es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
385
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
من اللي بيتهم بيفعل رواني ضخم؟

من بيفعلوا سحور عصيد؟

‏آمين لدُعائك الماكث في عُمق قلبك الآن.

عندما تفقد عزيزاً ويستوطن السواد روحك، تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون، كيف أن الشمس تُشرق في موعدها، والحركة دائبة في الشوارع، والمذياع يبُث كالعادة أغاني الفرح الخفيفة، ونشرة الأخبار على شاشة التليفزيون تنقل لك كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى، ثم تبدأ وتيرة الوقت في غفلةٍ منك، في امتصاص ما يخنقك شيئاً فشيئاً، ويبدأ الفرح بالحياة، أو ما يشبه ذلك، يطفو على سطح ذاتك، وتعجب كيف عدت للإبتسام من جديد رُغم أن روحك حزينة، فدوام الحال من المُحال، ومهما قاسيت من حزن، لابد من بزوغ شمس الفرح عليك، عاجلاً كان ذلك أم آجلاً .

ستأتي كما تمنيت.

‏أن تستحق الوجهة الأخيرة عناء الوصول إليها من البداية.

لا أملك موهبة أعظم من أن أجعلكِ تضحكين ولا مهارة غير أنني أستطيع رسم ملامحك هنا أستطيع وبخفة كبيرة تلوين شحوبك وفلترة أحزانك.

سحورنا جبن وقشطة وعسل وطحينية وطبيخ من باقي العشاء.

أيش سحوركم؟

..

أيش سحوركم؟

غدًا تأتين فيُشاع في نشرات الأخبار عودة مُفاجئة لموسِم الربيع.

من فعلوا بيتهم اليوم بسبوسة؟

شرودٌ كأنك كثير على يوم واحد.

نحن لسنا أولئك الضاحكون الأقوياء الباسمون دومًا، نحن فقط نختفي خلف بسمة وضحكة وجنون زائف بينما نحن في الحقيقة أهش من ورقة خريف وأتعس من بومة، نحن نحاول التأقلم فقط، نحن لم نتعدى، نحن نعتاد فقط، ونحاول أن ننسى ونمضي نحاول أن نفصل بين حيواتنا فقط.

في ذلك اليوم لم تكن لدي فكرة حينها بأن تلك المشاعر المختلطة بين الحب والكره ستظل تطاردني لوقتٍ طويل.

الحياة في اليمن مشروع نضال ومقاومة .

لفتة حبّ صادقة أو بضع كلماتٍ بسيطة ستفي بالغرض وتزيح القلق المفاجئ الذي يتسلل إلى نفسه.

أولئك أحبابك الذي يعرفون أنك حزين.. رغم ذلك لا يقفوا معه ولو حتى بكلمة واحدة.. أعتقد أنهُ أصبح الوقت المناسب لغربلة هؤلاء الناس من حياتك دون رأفة.

من معه بسبوسة؟