es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

قناة بدر آل مرعي

قناة بدر آل مرعي

Ir al canal en Telegram

البريد الإلكتروني Badrth27@gmail.com غالبًا أتأخر في الرد لانشغالي.

Mostrar más
El país no está especificadoReligión y espiritualidad860

📈 Análisis del canal de Telegram قناة بدر آل مرعي

El canal قناة بدر آل مرعي (@badrth313) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 59 138 suscriptores, ocupando la posición 860 en la categoría Religión y espiritualidad.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 59 138 suscriptores.

Según los últimos datos del 15 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 61, y en las últimas 24 horas de 22, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 40.11%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 12.21% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 23 710 visualizaciones. En el primer día suele acumular 7 219 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“البريد الإلكتروني Badrth27@gmail.com غالبًا أتأخر في الرد لانشغالي.”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 16 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

59 138
Suscriptores
+2224 horas
+617 días
+6130 días
Archivo de publicaciones
من إبداع الصديق المهندس: عمار بن دعجم

‏*«صفّاف»* مهارة تعمل في Claude على صفّ الأبحاث والمقالات العربية صفًّا احترافيًا، وتسلمك المخرج النهائي في ملفي Word وPDF .. ‏تجدون طريقة التثبيت والاستخدام في الصورة المرفقة، وفي الرابط: iiammar.com/saffaf ‏أسأل الله أن ينفع بها ..

اللهم عليك بهذا الحوثي الضال الغادر، واستأصل شأفته، واكسر شوكته، وأطفئ ناره، وألحق به جسور الضلالة ممن حملهم بغض قوم، أو حسدهم، أو تصفية حساب، أو خوف خسران منزلة أن يهوّنوا شرّه، أو يسوغوا عمله.

❁ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ❁ 🌿 يسرّ إخوانكم في قناة مراقي الإيمان دعوتكم لحضور اللقاء بعنوان: 📚 تعظيم النبي ﷺ وإ
❁ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ❁ 🌿 يسرّ إخوانكم في قناة مراقي الإيمان دعوتكم لحضور اللقاء بعنوان: 📚 تعظيم النبي ﷺ وإجلال سنته 🎙️ يقدمه الشيخ: سليمان بن حربان المالكي 📅 الأحد | 30 / 4 / 1448هـ 🕣 الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. 📱 اللقاء عبر التلقرام 🔗 قناة مراقي الإيمان
✨ لقاء نتذاكر فيه مكانة النبي ﷺ، ووجوب تعظيمه، ومظاهر تعظيم سنته والتمسك بها.
🌟 بانتظاركم بكل سرور

أكثر كلمتين أرددهما في نفسي بعد القراءة في عالمنا الافتراضي: "تهاويل" و "سواليف". التهاويل تعبير عن المبالغة الطفولية، والسواليف تعبير عن الهراء الذي يُساق بثقة. والنّاس تحبّ من يخدّرها لتنسى آلامها الحقيقية، وتفضّل من يتكلم بلغة الواثق حتى في المحتملات لأنه بحمل عنها مؤونة التفكير.

الحمد لله على نعمة البدايات الجديدة، والحمد لله على نعمة رؤية الكارثة ونحن فيها أخف مما يراها الناس وهم خارجها، والحمد لله على نعمة التماسك الخفي، والحمد لله على نعمة رؤية الأمل دائمًا من تحت ركام اليأس، والحمد لله على نعمة الكتمان مع كل مغريات الفضفضة. ثم الحمد لله على كل النعم والإحساس بها.

الشيخ مسؤول عن شخصيات طلابه، فيصنع منهم قادة لا أتباعًا، باحثين لا مقلدين له، قال أبو المواهب اليوسي في قانونه حول إيراد الطالب لسؤال أو اعتراض فيه باطل: "فلا ينبغي أن يردّه عليه بصورة التعنيف والتزييف والتجهيل، إن كان متعلمًا لا متعنتًا؛ لأنّ ذلك يخمد قرائح المتعاطين [أي الطلاب] ويكسبهم خورًا…بل بلطافة فيقول مثلًا: كلامك حسن لو سلم من كذا، وهكذا يفعل مع المتعاطين، فيجرئهم على الفهم والبحث، ويرخي لهم العنان، ويصرف أعنتهم بلطف عن الخطأ والخطل" [١] ——- [١] القانون في أحكام العلم وأحكام العالم وأحكام المتعلم لليوسي ص ٣٣٦

من أسباب الاستنزاف في وسائل التواصل أنها تجعلك تشعر أن كل ما يُنشر يخاطبك أنت، وأن كل ما يظهر أمامك يعنيك، وأن كل جديدٍ ينبغي أن تلحق به؛ فإذا طُرح برنامج جديد شعرت أنك ينبغي أن تنضم إليه، وإذا أُعلن درس جديد رأيت أن يفوتك شيء إن لم تحضره، وإذا ظهرت تغريدة جديدة شعرت أنك مطالب بقراءتها والتفاعل معها، وإذا وجدت كتابًا أو دورة أو مشروعًا جديدًا خشيت أن تكون قد فرّطت في فرصة لا تعوّض. وهذا الشعور لو نقلته إلى الحياة من حولك لعلمت أنه غير معقول؛ فلا أحد يتذمر من كثرة المطاعم؛ لأن كثرتها لا تعني أنه مطالب بأن يأكل منها كلها، ولا أحد يضيق بكثرة الأدوية في الصيدلية؛ لأنه يعلم أن وجود الدواء لا يعني حاجته إليه، وإنما يحتاج منه ما يناسب حاله فقط. وكذلك الكتب: ليست كل الكتب التي تطبع لك، ولا كل الدروس التي تعقد، ولا كل البرامج التي تطلق، ولا كل التغريدات التي تنشر، ولا كل المشاريع التي تعرض؛ إنما وُجدت كلها لك. كثرة المعروض لا تعني كثرة المطلوب. لكن وسائل التواصل تقلب هذه القاعدة؛ فتجعل مجرد ظهور الشيء أمام عينيك كأنه خطابٌ شخصي إليك، وتجعل فواته كأنه خسارة، وتجعل عدم تفاعلك معه تقصيرًا، فيتضخم ما ينبغي أن تعطيه انتباهك، ويتشتت طلبك، ويكثر استنزافك، وربما حملت كلام الناس على نفسك وظننت أن كل تغريدة تعنيك وكل تلميحٍ يقصدك. والراحة تبدأ حين تستعيد القاعدة البسيطة التي تعرفها في سائر حياتك: ليس كل ما يُعرض عليك لك، ولا كل ما يظهر أمامك يعنيك، ولا كل ما يفوتك فرصة، ولا كل جديدٍ يحتاج منك موقفًا. حين تتغير هذه الفكرة في عقلك، تستطيع أن ترى مئات الأشياء تمر أمامك دون أن تشعر بأنك مطالبٌ بها؛ فتأخذ ما تحتاج، وتدع ما لا تحتاج، وتقرأ ما اخترت، وتدرس ما التزمت، وتترك بقية الأشياء لأهلها. من غيّر هذه فكرة (المخاطَب الحصري) في عقله، ارتاح وأراح.

حين تنكسر نفسك وترهقك الهموم فلا تجعل عباداتك وطلبك العلم أول الضحايا. لا تدري؛ ربما يريد الله أن يراك وأنت تعبده وتطلب العلم في ضيقك كما رآك تفعل وقت سعتك.

‏جاء في تفسير قوله تعالى "وهدوا إلى الطيب من القول": ألهموا إلى القرآن [١] ‏—————-
‏[١] ينظر تحرير الحافظ ابن حجر للروايات والنسخ في الفتح (٨/ ٤٤١)

قرأت كتاب العزلة للخطابي في أصعب فترة مررت بها في حياتي، وحين عدتُ لتعليقاتي على النسخة وجدت فهمًا مختلفًا عما كنتُ أعهده وقت الرخاء، وأحسب أن الإنسان لا يستطيع تجريد كل معنى نظريًا إنما يهدى إلى "الفهم بالحال" أحيانًا. عند تحرير معنى الفتنة وأنها في الواضح والملتبس وليست فقط للملتبس؛ يقول الشاطبي: "وضابطها: ما صد عن طاعة الله" [١] فإنا نفهم أن العزلة الواعية قرارٌ شجاع؛ خلافًا للخطابات الشعبوية العاطفية، فالمعتزل اختار ألا يستعين بقوة على أخرى، فهو بهذا تخلى عن الاستعانة ورضي أن يكون جيش نفسه. وهو أيضًا قرار شجاع فكريًا؛ فالمعتزل لا يريد أن يرى نفسه ترسًا في آلة أكبر منه، ينتفعون به وهو يظن أنه يغيّر من الداخل. وهو أيضًا قرار شجاع فكريًا وإيمانيًا؛ فالمعتزل يضحي بسمعته أمام السوقة التي تتهمه بالجبن أو الارتزاق، وهو يزهد مغانم الجاه والمال وتصفيق القطيع. وهو فوق هذا قرار شجاع فكريًا وإيمانيًا وعقليًا؛ فالمعتزل يحسن التمييز بين القبائح فيختار موقفًا ثالثًا هو أحسن منهما، وفيه من الاستقلال النقدي ما يليق بالعقلاء غير المقلدين. أقول هذا لأزيل الصورة الذهنية المشوهة لهذا المفهوم الشرعي الشريف، ولا يخفى بأن العزلة لا تعنى الانكفاء التام، ولا الترك التهربي للواجبات، ولكن قد يكون لموضوع معين دون البقية. ولا ينشغل المؤمن بالرد وتبرئة النفس وقلب الطاولة على من يزايد عليه؛ فـ"التقي ملجم" [٢] و"من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتقى الله لم يصنع ما يريد، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون" [٣] ———— [١] الاعتصام (٢/ ٢٣٥) [٢] شعب الإيمان (٧/ ٥١٨) عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله. [٢] رواه أبو داود في الزهد (٨٩) واللفظ له، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ٥٨) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

من تعاجيب تباين البشر أن بعضنا قد يكون حاد الذهن، ثاقب النظر، لا تشكّ في نباهته وذكائه طرفة عين حين تحاوره، فإذا كتب ظهر ضعف تفكيره؛ هذا رجلٌ عقله في لسانه. والعكس موجود؛ فمن الناس من تقرأ كتاباته فتسلّم له بالعبقرية وقوّة العارضة، ثم حين تجالسه تراه دون ذلك بكثير؛ وهذا عقله في قلمه، وقلّ من حصّلهما معًا.

يرسم الحالم سلّمًا ملوّنًا على الحائط، فإذا قلتَ له: هذا جميل لكن لا سبيل للصعود به؛ اتهمك بضيق الأفق ومحاولة إسقاطه. الناس تحب شعور الأمل أكثر من الأمل نفسه.

قال العلامة جمال الدين القاسمي في مذكراته: "الغلو في كل شيء لا أقول به، وتعليم الجاهل حسن؛ إلا أنّ الصادع بالحق يضطرّ إلى التطرف ليجذب غيره إلى التوسط" [١] هذا القول عندي من قواعد الأفكار الكونية لا الشرعية، تأتي موجة غلوّ في أمر بعد طول تميّع؛ ونتيجةً لهذا الاصطدام يساق الناس إلى التوسط بينهما. ———-
[١] الواردات والسوانح العلمية (٢/ ٨٧٢)

قال ظافر ابن العلامة جمال الدين القاسمي عن والده: "كان رحمه الله مثلًا عاليًا في تقديس أمه وأبيه" [١] قلتُ: وفي مذكراته ما يظهر هذه الحفاوة بهما؛ ومنه: "السبت ٤ شعبان ١٣٢٤ هـ: البارحة شرّفت سيدتي الوالدة من المعلّقة في الوابور في الموقع البرنجي… ودخل علينا من السرور بمقدمها ما لا يوصف، أطال المولى في حياتها" [٢]. والوابور: القطار البخاري، والبرنجي: كلمة شامية تعني: الفخم. ———
[١] جمال الدين وعصره ص١٨٨ [٢] الواردات والسوانح العلمية (٢/ ٧٨٣)

‏من أراد كسب الجميع أتاه موقف يخسرهم فيه كلهم، ومن جعل مصالحه أولى من غيره بحديث الاضطرار والمراعاة فهو منحاز لنفسه لا صاحب مبدأ مطلق، والعيش في المناطق الرمادية له مكاسب وقتية وحسرات أبدية.

والمواقف أيضًا بالخواتيم: ——————————— جرَت العادة بذم النّاس، والتفنّن في وصفهم باللؤم والجحود، وأن عاقبة إحسانك المتتابع جحود ونسيان؛ إلى آخر هذه الصورة. غير أني تأملت في معنى أعانني على حسن الخُلق والاتزان مع من رحل فجأة، أو تغيّر بعد طول ألفة لسبب لا أعرفه، وهو أعمق وأعدل وأقرب للنّبل. الفكرة أن المواقف أيضًا بالخواتيم، وأن هذه الوحشة سببها موقف ختامي مخيب مني، والخواتيم آخر العهد وأيسر للتذكر، وليس بالضرورة أنه نسي الأُنسَ والإحسان القديم؛ بل تذكّر الأقرب إليه زمنًا. فلو سلّمتُ بأني أحسنتُ لأحد -وهذا ادعاء يدعيه كل الناس- فإن من أمامي كان ينتظر ختامًا يليق بصنيعي الحسن، فلما تباينت الخاتمة مع ما سبق صار تنافر القلب تبعًا لتنافر الحالين. وبذا يفهم المرء سبب التغيّر، فمن الطبيعي ألا يقف الناس عند باب مفتوح سنوات، لكن وقوفها وانزعاجها سيطول حين يغلق الباب في آخر الأمر؛ وهكذا صرتُ لا أمنّ معروفًا ولا أتحسر على راحل ولا أكره أحدًا ولا أذم الناس نائحًا على المروءات المفقودة.

فرقٌ بين الناصح والمزايد، الناصح يأمرك بالأكمل اعتقادًا بالفضل فيك ليرقّيك، والمزايد يرميك بشيء -وإن كان يفعل أقبح منه بأضعاف- ليسقطك؛ هذا فرعون الذي ذبح الأبناء واستحيى النساء وأفسد فسادًا كبيرًا يقول لسيدنا موسى عليه السلام "وفعلت فعلتك"!

الدراسة على يد عالم عاقل تعطيك علمه، ولا تحرمك عقله، والمعلم الموفق يعطيك تجربته ولا يأخذك ليجرب فيك؛ حاله كما قال الأول: قد سلك الطريق ثم عادَ ليخبر القوم بما استفادَ

الوفاء بتخليد الذكر: ————————- تعجبتُ من إيراد الحافظ السلفي فائدة لا يُحرص على مثلها بالإسناد؛ قال:سمعت أبا العباس أحمد بن مروان بن محمد الشاطبي التاجر بالإسكندرية يقول: "يقال بالأندلس لمن يعمل الكمرانات وأغمدة السيوف والسكاكين الصناع" ثم لما قرأت سبب إيراده أعجبني وفاؤه، قال -بعد الفائدة-: "أبو العباس هذا أندلسي صالح، وله علي يد لاجتهاده في إيصاله ما حمل إلي من أصبهان من سماعاتي وأجزائي التي كتبتها بكل قطر، وأنفذت بها إلى أصبهان طمعًا في الرجوع إليها، ولم يتفق؛ فأحببت إحياء ذكره والترحم عليه رحمه الله، وقد كان متميزًا وله ترسل لا بأس به وتوفي بالعراق نفعه الله بالعلم" [١] ———————
[١] معجم السفر ص ٣٣- ٣٤