es
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Ir al canal en Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Mostrar más
3 423
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
فهل تُداوينَ قَلبي باللّقا كرمًا؟ ‏فمَا لقَلبي دواءٌ غيرَ لُقياكِ

‏أحييت قلبي في هواكِ كأنني قد كنتُ في كنفِ الحياةِ قتيلُ

أيا مُحرقًا بالحُبِّ كل جوارحي فاحرص على قلبي فإنَّكَ فيهِ

مُعَذِّبَتي أَورَدتِني مَنهَلَ الرَدى وَأَخلَفتِ ظَنّي وَاِحتَرَمتِ وِصالِيا

مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ هائِماً أَبيتُ سَخينَ العَينِ حَرّانَ باكِيا

عيناكِ لذةٌ يُستطاب بها وكفى بالحسنِ عيناكِ..

إذا لعب الرجال بكل شيءٍ ‏رأيت الحبَ يلعبُ بالرجالِ

فاسْتَضحَكتْ، وهْيَ تَجنِي الوردَ قائِلةً ‏ ما أجمَلَ الوَردَ! قلتُ: الوَردُ خَدَّاكِ

أخذتم فؤادي وهوَ بعضي فما الَّذي ‏يَضَرّكُمُ لو كانَ عِندَكَمُ الكُلّ.

هاهُم يرونك دون جُهدٍ بالغٍ ‏ يا ليتني كلّ النّاظرين إلَيك

حسناءٌ هي مِن شِدةِ جَمالِها إن تَبسمت قامت ترقُصُ ضُلوعي بهجةً وتفرحا

‏عَسَى الحياةُ الَّتِي أَبلت مودتنَا ‏يومًا تعودُ بجمعٍ لَا يُفرقنا

وفي النَّفسِ حاجاتٌ وفيكَ فَطانَةٌ سُكوتي بَيانٌ عِندَها وخِطابُ

إنَّ بَوحَ العِشقِ صَعبٌ - غيرَ أنَّ الكَبتَ أصعَب"

قَريبانِ مَربَعُنا واحِدٌ.. فَكيف كَبِرتُ ولم تَكبَري؟

أنتِ التي تَجعلين الدار مزهرةً ‏وأنتِ من تمنحين الورد ألوانا

‏كالسحر يأسرُني جمالُكِ كلما ‏ألقاكِ طيفًا في جميع جهاتي

أردتُ ركوبَ الْفُلْكِ لكنَّ خافقي ‏تَذرّعَ بالطوفانِ واختارَ ضفّتك

فكُل بلادٍ قربت منكِ منزلي ‏وكلُّ مكانٍ أنتِ فيه مكاني

صَباحُ الخَيرِ يُرسِلُها انشِراحِي فأَنتِ الخَيرُ فِي وَجهِ الصَّبَاح