تَذكـرة 🪶
Ir al canal en Telegram
2 202
Suscriptores
Sin datos24 horas
-147 días
-6130 días
Archivo de publicaciones
2 202
عيناكَ مُتْعَبَتَانِ
من سهرٍ قديمٍ تحتَ نافذةِ الزمانْ
لم تتخذْ من صخرةٍ في الريحِ مُتَّكأً
ولم تعثرْ على وطنٍ تحنُّ إليه حتى الآنْ
بيتٌ عتيقٌ أنتَ
شِارِعُهُ بلا عنوانْ
سُكَّانُهُ هَجَروهُ
حتى مَدَّ فيه خيوطَهُ النسيانْ
ستكونُ وحدكَ
لا يخِفُّ بكَ الحنينُ
ولا يضِجُّ بكَ المكانْ
- حسن عامر
2 202
احسُ اننّي مُتعبٌ لأنَ هنُاك اشياءٌ أفهمها بأعمقِ مما يجب.
- المسرّات والأوجاع، لـ فؤاد التكرلي
2 202
العالمُ نهرٌ
تعبرهُ صبحًا ومساءً
تبدأُ في المنبع
لكنَّك تَنْسَى
أينَ تصبُّ حياتُك أحيانًا.
- سركون بولص.
2 202
هذه أصابعي وهاتانِ عيناي
هذهِ أظافري وأنيابي
وهذا هو جسدي
دافئًا وبردان ومحمومًا
وهذه هي نفسي
فارغةٌ إلاَّ من الصخورِ والرِمال
وممتلئةٌ بكلِّ شيء
وكل شيء لا يستطيع احتواءها
حتَّى أنت
حتَّى أنت أيُّها العالم.
- رياض الصالح الحسين.
2 202
ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّما
كُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
* حسَّان بن ثَابِت
2 202
لماذا الفن بهذا الجمال؟
لأنَّ لا غايَة مِن ورائِه.
ولماذا الحياة بهذا القُّبح؟
لأنَّها مليئة بالغايات والأغراض والأهداف
فرناندو بيسوا
2 202
آن لي أن.. أنام
أفما آن لي أن أنام
بعد هذا العناء العظيمْ
أفما آن لي
أن أُوسِدَ روحي مخدَّتها
وأهدهدَ أورامها تحت هذا اللحاف الكريمْ؟
آن لي
أن أمدَّ يديَّ، هكذا. .
وأديرَ مفاتيح قبري
والجأَ ليلَهْ
بهدوئي الذي ليس مني
وقلبي الذي ليس مني
وصمتي الذي لم يكنْ. . .
وعصابي الذي لم يكنْ. . .
وخرابي الذي. . .
واكتئابي.
آن لي
أن أهزَّ عناقيدَ روحي قليلاً قليلا
ثم أُلقي غطائي عليَّ
وأدخلَ في الظلماتِ قليلاً قليلا
آن لي أن أنام أخيراً
وأقفلَ هذا الفضاءَ الدَّنِسْ
أن أقولَ :
وداعاً لأمي التي أثقلتْ بالأضاليلِ رأسي
وداعاً لأطوارِ نفسي
وداعاً لآفاق عمري التي ألتبسْ
آن لي
أن أدكَّ البروجَ على ساكنيها
وأفضحَ هذا الخرابَ النَّجِسْ
تاركاً جثتي
تتعفن أجزاؤها في العراءْ
حبّةً حبّةً. .
ثم تنهضُ أشلاؤها
جبلاً تحتَ قبةِ هذا الفضاءِ التعِسْ
آن لي، بعد هذا وهذا،
أن أُصالحَ روحي قليلاً
وأنفضَ عنها الغبارَ الذي يعتريها
آن لي أن أقول: السلامْ
على كل شيءٍ مضى، وعلى كل شيءٍ سيأتي.
السلامْ
على صاحبٍ خانني في طريقي إليهِ
وعلى الحبِّ
يُطلقني في فضائهْ.. ويُفلتُ أرجوحتي من يديهِ
وسلامٌ على اللهِ
يستلُّ بذرةَ روحي ويحشرُها في كوابيسِها
وهو محيي العظامْ
والسلامُ عليَّ
السلامُ عليَّ
أُوزعُ جسمي على قاتليهِ
وأنسجُ أأكفانهُ من غبارِ الكلامْ
أفما آن لي. . .؟
آن لي
أن أنامْ.
- نزيه ابو عفش ، هكذا أتيت هكذا أمضي
