كاتب متشرد
前往频道在 Telegram
صديقي إذهب حيث يرتاح قلبك ، إذهب حيث ترغب أنت ، حيث تشعر بالأمان و الإطمئنان ، لا تأخذ إتجاه مجبراً عليه ، كن جزء من شيء يعجبك انت و إن كنت فيه وحدك-💙 تحدث عن ما شئت، تجدني هنا 👇 @Ceeev_Abot || تاريخ انشاء القناه، ،، 29/6/2017 ..||..
显示更多4 771
订阅者
-424 小时
-247 天
-6930 天
帖子存档
4 770
أتعلمين؟ ما زلت أغار من صباحات نجد لأنها تراكِ، ومن نوافذ بيتكِ لأنها تعرف ملامحكِ، ومن نسيمٍ يمرّ بجواركِ وأنا لا أستطيع.
4 770
وإن سألتموني عن النجدية…
لا تسألوني عن اسمها.
يكفي أن أقول:
كانت فتاةً من نجد،
مرّت من هنا ذات يوم…
ومن يومها والقلب كلما اتجه للشمال،
سبقته إليها.
اشتقت بعينان لا يغادرني سحرهما، ولهجةٌ كلما سمعتها من غيرها تذكرتها، وحنينٌ كلما ظننته انتهى… بدأ من جديد
4 770
ومضت الأيام… لكن النجدية لم تمضِ من قلبه.
كان يشتاق لها في التفاصيل الصغيرة؛ في لهجتها النجدية حين تلين الكلمات على لسانها، وفي ضحكتها التي كان يشعر معها أن نجد كلها تبتسم، وفي «وشلونك؟» منها التي كانت تكفي لتصلح يومًا كاملًا.
وكلما هبّ نسيم الليل، تخيّلها تحت سماء نجد، وبين رائحة المطر والتراب، وتمنى لو أن المسافات تُختصر بالشوق.
حاول أن يقنع قلبه أن الحكاية انتهت، لكن الحنين كان عنيدًا؛ كل طريقٍ إلى نجد يعيد اسمها، وكل ليلةٍ هادئة تفتح بابًا من الذكريات.
لم يكن يريد منها شيئًا…
كان فقط يحنّ إلى زمنٍ كانت فيه رسالة منها تجعل الدنيا أخف، وصوتها يجعل البعيد قريبًا.
وبقي يسأل نفسه:
يا ترى، إذا أقبل ليل نجد وهدأت الدنيا حولها…
هل يمرّ طيفي بقلبها كما لا يفارق طيفها قلبي؟
ثم يبتسم بحزن ويقول:
يا نجدية…
أحببت فيكِ نجدًا، ثم أحببت نجدًا لأنها منكِ؛
فكيف أنساكِ، وكل الجهات التي تأخذني إلى نجد… تأخذني إليكِ؟
4 770
ولم يكن حقد ذلك الدخيل وليد صدفة..
فقد حاول يومًا أن يقترب من أحد القلبين، وأن يصنع لنفسه مكانًا لم يكن موجودًا من الأساس. لكنه لم يجد الاهتمام الذي أراده، بل وجد الصراحة؛ قيل له بوضوح: هناك فتاة أحبها، وقلبي معها، ولا أستطيع أن أعلّق قلبًا بي في حكايةٍ من طرفٍ واحد.
كان يفترض أن تنتهي الحكاية عند تلك الصراحة…
لكن بعض النفوس حين لا تحصل على ما تريد، لا تنسحب بكرامة؛ بل تحاول أن تُفسد ما لم تستطع امتلاكه.
فتحول الرفض إلى حقد، والحقد إلى تدخّل، والتدخّل إلى كلماتٍ زرعت الشك بين قلبين كانا مطمئنين لبعضهما…
4 770
كان هناك قلبٌ لم يعرف للحب طريقًا، حتى مرّت به نجدية… فأحبّها، وتغزّل بعينيها ولهجتها، وصار يجد في حديثها وطنًا لا يشبه الأوطان.
كانت الحكاية تمضي جميلة، حتى تسلّل بينهما دخيلٌ حقود، أفسد ما بين قلبين لم يؤذيا أحدًا.
افترقا… وبقي القلب كلما مرّ طيفها يقول:
كانت أجمل صدفة، وأقسى فراق…
أما ذلك الدخيل، فلا سامحه الله على قلبين كانا بخيرٍ قبله….
4 770
ما كنت متغيّر…
كنت فقط متعب.
والفرق كبير بين إن الإنسان يتغيّر،
وبين إنه يمر بوقت ما عاد يقدر فيه يعطي مثل أول.
4 770
الأصعب مو اختفاؤه…
الأصعب إنك تكتشف إن السبب الوحيد
إنك في فترة مرض وتعب…
فهو ظن إنك تغيّرت عليه
4 770
تخيل يكون عندك شخص غالي جدًا…
شخص كنت تعتبر وجوده في حياتك شيء ثابت،
وفجأة… يختفي بدون ما يعطيك حتى فرصة تفهم السبب
4 770
يحترق الصدر بحنينٍ لا يرحم، كلما تذكرتُ أن الشارع الذي خذلنا لم يتبدل، بل مات فيه كل شيء. أقف على ناصيته وكأنني أقف عند مدفن أمانينا، لا شيء يتحرك، ولا صوت يُسمع سوى صدى خيبتي وهو يتردد بين الجدران الصامتة
4 770
لو مرض زوجك، وقال الدكتور إن علاجه الوحيد هو الزواج بامرأة ثانية...
بتوافقي يتزوج؟
العيال لا تصوتوا نعم ، السؤال لمعشر النساء 😁
4 770
أنا لا أحنّ إليكِ، أنا أحنّ إلى نفسي قبل أن أعرفكِ؛ إلى ذلك الكاتب الذي كان يملك قلباً كاملاً لا شروخ فيه، ويعرف كيف ينام الليل دون أن يفتّش في عتمة الغرفة عن طيفٍ لن يأتي.
4 770
تدّعي القوة واللامبالاة، وتكتم في صدرها حنينًا يهزّ الجبال. النساء يا صديقي يملكن قدرةً مرعبة على الصمت، يرحلن بكامل أناقتهنّ دون جلبة، ويتركن خلفهنّ خرابًا لا يرممه البكاء
4 770
يقولون إنني خسرتُ الكثير في غيابي الأخير.. ليتهم يعلمون أن خسارة العالم بأكمله، هي المكسب الوحيد المتبقي حين نعود بقلبٍ عرف كيف ينجو من رماده
4 770
عدتُ اليوم ليس لأنني تعافيت تمامًا، بل لأنني أدركت أن الكتابة هي طريقتي الوحيدة لجمع هذا الشتات.. وصناعة الفن من هذا الألم.
4 770
لقد غبت لأنني وقعت في فخّ حبٍّ دمر كل ما بنيته، حبٍّ اجتاح حياتي كإعصار ولم يترك مني سوى حطام متناثر على رصيف الخيبة. دخلت تلك المتاهة كاتبًا يملك الحلم، وخرجت منها متشردًا حقيقيًا يبحث عن ذاته بين الأنقاض
