بلاغة القرآن
Ir al canal en Telegram
أسأل الله أن يلهمنا تدبر آيات كتابه العزيز وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة
Mostrar más681
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+530 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
agosto '26
agosto '26
+1
en 0 canales
julio '26
+20
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+30
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+18
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+29
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+23
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+18
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+14
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+20
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+12
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+20
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+9
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+15
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+17
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+11
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+14
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+13
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+35
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+20
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+20
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+45
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+43
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+476
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 01 agosto | +1 |
Publicaciones del Canal
قال ابن عاشور الجد رحمه الله تعالى:
استدل بعض أستاذينا على طهارة كل أصول نسبه صلى الله عليه وسلم من الشرك بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
«ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك» إلى قولهما:
«ربنا وابعث فيهم رسولًا منهم» الآية؛ أي في الأُمة المسلمة ومن الأمة المسلمة.
وقد ثبت في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: «أنا دعوة إبراهيم».
| 2 | ﴿خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ إِلّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيرَ مَجذوذٍ﴾ [هود: ١٠٨]
"الجُذاذ: قِطَعُ ما كُسّر كقِطع الفضة الصغار، وحجارة الذهب. والجذيذ: السويق. جَذَذْت الشيء الصُلْب: كسرته."
المعنى المحوري: كَسْرُ الصُلب، أو قطع الشديد الغليظ:
﴿فَجَعَلَهُم جُذاذًا﴾ [الأنبياء: ٥٨] (كسّر الأصنام كِسرًا كثيرة) ومن الكسر أُخذ معنى القطع: ﴿عَطاءً غَيرَ مَجذوذٍ﴾، أي: غير مقطوع. ومن مجاز هذا القطع "رَحِمٌ جَذّاء: لم توصل"
المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم
-محمد حسن جبل | 80 |
| 3 | قال ابن القيم - رحمه الله - عن سورة الفاتحة :
فاتحة الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني والشفاء التام، والدواء النافع، والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح، وحافظة القوة،
ودافعة الهم والغم والخوف والحزن لمن عرف مقدارها وأعطاها حقها وأحسن تنزيلها على دائه وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها والسر الذي لأجله كانت كذلك .
ومن ساعده التوفيق وأُعِين بنور البصيرة حتى وقف على أسرار هذه السورة وما اشتملت عليه من التوحيد ، ومعرفة الذات والأسماء والصفات والأفعال ، وإثبات الشرع والقدر والمعاد ، وتجريد توحيد الربوبية والإلهية ،
وكمال التوكل ، والتفويض إلى من له الأمر كله وله الحمد كله وبيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله ، والافتقار إليه في طلب الهداية التي هي أصل سعادة الدارين ، وعلم ارتباط معانيها بجلب مصالحهما ودفع مفاسدهما ،
وأن العاقبة المطلقة التامة والنعمة الكاملة منوطة بها موقوفة على التحقق بها ؛ أغنته عن كثير من الأدوية والرقى ، واستفتح بها من الخير أبوابه ، ودفع بها من الشر أسبابه.
[ زاد المعاد - ابن القيم ] | 109 |
| 4 | الفرق بين الفؤاد والقلب في القرآن الكريم
الفؤاد
لفظ فؤاد يدل في أصل اللغة على حُمى وشدة حرارة ، ومن ذلك فأدت اللحم : شويته ، وهذا فئيد : مشوي .. والفؤاد هو جارحة في وسط القلب ، ويُعد ألطف ما في الجسد على الإطلاق وأشرف ما فيه لأنه أشد تألماً وتأثراً بأدنى أذى يمسه ، لذا يقترن في القرآن الكريم بالألم والحرقة وشدة التأثر وبالفراغ في مقام الفزع لسرعة تأثره بالمواقف.
قال تعالى : " وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغا " لفظ فؤاد : يشير إلى الألم والحرقة والفراغ من كل شيء ما عدا ذكر موسى عليه السلام.
قال تعالى : " نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة " يقول المفسرون أن نار الله تصل إلى الأفئدة لأنها أرق ما في الجسد حيث أنها مكان الإحساس بالألم وفي هذا إشارة واضحة إلى أن مكان الإحساس بالألم هو الفؤاد.
القلب
يقترن لفظ القلب في القرآن الكريم بالعقل والأمور العقلانية والعلمية وكذلك يوصف بالقسوة والجلادة والقوة والشجاعة ورباطة الجأش لأنه موضع العقل والعلم.
قال تعالى : " لَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "
وفي قوله تعلى : " أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرضٍ فتكونَ لهمْ قُلُوبٌ يَعقِلون بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا "
وفي قوله تعالى " يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "
وسلامة القلب هي سلامة العقل من كل الأفكار المنحرفة.
ومن لطائف القرآن الكريم جمع بين فؤاد وقلب في موطن واحد :
في قوله تعالى : " وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ "
( فؤاد ) : لما كان السياق شفقة وألم وتأثر
( قلب ) : لما كان السياق إيماناً وتصديقاً ( في سياق الأمور العقلية )
المصدر / دقائق الفروق اللغوية في البيان القرآني لمحمد الدوري | 129 |
| 5 | الفرق بين الفؤاد والقلب في القرآن الكريم
الفؤاد
لفظ فؤاد يدل في أصل اللغة على حُمى وشدة حرارة ، ومن ذلك فأدت اللحم : شويته ، وهذا فئيد : مشوي .. والفؤاد هو جارحة في وسط القلب ، ويُعد ألطف ما في الجسد على الإطلاق وأشرف ما فيه لأنه أشد تألماً وتأثراً بأدنى أذى يمسه ، لذا يقترن في القرآن الكريم بالألم والحرقة وشدة التأثر وبالفراغ في مقام الفزع لسرعة تأثره بالمواقف.
قال تعالى : " وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغا " لفظ فؤاد : يشير إلى الألم والحرقة والفراغ من كل شيء ما عدا ذكر موسى عليه السلام.
قال تعالى : " نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة " يقول المفسرون أن نار الله تصل إلى الأفئدة لأنها أرق ما في الجسد حيث أنها مكان الإحساس بالألم وفي هذا إشارة واضحة إلى أن مكان الإحساس بالألم هو الفؤاد
القلب
يقترن لفظ القلب في القرآن الكريم بالعقل والأمور العقلانية والعلمية وكذلك يوصف بالقسوة والجلادة والقوة والشجاعة ورباطة الجأش لأنه موضع العقل والعلم.
قال تعالى : " لَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "
وفي قوله تعلى : " أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرضٍ فتكونَ لهمْ قُلُوبٌ يَعقِلون بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا "
وفي قوله تعالى " يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "
وسلامة القلب هي سلامة العقل من كل الأفكار المنحرفة.
ومن لطائف القرآن الكريم جمع بين فؤاد وقلب في موطن واحد :
في قوله تعالى : " وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ "
( فؤاد ) : لما كان السياق شفقة وألم وتأثر
( قلب ) : لما كان السياق إيماناً وتصديقاً ( في سياق الأمور العقلية )
المصدر / دقائق الفروق اللغوية في البيان القرآني لمحمد الدوري | 1 |
| 6 | {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ}
هكذا يبدأ الضلال…
شبهةٌ تُلبَسُ بثوبَ الخير،
وقَسَمٌ يُغلَّفُ بالنصح،
وخطوةٌ تُسوَّقُ على أنها طريقُ كمال.
فليس كلُّ ناصحٍ صادقًا،
ولا كلُّ دعوةٍ مُزخرفةٍ حقًّا…
وإنما يُعرَف الحق بنور الوحي
لا بزخرف القول. | 123 |
| 7 | ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
التوبة (79)
قوله عز وجل : ( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ) الآية .
قال أهل التفسير : حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم ، وقال : يا رسول الله مالي ثمانية آلاف جئتك بأربعة آلاف فاجعلها في سبيل الله ، وأمسكت أربعة آلاف لعيالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بارك الله لك فيما أعطيت وفيما أمسكت " ، فبارك الله في ماله حتى إنه خلف امرأتين يوم مات فبلغ ثمن ماله لهما مائة وستين ألف درهم . وتصدق يومئذ عاصم بن عدي العجلاني بمائة وسق من تمر . وجاء أبو عقيل الأنصاري واسمه الحباب بصاع من تمر ، وقال : يا رسول الله بت ليلتي أجر بالجرير الماء حتى نلت صاعين من تمر فأمسكت أحدهما لأهلي وأتيتك بالآخر فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينثره في الصدقة ، فلمزهم المنافقون ، فقالوا : ما أعطى عبد الرحمن وعاصم إلا رياء ، وإن الله ورسوله لغنيان عن صاع أبي عقيل ، ولكنه أراد أن يذكر بنفسه ليعطى من الصدقة ، فأنزل الله عز وجل :
( الذين يلمزون ) أي : يعيبون ( المطوعين ) المتبرعين ( من المؤمنين في الصدقات ) يعني : عبد الرحمن بن عوف وعاصما . ( والذين لا يجدون إلا جهدهم ) أي : طاقتهم ، يعني : أبا عقيل . والجهد : الطاقة ، بالضم لغة قريش وأهل الحجاز . وقرأ الأعرج بالفتح . قال القتيبي : الجهد بالضم الطاقة وبالفتح المشقة . ( فيسخرون منهم ) يستهزئون منهم ( سخر الله منهم ) أي : جازاهم الله على السخرية ، ( ولهم عذاب أليم ) .
تفسير البغوي | 169 |
| 8 | - لم عبّر الله سبحانه وتعالى بالنفي في قوله تعالى : ﴿ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ﴾ [البقرة:197] ولم يعبّر بالنهي فلم يقل: ولا ترفثوا ولا تفسقوا ولا تجادلوا؟
ذلك لأنّ النفي أبلغ من النهي الصريح، فالنهي قد يعني أنه يمكن أن يحصل هذا الفعل لكنكم منهيوّن عنه ، أما النفي فيعني أن هذا الفعل ينبغي أن لا يقع أصلاً وأن لا يكون له وجود أبداً فضلاً عن أن يفعله أحدٌ منكم أيها المسلمون ومن ثمّ أدخل النفي على الاسم لينفي جنس الفعل وأصله. | 157 |
| 9 | قال ابن عاشور الجد رحمه الله تعالى:
استدل بعض أستاذينا على طهارة كل أصول نسبه صلى الله عليه وسلم من الشرك بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام «ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك» إلى قولهما: «ربنا وابعث فيهم رسولًا منهم» الآية؛ أي في الأُمة المسلمة ومن الأمة المسلمة.
وقد ثبت في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: «أنا دعوة إبراهيم». | 1 |
| 10 | قال ابن عباس، وقتادة، وابن جريج:
لما نزلت: {ورحمتي وسعت كل شيء}. قال إبليس: أنا من {كل الشيء}
فأنزل الله: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون}
فقالت اليهود، والنصارى: ونحن نتقي ونؤتي الزكاة!
فأنزل الله: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي}
فنزعها الله عن إبليس، وعن اليهود، والنصارى وجعلها لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
تفسير الطبري | 179 |
| 11 | “لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ”
ماالفرق بين السِّنة والنوم ؟
“لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ”سِنة هي النعاس الذي يتقدم النوم، ولهذا جاءت في ترتيب الآية قبل النوم، وهذا ما يعرف بتقديم السبق ،
فهو سبحانه لا يأخذه نعاس، أو ما يتقدم النوم من الفتور او النوم، والمتعارف عليه أن يأتي النعاس ثم ينام الإنسان.
ولم يقل سبحانه لا (تأخذه سنة ونوم) أو (سنة أو نوم) ففي قوله سنة ولا نوم ينفيهما سواءً اجتمعا أو افترقا،
لكن لو قال سبحانه سنة ونوم، فإنه ينفي الجمع، ولا ينفي الإفراد، فقد تأخذه سنة دون النوم، أو يأخذه النوم دون السنة . | 217 |
| 12 | ما الفرق بين الإحصاء والعدّ
في قوله تعالى :--
(لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) مريم)؟
العدُّ : هو ضمُّ الأعداد بعضها إلى بعض واحد اثنان ثلاثة أربعة،
أما الإحصاء : فيكون مع العدّ الحفظ والإحاطة.
العد ليس بالضرورة حفظها في مكان واحد
أما الإحصاء فلا بد أن يكون فيه حفظ لما تعدّه فهو عدّ مع حفظ أما العدّ فهو مجرد ضم الأعداد دون حفظ.
(لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا)
عرف عددهم وحفظهم. لا يوجد ترادف في القرآن الكريم. | 199 |
| 13 | { وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ }
لن تسأل الله شيئًا إلا أعطاك
الله منه هذا وعد الله .
العاجزون هُم العاجزون
عن سؤال ربهم. | 219 |
| 14 | ..
{ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ }
لن تسأل الله شيئًا إلا أعطاك
الله منه هذا وعد الله .
العاجزون هُم العاجزون
عن سؤال ربهم. | 1 |
| 15 | ﴿وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾
قال ابن العربي:
قد يعوّض مثله أو أَزْيَدَ، وقد يعوض ثواباً، وقد يدخر له، وهو كالدعاء في وعد الإِجابة.
قلت: وقد يعوّض صحة، وقد يعوّض تعميرا، ولله في خلقه أسرار.
[ ابن عاشور ] | 240 |
| 16 | ما الفرق بين قوله تعالى في سورة يوسف ...
(ذلك من أنباء الغيب)
وفي سورة هود :--
(تلك من أنباء الغيب)؟
قد جاء في سورة يوسف قوله تعالى في أول السورة
(نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ {3})
وهي قصة واحدة هي قصة يوسف فجاءت الآية باستخدام (ذلك)
(ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ {102})،
أما في سورة هود فقد جاء فيها مجموعة من قَصص الأنبياء فاقتضى أن تأتي الآية باستخدام (تلك)
(تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ {49}). | 273 |
| 17 | {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتم حَرِيصٌ عَلَيْكُم}
قال ابن القيم في وصف النبي ﷺ:
كان هين المؤنة ، لين الخلق،كريم الطبع،جميل المعاشرة ، طلق الوجه بساماً ، متواضعاً من غير ذلة
جواداً من غير سرف ، رقيق القلب ، رحيماً بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين. | 255 |
| 18 | ﴿الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ عَدُو إِلَّا الْمُتَّقِين﴾
المودّة بين الصالحين بطيء انقطاعها، سريع اتصالها
كآنية الذهب:بطيئة الانكسار، هيّنةُ الإعادة
والمودةُ بين الأشرار سريعٌ انكسارها، بطيءٌ اتصالها
كالآنية من الفخار
يكسرها أدنى علة ثم لا وَصْلَ لها.
[ابن المقفع] | 283 |
| 19 | علمتني سورة الكهف ••
﴿ إِذْ أوىٰ الفِتيَة إِلى الكهْفِ فقالوا
( رَبّنا آتِنا من لدُنكَ رَحمةً وَهيّئ
لنا مِن أمرِنا رَشدا﴾
المشاريع النّاجحة
تُفتتح بالدّعاء
د. عبدالله بلقاسم | 288 |
| 20 | رياض الجنة:
علمتني سورة الكهف ••
﴿ إِذْ أوىٰ الفِتيَة إِلى الكهْفِ فقالوا
( رَبّنا آتِنا من لدُنكَ رَحمةً وَهيّئ
لنا مِن أمرِنا رَشدا﴾
المشاريع النّاجحة
تُفتتح بالدّعاء
د. عبدالله بلقاسم
عِشْ مع آدم عليه السلام اللحظة التي وسوس له فيها إبليس ليخرجه من الجنة، واعرفْ عدوَّك جيداً، فالحربُ ما زالت مستمرة بيننا وبينه!
أدهم شرقاوي | 1 |
