خالد بريه
Ir al canal en Telegram
1 968
Suscriptores
+1024 horas
+387 días
-28730 días
Archivo de publicaciones
1 968
الأدب لا يضيف إلى أعمارنا أعوامًا، ولكنه يضيف إلى العمر حيوات؛ فنحزن بأحزان لم تقع لنا، ونرى الدنيا بعيون لم تُخلق في وجوهنا، ونعرف من خفايا النفس ما كان سيظل مستورًا لو لم يكشفه أديب حاذق.
1 968
قال لي:
وقعتُ في ضيقٍ خانق، وأحسستُ أنني بحاجةٍ إلى صديقٍ أفضفضُ إليه بما يجيشُ في صدري، ثم تذكرت كلمةً سمعتها من شيخنا الراحل محمد المقرمي، طيّب الله ثراه: «فضفض لربك، واشكُ له همَّك».
فانصرفتُ وأنا في طريقي إلى صديقي، ودخلت أقرب مسجد، فصلّيت ركعتين، وشكوت همّي إلىٰ ربي، وكأنني أفضفضُ إليه. وخرجتُ براحةٍ ما شعرت بمثلها في حياتي، وأشهد الله أنَّ ما كنتُ أعانيه انفكَّ عني كأنما نُزعَ قيدٌ من عنقي.
وقد عرفتُ الطريق، وعرفتُ كيفَ أختصر المسافات: أعظمُ من تُفضي إليه بهمِّك هو (الله).
1 968
وَهْمُ الأستاذية الذي تعانيه نخبٌ من بعض الشعوب العربية جعل منها مثالًا للإخفاق، ونموذجًا للموهوم المهزوم؛ يعيش أحدهم وهو يظن أن الكوكب ماضٍ إلى الهاوية، لأنه لم يُنصت إليه!
وقد حضر بعض هؤلاء مرةً لتقديم النصح لأردوغان وحزبه، فقال لهم أحد الحاضرين: يسعكم الصمت، يرحمكم الله؛ فلو كنتم من فالحين، لما انتهى بكم الحال إلى الشتات، ولما أضعتم فرصة العمر!
1 968
Repost from بَبْلُوغْرَافِيَا إِعَادَةِ الذَّاكِرَةِ
تكلمي_أيتها_الذكريات_سيرة_ذاتية_لـ_فلاديمير_نابوكوف.pdf9.73 MB
1 968
Repost from قناة هيثم (هيثم قندوزي)
من أكثر الكتّاب المعاصرين الذين تسحرني كتاباتهم الدكتور خالد بريه؛ وقد ازداد إعجابي به أضعافًا بعد مشاهدتي حلقات البودكاست التي قدّمها.
يلفتك فيه احترامه العميق لضيوفه؛ يترك لهم مساحة الحديث كاملة، ويُحسن الإصغاء، فلا يتدخّل إلا بقدر ما يقتضيه المقام، من غير تكلّفٍ في إبراز ثقافته أو استعراض معلوماته وقدراته، وذلك خُلُقٌ نادرٌ في هذا الزمن.
وأما كتاباته فهي السحر الحلال؛ وقد قرأتُ له ثلاثة كتب، فوجدتُ في كتاباته ثقافةً واسعة، وعلما غزيرا، ولغةً رفيعة، وصدقًا وشفافية، وتواضعًا بالغًا؛ حتى ليخيّل إليك أنّه سكب شيئًا من روحه في كلماته، فجاءت عذبةً نقيةً تشبه صاحبها.
أنصح جدًا بالقراءة له 🤍
1 968
قبيل أيام زرتُ شخصيةً تركيةً عريقة، تجيد العربية، وحملتُ معي بعض كتبي هديةً له. وضعها الرجل إلى جانبه، وخضنا في أحاديث متصلة قرابة ثلاث ساعات أو تزيد، ثم ودّعته ومضيت.
وقبل يومين اتصل بي فجأة يشكرني على الكتب، وأخبرني أنه سهر في النظر فيها، وأثنى عليها ثناءً عاطرًا، ثم قال: في المرة المقبلة سنأخذ صورةً معًا برفقة الكتب.
أغلقتُ الهاتف وقد تملّكتني الدهشة؛ فالرجل لا يكاد يجد متّسعًا من الوقت لكثرة أعبائه، ومع ذلك تفرّغ للنظر فيها، ثم اتصل بي شاكرًا. وما كنت أطمع من الهدية في شيء وراء بذلها؛ بيدَ أن من الناس من يعرف للمعرفة حرمتها، وللكلمة مقامها، وللكتاب حقَّه.
1 968
يا كرام؛
هذه حلقةٌ مميّزة ممتعة مع الدكتور البحّاثة أحمد لطفي السيد، حول التحولات التي أعادت صوغ وعي الأمة في القرنين الأخيرين.
الدكتور أحمد باحثٌ مُجِدّ، وقد قدَّم في هذه الحلقة إسقاطاتٍ وإلماعاتٍ نفيسة؛ تتبَّع فيها نشأةَ الدولة المركزية، وتحولاتِ التعليم والطباعة، وأثرَ الاحتلال، وانحسارَ استقلال المؤسسات العلمية، وما أعقب ذلك من تغريب اللسان والهوية، وصولًا إلى النزعة الاستهلاكية الحديثة.
حلقة مهمة لا تفوتكم:
https://youtu.be/CVII0hNoMik?si=EuQCT2ewQ6E94zVR
1 968
الصمتُ وأنا
مذ كنتُ صغيرًا، وأنا أهابُ الحديث أمام الناس. كنتُ أرغبُ عن الصعودِ إلىٰ مِنصة إذاعة المدرسة، وأتحاشى الكلام وسط الجمع. ألزموني يومًا الحديث في الإذاعة، فطار النوم من عيني، وتراءى لي الناس جميعًا ينظرون إليَّ من طرفٍ خفي وأنا أتحدث بين الطلاب. فما إن جاء موعد الإذاعة حتى ركبني همٌّ ثقيل، وكنتُ أتعسَ إنسانٍ في تلك اللحظات.
وأذكر أني أتعبتُ أستاذي الأبر محمد السمان وهو يحفزني لإلقاء كلمةٍ في المسجدِ بعد الصلاة؛ فكنتُ أمتنعُ وأتوارى، وامتدَّ ذلكَ إلىٰ نفوري من الصلاةِ بالناس إمامًا. وأذكر أنَّ أحدهم أشار إليَّ يومًا أن أحدث قومًا عن كتابٍ كنتُ قد تكلمتُ عنه في مجلسٍ خاصٍّ، فأسقِطَ في يدي، وكادت الأرض تميدُ بي؛ والكلام هو الكلام، غير أنَّ للكلمة بينَ الناس هيبةً أخرى، أو هكذا ظننت!
واحتقبتُ هذا الخجل معي إلى الجامعة، حتى رأى صديقي الراحل محسن دوش أني أفرُّ من الحديث، فدفعني دفعًا إلى التسجيل في دورة «تدريب مدربين»، لأكسر حاجز الرهبة. وأزعم أنَّ كثبانًا من الخوف قد تناثرت في تلك الدورة؛ وكان الدكتور عبد الله العمار مدربًا متينًا، أزال كثيرًا من هيبة الحديث من نفوسنا، فبدأتُ أتعاطى الكلام شيئًا فشيئًا.
ثم زالت الرهيبة - أو كادت - في مرحلة الدراسات العليا، ووجدتني بعد مضيِّ الزَّمان؛ أتحدث في قاعاتٍ كبرى دون تهيب، إلا أنَّ الصَّمت لا يزالُ أحبَّ إليَّ من الحديث. وأراني بين خلص الأصدقاء أتكلمُ بكل اندفاع، كأنني أكتبُ نصًّا أثيرًا؛ لأنني أشعر بالأمان، فلا أحد يتصيَّد الخطأ، ولا من يترقبُ العثرة، والنفس يومئذٍ تطرحُ عنها التكلف، فتكون على سجيَّتها بلا تصنع.
وقد أورثني هذا الصَّمت إعظامًا للخطيب المِصْقَع؛ فما أراه إلا يمارسُ ضربًا من فنونِ الأدب العالي؛ فهو صنيع موهبةٍ نادرة، وما زلتُ أُكبر الحديث المتدفق الذي ينساب كأنَّه رسمُ صورة، أو تشييدُ بنيانٍ بديع. فلا أدري: أأغبطه على اللغة، أم على استحضار النصوص والأفكار، أم على قدرته على صناعة بيانٍ رفيعٍ بلا تكلف؟ وهذا والله من المجدِ النادر في زمن العيِّ.
وعودًا إلى الصَّمت؛ فقد رأيتُ أنَّ النفس تشتهي الحديث حتى تُرى، فأخذتُ على نفسي أن أصمت في لقاءاتي مع الضيوف في بودكاست ظلال الذي أعده، وألا أتكلم إلا بما يزيد الحلقة ألقًا، ولا أزاحمُ الضيف في حديثه؛ فهو الضيف، والكلام كلامه.
ولما سجلتُ أول حلقة مع شيخنا محمد المقرمي - طيب الله ثراه- تعرض في أثناء حديثه لمفهوم الفجوات، وذكر أمثلةً من القصص القرآني. فلما فرغنا من الحلقة، قال لي صديقي الدكتور أسامة - وكان حاضرًا معنا في الاستديو- : «ظننتك ستقاطع الشيخ، وتذكر له نظرية التلقي؛ لما لك من صلةٍ وثيقة بهذا المصطلح». وأذكر أنَّ الفكرة وقعت في نفسي فعلًا، بيْدَ أني كنتُ أرى أنَّ الحلقة حلقة الضيف، وهو رائدها وصاحب مجلسها، ولا يحسنُ بالمقدم أن يستعرض ثقافته بين يدي ضيفه، أو يوقعه في حرج؛ فما لهذا يُدعى الضيف.
وما زلتُ أميل إلىٰ الكتابة أكثر من الحديث؛ فما دُعيتُ إلى شيءٍ إلا وغلب عليَّ الاعتذار. ولعلَّ رهبة الحديث الأولى ما تزال تسكنني إلى اليوم، أو لعلني آنسُ بالكتابة؛ لأنها حديثٌ لا يراكَ فيه أحد، ولا تتعثر فيه العين بالوجوه. وربما ظلَّ ذلك الفتى الصغير، الذي اضطربَ قلبه يوم وقف أول مرةٍ أمام الناس، مختبئًا في داخلي إلى الآن. لستُ أدري.
ولعلَّ الإنسان لا يبرأ تمامًا من مخاوفه الأولى؛ وإنما يتعلم كيف يحملها معه، ثمَّ يمضي.
1 968
يُلاحظ أن بعض الكتب المهمّة، قبل أن تخرج للناس كتبًا، كانت في أصلها محاضراتٍ تُلقى على الطلاب، ثم جُمعت في كتاب؛ والعجيب أنها كتب رصينة أصيلة؛ مثل كتاب دي سوسير «علم اللغة العام»، الذي فتح مسارًا مهمًّا في علم اللسانيات، وكتاب إيزوتسو «الله والإنسان في القرآن»، الذي أضحى من أهم الكتب التي تناولت علم دلالة الرؤية القرآنية للعالم، وحتى كتاب طه حسين «في الشعر الجاهلي» كان أصله محاضراتٍ تُلقى في الجامعة، قبل أن يخرج للناس ويثير ما أثاره من جلبة.
وأزعم أن المعلّم الذي يجتهد في تقديم هذه الخلاصات المركّزة لطلابه يستحق التقدير والاحتفاء، ويعطي الدرس العلمي مكانته الحقيقية. وهنيئًا لطلابٍ يُرزقون بعالمٍ يقدّم لهم محاضراتٍ تتحول من بعدُ إلى كتاب يشغل القراء ويثري الفكر.
1 968
ماذا يعني أن تتنمَّر على إنسان؟
أن تعيب صنعةَ الخالق فيه، وتظنَّ أن ما حُبيتَه مما عُدمه غيرك إنما نلته بكدِّك وكدِّ أبيك، وتنسى في تلك اللحظة لطفَ الله بك، وتستغني بما لديك عن حاجتك إليه؛ فتقع في الطغيان، وهو مجاوزة الحد. فالتنمُّر على الخلق ضربٌ من الطغيان.
فلا يَعِبْ ذو حاجةٍ غيرَه بحاجته؛ وكلٌّ في سدِّ خَلَّته ساعٍ. وليكبت المرء في نفسه لحظةَ الزهو والانتفاش؛ فإنك لن تخرقَ الأرض ولن تبلغَ الجبال طولًا. فهَوِّن على نفسك، واعرف مقام العبودية، وانتظم في سلك الإنعام على الخلق، لا الحطَّ من أقدارهم والإزراءَ بهم.
1 968
مذ خرجتُ من اليمن وأنا لا أنفكُّ أتحدثُ عنها، وأكتبُ عنها، وأُحدِّثُ عنها صحبي من العرب والعجم؛ لم أتنكَّر لها يومًا، ولا أجد غضاضةً في الحديث عن مأساة مسلمٍ في الشرق أو الغرب، ولو كان علىٰ حافةِ العالم، ولا أجد انفصامًا بين انتمائي القُطري وانتمائي الأُممي.
لكنني لا أرى أن يتحدثَ اليمني عن مشكلات الكوكب البشري كلِّها تحت ذريعة همِّ الأمة، ثم ينسى بلاده، ويأنفُ من ذكرها، ويتحاشى الحديث عنها؛ كأنَّ بلادًا لم تُمزَّق، وكأنَّ شعبًا لا يئنُّ، وكأننا أمةٌ كُتب عليها أن تبكي ويلات الآخرين، ثم تُشطَب هي من خارطةِ الذِّكر؛ فنحنُ بحقٍّ رهائنُ النسيان.
1 968
كلما وقعت مشكلةٌ أو قضية فتحوَّلت إلى حديثٍ عام، ضجَّ الناس بشتمِ صاحبها، ولعن الواقع، والسخط على المجتمع؛ وقليلٌ من يلتفتُ إلى ما وراء الحدث: ماذا يعني هذا الفعل؟ وعمَّ ينبئ؟ وإلى أين يتجه المجتمع؟ ثم يصل الواقعة، أيًّا كانت، بتحولات المجتمع المتسارعة، وآثار الحرب والأزمات في واقعه الأخلاقي والنفسي والاجتماعي، وفي طرائق التفكير وتكوين الرؤى.
وأخطر ما تخلِّفه الحروب تلك التحولات المجتمعية والنفسية الرهيبة: خفوت القيم، وضياع المعنى، واستشراء روح الانتقام من كل شيء؛ حتى ليجد المرء متنفسًا لها في تعليقٍ ساخط على إنسانٍ يراه ناجحًا.
ومن هنا يحسن أن يُصرف شيءٌ من الجهد إلى رصد هذه التحولات، وفهم مساراتها، ومعالجة أسبابها؛ فالحوادث تنقضي، ويبقى ما تُحدثه في النفوس والمجتمعات أبعدَ أثرًا وأطولَ عمرًا.
1 968
بعضُ الحكايات التي تُروى في المدوَّنات الأدبية التراثية مليحةٌ حسنة، وإن كانت مصنوعة؛ يلتقط صاحبها شبرًا من حقيقة، فيمدُّه ذراعًا من الحكاية؛ لأنها صناعةٌ بديعة، نهضت بتأديبِ مجالس الملوك والزهاد والعلماء والمُجّان، وهو مقصدٌ حسن، وتجد أثرَ ذلك الحُسن في كلام راويها، وفي وقعها على سامعها، وحسبكَ بذلك.
ويحسن بالقارئ أن يتعامل معها على هذا الوجه، وألّا يحمّلها ما لا طاقة لها به؛ فهي أقرب إلى تمثُّلات واقع التاريخ في عين حكّاءٍ مترعٍ بالخيال الأدبي، منها إلى رواية مؤرخٍ حاذقٍ يقصُّ ما كان. وشتّان بينهما.
1 968
وقد بدا لي أنَّ الكاتبَ يحمل بُعْدًا هندسيًّا، أو لنقل: روحًا هندسية؛ تجده يتعامل مع النص عند تهذيبه كما يتعامل المهندس مع المساحات والزوايا والبناء والنتوءات؛ فالكاتب يشذِّب النص، ويحذف، ويزيل الحشو، ويوسِّع الرؤية، ويضيِّق الزاوية، ويُبرز المعنى، ويخفي العيوب؛ يرسم أبوابًا ونوافذ ولواحق، ويبتكر جمالياتٍ تحسِّن النص، فلا يقبل كلمةً زائدة، ولا يرضى بسطرٍ لا معنى له، ويعتني بالكلمةِ اعتناءَ المهندس باللَّبِنة؛ يضعها في موضعها، ويقدِّر لها قدرها.
والنَّص في مسودته يشبه العمل الهندسي قبل تمامه، فإذا تمَّ واكتمل رأيت فيه العمل الهندسي الناجز؛ ويلتقيان في الخيال، والإفادة من المتاح، وتطويع الأدوات خدمةً للفكرة. الكاتبُ مهندسٌ، والنصُّ بناؤه الذي يحيا به.
1 968
وإذا كان الشَّاعر تُستبان خباياه ونوازعُ نفسه من وراءِ أبياته، فإنَّ الشَّّيخ تُستبان خباياه من كلماته التي ذاعَ في النَّاس صداها، وحسبُه أنَّه كانَ يمتثل ما يقول؛ فهو لسانُ الكادحين ذوي الأسمال، ولهفةُ المقطوع عن مددِ السَّماء، وعونُ اليائس، وكلمةُ الصِّدق التي سارت تدبُّ بخفَّة بينَ الجوانح، وملهمُ القرائح أسرارَ الكتاب، وعاشقُ العزلة، والعارفُ الذي رأى الدَّار الآخرة استئنافًا لأفقِ القلب، والمهاجرُ الذي كان حركةً في ضمير الكون، يجري لمستقرٍّ له؛ من صاحَ في وجه العالم: «الله هو الحلُّ الوحيد».
1 968
وقَرَ في نفسي منذ وقتٍ مبكر أنَّ الأديبَ وصاحبَ العلم لا ينبغي لهما أن يمتهنا نفسيهما، وحسبُ الواحد منهما ما حباه الله من نعمة المعرفة والبيان؛ فلا يليق به إلا الارتفاع، والنأي عمّا يحطُّ من قدر العلم، وليشعر في نفسه أنه أعظم من الملوك، وأكبر من أصحابِ المال؛ فقد حكم العقلاء منذ دهرٍ طويل أن بين العلم والمال بونًا بعيدًا، يحسن أن يبقى حاضرًا في ضميرِ العارف.
وبينهما بنصِّ الوحي بوْنٌ
ستـــعرفه إذا طـه قــرأتَا
1 968
رأيتُ قدرًا مقطعًا لأحدِ الدعاة، عنوانه: «تفسير سورة كذا»، فقلتُ: أسمع لأعرف ما يقول؛ فإذا به يقول كلَّ شيء إلا التفسير بمعناه عند أصحابِ الفن.
وأرى أن تسمى أمثال هذه اللقاءات مجالس قرآنية، أو نحو ذلك؛ حتى لا يظن الناس أن كل ما يقال حول القرآن تفسيرٌ له، وما هو كذلك.
