مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más388
Suscriptores
-124 horas
+17 días
+430 días
Archivo de publicaciones
بعد الفراق قالت له؛
ولكني أخاف عليك من فتاة تقليدية، تنام في الثامنة مساءاً، وأنا التي كنتُ اجلس في الرابعة صباحاً أتصفح صورك على شاشة هاتفي لأتأمل هندسة الخالق في عينيك ولحيتك، أخاف أن تكون تلك التي سرقتك مني، تناديك بكل سذاجة بإسم طفلكما الأول، بينما أنت من كنتَ طفلي الأول من رحم الحب بعد إتحاد قلوبنا،
أخاف عليك من امرأة تبقى قدماها على أرض الغرفة عند قولك لها " أُحبك " وأنا التي كنتُ أهرع من غرفتي مسرعة، لأن هواءها لم يعد كافياً، أنظرُ للكلمة وعيناي تلمع وأغلق هاتفي وأبدأ بالقفز كطفلة في الخامسة أهداها أحدهم لعبة،
أخاف "عليك" ؛ ولكن ياليت هذه الكاف حُذفت مرة واحدة وخِفتُ ولو لمرة واحدة .
لا أعرف ماذا فعل
أصدقاء أُرسطو به حتى قال
كلمته المشهورة التي طالما أزعجتني
كلما تذكرتها وهي :
" يا أصدقائي .. ليس هناك أصدقاء !"
وألا تشغل عقلي بما يُقلق راحتي،
ولا قلبي بِمن لا يرحم شعوري ،
ولا وقتي بِما أسرفه فيما لا ينفعني،
وكن معي، وكن لي، وبك اقوى،
وحبني يا اللَّه بحبكَ؛ لأغنى عن العالمين.
ليس المُهم أن تكون
ناجحًا أمام الجميع ،
بل المهم أن يكون
فيك من الشغف
لتشعر بنفسك أنك ناجح!
أمضيت ساعةً كاملة أحدق في سقف غرفتي..
افكر في تسمية اليمن باليمن السعيد!
وماذا دهاه من شرع في تسميتها بهذا الإسم؟!
أين السعادة في هذا البلد ؟!
الحُزن والحرمان يحيطان بها كأربعة جدران في زنزانة إنفرادية..
والسعادةُ فيها على هيئةِ فُتات خبز ورشفةِ ماء يحضرها الضابط المناوب كُل عشرين ساعة
بالطبع إن لم ينسى لشرود عقله في همومه ودوامة حزنه الخاصة.
هل كانت رشوة اغرته ليطلق شهادة زور على أن هذا البلد سعيد؟!
أم كان هذا البلد سعيداً فعلاً؟!
إن كان حقاً سعيد فمن سلبهُ سعادته؟
ألم يعلم أن سلبهُ لها جرمٌ وظلمٌ عظيم،وألا يعلم أن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة؟!
تساؤلاتٌ عديدة لم أستطع إجابة أيٍ منها وظل السقف صامتاً كغير عادته.
فسألتُه سؤالاً أخيراً لعل وعسى ترضيني إجابتهُ فأكفُ عن التحديق و أخلدُ للنوم!
عزيزي السقف
لماذا لا ترد على تساؤلاتي؟!
خلاص انسى وقل لي ..
متى عتسبر وهل عتسبر أصلاً؟!
تبسم ضاحكاً
وقهلل بصوتٍ خافت هه هه هه
وقال: عادنا شا افلت لا فوقك.
أنا أكتب
لأتنفس فقط وليس لإرضاء أحد ..
إن لم تعجبك القناة،
بامكانك المغادرة فأنت لست شجرة.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
