502
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-230 días
Archivo de publicaciones
502
في يومٍ ما بعد أن تهدأ كل هذه المسافة بيننا وننسى مقدار ما أوجعنا بعضنا ونصبح بخيرٍ بما يكفي لننظر إلى الماضي دون أن ينكسر شيءٌ في قلوبنا دعنا نلتقي مجددًا لا لنعاتب ولا لنسأل أين ضاعت الطرق بيننا بل لنجلس بهدوءٍ يشبه البدايات ونتعرف إلى بعضنا من جديد كأننا لم نؤذِ بعضنا يومًا وكأن القلوب لم تعرف الفقد بعد دعنا نحب بعضنا مرّةً أخرى برفقٍ أكبر وبخوفٍ أقل كما لو أنها المرّة الأولى وكأن القدر منحنا فرصةً صغيرة لنختار بعضنا من جديد..
502
Dalıyor gözlerim kanıyor yaralarım
Ben delirmişim bir sen diye
Sebebi gözlerin tüm bu acıların
Çok dua ettim geçer diye..
502
لا ألومُكِ على غيابِكِ ولا على الطريقِ الذي اخترتِ أن تمضي فيه بعيدًا عني ألومُ نفسي فقط ألومُها لأنها صدقت أن دموعَها ستكونُ عزيزة وأن انكسارَها سيؤلمُكِ يومًا كما كان يؤلمُها أن ترى الحزنَ في عينيكِ ألومُها لأنها كانت كلما ضاقت بها المسافات عادَت إليكِ بقلبٍ أكثرَ طمأنينةً من المنطق وكلما أثقلها الشكُّ اختارت أن تصدقَكِ بدل أن تصدقَ خوفَها كنتُ أظنُّ أن بيني وبينكِ من المودة ما يكفي لأن تسمعيني حين أختنق ومن المعرفة ما يكفي لتفهمي صمتي قبل كلامي لكن بعضَ الظنونِ الجميلة لا تعيش طويلًا حين تصطدم بالحقيقة ولهذا أكتبُ إليكِ الآن لا لأعاتبَكِ ولا لأستعيدَ شيئًا انتهى بل لأضعَ هذا الحزنَ في مكانِه الأخير وأمضي فهذا العتابُ هو آخرُ ما تبقى من الكلامِ بيني وبينكِ ليس لأن اهتمامي انطفأ ولا لأن مكانتَكِ تغيرت في قلبي بل لأنني تعبتُ من طرقِ بابٍ لا يُفتح ومن حملِ كلماتٍ أعرفُ مسبقًا أنها لن تجدَ في صدرِكِ متسعًا للإقامة لهذا سأتركُها هنا وأحتفظُ بما بقي منكِ في ذاكرتي كما كان يومًا دون سؤالٍ جديد ودون انتظارٍ جديد..
502
أذكَر أخر مَوعد وأخر لَقاء
گلتي ما أعَوفَك أذا تتذَكرين
چان أذا مَر الزَعل ما يَبقى يَوم
ومَر عَلى فراگچ سَنة چا ما تَجين؟
502
كُنت سأنجو بضرر أقل
ولكنها قباحة عادتي مُنذ الطفولة
ألحُ بالمحاولة
رُغم اتضاح الخسارة
وأعجبُ من النزِيف
فلم أترك لقاتلتي سوى متعةِ المشاهدة..
502
جَائَت في وَقتٍ كُنتُ أرَمم ما أفسَدتهُ الخَيبات
وأُقنعُ قَلبي أنَ الوّحدة أكثَرُ أمَاناً
فَأربَكت كُل قَناعاتي
وجَعلتني أرغَبُ بِها وَحدَها
حَتى أستَوطَنت المَكان الَذي أقسَمت أن لا يَسكُنه أحَد أبداً
لكَنها كَانت أقوى مِن قَسَمي
وما إن ظَنَنتُ أنَّ الطَريقَ صارَ أخفَّ بِوجودِها حتّى اختَفَت
كأنَّها لَم تَكُن إلّا وَمضةً عابِرَةً في لَيلٍ طَويل
وتَرَكَتني أُواجِهُ ما تَبقّى مِن العَواصِفِ وَحدي
أُحارِبُ في المَعارِكِ الَّتي كانَ حُضورُها يُخَفِّفُ وَطأَتَها
فَعَرَفتُ أنَّ بَعضَ الغِيابِ لا يَترُكُ فَراغًا فَحَسب
بَل يَترُكُ خَلفَهُ حَربًا كامِلَةً لا يَسمَعُ صَداها سِواكَ..
502
Ama Allah var seni çok özledim
Daha dur, anlatma, doluyo' gözlerim
Yalanım yok, yalanım yok
Sensiz beni ben de sevmedim..
502
في هذه الأيام أشعر وكأنني أمشي فوق أرضٍ تتشقق تحت قدمي مع كل خطوة، أشياء كثيرة تحدث دفعةً واحدة وكلمات كثيرة تُلقى عليّ كالحجارة بينما أكتفي بحملها بصمتٍ لأن لا أحد يرى ثقلها كما هي، والغريب أنني كلما ضاقت الطرق مررتُ بكِ من جديد، لا بذكراكِ الجميلة فقط بل بذلك الظل القَصير الذي كان يقف إلى جانبي كلما انطفأت الأشياء حولي، كنتِ أشبه بنافذةٍ صغيرة في جدارٍ طويل من العتمة لذلك يبدو المشهد الآن أكثر قسوة، فالعتمة ذاتها ما زالت هنا لكن النافذة لم تعد لي، أحيانًا لا يؤلمني ما يحدث ولا ما أسمعه ولا حتى ما أحمله وحدي، بل يؤلمني أنني كلما التفتُّ لأبحث عن اليد التي اعتادت أن تنتشلني من هذه الفوضى أتذكر أنها أصبحت تمسك بيدٍ أخرى، ومنذ ذلك الحين لم أعد أعرف إن كان ما ينهكني هو الطريق أم الذكرى التي تمشي معي فيه..
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
