مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多385
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-430 天
帖子存档
عندما تفقد عزيزاً ويستوطن السواد روحك، تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون، كيف أن الشمس تُشرق في موعدها، والحركة دائبة في الشوارع، والمذياع يبُث كالعادة أغاني الفرح الخفيفة، ونشرة الأخبار على شاشة التليفزيون تنقل لك كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى، ثم تبدأ وتيرة الوقت في غفلةٍ منك، في امتصاص ما يخنقك شيئاً فشيئاً، ويبدأ الفرح بالحياة، أو ما يشبه ذلك، يطفو على سطح ذاتك، وتعجب كيف عدت للإبتسام من جديد رُغم أن روحك حزينة، فدوام الحال من المُحال، ومهما قاسيت من حزن، لابد من بزوغ شمس الفرح عليك، عاجلاً كان ذلك أم آجلاً .
لا أملك موهبة
أعظم
من أن أجعلكِ تضحكين
ولا مهارة
غير
أنني
أستطيع
رسم ملامحك هنا
أستطيع
وبخفة كبيرة
تلوين شحوبك
وفلترة أحزانك.
نحن لسنا أولئك الضاحكون الأقوياء
الباسمون دومًا، نحن فقط نختفي
خلف بسمة وضحكة وجنون زائف
بينما نحن في الحقيقة أهش من ورقة
خريف وأتعس من بومة، نحن نحاول
التأقلم فقط، نحن لم نتعدى، نحن
نعتاد فقط، ونحاول أن ننسى ونمضي
نحاول أن نفصل بين حيواتنا فقط.
في ذلك اليوم
لم تكن لدي فكرة حينها
بأن تلك المشاعر المختلطة
بين الحب والكره
ستظل تطاردني لوقتٍ طويل.
لفتة حبّ صادقة
أو بضع كلماتٍ بسيطة
ستفي بالغرض
وتزيح القلق المفاجئ
الذي يتسلل إلى نفسه.
أولئك أحبابك
الذي يعرفون أنك حزين.. رغم ذلك
لا يقفوا معه ولو حتى بكلمة واحدة..
أعتقد أنهُ أصبح الوقت المناسب
لغربلة هؤلاء الناس من حياتك دون رأفة.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
