ch
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

前往频道在 Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

显示更多
384
订阅者
无数据24 小时
无数据7
-130
帖子存档
‏لا أبحث عن فوز طويل مُرهق، تُرضيني لحظات انتصار قصيرة .

لا تقل أنا حزين, قل أنا حراف وهذا أشد من الحزن.

مُحاولة أن تقول ما تعانيه، معاناة أخرى.

لا شيء يُهدئ هذه الروح المُلتاعة، لا الشوارع، ولا أنتِ، ولا الكتب .

الأشياء الزرقاء مُغرية دائمًا, كالسماء وعيون أحدهم.

قدموا لنا نصيحة بعنوان " لا تغلط غلطتي " @Deeper_guybot

كان يجد سلواه في النجوم، فغابت نجومه .

أنا اليوم أُكمل حياتي دون أشخاص لم أكن أقدر يوماً على تخيل حياتي من دونهم، أنا اليوم أثق بإحساسي وأستمع إليه، ولا آبه إن شكك أحدهم بتصديقي إيَّاه، أنا اليوم لا أتوقع ولا أُصدم بأي شيء وبأي شخص، أنا اليوم توقفت عن تصديق 90% مما يقال لي، وأضحك بهستيريا حين أسمع وعداً بالبقاء، أنا اليوم عندي قناعة تامة بأن الشخص إن كانَ وجوده في حياتي يُضايقني ولو قليلاً حتماً يجب أن أستغني عنه، أنا اليوم أُدرك أن المُجاملات مُجدية لكنني لا أُطيقها، أنا اليوم أُقدّر نفسي وأثق بأن راحتها أغلى بكثير من راحتهم، أحترم عقلي وأثق بأن أفكاري ومبادئي أثمن من أن أستغني عنها لأُرضي أحداً، أُقدس قلبي وأثق بأن شعوري أطهر من أن أُنافق به أو أُدنسه بمشاركته مع من لا يستحق، أصبح وجه من يكذب في وجهي يدفعني للإشمئزاز، وصوت من يتملقني يُصيبني بالصداع، وحديث سخيف يقودني للجنون، أنا اليوم نضجت أكثر بكثير مما يفرضه عمري .

كنورٍ يختلسُ ولا يُضيء.

‏أعرف أن هذه العاطفة الهائلة هي كل ما أملك، و كل ما أُعاني.

أحيانًا تكون الأيام هادئة وأنت المضطرِب.

ثمّة من يُوقد مصباحاً، في مساءٍ قديم .

و‏يحدث أحيانًا أن ندفع الثمن مرتين، مرة للحصول على الشيء وأخرى للتخلص منه .

إنكم أعداء بكل خبث ولكنكم معجبون بشكل سري.
إنكم أعداء بكل خبث ولكنكم معجبون بشكل سري.

تزوجها جميلة فربما لن ترى الحور العين!!

PseudoEid.

قال “ الوداع إذن “ ومشى مُبتعداً، لم يلتفت أبداً، أما أنا فكنتُ ألتفت له طوال الوقت، تحسُّباً .. كان أمراً غريباً أن أراه سائراً بين كل بقية الناس ولا أحد منهم يُولّيه أي لفتة انتباه، أنا فقط كنتُ أعرف من هوَ، وماذا حدث له .

أما الآن فلم أعد أترك كل شيء يسير كما هو مُيسر له، بل أرد عنِّي كل من يقترب أصدُّ الجميع، فما عُدت أسعى لمعرفة أي أحد، بل أصبحت أخشى معرفة المزيد، لا لأن كل تجاربي السابقة سيئة، بل لأن أحدًا لم يفهمني كما أريد، وأنا اعتدتُ نفسي خفيفًا، حُراً، قبل كل شيء، أصبحتُ لا أُريد مزجَ ذات أحدٍ بذاتي، ولا أطمح إلى ضم شخص جديد إلي، لا مزيد من الخصام والهجر، ولا مزيد من الإنتظار والأرق، أُحب الجميع وبنفس الوقت أُشفق علينا جميعًا، فجميعنا حزين، ولكل منّا معاركة الخاصة، أحبهم كغرباء، فليذهب الجميع إلى أي وجهةٍ يريدونها أو يرضونها، لكن اتركوا لي ما تبقى مني .

‏المُحب دومًا يجد طريقة !

أرحل أنا في امتدادكِ مثل نهر .