es
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Ir al canal en Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Mostrar más
3 423
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
من نظرةٍ تاهَ الأنامُ لِحُسنها عجبًا فكيفَ نكونُ إن هيَ خاطبت؟!

ذُقنا الوِصال فَهل نُطيق تباعدًا هل بعد أصل الصوت يُروينا الصدى؟

إني ادّخرتك يا غنايَ ومغنمي ‏قلبٌ كقلبك في الحياة ثراءُ

‏وودتُ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصتْ ‏عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ

ومثلك لو جاءَت لعُرسٍ بحيّها ‏لقالَ أهالي الحي قد جاءَت الحَلوى

عيدٌ وأنتَ على الحقيقة عيدُهُ لولا وجودُك ما استقام وجودُه

العيدُ يرتشف مِن بسمتكَ فرحتهُ ‏لا ضحكةٌ دون طلّتك ولا أعيادُ

أحبَبتُ مِن حُبِّها مَن كانَ يُشبِهُها حتَّى لقدْ صِرتُ أهوَى الشَّمسَ والقمَرَا

إِنَّ الهَوى إِن مَدَّ فِيكَ بِسَاطُهُ ‏ مَلَكَ الضُّلُوعَ وبالفُؤَادِ تَفَرَّدَا.

كلُّ العيونِ التي مَرَّتْ سَواسِيَةٌ لكنَّ عينيكِ، لا نِدٌّ وَلا شَبَهُ

عشرون عاماً في انتظار الملتقى ثم التقينا، كي نُتِم وداعنا

فقيرٌ لستُ أملِكُ غيرَ قلبي فهل ترضينَ هذا القلب مهرًا؟

كُل مافيها جميلٌ يُشتهى ‏مابها عيبٌ سوى فرط الجمالِ

القلبُ تاقٍ إليكُم كيْ يُلاقِيَكم ‏كما يَتوقُ إلى مَنجاتِهِ الغَرِقُ

ويؤنسني حديثٌ منكِ عذبٌ يبدّدُ غيمَ همٍّ في سمائي

اليومُ عندُكَ دلُّها وحديثها وغداً لغيركَ كفُّها والمعصمُ

خذي قصيدي وأبياتي وقافيتي خذي جميعي وردِّي وزنها قُبَلَا

قد أسَرتِ القلبَ بحُسنٍ يوسُفيٍّ ‏و إني لعينيكِ لَمِن المُغرمينا

غَريقٌ في عيونكِ، كيفَ يَنجو ‏وقدْ خارتْ قواهُ علىٰ الجُفونِ؟!

قَالَتْ أُحِبُّكَ وَالْأَشْجَارُ شَاهِدَةٌ ‏لَمْ أَنْتَبِهْ أَنّنَا نَمْشِي بِصَحْرَاءِ