es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
387
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-130 días
Archivo de publicaciones
..

سأراكِ دومًا موطني ومدينتي ‏ ولن يأتي يومًا وأشعر معكِ بالغربة.

#الجزء_الثاني في عائلتي يتم تثقف الطفل أن السب والشتم عيب لا يصلح التلفظ بها وأنها " كلام أسود" لا ينبغي قولها أبدًا. في عائلتي لا نحب كثيرًا جعل الطفل يلعب ويلهو مع أطفال الحارة كثيرًا لأنهُ يعود إلى المنزل بألفاظ تخدش حياءه وأفكار شبه قبيحة.. فيتم جمع أطفال العائلة ليلعبوا مع بعض في حوش المنزل. فحين يكبر هذا الطفل بمشيئة الله ويصبح يافعًا لا يستطيع أحد أن يلعب بأفكاره بسهولة ولا يتم الضحك عليه في أمور دينه ولا في أساسيات العقيدة الإسلامية الصحيحة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم. في بيتنا لا يوجد لدينا تلفاز أو شاشة مسطحة لمشاهدة الحلقات والمسلسلات والبرامج.. علمنا أبي وأمي دائمًا أن التلفاز مُحرّم لأنهُ يُعرض فيه أشياء تخدش بالحياء والقيم والدين والأخلاق. ولكن لا أكذب عليكم فقد كبر إخوتي, تزوجوا و رزقوا بأطفال وأصبح لكل منهم منزل مستقبل لعائلته وكل واحد منهم لديه الآن شاشة مسطحة في منزله له ولأطفاله وزوجته.. أما منزلنا الرئيسي فلا يوجد فيه بتاتًا . في بيتنا كان أبي رحمه الله يقوم الليل مع أمي كل يوم عند الثالثة صباحًا يصلوا ويتهجدوا وبعدها يخرج أبي الساعة الرابعة إلى المسجد.. أما الآن ولأن أبي توفته المنية فأمي تقوم الليل لوحدها عند الثالثة صباحًا كل يوم. المهم كبرت وبعد أن تخرجت من الثانوية العامة وأنا لازلت شغوفًا طموحًا الكثير من الأمل يملئ جوفي.. ذات مرة وأنا أدرس اللغة الإنجليزية في أحد المعاهد كانت الأستاذة التي أدرس عندها من النوع المحافظ.. فقد كانت تأتي بحجاب إسلامي دائمًا مرتديةً ذلك القلفز الأسود على يديها، كما أنها لا تنهض من كرسيها أبدًا ولا تكتب على السبورة. وفي أحد الأيام وبينما كنت أدرس الدرس مع زملائي وهي تشرحه كان عنوان الدرس " أنواع الأغاني" كان أغلب فقرات ذلك الدرس كلمات لأول مرة أسمعها في حياتي كـ البوب والجاز والراب وغيره من أنواع الأغاني الأجنبية التي ليس لها هدف سوى غزو فكر العرب.. فحين سنحت لي الفرصة للحديث ومشاركة أفكاري معهم قلت بالعربية أن " الأغاني حرام" مثلما تعلمت في المنزل بين عائلتي.. لم تتفاجئ الأستاذة من ردت فعلي لكنها قالت كلامًا تجادلت فيهِ معها.. لازلت اذكر حين قالت : " رشيد قد يجتمع القوم بسبب أغنية وقد لا يجتمعوا بخطبة جمعة " لا أكذب أنني أبديت ردت فعلٍ كبيرة.. استفزني كلامها جدًا ذلك اليوم وزعلت منها رغم حبي العميق لها وحبها الشديد لي إلا أنني لم أتقبل كلامها وفكرتها أبدًا. أكملنا الدرس ذلك اليوم وأكملت مرحلتي في اللغة الإنجليزية وتخرجت من المعهد والتحقت بكلية الطب وها أنا الآن هنا أكتب هذا النص أمامكم. فكري تغير كثيرًا بصراحة.. وفهمت فعلًا أن الناس قد يجتمعوا بسبب أغنية ولن يجتمعوا بخطبة جمعة على المنبر قيلت لهم من قِبل رجل فقيه في الدين. وهذا هو حقًا ما أحزن لأجله.. لكني لازلت على مبدأي وفكري أن الأغاني تفسد القلب وتكرّه المرء إلى سماعِ القرآن.

#الجزء_الأول مرحبًا أنا رشيد أحمد مجددًا مثلما تعرفوا وكالعادة أذكركم بإسمي في بداية أي منشور يهمني ليست نرجسية حمقاء وإنما هدفي هو ترسيخ اسمي في عقولكم بمحتواه الذي يليق به. اليوم حبيت اكلمكم بموضوع عالق في رأسي من فترة طويلة ولأن جدول يومي متزاحم مما يجعلني أؤجل الكتابة على هذا الموضوع من يوم لآخر.. المهم اليوم قلت لنفسي ضروري اكلكم عليه. لن أقول لكم أنني الطفل الأخير في عائلتي لأنكم أصبحتم تعرفوا هذا ولن أذكركم أنني أدرس الطب في سنتي الخامسة لأن هذا ليس هدفي من منشور اليوم. ما اريد أن أعرّفكم عليه في شخصيتي اليوم هو أنني نشأت في بيئة وعائلة محافظة وأعني بكلمة محافظة ليس حفاظًا على الأموال والثروات والممتلكات وغيره وإنما أعني أنني تربيت في بيئة محافظة على ثقافتها ودينها وأخلاقها. فمن بروتوكول عائلتي أي طفل يبلغ العاشرة من عمره عليه أن يلتحق بحلقة قرآن في المسجد الذي يقرب من المنزل ليتعلم كيف يقرأ القرآن ويُخرج الآيات مخارجها الصحيحة ويحفظ ما تيسر منه ويتعلم أركان الدين وأُسس العقيدة وسنة الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه حتى لا يكبر وهو جاهلًا في معرفة دينه. عليه أيضًا أن يحفظ ذلك الكتاب الأحمر الصغير (الأربعين النووية) هذا الكتاب الذي لهُ ذكرايات لا تنسى في ذاكرة أي شخص في عائلتي، يظل الطفل يُمسك هذا الكتاب في يديه أينما ذهب حتى يتمكن من معرفته معرفة صحيحة بفكره وعقله ليس حفظًا لأحاديث أبو هريرة فحسب. وأيضًا يتعلم في حلقة القرآن كيف يتوضأ وكيف يصلي وماذا يقول في الصلاة وكيف يقرأ وغيره من أمور الدين البدائية. في عائلتي يتم تثقيف الأطفال أن الأغاني محرمة بتاتًا وأن من يسمعها يأتي يوم القيامة ويأمر الله الملائكة ليدخلوت حديدةً ملتهبة في أذنيه. يتم تعليمه أن الصلاة عمود الدين فمن تركها فقد كفر, وأنها أول ما يُحاسب عليها العبد يوم القيامة. في عائلتي ممنوع على الطفل أن يصلي في البيت.. لا تقوم أمي بإرغام الطفل بهذا وإنما تأتي لهُ من ناحية متعلقة برجولته فتقول دائمًا : (لا تصلي في البيت إلا النساء) وأن الصلاة مع الجماعة أجرها سبعة وعشرون حسنة وبهذا يذهب الطفل إلى المسجد ليصلي بقناعة تامة أن الصلاة في البيت لا تصلح له. وأيضًا بعد صلاة المغرب عليه الحضور لسماع دروس عن سنة النبي يلقيها أحد فقهاء الدين في المسجد وإن لم يتوفر درس عليه قراءة القرآن حتى وقت صلاة العشاء ليصليها في المسجد ويعود إلى المنزل بعدها. في بيتنا سورة البقرة تفتح كل صباح في تلفون أمي وبين صلاة المغرب والعشاء تدخل منزلنا فتجد جميع النساء يرتلن القرآن.. فهذا الوقت يعتبر مقدّس عند أمي لقرآة القرآن. في عائلتي يتم تعليم الطفل أذكار الصباح والمساء.. دعاء الخروج من المنزل ودعاء دخول المقبرة.. دعاء الدخول والخروج من المسجد. دعاء الكرب والحزن.

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

قدنا جاوع ي قوم.

من صاحي؟

فينكم؟

أيها البرد أراك هنا، بين الكلمات، خلف الحروف، تتسلل كأنفاس خفية في سكون الليل.

فينكم؟

مُذكِرات عميق - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @deeper_notes