es
Feedback
محمد اليافعي

محمد اليافعي

Ir al canal en Telegram

حاولت جمعك كحلمٍ تناثر وكنت تُصِرّ بأن تنفلتْ كتبتُ القصائد ليس لتقرأ كنت أريدكَ أن تلتفتْ

Mostrar más
623
Suscriptores
+124 horas
-47 días
+3530 días
Archivo de publicaciones
ثم تعود للبيت ولكنك لا تزال مشرّد !!

وحدكِ تمتلكين صوتًا رائعًا الباقيات أزير أبواب قديمة

‏كنتِ لا تعرفين ما يعني أن يعوز الرجل امرأة، ‏أن يحتاجها، يريدها، يشعر وهو محاطٌ بالبشر أنه وحيدٌ دونها. ‏كنتِ عاشقةً سيئة ‏لا تستطيعين فهم احتياج الرجل لأنثاه ‏لا تفهمين ما معنى الحب ‏إنه الروح إنه الروح

لأنك امرأةٌ قصيرة ستطول معاناتي

تقلّلين من محاولاتي في احتوائك، تستائين من كل شيء. لا يعجبكِ العجب وتزدرين من اللاشيء. أعطيكِ فتمنعين، أمنعكِ فتغضبين. لا تقبلينَ بحقيقتي وترفضين خيالي ؟ لا كنتُ في حياتكِ أُحترم فأبقى ولا غريبًا فأرحل. رمادية، كلّك شك، قلق، جُبن، غضب، كلكِ كلمات لا تلقي لها بالاً !! أفعل من أجلك فتقولينَ أنها أفعالٌ ناقصة، أعاندكِ فتقولين -أنت لا تحبني- ماذا أفعل معكِ قاتلك اللّٰه أموت أموت لأجل الحب ؟!!

تقلّلين من محاولاتي في احتوائك، تستائين من كل شيء. لا يعجبكِ العجب وتزدرين من اللاشيء. أعطيكِ فتمنعين، أمنعكِ فتغضبين . لا تقبلينَ بحقيقتي وترفضين خيالي ؟ لا كنتُ في حياتكِ أُحترم فأبقى ولا غريبًا فأرحل. رمادية، كلّك شك، قلق، جُبن، غضب، كلكِ كلمات لا تلقي لها بالاً !! أفعل من أجلك فتقولينَ أنها أفعالٌ ناقصة، أعاندكِ فتقولين -أنت لا تحبني- ماذا أفعل معكِ قاتلك اللّٰه أموت أموت لأجل الحب ؟!!

أتذكر المسافة بيني وبين طفلي -ثم أقيسها- دمعةً دمعة

كيف لا يكبر كجرح من ذكرى حبيبته في صدره سكين سكين سكين !!

في غيابك لا أحتاج للشعر كل كلامي آهات آهات اهات

كيف لامرأةٍ بتلك الرقة والنعومة أن تكبر في صدري طعنات طعنات طعنات

ونظرت نحوك لم أجد غير الأسى والذكريات الموجعة

مشهد يومي: أضع رأسي على الوسادة أتذكر أيامًا لن تعود !!

وفيكِ رأيتُ جحيم الهوى بآثامهِ يزدري جنتي !!

لا أستطيع كتابة الشعر ثمةَ امرأةٌ تحرقني

أحتاج أن أصابَ بالزهايمر أريد أن أنسى أحيانًا أنني لست بخير ولم أخسركِ !!

بينما يكتب البعض لغرض السمعة وآخرون لأجل الأخريات كنت أكتبُ لواحدة !!

ما كان أبي من أشبيلية ولم يكن أخوالي من بونس آيرس، إن الأشياء التي تدفعنا إلى كرة قدم هي العواطف البحتة ومنطق القلب الوحيدِ أنه بلا منطق. إن انتصار ميسي من خسارتهِ، لا يزيد من شأنه ولن يقل ففي نهاية المطاف نحن نريد المتعة بالدرجة الأكبر. سأنام اليوم، كما نمت البارحة بيد أن القلب كان يلتقط الصور الأخيرة للأشياءِ التي تربّى وترعرع عليها، صوت ميسي، قدم ميسي، انفعالات ميسي، فوز ميسي، خسارة ميسي، كارهو ميسي، محبو ميسي. فازت إسبانيا وهيَ فريقي الأول نظرًا لأن برشلونة هي التي صنعت إرثها الكروي منذ أن امتشق الإسبان البطولات وسلوا كأس العالم ٢٠١٠. لا أكتمكم أنني شجّعت ميسي أكثر -لأن العاطفة- أكبر من الانتماء، أقوى من المنطق، أعمق من صلة القرابة وكرمى للعيش والملح. لا يعني لي الفوز شيئًا ففي النهاية هو لذةٌ لحظية، فرحةٌ لا تتعدى الثوانِ القليلة التي يطلقها الحكم ليعلن خسارة فريقٍ وفوز آخر ولكن في الغد تذكروا أنكم في سيعكم للانتصار لعواطفكم خسرتم متعة مشاهدتهِ وعندما تموت متعة كرة القدم ولا تجدون من تبكوا عليه لا تبكوا على ميسي !!

إنني أكبر سريعًا أسرع من المسافةِ بيننا والشائعات إنني أكبر كأنني على عجلةٍ من عمري !!

إلى من يهمّها العمر أنتِ عمري !!

عيد ميلادي: بعضي لديكِ وبعضي سوف أجمعهُ يا قاب قوسينِ قلبي كيف أُقنعهُ ؟ قد كان وجهي فتيًا في محبتهِ لكن خسرتكِ فصار الشيبُ يملأهُ عشرونُ عامًا من الأيامِ تسكنني لو كان عمراً بعدكِ، كيف أحسبهُ ؟ والسبعةُ الأخرى عجافٌ في شريعتنا يا حزن يعقوب قميصكِ، كيف أرجعهُ ؟