مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más384
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
أنا اليوم أُكمل حياتي دون أشخاص لم أكن أقدر يوماً على تخيل حياتي من دونهم، أنا اليوم أثق بإحساسي وأستمع إليه، ولا آبه إن شكك أحدهم بتصديقي إيَّاه، أنا اليوم لا أتوقع ولا أُصدم بأي شيء وبأي شخص، أنا اليوم توقفت عن تصديق 90% مما يقال لي، وأضحك بهستيريا حين أسمع وعداً بالبقاء، أنا اليوم عندي قناعة تامة بأن الشخص إن كانَ وجوده في حياتي يُضايقني ولو قليلاً حتماً يجب أن أستغني عنه، أنا اليوم أُدرك أن المُجاملات مُجدية لكنني لا أُطيقها، أنا اليوم أُقدّر نفسي وأثق بأن راحتها أغلى بكثير من راحتهم، أحترم عقلي وأثق بأن أفكاري ومبادئي أثمن من أن أستغني عنها لأُرضي أحداً، أُقدس قلبي وأثق بأن شعوري أطهر من أن أُنافق به أو أُدنسه بمشاركته مع من لا يستحق، أصبح وجه من يكذب في وجهي يدفعني للإشمئزاز، وصوت من يتملقني يُصيبني بالصداع، وحديث سخيف يقودني للجنون، أنا اليوم نضجت أكثر بكثير مما يفرضه عمري .
قال
“ الوداع إذن “ ومشى مُبتعداً،
لم يلتفت أبداً، أما أنا
فكنتُ ألتفت له
طوال الوقت، تحسُّباً ..
كان أمراً غريباً أن أراه سائراً
بين كل بقية الناس
ولا أحد منهم يُولّيه أي لفتة انتباه،
أنا فقط كنتُ أعرف من هوَ، وماذا حدث له .
أما الآن فلم أعد أترك كل شيء يسير كما هو مُيسر له، بل أرد عنِّي كل من يقترب أصدُّ الجميع، فما عُدت أسعى لمعرفة أي أحد، بل أصبحت أخشى معرفة المزيد، لا لأن كل تجاربي السابقة سيئة، بل لأن أحدًا لم يفهمني كما أريد، وأنا اعتدتُ نفسي خفيفًا، حُراً، قبل كل شيء، أصبحتُ لا أُريد مزجَ ذات أحدٍ بذاتي، ولا أطمح إلى ضم شخص جديد إلي، لا مزيد من الخصام والهجر، ولا مزيد من الإنتظار والأرق، أُحب الجميع وبنفس الوقت أُشفق علينا جميعًا، فجميعنا حزين، ولكل منّا معاركة الخاصة، أحبهم كغرباء، فليذهب الجميع إلى أي وجهةٍ يريدونها أو يرضونها، لكن اتركوا لي ما تبقى مني .
