es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
386
Suscriptores
-124 horas
-27 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
..

والآن تحملُ أحلامًا  مبعثرة ‏هل هان حلمك أم أنت الذى هانا؟

..

ولكن هيهات، ثمّة أشياء لا يُمكن إخفاؤها، ثمّة دموع واضحة يراها حتى الأعمى وإن لم تنهمر من العيون، ثمّة غصّة في القلب لا بُد أن تظهر مهما حاولنا وأدَها، ثمّة ندوب في الروح لا يُمكن التحايل لإخفائها، ندوب الروح كشمس الظهيرة مهما حاولت الغيوم حجبها إلا أن شيئاً منها يتسلل ويُضيء ويقول لك : أنا هنا .

مساء الخير.. اليوم لا يوجد اقتباس محفز، إذا أردت أن تستسلم، استسلم.

للإشتراك باللستة

كلنا لدينا يومًا ما، لم يُغادرنا حتى الآن .

للإشتراك باللستة

لا تغترّ بما تراه من الآخرين، فمهما ظننت أنّك عرفت أحدهم حقّ المعرفة، تبقى هناك مسافة خفيّة بين ظنّك وحقيقته. في داخل كل إنسان أبواب لم تُفتح، وحدائق لم تُزرع، وجراح لم تُرو، وما يظهر لك ليس كل ما فيه، وما يبوح به ليس كل ما يحمله. فلا تُقيّدهم في تصوّراتك، ولا تظلمهم بأحكامك، ففي كل إنسان تعرفه، إنسان لا تراه .

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة