تداول حسابات على فيسبوك وإكس مقاطع فيديو على أنَّها تُوثِّق تطورات عسكرية حديثة ومواجهات بين ألوية العمالقة والحوثيين في جبهة حريب بمحافظة مأرب.
✅ الحقيقة: مقاطع الفيديو هذه لا علاقة لها بالاشتباكات الأخيرة في جبهة حريب، بمحافظة مأرب، شمال شرقي اليمن. وإنَّما تعود إلى أحداث وقعت في يناير/كانون الثاني 2022.
- المقطع الأول مُجتزأ من فيديو نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 10 يناير/كانون الثاني 2022، بعنوان "شاهد المعركة التي خاضتها ألوية العمالقة لتحرير مديرية عين في شبوة".
- المقطع الثاني نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 23 يناير/كانون الثاني 2022، وعنون له: "ألوية العمالقة الجنوبية تسيطر على جبال إستراتيجية مطلة على مديريتي حريب والعبدية في مأرب".
- المقطع الثالث مرتبط بمديرية حريب، لكنه قديم أيضًا. نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 27 يناير/كانون الثاني 2022، بوصفه مشاهد لآليات ودبابات وأسلحة قال إنَّ قوات العمالقة استولت عليها عقب معركة حريب مع الحوثيين.
💡السياق: أُعيد تداول مقاطع الفيديو بالتزامن مع اندلاع مواجهات في جبهة حريب، جنوبي محافظة مأرب، يوم 20 يوليو/تمُّوز 2026. فقد أفادت تقارير، نُشرت يومي 20 و21 يوليو، بوقوع اشتباكات واستهدافات متبادلة في مواقع الجبهة، اُستخدم فيها أسلحة مختلفة، وذلك إثر هجوم شنه الحوثيون، بطائرة مُسيَّرة، على موقع عسكري للقوات الحكومية هناك، أدى إلى مقتل أربعة جنود من أفراد اللواء 26 مشاة، وإصابة آخرين.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 5 236 |
| 6 | Sin texto... | 4 450 |
| 7 | ❌ صورة لمنظومة "باتريوت" تداولتها حسابات يمنية على منصتي فيسبوك وإكس، مُدَّعية أنَّها من وصول أحدث منظومات الدفاع الجوي من طراز "باتريوت" إلى مطار العند العسكري في اليمن، معتبرةً أنَّ الخطوة من شأنها "قلب موازين المعركة بالكامل".
✅ الحقيقة: لا تُوثِّق الصورة المتداولة وصول منظومة باتريوت حديثة إلى قاعدة العند الجوية، والواقعة في محافظة لحج، جنوبي اليمن. فهي تعود إلى المملكة العربية السعودية، والتُقطت في 21 فبراير/شباط 1991، خلال عملية "عاصفة الصحراء" ضد العراق، في حرب الخليج الثانية.
تُظهر الصورة منصة إطلاق صواريخ "باتريوت" تابعة للجيش الأمريكي، بهدف اعتراض صواريخ سكود العراقية حينها. وقد أرشفت شركة "Getty Images" الصورة باسم المصور بيت ويليامز، وحددت تاريخ التقاطها ومكانها وسياقها.
◼️ تواصلت منصة "صدق" مع مصدر إعلامي في المنطقة العسكرية الرابعة، والذي نفى صحة الادعاءات المتداولة بشأن وصول منظومة دفاع جوي من طراز "باتريوت" إلى قاعدة العند مؤخرًا، مُؤكِّدًا أنَّ القاعدة تضُم منظومات دفاع جوي أخرى، لكنَّها لا تشمل "باتريوت".
💡السياق: جاء تداول الادعاء في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ولا سيما عقب إعلان الحكومة اليمنية قصف مدارج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية مدنية من الهبوط فيه، في خطوة قالت إنَّها تَهدف إلى حماية سيادة البلاد. وأعقب ذلك بثّ التلفزيون اليمني الرسمي مشاهد تُظهر إقلاع طائرات حربية من طراز (F-5)، ما أسهم في تداول تَكهنات بشأن تحركات عسكرية جديدة، وموقع انطلاق تلك الطائرات.
سبق أنْ نُشرت منصات باتريوت في قاعدة العند خلال مرحلة سابقة من الحرب اليمنية. فقد أظهر تقارير إخبارية عن تصدي المنظومة لصواريخ أطلقها الحوثيون على القاعدة عام 2016.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 5 539 |
| 8 | Sin texto... | 4 478 |
| 9 | ❌ تداولت، حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، ادعاءً يُفيد بأنَّ الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والكويت والإمارات ومصر والبحرين وفرنسا اعترفت بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي"، الذي أصدره الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزُبيدي، باعتباره صيغة قانونية لاستعادة دولة الجنوب.
✅ الحقيقة: الادعاء كاذب. فلم تُسفر مراجعة المواقع الرسمية الخاصة بوزارات خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والكويت والإمارات ومصر والبحرين وفرنسا عن أيِّ وثيقة أو تصريح يُؤيد الادعاء المتداول، أو يُشير إلى الاعتراف بقيام دولة جديدة في جنوب اليمن، استنادًا إلى ما يسمى بـ"الإعلان الدستوري" الصادر عن الانتقالي في 2 يناير/كانون الثاني 2026، والذي يطرح تصوُّرًا أُحاديًا لدولة مستقلة جنوب اليمن، ومرحلة انتقالية مدتها سنتان.
◼️ الاعتراف الرسمي بدولة أو كيان سياسي ممثل عن الدولة؛ يُثبت عادةً ببيان حكومي واضح، أو بإقامة علاقات دبلوماسية، أو بمراسلات وإجراءات رسمية مماثلة. ولم يُقدم متداولو الادِّعاء أيّ وثيقة من هذا النوع.
💡السياق: جاء تداول الادِّعاء عقب يومين من نشر الإعلامي الموالي للانتقالي عمر عرم رأيًا أو توقعًا بشأن إمكانية الاعتراف الدولي بما يسمى بـ"الإعلان الدستوري" للانتقالي. غير أن الرأي أو التوقع السياسي لا يُمثل موقفًا رسميًا لأيِّ دولة، ولا يمكن تحويله إلى خبر عن اعتراف دبلوماسي من دون بيان صادر عن الجهات الحكومية المختصة.
الأمم المتحدة تتعامل مع اليمن، حتى اللحظة، بوصفه دولة واحدة، وتؤكد سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ولا مؤشرات حول الاعتراف بجنوب اليمن كدولة جديدة مستقلة.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 5 468 |
| 10 | Sin texto... | 4 492 |
| 11 | ❌ تداولت حسابات يمنية، على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر انحراف حافلة نقل جماعي على طريق أسفلتي تغمره السيول قبل انقلابها، مع الادعاء بأنَّه يُوثِّق حادثًا وقع في طريق العبر بمحافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن.
✅ الحقيقة: الادعاء غير صحيح. فالفيديو لا يُوثِّق حادثًا وقع في طريق العبر بمحافظة حضرموت، وإنَّما يعود إلى حادثة انجراف حافلة سياحية بفعل السيول في وادي السُعال على طريق مدينة سانت كاترين، بمحافظة جنوب سيناء في جمهورية مصر العربية، والتي وقعت في 16 أبريل/نيسان 2026.
◼️ نُشر الفيديو، في حينه، عبر حسابات مصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تناولت وسائل إعلام ومواقع محلية مصرية الحادثة في تغطيات متطابقة، ونشرت مقاطع إضافية للحادثة من زوايا مختلفة.
◼️ في السياق ذاته، أصدرت الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري – عدن، في 16 يوليو/تموز 2026، بيانًا نفت فيه صحة ما يتم تداوله بشأن وقوع حادث انقلاب حافلة نقل جماعي في طريق العبر، مؤكدة أنَّ الفيديو المتداول يعود لحادثة وقعت في مصر.
💡السياق: قد يكون تداول الفيديو، حاليًا، ونسبته إلى طريق العبر بحضرموت؛ مُرتبطًا بأحد هذه السياقات:
- الحالة المتردية لطريق العبر–مأرب، الذي تعرض للاهتراء نتيجة غياب الصيانة لفترات طويلة، وشهد عددًا من حوادث السير خلال الأعوام الماضية، قبل أنّ يقوم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، منذ فبراير/شباط 2020، بالعمل على تنفيذ أعمال توسعة وإعادة تأهيل للطريق.
- موسم الأمطار في اليمن، وما يصاحبه من تحذيرات متكررة صادرة عن الجهات المختصة بضرورة تجنب عبور مجاري السيول والأودية.
- تكرار حوادث حافلات النقل الجماعي خلال الفترة الأخيرة، ومن أبرزها حادثة اصطدام واحتراق حافلة على طريق العرقوب بمحافظة أبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، التي أسفرت عن وفاة 14 مسافرًا وإصابة آخرين.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 6 095 |
| 12 | Sin texto... | 4 432 |
| 13 | ❌ حسابات على منصتي "فيسبوك" و"إكس" تنشر مقطع فيديو، مُدَّعية أنَّه يُوثِّق اشتباكات عنيفة بين قوات حزب الإخوان (الإصلاح) وجماعة الحوثي، مع بدء زحف قوات الجماعة باتجاه مأرب، وسيطرتها على عدة مواقع، يوم 16 يوليو/تمّوز 2026.
✅ الحقيقة: الفيديو المتداول لا يُوثِّق اشتباكات حديثة في محافظة مأرب. وإنّما يعود إلى مواجهات وقعت في مدينة صَبِر، مركز مديرية تُبن، بمحافظة لحج، جنوبي اليمن. حيث نشرت الفيديو حسابات ومواقع إخبارية محلية يومي 14 و 15 مايو/أيار 2023.
تقارير إخبارية، نُشرت حينها، أفادت باندلاع مواجهات في مدينة صبر بين قوات من الحزام الأمني، التابعة للانتقالي الجنوبي، ومسلحين قبليين، استخدمت خلالها دبابات ومدرعات. وجاءت هذه المواجهات عقب مداهمة نفذتها قوة من الحزام الأمني لمنزل الشيخ القبلي علي عبيد العزيبي بهدف اعتقاله، على خلفية اتهامه بالارتباط بجماعة الحوثي. وأسفرت الاشتباكات، وفقًا للتقارير، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
إعادة نشر الفيديو، حاليًا، بوصفه مشاهد لزحف حوثي أو سيطرة على مواقع في مأرب يُمِّثل تضليلًا باستخدام مقطع قديم في سياق زمني وجغرافي مختلف، مع غياب أي تقارير رسمية أو إعلامية موثوقة تدعم الادعاء.
💡السياق: أُعيد تداول الفيديو بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن توترات واشتباكات في جبهات محافظة مأرب. حيث نقلت قناة "يمن شباب" عن مصادر عسكرية، أنَّ مختلف محاور القتال في المحافظة شهدت قصفًا مدفعيًا متبادلًا بين قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثي، منذ عصر الأربعاء 16 يوليو/تموز 2026.
هذه التقارير عن حدوث اشتباكات في مأرب مؤخرًا، يُرجّح أنّها ساعدت على ربط الفيديو القديم بالتطورات الراهنة.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 5 905 |
| 14 | Sin texto... | 4 416 |
| 15 | ❌ تتداول حسابات يمنية، على وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مُدَّعية بأنَّه يُوثّق انفجارات تهز إيران، إثر استهداف الطيران الأمريكي مخزنًا للصواريخ الباليستية تحت الأرض.
✅ الحقيقة: الفيديو لا يُوثّق قصفًا أمريكيًا في إيران، وإنّما يعود إلى غارات جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك ليلة 6 أكتوبر/تشرين الأول 2024، بحسب ما نشرته شبكات إعلامية، من بينها BBC و Sky News.
وقعت المشاهد خلال حملة جوية إسرائيلية على لبنان في خريف عام 2024. وفي تلك الليلة، أفادت التقارير بأن الطيران الإسرائيلي نفّذ 30 غارة على الضواحي الجنوبية من بيروت، في ليلة وُصفت بـ"أكثر الليالي عنفًا".
💡السياق: يأتي تداول الادِّعاء في الوقت الذي تُنفذ فيه القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) موجات من القصف على أهداف داخل إيران، فبين يومي 14-16 يوليو/تمّوز 2026، أعلنت القيادة المركزية عن تنفيذ أربع موجات من القصف على إيران.
أُعيد استخدام فيديو حقيقي من لبنان، بعد تغيير مكانه وزمانه وطبيعة الحدث الذي يصوّره، وربطه بادعاء غير مدعوم بأنَّه لقصف أمريكي استهدف منشأة صاروخية في إيران مؤخرًا.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 5 887 |
| 16 | Sin texto... | 5 028 |
| 17 | ❌ حسابات على فيسبوك وإكس، تنشر فيديو لمهد؛؛ي المشاط، يدعو فيه السعودية إلى الانتقال لمرحلة تنفيذ خارطة الطريق والسلام، مُدَّعية أنَّ الفيديو حديث يَدُل على تراجع جماعة الحو؛؛ثي عن تهديداتها للمملكة العربية السعودية، وعودة الجماعة للبحث عن السلام معها.
✅ الحقيقة: الفيديو حقيقي، لكنه ليس تصريحًا حديثًا. إذ يعود المقطع إلى خطاب مُتلفز ألقاه رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحو؛؛ثيين، مهدي المشاط، مساء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بمناسبة الذكرى الثانية والستين لثورة 14 أكتوبر.
◼️ تقديم الفيديو من دون الإشارة إلى تاريخه؛ قد يُوحي بأنَّ المشاط وجّه دعوة جديدة للسعودية بعد التطورات الأخيرة؛ وهذا غير صحيح وفق الأدلة المتاحة.
💡 السياق: أُعيد تداول الفيديو، في الوقت الحالي، بعد تصعيد جديد لجماعة الحو؛؛ثي تجاه المملكة العربية السعودية، تمثل في إعلان المتحدث العسكري للجماعة، يوم 13 يوليو/تموز 2026، استهداف مطار أبها الدولي- جنوبي السعودية- بصواريخ وطائرات مسيّرة، وقال إنّ العملية جاءت ردًا على استهداف مطار صنعاء. كما حذر الحو؛؛ثيون شركات الطيران العالمية من عبور الأجواء السعودية.
من جهته، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقها الحو؛؛ثيون باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
تزامنت هذه التطورات مع أزمة الطائرة الإيرانية التي كانت تقل وفدًا حوثيًا مشاركًا في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي. حيث أعلنت الحكومة اليمنية أنَّها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع الطائرة من الهبوط في مطار صنعاء، معتبرة أنّ الطائرة انتهكت السيادة اليمنية بدخولها الأجواء دون تنسيق مسبق معها، لتتعرض مدارج مطار صنعاء لقصف جوي تبنته وزارة الدفاع اليمنية، إلا أنّ الحو؛؛ثيين حمّلوا السعودية المسؤولية، وتوعدّوا بالردِّ، والذي كان بإعلانهم استهداف مطار أبها.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 5 952 |
| 18 | Sin texto... | 4 715 |
| 19 | ❌ حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تنشر عدد من مقاطع الفيديو مع ادعاء أنّها تُظهر استهداف الحوثيين لمطار أبها يوم 13 يوليو/تمّوز 2026.
✅ الحقيقة: مقاطع الفيديو هذه لا علاقة لها بإعلان الحوثيين استهداف مطار أبها حاليًا، إذ تعود إلى أحداث ومناسبات متفرقة وقعت في فترات سابقة.
- الفيديو الأول والثاني مأخوذان من فيديو واحد نشرته وكالة رويترز في 26 مارس/آذار 2022، ويُظهر حريقًا اندلع في منشأة تخزين تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة جدة، وذلك نتيجة هجوم شنه الحوثيون على منشآت الطاقة السعودية.
- الفيديو الثالث نشرته وسائل إعلام سعودية، من بينها صحيفة الوطن، ويعود لاستهداف الحوثيين لمطار أبها بتاريخ 12 يونيو/حزيران 2019.
- الفيديو الرابع نشرته مدونة كويتية في 7 يوليو/تمّوز 2014، تحت عنوان "طفل كويتي يحاول الهرب من قنابل غازية رمتها القوات الخاصة على مسيرة "كرامة وطن"، حيث ذكرت المدونة أنه يعود لليوم السابق من تاريخ نشره.
- الفيديو الخامس نشرته حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 مارس/آذار 2021، وذكر ناشروه أنّه يعود لصواريخ أطلقها الحوثيون على السعودية، فيما ذكر آخرون بأنها لإطلاق الدفاعات الجوية السعودية صواريخها لتصدي لصواريخ أطلقها الحوثيون.
💡 السياق: يأتي تداول الادعاءات بالتزامن مع إعلان الناطق العسكري لجماعة الحو؛؛ثي، يوم 13 يوليو/تمّوز 2026، تنفيذ قوات الجماعة عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك ردًا على استهداف السعودية لمطار صنعاء الدولي في ذات اليوم.
وزارة الدفاع اليمنية كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف مدارج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية، تتهمها باختراق الأجواء اليمنية، من الهبوط في مطار صنعاء، والتي اضطرت إلى تحويل مسارها والهبوط في مطار الحديدة. الطائرة الإيرانية تُقل وفد الحوثيين الذين شاركوا في مراسيم تشييع المرشد الإيراني علي الخامنئي.
من جانبه؛ أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 6 690 |
| 20 | Sin texto... | 5 419 |
