es
Feedback
عشوائش|ملك وليد المنسي.

عشوائش|ملك وليد المنسي.

Ir al canal en Telegram

نِبْتُوني مُرصَّع بالندوب.'" ١نوڤمبر ٢٠٢٠. مستني أننا هنقرب رغم كُوننا بنبعد أوي:""

Mostrar más
430
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-630 días
Archivo de publicaciones
عرَّف ابن خلدون الإنسان أنه كائن اجتماعي بالضرورة، والضرورة معناها لغويًا الحاجة الشديدة، وفي المُعجم تعني شيءٌ لازِم، ما ليس منه بُد.   أن يُولدَ الإنسانُ كائنًا اجتماعيًّا بالفطرةِ دلالة على حاجة ليست عابرة، بل كحاجة النبات للماء، خلق الله فينا فطرة الالتفات لبعضنا البعض، لتبادل الحب والحديث والمصالح، والتشارك في الاهتمامات والشغف، التشارك في الحياة، فإن الله يرسلنا بعضنا لبعض رحمات، المساعدة رحمة، والإعانة رحمة، والمشاركة رحمة.  ومِن الخطأ الجسيم الذي يقع فيه كثيرٌ من الشباب، اعتقاده بأنه يستطيع أن يُحقق الاكتفاء الذاتي التام، وأن يتبنى مبدأ الاستحقاق الوجودي من العدم، يصنع حول نفسَه حُجُبًا شفافة، ويقنع ذاته أن لا حاجة له بالآخرين، حاملًا وهم الكمال الذاتي، صانعًا لنفسه عزلة، كبُستان أغلق أبوابه حفاظًا على زهوره مُتناسيًا أن هناك أزهار تموت دون رؤية الشمس، وبمرور الوقت.. تتضخم لديه الأنا، فيفقد قدرته على التعاطف والتراحم تجاه الآخرين،  لم يَعُد يسمع أنين مَن حوله بقلبه، ويرى إنسانًا أمامه يبكي دون الالتفات له كأنَّه عرض متكرر على شاشة باردة، ويسخر منه عقله ويوهمه بأنه نضج وتحرر من العواطف، فيُصبح إنسانًا واهمًا وحيدًا مُتحجرًا، نادمًا في المحطة الأخيرة.  الصداقة هي التقبُّل، والتي لا تحتاج إلى شروح، والصديق مرآة.. تُريك جميلك وقبيحك بدون مجاملة، الصداقة تعرض الحقيقة كما هي ولكن بعينٍ حانية وقلب مُشفق، ألا تُنازع حقيقتك، لا تُحاسَب على زلَّة ولا تُعارَض على غرابة.   وهناك علاقة.. تبحث فيها عن سكنٍ لكينونَتك، أن يكون وجدان كل واحد منكما جمرة مُشتعلة، وبتقارب الجمرتين تَخمد النيران، هي علاقة أسمى من أن تحدها الكلمات، وأعظم من أن يصفها الموجود، علاقة تذوب فيها الأنا، فيكون هو هي وهي هو.  لا تَكُن واهمًا وحيدًا، كُن بفطرتك،  كُن رحيمًا، شاعرًا بآلام المجروحين،  مُستمعًا لآنات المتألمين،  الواحد مِنَّا رحمة للآخر.  ـ ياسمين الأثيل.

﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ﴾ غاية المرء من الوجود هي تحقيق العبودية لله وحده. فإرسال الأنبياء والرسل عبر الأزمان كان لغاية توحيد الناس على عبادة الله الأحد الذي لا إله إلا هو، فأنزل الله في كلِّ حقبةٍ زمنيةٍ وحيًا قائمًا على الاستسلام والتسليم لله، ومُحاربة مَن كانوا يزعمون إشراك الله في ألوهيته، مُقرًّا -أي الوحي- أنّ الألوهية لله الذي لا شريك له. ـ ياسمين الأثيل.

﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ الذين يستكبرون عن الحق، ويُكابرون فيه، مُعرضين عنه، سواء بالإنصات أو النطق، هم أشر خلق الله، لا خير فيهم، ولا في دنياهم وآخرتهم، ولا يدركون أوامر الله ونواهيه، الذين لا يفقهون باب النهي عن المنكر والأمر بالمعروف، وأهواؤهم ومنافعهم تقودهم. فاحذرهم.. واعلم لنفسك جيدًّا، أنَّ عدم موافقتك للباطل، لابُد من اصطحابه للانتماء للحق، كما قيل: لا يكفي أن تكون ضد فرعون، بل يجب أن تكون مع موسى. ـ ياسمين الأثيل. 

﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ العاقلُ مِنَّا مَن يدرك أنَّ الدنيا بكلِّ ما فيها فانية، زائلة، بكلِّ ما فيها من مغريات وفتن، والصراعُ الأزليُّ بين الحق والباطل منذ خلق البشرية، فمن البلاهة والخسارة أن نغتر بها، بغرورها وباطلها.  فالواجب علينا اتباع الوحي الذي أُنزل علينا، فالوحي الربانيّ بمثابة حصنٌ منيع ضد آفات الدنيا، ويمنع اغترارنا بزينة الحياة الدنيا، ويغرز في نفوسنا أن العمل الصالح والعبودية لله من أجل الدار الآخرة هي أبقى، فملذات الحياة زائلة منقضية، أفَمِن الرُّشد إِيثَار متعة زائلة على نعيمٍ مقيم؟ ـ ياسمين الأثيل. 

يَموتُ الإنسان في كلِّ مرَّة يشعر أنه فارغ القوة، لَم يعد قادرًا على الشهيق والزفير، يغرَق ويَغرق في النوم ولا يجد قُدرة على ممارسة غيره، سِوى أن ينظر للا شيء، يتأمل الفراغ، يرى نقطة ما ليست موجودة. ـ ياسمين الأثيل.

كيف يستجيب الجسد للحزن بهذا الشكل؟  لماذا يتأثر حينما تنطفئ روحه بتلك الدرجة؟  وكأنه يتشارك معها التعب، يُقاسمها الحزن،  كأن وجعًا واحدًا لا يكفي.  ولكن الحياة المُعاصرة لا تتقبل هذا،  لا تتقبل حزنك لبرهة، أو استسلامك لفترة،  تطحنك طحنًا، بلا رحمة.  فتُقاوم حزن روحك، وتعب جسدك، وقساوة حياتك،  إلى أن تنتهي أنت،  وتستريح،  فتجهَّز، ليومك الذي تنتهي فيه. ـ ياسمين الأثيل.

في الماضي، حينما كانت تتلقفها نوبات الاكتئاب،  لَم تَخلو نَوبة من شعورها بأنها موجة تُغرقها،  وتستغيث، ولا مِن مُستمع،  فتغرق وتغرق حتى يُكتب لها نفسٌ جديدٌ.  والآن.. تعلَّمت السباحة،  لَم تعد تنتظر قارب، أو مُستمع، أو منقذ،  بل أصبحت الأمواج صديقة لها،  يتسامران بصمتهما حتى تهدأ الأمواج وتختفي،  وتعود هي لممارسة حياتها، إلى حين زيارة الأمواج لها آجلًا.  ـ ياسمين الأثيل.

حاوِل ألا تمنع بكاءك وقتما تَرغب بالبُكاء، منع الدُّموع قد يُسبب فَيضانًا هائجًا بعد ذلك، وأُراهنك.. أنَّك لَن تستطيع السَّيطرة عليه، كانَ استطاع مَن سبقوك أن يُحكِموا قبضتهم عليه، على الأقل أنا. وعُمق الألم يَكمن بِكونِه الفيضان الذي لَن تجد سببًا له، وكل الأشياء تمر، إلا تلك الأشياء التي تحدث بلا سبب؛ لأنك لا تعرف السبب كي تأتي بِالعلاج، وإن لَم تقع بهذه المعضلة، فأنت مَحظوظ، وعندما تبكي، ابكِ كما لَم تَبكِ مِن قبل، لا تُبالِ بِمَن حولك، ولا بمظهرك، ومَن يحاول مَنعك، اضرب حديثه عرض الحائط، أرجوك، لا تُبالي بأي شيء، ابكِ فقط، لا تَكُن مثلي، أنا امتنعت عن البُكاء مرارًا، ولكن فيضاني جاء حاملًا معه الكثير مِن الأشياء، التي قد لا تسُّرك، وقد لا ترغب بتجربتها، أعاذَك اللّٰه مِن عُنفِ ضربات القلب  التي قد تُسبب ألمًا يبقى مُستمرًا لأيام، أعاذَك اللّٰه مِن رَعشة اليَد، بل الجَسد بأكمله، أعاذَك اللّٰه مِن فيضانٍ مِن شدته  أصبح فتح العَينَين وإغلاقهما يُسببان ألمًا ليس هيِّنًا، أعاذَك اللّٰه من أي فيضان، ومِن أي شيء يَعقب الفيضان. أرجوك، لا تكُن مثلي. ـ ياسمين الأثيل.

يشعر المرء أحيانًا بأنَّه يحمل ثقل العالم كله على عاتقيه، الإصلاح والتصليح والصلاح، يصل الأمر أحيانًا أخرى بِجلوسه هكذا دون أن يفعل شيئًا سوى أنَّه يبكي على ما وصل به حال ما يُحيطه، كيف أصبح الناس؟ وكيف أصبحت النفوس؟ ولماذا وصلنا لهذا الحال؟ أين أمَّة الإسلام؟ أين المسلمون؟ مستوى الانحطاط الذي وصلنا إليه يُبكي الصخر، الأخلاق هُدمت، والقُدُوات انعدمت، والأحلام تحطمت، وكثرت الملهيات، وعشعش الفساد، وانتشر الظلم، وساد الظلام. وليس هناك نورًا سيُضيئ إلا بكم، لن يكون هناك نورًا إلا بصحوتكم، بعدم الغفلة، وبالجِد، وبِالعلم والعمل به، فاستقيموا، فموعدنا معه عِند الحوض، ماذا عسانا أن نقول له حينها؟ ـ ياسمين الأثيل.

في تلك اللحظة، اجتاحني استسلامٌ غريبٌ، كان يجتاح روحي كعاصفةٍ مُدمرة، عاصفة مُخيفة بالنسبةِ لي، كان حلمًا يغوص في أعماق اللامكان، يَغرق بلا أمل في العودة، وأراه يغرق، ولا أُحرِّك ساكنًا، وهذا على غيرِ عادتي، أنا التي يقولون عنها عَنيدة، وإصراري تجاه ما أريده يجعلني أحقق كل ما أريده، بِتُّ كما الطيرِ الجريح، وهنا فقط.. علمتُ معنى أن يفقد الإنسان حُريته، أن يفقد قُدرته على تحقيق ما يرجوه، ولَم أستفِق من هذا الاستسلام إلا بعد فوات الأوان، بعدما ذهب كلُّ شيءٍ بذهاب الرِّيح، بَكيت، بَكيت كما لم أبكِ من قبل، ولَم يكُن بكائي على هذا الحلم فقط، ولكنني شعرتُ بالخطر على بقيَّة أحلامي، ولا سيما أن ما فقدته كان بمثابة البصيص  الذي ينير لي دروب تحقيق بقية آمالي. وأقف ها هُنا، وحيدة، وحيدة تمامًا، لا مِن أحدٍ أشكو له استسلامي، لا من أحدٍ يُخبرني أنَّ كل صَعب سيتلاشى، ولكن تلك تحديدًا عادتي، أنَّه دائمًا.. لا مِن أحدٍ؛ لأنني دائمًا.. وحيدة. ولكلِّ مَن فقد حلمًا من أحلامه، نحنُ عصرٌ، ماتت أحلام جيله، جميعها. ـ ياسمين الأثيل.

أنا أكثر مَن يعلم تأثير الخوف على المَرءِ، وأكثر مَن يعلم أنَّه أشبه بأغلالٍ حديدية تُحيط المَرء، فتُثقلك ثقلًا، وتُعيق حركتك، حتى تتحجر ثابتًا في مكانك، وأعلم أنَّه يَمنعك مِن الحياة، والسعادة، والحرية، يمنعك مِن العَيش، ويَمنعك مِن لذة تجاربك اليومية، ويصنع بداخلك ذاك الطفل الذي يهرب دائمًا مِن أيِّ مواجهة، ذاك الطفل الذي يكتم ما في جوارحه كتمانًا يُرهقه، ذاك الطفل الذي يهرب من خوضِ المعارك الجديدة، ولكنني أيضًا أكثر مَن يخاف، وأكثر مَن يشعر بِأنَّه مُكبلٌ بأطنان مِن الأغلال الحديدية، وأكثر مَن تُرهبه الخطوات الجديدة، أعلم أيضًا أنَّ الخوفَ مَنعني مِن الشعور، ومَنعني مِن اللحظات السعيدة - حتى لو كانت قليلة - وأعلم أيضًا أنني بِتُّ أختبئ في أي قوقعة  حين يُراودني شعور أنَّه ينبغي عليَّ المواجهة، أنا أكثر مَن يكتم لأنني لا أريد أن أشعر بالضعف، الكلمات والبوح والمواجهة والعِتاب يُبكياني، أنا أكثر مَن يخوض المعارك الجديدة بِقدمٍ مُترددة، فأصبح خائفة مِن تلك الخطوة المترددة، وخائفة مِن الهزيمة، ولكنني أكثر مَن يرجو الحُرية، وأكثر من يرجو العَيش بسلاسة مع مصاعب الحياة، أن أنهزم تارة، وأفوز تارة أخرى، أنا أكثر مَن يرجو أن يستشعر لذة الهزيمة، ولذة الانتصار، أنا أيضًا أكثر مَن يُحب المواجهة والشفافية،  ولكن إن لم تظهر تلك الغُصة التي تعبر عن رغبتي في البُكاء، وأنا أيضًا أكثر من يُحب المغامرة، وتجربة كل ما هو جديد،  ولكن أخاف من فقدان جزء مني لا أريد فقدانه،   وسنبقى.. سنبقى دائمًا، نُحاول أن نستشعر الأمان بأنفسنا لأنفسنا، وسنبقى دائمًا، ننتظر مَن يُعيننا على ذلك. ـ ياسمين الأثيل.

كُل المعارك السَّابقة عُدت منها فارِغة الوِفاض، واستُنزِف منِّي كل شيءٍ، العِتاد بأكمله مِن ذخائر وأسلحة وعزيمة وشجاعة، حتى قلبي، فقدته.. وكل المعارك القادمة، الخوض فيها أمرٌ انتحاريٌّ، ولكن لا مفر منه، أريتَ جُنديًّا يخوض معركة دون بُندقيَّته؟ هراء! أخوض الحرب بإنسانٍ هزيلٍ، يتلقى الضَّربات مِن كلِّ صوبٍ، ولن تجد مكانًا بجسده يصلح لجرحٍ جديد. ـ ياسمين الأثيل.

يَظنُّ الجميعُ بأنَّ عِناق الكِبار للصغار يُداوي شيئًا مُجردًا للصِّغار، وأنَّها وسيلة لِتَهدئَتهم، ولا أحد يَدرك أنَّ مَن يتم مُداواته في رحلة العِناق هذه، هُم الكِبار. بَل إنَّها وسِيلة لِتَهدئة قُلوبنا التي لا تهدأ. لطالما كان عِناق كل الأطفال لي يشعرني بِرغبةٍ مُلحة في البُكاء، لست أدري لماذا، ولكن حتمًا عناقهم كالتِّرياق العَتيق الذي جاءَني مِن العَدَمِ. ـ ياسمين الأثيل.

لَم تَكُن قاسية قطٌّ، هي فَقط كانت مُجبرة على بِناءِ حِصنٍ مَنيعٍ؛ حتى لا يَلمس أحد مخاوفها، اضطرت إلى بناء درع حماية يَحميها مِن حربٍ دمويةٍ أخرى، تلك الشراسة تخفي خلفها اللِّين والرحمة، إنَّها مَفطورَة على الحنانِ والعطفِ والرحمة، فكيفَ لها أن تكون بِتلك القوة وهي كالبَسكوِيت الذي يُغمَّس بالشَّاي؟ ـ ياسمين الأثيل.

لا أريد العيش و أنا مجبرة على قسوة التأقلم أريد أن ألامس أحلامي بأن أشعر بأن ما رجوته يومًا ينسل بين يداي و لو لمرة واحدة بدلاً من أن ترتجف يداي دائمًا خوفًا من ضياعها " - آيات جمال

يقول حاخام يهودي -قبحه الله-: «ربما سيصيب أحد الصواريخ المسجد الأقصى، ويخلي المكان للهيكل، لو كان الأمر بيدي.. في المرة الماضية عندما أطلقوا مئات الصواريخ لكنت تظاهرت أن صاروخًا واحدًا قد أُطلق من إيران ودمرته، عندها سيكون جميع العرب ضد إيران، سيكون ذلك نهاية المشاكل، ستجعلهم يتقاتلون مع بعضهم البعض، هذه المجموعة من المجانين، لم يفت الأوان أبدًا، أنت تتعامل مع مجموعة من الجبناء!» الأقصى نبضٌ لأُمَّة الإسلام، إذا توقف.. ماتت! أَعِدَّ العُدَّة،  كما عَدَّها المُجاهدون في سبيل الله في سابق عهدهم وفي حاضرنا، والبناء لجيشك يستلزم عناصرَ عِدَّةً، منها عقيدتك وعبوديتك، وعيك وعلمك، جُهدك ووقتك، فابذل أقصى ما تملك.  قد لا ترى ثمار ما يُحارِب جيشك لأجله، لكنك تغرس لأجيالٍ قادمة، تغرس لثغرك؛ لتقف أمام الله باذلًا ما تملكه في سبيله.  ﴿فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ يطلقون عليك وعلى مَن منك "مجموعة من الجبناء" يرونك جبانًا لجهلك وغفلتك وتغافلك.  وقد قيل: مَن يفهم ويتكلم يُمثِّل خطرًا على الدولة. فكُن لهم خطرًا وتهديدًا، ولا تكن محطة جهلٍ لأمتك، فأنت مسئول عن دورك وثغرك تجاه الأُمة وتجاه دينك، لا تركن إلى الكسلِ، وتيقظ. واكسر شوكتهم، وكُن واعيًا بأمتك وتحدياتها، واعمل لها ومن أجل تحطيم أحلامهم. اعمل لأجل الله، اعمل لأنك مُسلم! غايتك الفردوس! ـ ياسمين الأثيل.

في أول مرحلة، فقدتُ حلمًا مِن أحلامي، وكلَّما أفقد حلمًا أفقد جزءًا مني، وكُلَّما تلاشى حلمًا، يتردد صدى ناقوس الخطر في أعماق قلبي، مُنذرًا بمصير بقية أحلامي. ـ ياسمين الأثيل.