es
Feedback
الطريق إلى القرآن

الطريق إلى القرآن

Ir al canal en Telegram

ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram الطريق إلى القرآن

El canal الطريق إلى القرآن (@e_fnan) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 29 084 suscriptores, ocupando la posición 2 495 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 337 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 29 084 suscriptores.

Según los últimos datos del 02 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -322, y en las últimas 24 horas de -16, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.79%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.17% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 593 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 213 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 100.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como وَرد, قَلب, بَرَكَة, جُزء, دَنِيَّة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

29 084
Suscriptores
-1624 horas
-757 días
-32230 días
Archivo de publicaciones
100 دعاء من الكتاب والسنة .pdf3.85 KB

لمن أراد تثبيت حفظ القرآن ..
لمن أراد تثبيت حفظ القرآن ..

"جهادُك في تثبيت القرآن وإتقانه لا ينته، وليس موقوفًا على فترة أو دورة محددة، إنّما هو مشروعك اليومي إلى أن تلقى الله وأنت عليه..".

"‏ربما يُحزنك بطْء اتقانك، لكن استشعر بأنّ كل حرف من القرآن بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، فأنت بكل ترديد وتكرار تزداد أجرًا، فمع القرآن لا مكان للخسارة أبدًا… ثُم اعلمِ أنك في ميدانِ سباق، والأوقات تُنتهز ولا خلود للكسل؛ فحصادُ اليوم غراسُ الأمسِ، وغراسُ اليومِ غدًا تُحصد"..

تذكير بصيام الأيام البيض لشهر رجب.
تذكير بصيام الأيام البيض لشهر رجب.

"ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها ورّدٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ ‏هما الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز! ‏ أليس تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح أبواب المعرفة!"

"استمر في الترتيل والمُراجعة حتى تستمر الأنوار في قلبك، وتُفتحَ لك حدائق القُرآن العظيم، وتنالَ مزيدًا من نوائل المولى الكريم وعطاياه".

"تمسّـك بالكتاب ففيهِ عِـزٌّ ‏ودَع عنك أعذارًا واهِيـات! ‏تـدبَّـر واعـمَل تحُـز شرفًـا ‏وتُكرمُ بالجِنـانِ العَـاليـات !"

‏"أن يصطفيك الله من بين الخلق، بأن تكون من أهل القرآن، ممن يحفظه ويتعاهده، ويجتهد في حفظه وتلاوته والقرب منه؛ هذا الاصطفاء: نعمة عظيمة يا حامل القرآن، والله لن تبلغ شكرها، حسبنا أننا نتعامل مع الشكور الذي يجزي على القليل وهو الغني الحميد". استشعروا نعمة القرآن.

الترتيب_البديع_في_طرق_مختارة_من_المراجعة_والتسميع.pdf69.47 MB

"التداوي بالورد القرآني اليومي أقرب طريق لترك الذنوب التي تأسرنا، لأنَّ القرآن يُصلحنا من الداخل. ‏يأتي على الذنوب التي نستحليها فيقلبها مرارة، وعلى الشبهات التي تزعجنا فيقلبها طمأنينة، وعلى التكاسل الذي يثقلنا فيقلبه نشاطاً.. نورٌ يتسلل إلى القلب فيضيء".

عن حفص بن عنان الحنفي، أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول: "إن البيت ‌ليتسع ‌على ‌أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويكثر خيره: أن يُقرأ فيه القرآن. وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين ويقل خيره: أن لا يُقرأ فيه القرآن". أخرجه الدارمي ٣٤١٢

قال سبحانه: ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِینَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَیُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا ۝ وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَیۡهَا صَعِیدࣰا جُرُزًا﴾. لما ذكر الله الدنيا وزينتها ذكّر المؤمنين بأمرين: - أن هذه زينة الدنيا وبهجتها ابتلاء واختبار، فيجب أن يكون المؤمن منها على حذر! - أنها إلى زوال وخراب، فليست دار بقاء، وإن من أعظم ما يزهد في فتنة الدنيا وزينتها؛ تذكر المؤمن مآل الدنيا، ومصيرها، وزوالها، وأنها تذهب وتخرب! فهي مخلوقة للابتلاء والمحنة، ثم هي مع ذلك إلى زوال وفناء!

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: "العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر؛ عرف قيمة الدنيا، وأنها ليست بشيء، وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك؟ إن كنت زرعت خيرا؛ فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس؛ فقد خسرت الدنيا والآخرة". شرح رياض الصالحين..

إياك إياك أن يمر عليك يوم ولم تأخذ فيه حظك من الذكر والتسبيح والتهليل: ‏١-(سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) (٣) مرات. ‏٢-(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ( ١٠) مرات، أو (١٠٠) مرة. ‏٣-(سبحان الله وبحمده) ( ١٠٠) مرة. ‏٤-(سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله) ( تكرارها بلا عدد، ومن علامات التوفيق والسعادة الإكثار منها). ‏٥-(أستغفر الله وأتوب إليه) (١٠٠) مرة. ‏.. .. .. .. ‏(احفظها عندك في المفضلة، واستذكرها كل يوم).

"‏من أعظم ما فرض الله تعالى على عباده: الصلاة، فهي أكثرُ الفرائض ذكراً في القرآن العظيم، وإذا ذُكرت مع سائر الفرائض قدمت عليها، ولا يقبل الله من تاركها صوماً ولا حجاً ولا صدقةً ولا جهاداً، ولا أيَّ عمل من الأعمال حتى يؤديها . ‏(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ)."

‏«لا تترك وردك من القرآن لكثرة الانشغال فإنك ستبقى دائمًا مشغول ماحييت، ولن تتفرغ تمامًا إلا حين تموت! فاغتنم فرصة عمرك وزاحم اشغالك ببركة القرآن وتصيّد الأوقات الثمينة واجعلها للقرآن»

اللهم لذة النظر إلى وجهك الكريم..
اللهم لذة النظر إلى وجهك الكريم..

"ما خَذل القُرآن أهله قطّ لا في الدُّنيا ولا في الآخرة، حتى إذا فارق العبد الدُّنيا، ولُفّ في كفنه، وأُنزل إلى لحدِه، وأُوسِد في قبره، أتى له القرآن شافعًا".

"في الوردِ القرآني اليومي إرتباطٌ عجيب بينهُ وبين الروح، وكأن العبد إذا إنقطع عنه يُصاب بضيقٍ ثقيل يتحشرج به صدره وينقبض به لسانه، فلا يزال كذلك حتى يبدأ بقرائته فيذهب عنه الضيق شيئًا فشيئًا ثم تكون حلاوةً يجد طعمها في فؤاده، فمن ذاق عَلِم ومن عَلِم لزم."