ch
Feedback
أبجديّة

أبجديّة

前往频道在 Telegram

أنا الأبجديّة .. أنا وزن الحروف وقاف الأشعار

显示更多
3 972
订阅者
无数据24 小时
-27
-3330
帖子存档
‏تستحقين من صافي قراح القريحه ‏كل ماطالت الليله ونورك فهقها ‏لكن الشعر لوّثه الضعيف ومديحه ‏صار مايجذب اسماعك ولا يسترقها

‏احب أُعجب بحاجه ما هي تعجب جميع الناس ‏وجميع الناس لـ إنعجبت على حاجه ما تعجبني ‏ ‏أدوّر شخص فارق في جمييع الناس والأجناس ‏أنا ما كل شخص يمرّ فـ عيييوني .. يناسبني

‏أبذل عشان أحلامك أضعاف الجهود ‏وباب الأمل بين المحاني شرّعه ‏وأثبت لنفسك بين خلق الله وجود ‏ودوّر على اللي قَدر نفسك يرفعه ‏وإذا فتر عزمك وحسيت ببرود ‏حفّز خفوقك بالطموح وشجّعه

أطهر من الورد و أعذب من مياه المزون ‏هي اللي لو زرعنا عشبةٍ أثمرت فِـ كفوفها 🤎

‏كل تفاصيلك مثل بيض النوايا ‏من يلوم الأرض لا حبّت ظلالك

‏«ما عفت مْن الطلوع إلّا الطلوع اللي على الأكتاف ولا أحبّ مْن النزول إلّا النزول لْرغبة الغالي»

‏الـريح لا سـاقـتني بـ ما تشـتـهـيه ‏مـا انـزّل شـراعـي و اغـيّـر يـمّـتي ‏اعرّض الدرب الصعب واطى عليه ‏عـشـان اعرْف انـي وصلت لقمّتي ‏ما دمت قادر، واجب ومكلوف فيه ‏وبـ مـا استطعت الله يقـوّي همّتي ‏حتى لـو انّي مـا وصـلـت اللي ابيه ‏اهــمّ شـي . . انّـي مـبـرّي ذمّــتي

هذي كويت العز والسور الحصين ‏دارٍ سماها من صباح إلى صباح ‏معها نشوف ان المحبه فرض عين ‏وان الولاء بابٍ من ابواب الصلاح ‏بنتٍ حلاها ما تغيّره السنين ‏درة بحر مكنونها مايستباح ‏ماهوب مادون الحلوق الا اليدين ‏حتى عيون المال وخشوم السلاح ‏اللي حفظها والجيوش معسكرين ‏ماهو مضيّعها وهي ظبية براح 🇰🇼🤍

Repost from َ
يـا دولة الدستور دُمتي أبيّه .. 🇰🇼🤍
يـا دولة الدستور دُمتي أبيّه .. 🇰🇼🤍

‏"لو كرهني شخص واحد لا غرابه ‏ولو عشقني ألف واحد شيء دارج ‏الصحابه نفسهم وهم صحابه ‏صرح بتكفيرهم بعض الخوارج "

‏"عرفت إن لو جفافك يسكن بوجهك ثلاث فصول ‏بقى وجهك ربيع و رمش عينك سيفٍ تسلّه"

‏مانيب ماخذ كل شور ولا بسامع كل راي ‏المجد للي مايحسب حساب عاقبة الأمور ‏قل للسنين اللي تراهني على كسرة عصاي ‏ضربت الارض الين ثوّرت الغبار من الصدور ‏انا على ماتشتهي نفسي و وين ألقى هواي ‏محدٍ يحرك وجهة شراعي على السبع البحور ‏اليا رضيت اطيّر الحاجه واوصلها سماي ‏واليا زعلت اخلي الحاجه دبورٍ في دبور

‏"عشت بك وكل وادي بعيونك قمت أهيمه ‏الهلا صوتك سفرها.. والبقى عيونك وطنها"

‏أتذكَّر خطْوِتك، وإحساسك، ودافي عناقي ‏والكفوف اللي تخيط النّور فـ ثياب المسرَّة ‏أنت غيرك لو تعلَّق فـَ العيون، وْفـَ المآقي؟ ‏ما يعوّضني هواه... ولا يسلِّيني مقرَّه ‏أعرفك يا سكَّر أيّامي وأشوف بك اِتّساقي ‏شاعرك وإن ضرّته كلمتك؟ صوتك ما يضرَّه! ‏لو تصدَّد عن وِصالك؟ ما ظمأ فيك التلاقي ‏ولا تودَّد وجهك، ولا نظْرِته، وآخر صوَرَّه! ‏وين أبى أهوّد عن عيونك وأنا غصن اِشتياقي؛ ‏كلّ حبلٍ من نسيم [عيونك النجلاء] يجرَّه ‏«أعطني حُرِّيتي» عن وحدتي أطْلِق وِثاقي ‏الظمأ ما لي معه مَرْكض، ولا لي فيه جُرَّة ‏إن قدرت أمدّ عن هوجك من الرغبة رْواقي ‏ما قدرت أردّ ريْحك عن سماء صوتي وْبرَّه ‏ليلتي في حضرتك؛ وردٍ له التقدير ساقي! ‏فلّ جادلك الكثيف، وثوبك إليَا ارتاب؟ زرَّه ‏واِقتربْ.. لين أتردّد بين شكّي، واتّفاقي ‏وأتمادى فيك، وأستاذن مدى عَطْفِك، وأبرَّه ‏واِذكرْ إنّي من لقاك، لـْ ضحكتك، لـ أوَّل فراقي ‏ما كتبْتِك من فراغ.. ولا قدرت أنساك مرَّة ‏يوم عدّيت الطوَال ورحَّبت فيك المراقي ‏جيْت لك مثل السحاب وبارِقه وأطيَب سيَرَّه ‏أتنفَّس هرْجتك وأشوف بك حتّى اِختنافي ‏المزِيْج اللي يداعب [برْدِه] إلى اِشتدّ [حَرَّه] ‏كيف أمرّك وأنت خابرني تحت شجْرَتك باقي؟ أنت بيتك -يا حبيبي- ما تَركْتِه لأجل أمرَّه!

‏" لو توالت عليك من الزمان الهزايم ‏لا يموت الطموح .. ولا تكلّ العزيمة "

‏"مكتفي باللي يجي منك من باب الوصال ‏إن عجزت تسوي الصعب.. سو المفترض"