es
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Ir al canal en Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Mostrar más
3 423
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
وَيَخفِقُ حينَ يُبصِرُهُ فُؤادي وَلا عَجَبٌ إِذا رَقَصَ الطَروبُ

وكان العمر في عينيك أمنًا ‏وضاعَ الأمن حين رحلتِ عني

مَحا حُبُّها حُبَّ الأُلى كُنَّ قَبلَها وَحَلَّت مَكاناً لَم يَكُن حُلَّ مِن قَبلُ!

‏خيالُكِ حين أرقدُ نُصْبَ عيني إلى وقتِ انتِباهي، لا يزُولُ.

للهِ صوتك .. كم أحبُّ سماعهُ أذني تحنُّ .. ومنهُ قلبي يسكرُ !

ونظَرتُ في عينيك لعلِّي أهتدي فتعاظمت بعد التأملِ حيرتي.

‏أُحب ثقة خالد الفيصل بنبرته يوم قال: ‏أنت والله حبيبي وأنت والله داري🤍!

نَصِيبُكِ مِنْ قَلبي كَمَا قَدْ عَهِدْتِهِ وَمَا لِي بحَمْدِ اللّهِ مِنْكِ نَصِيب

يا نجمةً أنا في أفلاكِها قمرٌ مِن جَذبِها ليَ قد أضلَلتُ أفلاكي

فيُدنيني إليك الشَّوقُ حتى ‏تكادُ تئنُّ في صدري العِظام

ألَيسَ شقاءً أنَّ يومًا سَيَنقضي علينا ولا ألقاكِ أو نَتَكَلَّمُ؟

لا تُطيعي الوشاةَ فيما أَرادوا يا ثُرَيّا وَلا الَّذي يَنهاكِ

يشكو الحبيبُ بأنّ دمعيَ مالحٌ مَن قالَ أنّ العينَ تنزِفُ سُكّرا ؟

فإذا مررت وكم مررتُ بيتها ‏تبكي الخطى مني وترتجف الدموع

أَروحُ وَقَد خَتَمتَ عَلى فُؤادي بِحُبِّكَ أَن يَحِلَّ بِهِ سِواكا

كانت شهرزاد تموت كل ليلة، ثم تولد في الفجر، ثم ورّثتنا هذه العادة!

أزِنُ الحديثَ أقولهُ عندَ اللِّقا ‏فيضيعُ عندَ تقابُلِ النظراتِ

وما كان في عينيك صَعبًا منالُهُ ‏يسيرٌ على ربٍ لهُ الكونُ يخضعُ

‏أوَّاهُ مِن رِمشٍ أحَاطَ بِعَينِهَا ‏سَهمٌ تَوَغَّلَ فِي الوَرِيدِ فَمَزَّق