es
Feedback
سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

Ir al canal en Telegram

• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.

Mostrar más
537
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
‏﴿وإذا غشيهم موج كالظلل ‏دعوا الله مخلصين﴾، ‏يَلجأ لله في لحظات الضرّ الحالكة ‏ثم يزول همه فتتبدل طاعته. ‏الرخاء للبعضِ فتنة. تلاوة من أواخر سورة لقمان، القارئ: ناصر العمري.

Repost from هَدْأَة .
خواتيم الفرقان.m4a2.13 MB

+1
حياة السلف بين القول والعمل.pdf18.03 MB

مما يؤنس القلب، ويواسي المرء في الكرب، قراءة سير السلف الصالح وتأمل مصائبهم وابتلاءاتهم وخواتيمهم وهم أكثر القلوب إيمانا وأفضلهم اصطفاء.

عدد ساعات نوم النبي 𞸜 النبي 𞸜 كان ينام بعد العشاء (9.30 مساءً تقريبًا بالتوقيت الحالي)، ويستيقظ في أول النصف الثاني من الليل (حوالي الساعة 12.30 أو 1 بعد منصف الليل بالتوقيت الحالي)، ثم يصلي ثلث الليل، ثم ينام السدس الباقي، يعني تقريبًا مجموع نومه ليلًا 4 ساعات أو تزيد قليلًا 😁 وهذه المدة تزيد في الشتاء لطول ليله فتصل لـ 5-6 ساعات. ثم كان يقيل بعد الظهر، والقيلولة لا يُشترط فيها النعاس، بل الأصل فيها ألا يدخل الإنسان في النوم العميق -كما يقول أهل العلم والخبرة المختصون في أمور النوم وأبحاث الدماع، فتكون 20-30 دقيقة. وبالتالي مجموع ساعات نومه 𞸜 على مدار اليوم: 4-5 ساعات في الصيف، و6-7 ساعات في الشتاء. كان عالي الهمة 𞸜! يُرجَع لهاتين المقالتين على موقع إسلام ويب لمن أراد النظر في أدلة ذلك: هدي النبي في النوم الاستيقاظ ليلا ونهارا، وأردأ أوقات النوم القيلولة معناها ووقتها

قليل الوعي يهلك الأمّة!
قليل الوعي يهلك الأمّة!

وصيانة النفس: بطول الصمت، واعتزال الناس، وحب الخمول.

• قال بشر بن الحارث: «الصبر هو الصمت، والصمت من الصبر، ولا يكون المتكلم أورع من الصامت إلا رجل عالمٌ يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه».

د. أحمد إسماعيل #قيام_الليل.

• فرج الله عن شيخنا عبدالعزبز الطريفي.
+1
• فرج الله عن شيخنا عبدالعزبز الطريفي.

الشيخ ناصر الحميد.

الشيخ حاتم فريد

"يقول باختصار، بأن الإسلام لا يتلاءم مع روح العصر الحالي وبالتالي يجب تغيير هذا الاسلام ولا يمكن القيام بذلك إلا من خلال ما يشبه فاتيكان ورجال دين لديهم روح تجديدية تماما مثل المجتمع الفاتيكاني الثاني. وبهذا يمكننا التأثير على الإسلام وجعله يتماشى مع روح العولمة". من هنا تدرك لماذا نرى دعاة على أبواب جهنم يطعنون في السلف وأئمة السنة ويقدمون أهواءهم في قراءة النصوص، وهذه  ظاهرة مستمرة في البروز، ويوظف لأجلها إعلاميون ودعاة بقنوات ومنابر لها مدى وصول، يثيرون الغبار والضجيج، بجهالة وتعالم وقح!  ينقضون المتفق عليه والراسخ والإجماع ويشككون في الحديث ويحرفون معاني القرآن، لأجل أن يخرجوا بإسلام يناسب أهداف العولمة، وإن شئت وصفا مختصرا لهذا الوضع، يريدون بشرا تتحكم فيهم غرائزهم،  وهو ما يتعارض مع سمو روح الإسلام. والحل الحاسم مع كل ما نرى (فاستقم كما أمرت). د. داليا حمدان

"يقول باختصار، بأن الإسلام لا يتلاءم مع روح العصر الحالي وبالتالي يجب تغيير هذا الاسلام ولا يمكن القيام بذلك إلا من خلال ما يشبه فاتيكان ورجال دين لديهم روح تجديدية تماما مثل المجتمع الفاتيكاني الثاني. وبهذا يمكننا التأثير على الإسلام وجعله يتماشى مع روح العولمة". من هنا تدرك لماذا نرى دعاة على أبواب جهنم يطعنون في السلف وأئمة السنة ويقدمون أهواءهم في قراءة النصوص، وهذه ظاهرة مستمرة في البروز، ويوظف لأجلها إعلاميون ودعاة بقنوات ومنابر لها مدى وصول، يثيرون الغبار والضجيج، بجهالة وتعالم وقح! ينقضون المتفق عليه والراسخ والإجماع ويشككون في الحديث ويحرفون معاني القرآن، لأجل أن يخرجوا بإسلام يناسب أهداف العولمة، وإن شئت وصفا مختصرا لهذا الوضع، يريدون بشرا تتحكم فيهم غرائزهم، وهو ما يتعارض مع سمو روح الإسلام. والحل الحاسم مع كل ما نرى (فاستقم كما أمرت).

محتوى الفيديو: يسأل السائل: في حالة ما وجد نظام عالمي جديد ، من هو في نظركم من هو العدو الذي سيوضع في الواجهة، بغية الاستمرار في حكم العالم؟ بيير هيلارد: العدو الحالي في حالة نظام عالمي جديد، هو الإسلام. هو الإسلام لأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ما زال يمنح الأمل في ما بعد الحياة، الفرق بين الغربي والمسلم، هو أن الأوروبي أو الأمريكي يخشون الموت. أما المسلم فلا يخشى الموت. لأن الحياة بالنسبة له على الأرض ليست سوى جسر ولأنه سيحصل على خلاص الروح بعد الموت. وهذه بالنسبة لفكرالعولمة، هي منافسة لا يمكنه تقبلها. لأن المسلم لن يركز كثيرا أو ربما بشكل أقل على الملذات المادية والمجتمع الاستهلاكي، وبالتالي يجب بأي ثمن تدمير هذا الإسلام الذي لا يعظم أسلوب الحياة الأمريكي. ولابد أن أنبه إلى أن هذه المبادئ، كانت موجودة لدى الكاثوليك، عبر أجيال وأجيال، لكن منذ المجتمع الفاتيكاني الثاني، الكاثوليك لم يعودوا كاثوليك، ارتدوا تماما عن المسيحية. إذن الإسلام مازال يمثل .. أقول هذا وأنا لست مسلما بل كاثوليكي، لكني أقر بأن الإسلام هوالمربع الأخير الذي يقف ضد الفكر المادي المركنتيلي. لأنه بالنسبة للدين الإسلامي، وليس الإسلاموي هناك أمل يتجاوز الحياةالدنيا التي ليست سوى جسر يعبر. وقد دافعت الكاثوليكية عن المبادئ نفسها في السابق. لكن الكنيسة أو بالأحرى رجالها، قد فشلوا. وبالتالي نعم، الإسلام يشكل خطرومنافس وخصم للنظام العالمي الجديد ولكيانات وول ستريت سيتي. السائل: إذن في الحقيقة، حسبما تقوله، تحقق هذا الهدف الكبير المتمثل في النظام العالمي، لكن يكون ممكنا ما دام لدينا أيديولويجية أو دين تقدم للإنسان أملا يتجاوز الغرائز المادية البسيطة يمكننا القول بأن فكر العولمة، يرغب في تدمير كل الأديان التي تقدم أملا يتجاوز الطبيعة، بيير هيلارد: يريد اجتثاث كل هذا وهنا أذكر، وهذا شبه رسمي، في كتابي La marche irresistible du nouvel ordre mondial, عرضت خارطة لتقسيم إثني وديني للشرق الأوسط. الخارطة تعود لمجلة عسكرية أمريكية نشرتها سنة 2006 في مقال لـ رالف بيترز. وفي الحقيقة رالف بيترز لم يقم سوى بالاقتباس من آخرين وبالأخص الإسلامولوجي الطاعن في السن، برنارد لويس الذي رسم أيضا عدة خرائط أخرى. وفي مقاله بعنوان "حدود الدم" في مايو 2006 يقول في إحدى الفقرات بأنه يجب إنشاء، وأستعمل هنا تعبيره "فاتيكان إسلامي"، يقول باختصار، بأن الإسلام لا يتلاءم مع روح العصر الحالي وبالتالي يجب تغيير هذا الاسلام ولا يمكن القيام بذلك إلا من خلال ما يشبه فاتيكان ورجال دين لديهم روح تجديدية تماما مثل المجتمع الفاتيكاني الثاني. وبهذا يمكننا التأثير على الإسلام وجعله يتماشى مع روح العولمة. وهذا مكتوب حرفيا. ما يعطينا ميزة هنا هي معرفتنا بما يدبر، لقد نجحوا مع الكاثوليكية. وأذكر هنا بأن المجمع الفاتيكاني الثاني هو نقطة التجول قبل المجتمع الفاتيكاني الثاني. كانت الكنيسة تقول بأن على العالم أن يتأقلم مع المبادئ الكاثوليكية بعد المجتمع الفاتيكاني الثاني، أصبح على الكنيسة أن تتأقلم مع المنشور البابوي، pacem in terris ليوحنا 23 إلى غاية اليوم مع بندكت 16 إذن هم انتصروا ضد الكاثوليكية، ولم يبق سوى الإسلام الذي يحاول أن يقاوم لكن كما تعلم الفيروسات معدية.

فيديو للبرفيسور الفرنسي "بيير هيلارد" يقول فيه:"يجب تدمير وتغيير الإسلام لإنه يشكل العدو الأخير لنظام العولمة العالمي الجديد".

إليك أشكو بدنًا غُذِّيَ بنعمتك ثم توَثَّب على معاصيك. • أبو جعفر المحوَليّ -رحمه الله-

عبق_وأيام_علي_جابر_الفيفي_المكتبة_نت_www_Maktbah_net_1.pdf1.98 MB

من أكبر ما يعين على الاستمرار والإتقان في طلب العلم: الإحساس بالإنجاز، وهذا لا يكون إلا بملاحظة شيء ما تقيس به الإنجاز، لذلك فطالب العلم بدون جدول منظم محكوم عليه بالانقطاع أو التيه وضعف التحصيل. أ. إبراهيم المنوفي