منصة صدق اليمنية
صدق اليمنية | منصة مستقلة لتدقيق المعلومات Sidq Yemen | an independent fact-checking platform
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام منصة صدق اليمنية
تُعد قناة منصة صدق اليمنية (@sidqyem) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 38 315 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 721 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 1 604 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 38 315 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -300، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: موثّقة (مؤكدة رسمياً من تيليجرام)
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.58%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 7.12% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 6 354 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 2 730 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 8.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مَصدَر, تَعلِيق, يَمَن, حَوثِيّ, عَدَن.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“صدق اليمنية | منصة مستقلة لتدقيق المعلومات
Sidq Yemen | an independent fact-checking platform”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 28 يوليو | +1 | |||
| 27 يوليو | +4 | |||
| 26 يوليو | +2 | |||
| 25 يوليو | +35 | |||
| 24 يوليو | +14 | |||
| 23 يوليو | +3 | |||
| 22 يوليو | 0 | |||
| 21 يوليو | 0 | |||
| 20 يوليو | +1 | |||
| 19 يوليو | 0 | |||
| 18 يوليو | +3 | |||
| 17 يوليو | 0 | |||
| 16 يوليو | +1 | |||
| 15 يوليو | +9 | |||
| 14 يوليو | +4 | |||
| 13 يوليو | +22 | |||
| 12 يوليو | +7 | |||
| 11 يوليو | 0 | |||
| 10 يوليو | +3 | |||
| 09 يوليو | 0 | |||
| 08 يوليو | 0 | |||
| 07 يوليو | 0 | |||
| 06 يوليو | +2 | |||
| 05 يوليو | +2 | |||
| 04 يوليو | +3 | |||
| 03 يوليو | +4 | |||
| 02 يوليو | 0 | |||
| 01 يوليو | +1 |
| 2 | لا يوجد نص... | 695 |
| 3 | ❌ تتداول حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعي فيديو يُظهران شبانًا يمنيين يؤدون رقصة "البَرَع" الشعبية، مع الادعاء بأنَّهما يُوثِّقان عناصر من جماعة الحوثي وهم يرقصون داخل أحد المساجد.
✅ الحقيقة: الادعاء مضلل، إذ لا يُظهر أيٌّ من المقطعين أشخاصًا يرقصون داخل مسجد، وإنما صُوِّرا داخل قاعة أفراح فندق نجوم اليمن الدولي في محافظة صعدة، شمال غربي اليمن.
أظهرت المقارنات البصرية تطابقًا واضحًا بين المقطعين المتداولين ومشاهد مُوثَّقة من القاعة نفسها، من حيث السجاد، والإضاءة، والأعمدة، والتصميم الداخلي. كما نشر حسابٌ على موقع فيسبوك أحد المقطعين في يونيو/حزيران 2026، إلى جانب مقاطع أخرى مصوَّرة من القاعة ذاتها، ما يعزز صحة تحديد موقع التصوير.
سبق أن نشر كلٌّ من موقع مسبار ومنصة صدق تحقيقين حول مقطع فيديو مماثل أُرفق بالادعاء نفسه، وخلصا إلى أنَّ الفيديو صُوِّر داخل قاعة أفراح فندق نجوم اليمن الدولي في محافظة صعدة، وليس داخل مسجد.
💡 السياق: يأتي تجدد تداول هذا الادعاء بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، خاصة بعد التوترات العسكرية بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية، وما يصاحبها من انتشار محتوى مضلل يستغل الأحداث الجارية لإعادة نشر مقاطع قديمة أو إخراجها من سياقها الأصلي.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 2 375 |
| 4 | لا يوجد نص... | 2 265 |
| 5 | ❌ حسابات على وسائل التواصل تتداول مقطع فيديو مع ادعاء أنَّه يُوثِّق احتراق مصافٍ نفطية سعودية، بعد استهدافها من قبل الحوثيين يوم 25 يوليو/تموز 2026.
✅ الحقيقة: الفيديو لا يوثّق حريقًا في منشآت نفطية سعودية، ولا يرتبط بأحداث يوليو/تموز 2026. فالمشاهد قديمة نشرها مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام عربية مساء 5 أغسطس/آب 2020، وتعود إلى حريق اندلع في السوق الشعبي (السوق الإيراني) بالمنطقة الصناعية الجديدة في إمارة عجمان، بدولة الإمارات العربية المتحدة.
شرطة عجمان أكَّدت- آنذاك- احتراق السوق وسقوط أجزاء من المبنى، من دون تسجيل إصابات أو وفيات، قبل أن تُعلن السيطرة على الحريق.
◼️ الدفاع المدني السعودي أصدر تحذيرات من خطر محتمل في منطقة جازان ومحافظة ينبع خلال فجر وصباح 25 يوليو/تمُّوز 2026، قبل أنْ يعود ليُعلن انتهاء الحالة وزوال الخطر.
💡السياق: أُعيد تداول الفيديو عقب نشر تقارير إخبارية عن هجمات في جازان وينبع، ليُصدر الحوثيون بيانًا، يوم 25 يوليو/تموز 2026، قالوا فيه إنَّهم استهدفوا منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في المدينتين، وذلك باستخدام صواريخ وطائرات مُسيّرة.
حتى لحظة نشر هذا التحقيق؛ لم تَصدُر أيُّ بيانات رسمية من السلطات السعودية أو شركة أرامكو تُشير إلى وقوع أضرار في مصافي جيزان أو ينبع. فيما نشرت قناة المسيرة التابعة للحو؛؛ثيين مقطع فيديو قالت إنَّه يُوثِّق آثار الهجمات على جيزان.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 3 731 |
| 6 | لا يوجد نص... | 3 307 |
| 7 | ❌ حسابات على منصتي "إكس" و "فيسبوك" تتداول مقطع فيديو بزعم أنَّه يُوثّق غارات جوية حديثة على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن؛ إذ نسبه بعض المتداولين إلى القوات الجوية اليمنية أو السعودية في محافظة مأرب والجوف، بينما قال آخرون إنَّه لقصف مواقع الحوثيين في صنعاء أو الضالع.
✅ الحقيقة: الفيديو قديم ولا يوثّق أيًّا من الغارات الأخيرة في اليمن. حيث وصلنا إلى نُسخة أقدم من الفيديو نشرها موقع "Military.com" في 16 فبراير/شباط 2012، مُرفقًا بوصف: "تشتبك القوات الجوية الأمريكية مع موقع للمتمردين باستخدام قنبلة GBU-32 (1000 رطل JDAM) في مقاطعة كونار بأفغانستان.
💡السياق: جاء تداول الادعاء مع الحديث عن غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف يوم 25 يوليو/تمُّوز 2026، بحسب التلفزيون الرسمي الحكومي. فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولَين عسكريين يمنيين، أنَّ القوات الجوية التابعة للحكومة اليمنية شنت غارات جوية على مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومستودعات أسلحة تابعة للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف.
تأتي هذا التطورات في خضم التصعيد بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية، حيث أعلن الحوثيون استهداف سفن نفطية سعودية، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، عن استهداف مواقع للحوثيين في مدينة الحديدة ردًّا على تلك الهجمات، ليُعلن الحوثيون، على إثر ذلك، استهداف منشآت لشركة أرامكو في جيزان وينبع السعوديتين.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 3 936 |
| 8 | لا يوجد نص... | 3 537 |
| 9 | ❌ حسابات على "إكس" و"فيسبوك" تتداول محتوى مرئي، زاعمةً أنه يُوثّق استهداف جماعة الحوثي لسفينتين سعوديتين في البحر الأحمر مؤخرًا.
✅ الحقيقة: المحتوى المتداول (صورة ومقاطع فيديو) قديم، ونُشر سابقًا في سياقات مختلفة، ولا علاقة له بإعلان الحوثيين استهداف السفينتين السعوديتين في 22 يوليو/تموز 2026.
تفاصيل التحقق:
المحتوى الأول: صورة تعود إلى 6 مارس/آذار 2018، وتُظهر حريق على متن سفينة الحاويات Maersk Honam في بحر العرب.
المحتوى الثاني: فيديو نُشر في أكتوبر/تشرين الأول 2016، لاستهداف الحوثيين للسفينة الإماراتية "سويفت".
المحتوى الثالث: فيديو نُشر في يناير/كانون الثاني 2024، ويُظهر احتراق ناقلة النفط Marlin Luanda عقب هجوم تبناه الحوثيون.
المحتوى الرابع: فيديو نُشر في أبريل/نيسان 2025، ويُوثّق حريق ميناء رأس عيسى بعد غارات أمريكية.
المحتوى الخامس والسادس: مقطعا فيديو يعودان إلى الهجوم على ناقلتي النفط Safesea Vishnu و Zefyros قرب ميناء أم قصر العراقي في مارس/آذار 2026.
💡السياق:
تداولت هذه المواد بعد إعلان الناطق العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، في 23 يوليو/تموز 2026، استهداف السفينتين السعوديتين ENCELIA وLAYLA في البحر الأحمر. وفي المقابل، أكَّدت وكالة الأنباء السعودية (واس)، نقلًا عن الهيئة العامة للنقل، تعرض السفينة ENCELIA للاستهداف، ما أدى إلى حريق في مقدمتها دون إصابات. كما سبق أن أعلنت جماعة الحوثي، في 20 يوليو/تموز 2026، فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 5 309 |
| 10 | لا يوجد نص... | 4 673 |
| 11 | ❌ تداول حسابات على فيسبوك وإكس مقاطع فيديو على أنَّها تُوثِّق تطورات عسكرية حديثة ومواجهات بين ألوية العمالقة والحوثيين في جبهة حريب بمحافظة مأرب.
✅ الحقيقة: مقاطع الفيديو هذه لا علاقة لها بالاشتباكات الأخيرة في جبهة حريب، بمحافظة مأرب، شمال شرقي اليمن. وإنَّما تعود إلى أحداث وقعت في يناير/كانون الثاني 2022.
- المقطع الأول مُجتزأ من فيديو نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 10 يناير/كانون الثاني 2022، بعنوان "شاهد المعركة التي خاضتها ألوية العمالقة لتحرير مديرية عين في شبوة".
- المقطع الثاني نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 23 يناير/كانون الثاني 2022، وعنون له: "ألوية العمالقة الجنوبية تسيطر على جبال إستراتيجية مطلة على مديريتي حريب والعبدية في مأرب".
- المقطع الثالث مرتبط بمديرية حريب، لكنه قديم أيضًا. نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 27 يناير/كانون الثاني 2022، بوصفه مشاهد لآليات ودبابات وأسلحة قال إنَّ قوات العمالقة استولت عليها عقب معركة حريب مع الحوثيين.
💡السياق: أُعيد تداول مقاطع الفيديو بالتزامن مع اندلاع مواجهات في جبهة حريب، جنوبي محافظة مأرب، يوم 20 يوليو/تمُّوز 2026. فقد أفادت تقارير، نُشرت يومي 20 و21 يوليو، بوقوع اشتباكات واستهدافات متبادلة في مواقع الجبهة، اُستخدم فيها أسلحة مختلفة، وذلك إثر هجوم شنه الحوثيون، بطائرة مُسيَّرة، على موقع عسكري للقوات الحكومية هناك، أدى إلى مقتل أربعة جنود من أفراد اللواء 26 مشاة، وإصابة آخرين.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 7 074 |
| 12 | لا يوجد نص... | 5 426 |
| 13 | ❌ صورة لمنظومة "باتريوت" تداولتها حسابات يمنية على منصتي فيسبوك وإكس، مُدَّعية أنَّها من وصول أحدث منظومات الدفاع الجوي من طراز "باتريوت" إلى مطار العند العسكري في اليمن، معتبرةً أنَّ الخطوة من شأنها "قلب موازين المعركة بالكامل".
✅ الحقيقة: لا تُوثِّق الصورة المتداولة وصول منظومة باتريوت حديثة إلى قاعدة العند الجوية، والواقعة في محافظة لحج، جنوبي اليمن. فهي تعود إلى المملكة العربية السعودية، والتُقطت في 21 فبراير/شباط 1991، خلال عملية "عاصفة الصحراء" ضد العراق، في حرب الخليج الثانية.
تُظهر الصورة منصة إطلاق صواريخ "باتريوت" تابعة للجيش الأمريكي، بهدف اعتراض صواريخ سكود العراقية حينها. وقد أرشفت شركة "Getty Images" الصورة باسم المصور بيت ويليامز، وحددت تاريخ التقاطها ومكانها وسياقها.
◼️ تواصلت منصة "صدق" مع مصدر إعلامي في المنطقة العسكرية الرابعة، والذي نفى صحة الادعاءات المتداولة بشأن وصول منظومة دفاع جوي من طراز "باتريوت" إلى قاعدة العند مؤخرًا، مُؤكِّدًا أنَّ القاعدة تضُم منظومات دفاع جوي أخرى، لكنَّها لا تشمل "باتريوت".
💡السياق: جاء تداول الادعاء في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ولا سيما عقب إعلان الحكومة اليمنية قصف مدارج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية مدنية من الهبوط فيه، في خطوة قالت إنَّها تَهدف إلى حماية سيادة البلاد. وأعقب ذلك بثّ التلفزيون اليمني الرسمي مشاهد تُظهر إقلاع طائرات حربية من طراز (F-5)، ما أسهم في تداول تَكهنات بشأن تحركات عسكرية جديدة، وموقع انطلاق تلك الطائرات.
سبق أنْ نُشرت منصات باتريوت في قاعدة العند خلال مرحلة سابقة من الحرب اليمنية. فقد أظهر تقارير إخبارية عن تصدي المنظومة لصواريخ أطلقها الحوثيون على القاعدة عام 2016.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 6 743 |
| 14 | لا يوجد نص... | 5 156 |
| 15 | ❌ تداولت، حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، ادعاءً يُفيد بأنَّ الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والكويت والإمارات ومصر والبحرين وفرنسا اعترفت بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي"، الذي أصدره الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزُبيدي، باعتباره صيغة قانونية لاستعادة دولة الجنوب.
✅ الحقيقة: الادعاء كاذب. فلم تُسفر مراجعة المواقع الرسمية الخاصة بوزارات خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والكويت والإمارات ومصر والبحرين وفرنسا عن أيِّ وثيقة أو تصريح يُؤيد الادعاء المتداول، أو يُشير إلى الاعتراف بقيام دولة جديدة في جنوب اليمن، استنادًا إلى ما يسمى بـ"الإعلان الدستوري" الصادر عن الانتقالي في 2 يناير/كانون الثاني 2026، والذي يطرح تصوُّرًا أُحاديًا لدولة مستقلة جنوب اليمن، ومرحلة انتقالية مدتها سنتان.
◼️ الاعتراف الرسمي بدولة أو كيان سياسي ممثل عن الدولة؛ يُثبت عادةً ببيان حكومي واضح، أو بإقامة علاقات دبلوماسية، أو بمراسلات وإجراءات رسمية مماثلة. ولم يُقدم متداولو الادِّعاء أيّ وثيقة من هذا النوع.
💡السياق: جاء تداول الادِّعاء عقب يومين من نشر الإعلامي الموالي للانتقالي عمر عرم رأيًا أو توقعًا بشأن إمكانية الاعتراف الدولي بما يسمى بـ"الإعلان الدستوري" للانتقالي. غير أن الرأي أو التوقع السياسي لا يُمثل موقفًا رسميًا لأيِّ دولة، ولا يمكن تحويله إلى خبر عن اعتراف دبلوماسي من دون بيان صادر عن الجهات الحكومية المختصة.
الأمم المتحدة تتعامل مع اليمن، حتى اللحظة، بوصفه دولة واحدة، وتؤكد سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ولا مؤشرات حول الاعتراف بجنوب اليمن كدولة جديدة مستقلة.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 6 942 |
| 16 | لا يوجد نص... | 5 465 |
| 17 | ❌ تداولت حسابات يمنية، على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر انحراف حافلة نقل جماعي على طريق أسفلتي تغمره السيول قبل انقلابها، مع الادعاء بأنَّه يُوثِّق حادثًا وقع في طريق العبر بمحافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن.
✅ الحقيقة: الادعاء غير صحيح. فالفيديو لا يُوثِّق حادثًا وقع في طريق العبر بمحافظة حضرموت، وإنَّما يعود إلى حادثة انجراف حافلة سياحية بفعل السيول في وادي السُعال على طريق مدينة سانت كاترين، بمحافظة جنوب سيناء في جمهورية مصر العربية، والتي وقعت في 16 أبريل/نيسان 2026.
◼️ نُشر الفيديو، في حينه، عبر حسابات مصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تناولت وسائل إعلام ومواقع محلية مصرية الحادثة في تغطيات متطابقة، ونشرت مقاطع إضافية للحادثة من زوايا مختلفة.
◼️ في السياق ذاته، أصدرت الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري – عدن، في 16 يوليو/تموز 2026، بيانًا نفت فيه صحة ما يتم تداوله بشأن وقوع حادث انقلاب حافلة نقل جماعي في طريق العبر، مؤكدة أنَّ الفيديو المتداول يعود لحادثة وقعت في مصر.
💡السياق: قد يكون تداول الفيديو، حاليًا، ونسبته إلى طريق العبر بحضرموت؛ مُرتبطًا بأحد هذه السياقات:
- الحالة المتردية لطريق العبر–مأرب، الذي تعرض للاهتراء نتيجة غياب الصيانة لفترات طويلة، وشهد عددًا من حوادث السير خلال الأعوام الماضية، قبل أنّ يقوم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، منذ فبراير/شباط 2020، بالعمل على تنفيذ أعمال توسعة وإعادة تأهيل للطريق.
- موسم الأمطار في اليمن، وما يصاحبه من تحذيرات متكررة صادرة عن الجهات المختصة بضرورة تجنب عبور مجاري السيول والأودية.
- تكرار حوادث حافلات النقل الجماعي خلال الفترة الأخيرة، ومن أبرزها حادثة اصطدام واحتراق حافلة على طريق العرقوب بمحافظة أبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، التي أسفرت عن وفاة 14 مسافرًا وإصابة آخرين.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 7 056 |
| 18 | لا يوجد نص... | 5 382 |
| 19 | ❌ حسابات على منصتي "فيسبوك" و"إكس" تنشر مقطع فيديو، مُدَّعية أنَّه يُوثِّق اشتباكات عنيفة بين قوات حزب الإخوان (الإصلاح) وجماعة الحوثي، مع بدء زحف قوات الجماعة باتجاه مأرب، وسيطرتها على عدة مواقع، يوم 16 يوليو/تمّوز 2026.
✅ الحقيقة: الفيديو المتداول لا يُوثِّق اشتباكات حديثة في محافظة مأرب. وإنّما يعود إلى مواجهات وقعت في مدينة صَبِر، مركز مديرية تُبن، بمحافظة لحج، جنوبي اليمن. حيث نشرت الفيديو حسابات ومواقع إخبارية محلية يومي 14 و 15 مايو/أيار 2023.
تقارير إخبارية، نُشرت حينها، أفادت باندلاع مواجهات في مدينة صبر بين قوات من الحزام الأمني، التابعة للانتقالي الجنوبي، ومسلحين قبليين، استخدمت خلالها دبابات ومدرعات. وجاءت هذه المواجهات عقب مداهمة نفذتها قوة من الحزام الأمني لمنزل الشيخ القبلي علي عبيد العزيبي بهدف اعتقاله، على خلفية اتهامه بالارتباط بجماعة الحوثي. وأسفرت الاشتباكات، وفقًا للتقارير، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
إعادة نشر الفيديو، حاليًا، بوصفه مشاهد لزحف حوثي أو سيطرة على مواقع في مأرب يُمِّثل تضليلًا باستخدام مقطع قديم في سياق زمني وجغرافي مختلف، مع غياب أي تقارير رسمية أو إعلامية موثوقة تدعم الادعاء.
💡السياق: أُعيد تداول الفيديو بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن توترات واشتباكات في جبهات محافظة مأرب. حيث نقلت قناة "يمن شباب" عن مصادر عسكرية، أنَّ مختلف محاور القتال في المحافظة شهدت قصفًا مدفعيًا متبادلًا بين قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثي، منذ عصر الأربعاء 16 يوليو/تموز 2026.
هذه التقارير عن حدوث اشتباكات في مأرب مؤخرًا، يُرجّح أنّها ساعدت على ربط الفيديو القديم بالتطورات الراهنة.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية | 6 911 |
| 20 | لا يوجد نص... | 5 584 |
