أبجديّة
Ir al canal en Telegram
3 970
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
3 970
بعد موت روحك كن مالله خلق لي حس
يدين الحياة بجذوة النار - تنهشني
أنا ما وحشني في حياتي وجودك بس
وجود الحياه بكبرها معكْ - يوحشني
3 970
تستحقين من صافي قراح القريحه
كل ماطالت الليله ونورك فهقها
لكن الشعر لوّثه الضعيف ومديحه
صار مايجذب اسماعك ولا يسترقها
3 970
احب أُعجب بحاجه ما هي تعجب جميع الناس
وجميع الناس لـ إنعجبت على حاجه ما تعجبني
أدوّر شخص فارق في جمييع الناس والأجناس
أنا ما كل شخص يمرّ فـ عيييوني .. يناسبني
3 970
أبذل عشان أحلامك أضعاف الجهود
وباب الأمل بين المحاني شرّعه
وأثبت لنفسك بين خلق الله وجود
ودوّر على اللي قَدر نفسك يرفعه
وإذا فتر عزمك وحسيت ببرود
حفّز خفوقك بالطموح وشجّعه
3 970
«ما عفت مْن الطلوع إلّا الطلوع اللي على الأكتاف
ولا أحبّ مْن النزول إلّا النزول لْرغبة الغالي»
3 970
الـريح لا سـاقـتني بـ ما تشـتـهـيه
مـا انـزّل شـراعـي و اغـيّـر يـمّـتي
اعرّض الدرب الصعب واطى عليه
عـشـان اعرْف انـي وصلت لقمّتي
ما دمت قادر، واجب ومكلوف فيه
وبـ مـا استطعت الله يقـوّي همّتي
حتى لـو انّي مـا وصـلـت اللي ابيه
اهــمّ شـي . . انّـي مـبـرّي ذمّــتي
3 970
هذي كويت العز والسور الحصين
دارٍ سماها من صباح إلى صباح
معها نشوف ان المحبه فرض عين
وان الولاء بابٍ من ابواب الصلاح
بنتٍ حلاها ما تغيّره السنين
درة بحر مكنونها مايستباح
ماهوب مادون الحلوق الا اليدين
حتى عيون المال وخشوم السلاح
اللي حفظها والجيوش معسكرين
ماهو مضيّعها وهي ظبية براح 🇰🇼🤍
3 970
"لو كرهني شخص واحد لا غرابه
ولو عشقني ألف واحد شيء دارج
الصحابه نفسهم وهم صحابه
صرح بتكفيرهم بعض الخوارج "
3 970
مانيب ماخذ كل شور ولا بسامع كل راي
المجد للي مايحسب حساب عاقبة الأمور
قل للسنين اللي تراهني على كسرة عصاي
ضربت الارض الين ثوّرت الغبار من الصدور
انا على ماتشتهي نفسي و وين ألقى هواي
محدٍ يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
اليا رضيت اطيّر الحاجه واوصلها سماي
واليا زعلت اخلي الحاجه دبورٍ في دبور
3 970
أتذكَّر خطْوِتك، وإحساسك، ودافي عناقي
والكفوف اللي تخيط النّور فـ ثياب المسرَّة
أنت غيرك لو تعلَّق فـَ العيون، وْفـَ المآقي؟
ما يعوّضني هواه... ولا يسلِّيني مقرَّه
أعرفك يا سكَّر أيّامي وأشوف بك اِتّساقي
شاعرك وإن ضرّته كلمتك؟ صوتك ما يضرَّه!
لو تصدَّد عن وِصالك؟ ما ظمأ فيك التلاقي
ولا تودَّد وجهك، ولا نظْرِته، وآخر صوَرَّه!
وين أبى أهوّد عن عيونك وأنا غصن اِشتياقي؛
كلّ حبلٍ من نسيم [عيونك النجلاء] يجرَّه
«أعطني حُرِّيتي» عن وحدتي أطْلِق وِثاقي
الظمأ ما لي معه مَرْكض، ولا لي فيه جُرَّة
إن قدرت أمدّ عن هوجك من الرغبة رْواقي
ما قدرت أردّ ريْحك عن سماء صوتي وْبرَّه
ليلتي في حضرتك؛ وردٍ له التقدير ساقي!
فلّ جادلك الكثيف، وثوبك إليَا ارتاب؟ زرَّه
واِقتربْ.. لين أتردّد بين شكّي، واتّفاقي
وأتمادى فيك، وأستاذن مدى عَطْفِك، وأبرَّه
واِذكرْ إنّي من لقاك، لـْ ضحكتك، لـ أوَّل فراقي
ما كتبْتِك من فراغ.. ولا قدرت أنساك مرَّة
يوم عدّيت الطوَال ورحَّبت فيك المراقي
جيْت لك مثل السحاب وبارِقه وأطيَب سيَرَّه
أتنفَّس هرْجتك وأشوف بك حتّى اِختنافي
المزِيْج اللي يداعب [برْدِه] إلى اِشتدّ [حَرَّه]
كيف أمرّك وأنت خابرني تحت شجْرَتك باقي؟
أنت بيتك -يا حبيبي- ما تَركْتِه لأجل أمرَّه!
