كاتب متشرد
Ir al canal en Telegram
صديقي إذهب حيث يرتاح قلبك ، إذهب حيث ترغب أنت ، حيث تشعر بالأمان و الإطمئنان ، لا تأخذ إتجاه مجبراً عليه ، كن جزء من شيء يعجبك انت و إن كنت فيه وحدك-💙 تحدث عن ما شئت، تجدني هنا 👇 @Ceeev_Abot || تاريخ انشاء القناه، ،، 29/6/2017 ..||..
Mostrar más4 865
Suscriptores
-124 horas
-217 días
-9530 días
Archivo de publicaciones
4 865
يحترق الصدر بحنينٍ لا يرحم، كلما تذكرتُ أن الشارع الذي خذلنا لم يتبدل، بل مات فيه كل شيء. أقف على ناصيته وكأنني أقف عند مدفن أمانينا، لا شيء يتحرك، ولا صوت يُسمع سوى صدى خيبتي وهو يتردد بين الجدران الصامتة
4 865
لو مرض زوجك، وقال الدكتور إن علاجه الوحيد هو الزواج بامرأة ثانية...
بتوافقي يتزوج؟
العيال لا تصوتوا نعم ، السؤال لمعشر النساء 😁
4 865
أنا لا أحنّ إليكِ، أنا أحنّ إلى نفسي قبل أن أعرفكِ؛ إلى ذلك الكاتب الذي كان يملك قلباً كاملاً لا شروخ فيه، ويعرف كيف ينام الليل دون أن يفتّش في عتمة الغرفة عن طيفٍ لن يأتي.
4 865
تدّعي القوة واللامبالاة، وتكتم في صدرها حنينًا يهزّ الجبال. النساء يا صديقي يملكن قدرةً مرعبة على الصمت، يرحلن بكامل أناقتهنّ دون جلبة، ويتركن خلفهنّ خرابًا لا يرممه البكاء
4 865
يقولون إنني خسرتُ الكثير في غيابي الأخير.. ليتهم يعلمون أن خسارة العالم بأكمله، هي المكسب الوحيد المتبقي حين نعود بقلبٍ عرف كيف ينجو من رماده
4 865
عدتُ اليوم ليس لأنني تعافيت تمامًا، بل لأنني أدركت أن الكتابة هي طريقتي الوحيدة لجمع هذا الشتات.. وصناعة الفن من هذا الألم.
4 865
لقد غبت لأنني وقعت في فخّ حبٍّ دمر كل ما بنيته، حبٍّ اجتاح حياتي كإعصار ولم يترك مني سوى حطام متناثر على رصيف الخيبة. دخلت تلك المتاهة كاتبًا يملك الحلم، وخرجت منها متشردًا حقيقيًا يبحث عن ذاته بين الأنقاض
4 865
Repost from N/a
نحنُ لا نملكُ وعدًا حقيقيًا بالغد
ولا نعرفُ أيُّ الوجوهِ التي معنا اليوم،
ستبقى معنا حين تُشرقُ شمسُ يومٍ آخر
لهذا
لا تؤجلوا الحب،
ولا تؤجلوا الكلماتِ الدافئة،
ولا تؤجلوا العناق، والاهتمام، والاحتواء
قولوا لمن تُحبون نحبكم الآن،
واسعوا نحو من يُشبه دفءَ أرواحكم الآن،
واصنعوا اللحظاتِ الجميلة قبل أن تتحول إلى أمنيات
ف الحياةُ لا تُقاسُ بعددِ الأيام،
بل بعددِ القلوبِ التي شعرَت بالأمانِ معنا،
وبعددِ اللحظاتِ التي عشناها بصدقٍ كامل
قد يكونُ الغدُ بعيدًا أكثرَ مما نظن
لذلك،
عيشوا اليوم بكلِّ ما ف قلوبكم
من حبٍّ وحنينٍ وحياة.
4 865
في داخلي جندي لوّح بالراية البيضاء لعدوٍ وهمي، ومفتاح صدئ لبابٍ لم يعد موجوداً، ومصباح يرتجف في غرفة لا يزورها أحد.
4 865
رفاقي وعائلتي أنا ما غبت عبث…
غبت لأن الأيام صارت ثقيلة، والشغل صار يسحبني من نفسي قبل وقتي.
كنت أظن ان التعب هو أقسى شعور ممكن يمر علي…
لكن طلع فيه شي أقسى:
شوق ما له طريق، وعتاب ما له صوت، ووقت ضاع وأنا أصدق ناس ما كانوا صادقين.
رجعت… مو لأن كل شي صار تمام،
رجعت لأني فهمت:
إن الغياب اللي سببه التعب أهون
من حضورٍ يوجعك كل يوم
4 865
انتهى العيد… وعادت الأيام إلى صوتها الحقيقي، بلا زينة، بلا مجاملة، بلا ضجيجٍ يغطّي ما في داخلي ، انطفأت الأنوار، وسقطت ابتساماتي المصطنعة كما تسقط الأقنعة بعد عرضٍ طويل.
4 865
في كل عيد،
أكتشف أن الفرح ليس قرارًا،
ولا يُشترى،
ولا يأتي مع الإنجازات…
بل يسكن قلبًا اختار أن يُحتوى، لا أن يُخذل.
أنا الذي أُتقن ترتيب نجاحي،
وأفشل في ترتيب مشاعري،
أنا الذي يصفّق له الجميع،
ولا يجد يدًا واحدة تربت على قلبه.
جاء العيد…
وكل شيء حولي يلمع،
إلا أنا…
أطفئني الانتظار
