790
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+630 días
Archivo de publicaciones
"شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ"
- صفي الدين الحلي
"فلربما اتّسعَ المضيقُ و ربّما ضاقَ الفضا
و لَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ فَقِسْ على ما قَد مَضى"
- صفي الدين الحلي
"سَقى اللَهُ أَرضًا نورُ وَجهِكَ شَمسُها
وَحَيّا سَماءً أَنتَ في أُفقِها بَدرُ
وَرَوى بِلادًا جودُ كَفِّكَ غَيثُها
فَفي كُلِّ قُطرٍ مِن نَداكَ بِها قَطرُ."
- صفي الدين الحلي
"بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم
فَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِ
وَآنَسونا بِها إِن عَزَّ قُربُكُمُ
فَالأُنسُ بِالسَمعِ مِثلُ الأُنسِ بِالنَظَرِ"
- صفي الدين الحلي
"فتُراكَ تَدري أنّ حُبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ
إن كُنتَ ما تدري، فتلكَ مُصيبَةٌ
أو كنتَ تَدري، فالمُصيبَةُ أعظَمُ"
- صفي الدين الحلي
"إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ"
- صفي الدين الحلي
"كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ
يَكفيكِ ما فَعَلَت بِالناسِ عَيناكِ"
- صفي الدين الحلي
"طَفَحَ السُّرُورُ عَلَيّ حتى إِنهُ
مِنْ فَرْطِ مَا قَدْ سَرّنِي أَبْكَانِي"
- صفي الدين الحلي
"كم قد كتمتُ هَواكُمْ، لا أبوحُ بهِ
والأمرُ يَظهَرُ، والأخبارُ تَنتَقِلُ
وبِتُّ أُخفي أنيني والحنينَ بكم
تَوَهُّمًا أنّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السّبيلُ إلى إخفاءِ حبِّكُمُ؟
والقلبُ مُنقَلِبٌ، والعقلُ مُعتَقَلُ
أحسَنتُمُ القولَ لي وَعدًا وَتَكرِمَةً
لا يصدُقُ القولُ حتّى يصدُرَ العملُ
حتى إذا وَثِقَتْ نفسي بمَوعِدِكم
وقلتُ: بُشرايَ، زال الخوفُ والوَجَلُ
حمّلْتُمُوني، في ضَعفي لِقُوّتِكم
ما ليس يَحمِلُهُ سَهْلٌ ولا جَبَلُ
للهِ أيّامُنا، والدّارُ دانِيَةٌ
والشَّملُ مُجتمِعٌ، والجَمعُ مُشتَمِلُ
شَفَيْتُ غُلَّةَ قلبي، والغَليلَ بها
فاليومَ لا غُلَّتي تُشفَى ، ولا الغُلَلُ
غابُوا، وألحاظُ أفكاري تُمَثّلُهم
لأنّهم في ضميرِ القلبِ قد نزلوا
ساروا، وقد قتلوني بعدَهم أسَفًا
يا لَيتَهُم أسَروا في الرّكبِ مَن قتلوا
وخَلّفُوني أعَضُّ الكفَّ مِن ندَمٍ
وأُكثِرُ النَّوحَ، لمّا قَلّتِ الحِيَلُ
أقولُ في إثرهم، والعينُ داميةٌ
والدمعُ مُنهَمِرٌ منها ومُنهَمِلُ:
ما عوّدوني أحبّائي مُقاطَعَةً
بل عوّدوني إذا قاطَعتُهُم وَصَلُوا"
-صفيّ الدين الحلّيّ
"واحذر مِنَ القولِ الخليعِ لِأنَّهُ
سُوءُ الحياةِ وحَسرةُ المتأدِّبِ
لا تنخدِع باللَّهوِ لحظةَ طيشِكَ
فالنَّاسُ تـكرهُ كُـلَّ عقلٍ أجدَبِ
تأتـي بِأوزارِ الخـلـيقةِ فـوقـكَ
فكأنَّ ظهركَ مِثلُ ظهرِ الأحدَبِ"
"الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ
وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ
وَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ
وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَها
وَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ"
- الشافعي
"إن تعتِبي أو تغضَبي .. فَمُحِقَّةٌ
هذا اعتذاري منكِ عنْ غلطاتِي
عن كلِّ يومٍ مَرَّ في صمتٍ وَلَمْ
أمدحْ جَمالَكِ سائرَ اللحظاتِ
عن كلِّ يومٍ فيهِ لَم أُبْحِرْ على
أمواجِ شَعرٍ ثائرِ الْخُصلاتِ
عن كلِّ يومٍ فيهِ لَم تلمَسْ يدي
يدَكِ الْحَبِيبةَ .. يا أرَقَّ مَهاةِ
هذا اعْتذاري باسِمٌ لكِ فابسِمي
فالْحُبُّ لا يَحْيا بلا بَسَماتِ
وثِقِي بِحُبِّي .. فهْو يَمْلأُ مُهجتي
وبوصفهِ ليستْ تَفِي كَلِماتي"
"ولأقعدن على الطريق فأشتكي
وأقول مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني"
"أتظنُّ أنّي قد نسيتك لحظةً
أو أن طيفك راحمٌ غفواتي؟
لا والذي أعطى عيونك سحرها
ما زلتَ تحكمُ روحتي وغداتي"
"مَا جَفَّ دَمعِي مُذ فَارَقتُمُ بَصَرِي
يَا وَيحَ قَلبِي أقَبلَ المَوتِ ألقَاكُم؟"
"أعللُ قلبي في الغرام وأكتمُ
ولكنَ حالي عن هوايَ يُترجمُ
وإن فاض دمعي قلتُ جرح مقلتي
لئلا يرى حالي العذول فيفهمُ
وكنتُ خليًا لستُ أعرفُ ما الهوى
فأصبحت حيًا والفؤادُ متيمُ"
"للهِ دُرُّ الشوق كيفَ ألمَّ بي
نهشَ الفؤادَ أمات جُل سعادتي
ياشوقَ رفقًا لا أطيقُ تخلّبك
أعلى الصّبابةِ كان حقّ إدانتي"
