es
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Ir al canal en Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Mostrar más
3 423
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
‏لكم حبٌ عظيمٌ في فؤادي ‏وإنّي قد رزقتُ السعدَ فيكم

كلٌّ يَمُدُّ إلى الحبيبِ وُرُودَهُ ‏وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي

‏قولي أحُبكَ لستُ أطلبُ غيْرهَا ‏إنّي وإن قل الوصالُ لقانعُ

إنّي أُحِبُّكِ رَغمَ كُلّ تناقضي طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي

ما مسني مللٌ بقربكِ مرةً ‏هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟

‏ياربّ صبحًا بالنّعيم كوجهها ‏فالأمنياتُ بوجهها تتجمّعُ

ودهشتُ حينَ رأيتُ في غلَسِ الدُّجى شمساً تصكّ البدرَ بالعُنّابِ

‏مباركٌ حُلوتي في عيدكِ الأضحى ‏وكل عامٍ وأنتِ حروفيَ الفُصحى

العيدُ أنتَ فطِبْ عيدًا فبهجتُهُ ‏تظلُّ ناقصةً ما لم تكنْ فيها

اللهُ أَكبرُ ملءَ أَفواهِ الورى ‏ما جنَّ ليلٌ أو أطلَّ صباحُ

‏فلا أنا مردودٌ بما جئتُ طالباً ‏ولا حبها فيما يبيدُ يبيدُ

إنَّ التي سكنت ضميري في حُسنها سَلَبت شعوري

رفَعتُ للهِ في الآفاقِ أُمنِيةً ‏حاشاهُ يحرِمُ قلبي ما تمنّاهُ

وَقَد قادَت فُؤادِي في هَواها وَطاعَ لَها الفُؤَادُ وَما عَصاها

ما جئتُ ألمسُ كفّاً أو أُقَبِّلها إلا رأيتُ عَليها زلةَ العجل

ما جئتُ ألمسُ كفّاً أو أُقَبِّلها إلا رأيتُ عَليها زلةَ العجل

ما جئتُ ألمسُ كفّاً أو أُقَبِّلها إلا رأيتُ عَليها زلةَ العجل