797
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+1230 días
Archivo de publicaciones
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها
لَكِن تَعَلَّم قَليلًا كَيفَ تُعطيها
كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها
لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها
أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ
لَوِ السَماءُ طَوَت عَنّا دَراريها
أَو كانَ في الأَرضِ أَزهارٌ لَها أَرَجٌ
لَو كانَتِ الأَرضُ لا تُبدي أَقاحيها
إِنَّ الطُيورَ الدُمى سِيّانَ في نَظَري
وَالوِرقُ إِن حَبَسَت هَذي أَغانيها
إِن كانَتِ النَفسُ لا تَبدو مَحاسِنُها
في اليُسرِ صارَ غِناها مِن مَخازيها"
-إيليا أبو ماضي.
"أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا
وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا
وَمِن حَقِّ الطُلولِ عَلَيَّ أَلّا
أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا
وَما قَصَّرتُ في تَسآلِ رَبعٍ
وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلًا
وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن
رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا"
-أبو فراس الحمداني.
"تُنسى كأنكَ لم تكن
تُنسى كمصَرع طائرٍ
كـكنيسة مَهجورةٍ
تُنسى كَحُبٍ عابرٍ
وكوردةٍ في الريح
وكوردةٍ في الثلج"
"أوقفتُ قلبي في الأطلالِ يبتهلُ
كي يلتقِي الليلِ ما لليلِ لا يَصلُ؟
جمَّعتُ وجهكِ من نجمٍ ومن قمرٍ
كي ترتوِي الروحُ ثم القلبُ والمقلُ
سبحانَ ربيَ ماللشوقِ ينخزُ بِي
رمحٌ يصيبُ فلَا قتلٌ ولا أملُ."
"سالوا و لا ماءَ
لا مرآةَ وانعكسوا
وباسمهم في الأعالي صلصلَ الجرسُ
مؤذنونَ قدامى
كلما التبست صلاتُهم
أجلّوا التكبيرَ والتبسوا
وكلما فُتنت بالريحِ أنفسُهم
تقمّصوا فكرةَ الأشجارِ وانغرسوا
الداخلون إلى المعنى علانيةً
ودونهم تسقطُ الأبوابُ
والحرسُ
مطابقونَ لغاباتِ الخيالِ
فمذ سميتُهم بينابيعِ الهوى
انبجسوا
من أين أُمسكهم ؟!
من فرطِ ما اتسعت أسماؤهم
حفظوا الأسماءَ ثم نسوا
مجلّلون بما للهِ من مطرٍ
تقول صحراؤهم:
حاولتُ...ما يبسوا
و ساخنونَ
لأن القلبَ أوقفهم على نوافذهِ الحمراءِ
فاحتبسوا
تكلموا قبل تاريخِ الشفاهِ
معي
وكان يسجنني في نفسيَ
الخرَسُ
يمشون للوترِ المشدودِ فيّ
كما
تمشي لمكةَ في الموّالِ أندلسُ
مروا خفافاً
على ما شفّ من لغتي
ثمّ اطمأنوا إلى الأعماقِ
فانغمسوا
فكرتُ في لوحةٍ أولى تُلوّنُهم :
مقهىً شرودي
وهم في بابهِ جلسوا
خذني أيا هوسَ الأشياءِ منكَ
إلى فردوسِ غُربتِهم
أرجوكَ يا هوسُ
خذني إلى جبلِ العصيانِ
أنصرُهم
في يومِ يشتبكُ الطوفانُ و اليبسُ
قد آن
أن تخرجَ الراياتُ من دمِنا
ولا تعودَ إلى خيّالها الفرسُ
سنُسقطُ الوقتَ
إن الوقتَ أتعبنا جدا
وما تعبَ الكُهانُ والعسسُ
نأتيهِ من جهةِ الزلزالِ
عاصفةً
وعن أذى زهرةٍ في الروحِ
نحترسُ
خذني لتكبرَ في الجدرانِ
صرختُنا
حدَ الرئاتِ التي يمتصُها النَفَسُ
ضقنا
فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نُلتمسُ
لأننا
كالحواريين أفئدةً
يندى لألفِ يسوعٍ حزنُنا السلِسُ
مثقّبون بما يكفي
ليسطعَ من هذي الثقوبِ على أيامِنا
القبسُ
لا نعرفُ المنتهى
من يومِ فجّرنا
شعراً و حريةً
هذا الهوى الشرسُ.."
-محمد عبدالباري
| الفتحة التي أنقذت رجلاً من القتل |
أخذ عبد الملك بن مروان رجلاً كان يرى رأي
شبيب الخارجي، فقال له عبد الملك: ألست
القائل؟
ومنا سويدٌ والبطينُ وقعنبٌ
ومنا أميرُ المؤمنين شبيبُ
فقال الرجل لم أقل هكذا.
وإنما قلت: ومنا أميرَ المؤمنين شبيبُ
ينصبُ الراء على النداء المضاف. فكان تقديره:
"ومنا يا أميرَ المؤمنين شبيب"
فنفى يومئذ الخلافة عن شبيب الخارجي،
والخبر مشهور.
فاستحسن عبد الملك حضور ذهنه وحسن
اعتذاره فأطلقه.
ٖ
"يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًا
وَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهنًا بِوادِ
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَنايا
وَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّا
وَلكِن لا حياةَ لِمَن تُنادي"
"وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُها
بِها يَومَ حَلّوها وَغَدوًا بَلاقِعُ
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَمادًا بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ"
"أبليتني بالعشقِ ثم تركتني
وأذقتني حلو الهوى فقتلتني
ووهبتني قلبًا يفيضُ تعطّفًا
بضعًا من الأيام ثم قهرتَني
تقسو عليّ ولستُ أعلمُ غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني؟
أنّي رميت القلب صبًا مذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضى لا ينثَني
وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرفك في الصبابة موطني
عاهدتِني بالصدقِ ثم جفوتِني
و سرقتِني من واقعي و رميتِني
و ضممتِني لصدرك ثم قتلتِني
جعلتِني لليلٍ كم أسهرتِني
يا ساعيًا لدربي كيف تركتني
ورمَيتَ أعذارًا لعلك تختفي
وركضت خلف عواذلي و هجرتني
وسألتني بالله ثم كسرتني!
مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَ لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لا تخون وخنتني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غُصنك وأنثنى
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلًا بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني"
"وقِمَّةُ البؤسِ أنْ تُبكيكَ ذاكِرةٌ
بمنزلٍ كنتَ دومًا فيهِ تبتَسِمُ"
-أبو العتاهية
"تِلْكَ اللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تُجَمِّعُنَا
هِيَ اللَّيَالِي الَّتِي بَاتَتْ تُنَائِينَا
فَكَمْ ضَحِكْنَا وكَمْ دَامَتْ مَوَدَّتُنَا
وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكْرَى وَتُبْكِينَا."
"والله إن الشوق فاق تحمّلي
يا شوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي!
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيته بالقلب فاضت أدمعي"
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
