es
Feedback
خير زاد

خير زاد

Ir al canal en Telegram

{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0

Mostrar más
890
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
https://www.facebook.com/reel/1067478895730789/ صلاة ركعتين بعد أذان الجمعة… عبادة لا دليل عليها#الحويني رحمه الله

حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الخطبة... رؤية شرعية الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد اختلف العلماء في حكم الصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- أثناء الخطبة، نظراً لتعارض عموم الأمر بها في كل وقت دون استثناء، ولا سيما عند ذكر اسمه -صلى الله عليه وسلم- مع الأحاديث التي فيها الأمر بالإنصات أثناء الخطبة. فقال أبو حنيفة: إن سماع الخطبة أفضل من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه يمكن إحراز فضيلة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في غير وقت الجمعة، ولا يمكن إحراز فضيلة سماع خطبة الجمعة في غير وقتها. وذهب أبو يوسف (من الحنفية): إلى أنه يُصلي في نفسه دون أن يجهر، فإن ذلك لا يشغله عن سماع الخطبة، وليجمع بين الفضيلتين. وقال المالكية: إن من أقبل على الذكر وكان ذلك يسيراً، وفي نفسه دون جهر، فلا بأس، وترك ذلك أحسن. وأما الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهي جائزة عندهم بلا خلاف إذا ذكر الإمام سبب ذلك، وكذلك التأمين عند دعاء الإمام، لكن بصوت منخفض. قال في الفواكه الدواني: كما يجوز كل من التسبيح، والتهليل، والاستغفار، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عند ذكر أسبابها، قاله ابن عرفة. اهـ. وقال الشافعية: يسن الإنصات للخطيب، ولا يجب، بل ذكر بعضهم جواز الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بصوت مرتفع، فقد قال في أسنى المطالب: وللمستمع للخطيب أن يرفع صوته بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-. اهـ. وقال الحنابلة: وتباح الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا ذُكر، فيصلي عليه سراً، كالدعاء اتفاقاً، قاله الشيخ. انظر كشاف القناع. والقول الراجح هو: أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عند وجود سببها مشروعة، وأن الأحسن أن يكون ذلك سراً، وإنما رجحنا هذا لما فيه من الجمع بين امتثال الأمر بالإنصات، والأمر بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عند ذكر اسمه مع عدم التشويش على المصلين. أما الصلاة عليه -صلى الله عليه وسلم- مع عدم ذكره من الخطيب، فالأفضل تركها، والانشغال بالخطبة. والله أعلم. إسلام ويب مركز الفتوى https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0

صلاة الخسوف اليوم صفة صلاة الخسوف (وكذلك صلاة الكسوف) هي كما ثبت عن النبي ﷺ: 1. تصلى ركعتين. 2. في كل ركعة: قيامان (قراءتان).
صلاة الخسوف اليوم صفة صلاة الخسوف (وكذلك صلاة الكسوف) هي كما ثبت عن النبي ﷺ: 1. تصلى ركعتين. 2. في كل ركعة: قيامان (قراءتان). ركوعان. سجدتان. 3. يبدأ بتكبيرة الإحرام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة. 4. يركع ركوعًا طويلًا. 5. يرفع من الركوع قائلاً: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد"، ثم يقف ويقرأ الفاتحة وسورة أخرى، لكنها أقصر من الأولى. 6. يركع ركوعًا ثانيًا، وهو أقصر من الركوع الأول. 7. يرفع من الركوع، ثم يسجد سجدتين طويلتين. 8. يقوم للركعة الثانية، ويفعل مثل الأولى، لكن تكون القراءة والركوع دون الركعة الأولى في الطول. 9. ثم يتشهد ويسلم. لقول النبي ﷺ: «فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا».

حكم تكرار النظر إلى المخطوبة السؤال هل يجوز أن ينظر الخاطب لوجه خطيبته المنتقبة بعد أن تقدم لخطبتها ورآها أكثر من مرة ووافق عليها وتم الاتفاق على جميع التفاصيل وحصل بينهما وفاق ؟ 📜الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: الأصل : تحريم نظر الرجل إلى وجه المرأة الأجنبية عنه ، وقد سبق بيان أدلة ذلك في جواب السؤال رقم (20229) . والخاطب أجنبي عن مخطوبته ، إلا أن الشرع أباح له إذا أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها ، حتى يقدم على الأمر على بصيرة . فإما أن تعجبه المرأة ويمضي في النكاح ، وإما أن يعدل إلى غيرها . وله أن يكرر النظر حتى يجزم بالخطبة أو عدمها ، فإذا جزم بأحد الأمرين رجع الحكم إلى الأصل وهو تحريم النظر إليها ، لأنه لم يعد هناك سبب يبيحه ، حتى يعقد عليها وتكون زوجته. جاء في "الموسوعة الفقهية" (19/200 ، 201) : "للخاطب أن يكرر النظر إلى المخطوبة حتى يتبين له هيئتها فلا يندم على نكاحها ، ويتقيد ذلك بقدر الحاجة ، ومن ثَمَّ لو اكتفى بنظرة حرم ما زاد عليها ، لأنه نظر أبيح لحاجة فيتقيد بها" انتهى . وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : "النظر للمخطوبة إنما هو للحاجة فقط ، فإذا نظر إليها أول مرة واكتفى بهذه النظرة فأعجبته أو لم تعجبه فليعمل بذلك ولا حاجة إلى تكرار النظر ؛ لأن الإنسان قد عرف هل يُقْدِمْ أم يُحْجِمْ . وأما كونه يكرر النظر بلا حاجة فإنه لا يجوز له ذلك ؛ لأنها أجنبية منه " انتهى . "فتاوى نور على الدرب" (10/86) وسئل رحمه الله : هل يجوز للخاطب أن يكرر زيارته إلى أهل الخطيبة ويجوز أن تجلس معه بالحجاب ما عدا الوجه والكفين وبوجود المحرم معهما ؟ أم ليس للخاطب إلا زيارة واحدة فقط ينظر فيها إلى المرأة بوجود أهلها ؟ فأجاب : " نعم ، الخاطب لا ينبغي أن يكرر الذهاب إلى أهل الزوجة والتحدث إليها ، ولكن ينظر إليها حتى يتبين له الأمر فإذا لم يتبين له الأمر في أول مرة وأراد أن يعود فلا حرج ، ويكرر ذلك حتى يتبين له الأمر . أما بعد أن يتبين له الأمر ويقدم أو يعزم على الخطبة فإنه لا حاجة إلى أن يزورهم . الشيخ محمدصالح المنجد https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0

تذكير بصوم الأيام البيض لشهر ربيع الأول
تذكير بصوم الأيام البيض لشهر ربيع الأول

السؤال سؤال تاريخي: متى نشأت اللغة العامية في اللغة العربية التي يتحدث بها الناس اليوم؟ الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا نعلم بالضبط متى كانت هناك لغة عامية يتحدث بها عامة الناس، ولكنه اشتهر عند علماء اللغة أنه لما انتشر الإسلام، وكانت الفتوحات واختلط العجم والعرب بالمعاشرة والمناكحة تولد اللحن، وذكروا أن بداية ذلك ظهرت في زمن الصحابة فيذكر أن عمر رضي الله عنه مر على قوم يسيئون الرمي فقرعهم فقالوا : إنا قوم متعلمين فأعرض مغضبا وقال : والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم. وورد إلى عمر كتاب أوله: من أبو موسى الأشعري . فكتب عمر لأبي موسى بضرب الكاتب سوطا . ويقال إن ابنة أبي الأسود الدؤلي قالت له: يا أبت ما أشدُّ الحرِّ؟، في يوم شديد الحر، فقال لها: إذا كانت الصقعاء من فوقك، والرمضاء من تحتك، فقالت: إنما أردت أن الحر شديد، فقال لها: فقولي إذن ما أشدَّ الحرَّ!" وفي رواية أخرى أنها قالت له: " ما أحسنُ السماءِ؟ قال: أي بنية، نجومها، فقالت: إني لم أرد أي شيء منها أحسن؟ وإنما تعجبت من حسنها؛ فقال: إذن فقولي: ما أحسنَ السماءَ!" وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن ظهور اللغة العامية بدأ في عصر الضعف من أيام دولة المماليك ولكنه لا يبعد انتشار اللغة العامية قبل ذلك لما علم عن النحويين من عدم الاستشهاد بكلام العرب الحضريين في العصر العباسي. والله أعلم. إسلام ويب مركز الفتوى https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0

sticker.webp0.57 KB

sticker.webp0.57 KB

السؤال ما رأيك في استعمال العدية التي هي قراءة سورة يس هل هي حرام في استعمالها لطلب زيادة الخير والرزق أم لا؟وشكراً. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلعل السائل الكريم يقصد باستعمال العدية: قراءة سورة يس بعدد معين، وهذا لم نجد له أصلاً فيما اطلعنا عليه. ولا شك أن قراءة القرآن فيها خير كثير وثواب جزيل عند الله تعالى، ولكن ما ورد في سورة يس من الفضائل في الأحاديث حكم عليه المحققون من أهل العلم بالضعف أو الوضع. وعلى المسلم أن يسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، ويتضرع إليه في كل وقت، وخاصة في أوقات وأماكن الإجابة، ليقضي حوائجه، فقد قال الله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186]. وعليه أن يبتعد عن كل ما ليس له أصل من العبادات والقربات. والله أعلم. إسلام ويب مركز الفتوى https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0

السؤال يوجد أمر محيرني بشدة من فترة والمشكلة أني ما سألت أحدا عنه هذا الأمر وهذه أول مرة أسأل عنه هنا ... وهو لماذا تُحسب البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في بداية سورة الفاتحة كآية ؟ أي بعد بسم الله الرحمن الرحيم نجد رقم واحد رغم أنها بسملة وهذا الموضوع غير موجود إلا في سورة الفاتحة . وشكرا.ً الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد اتفق أهل العلم على كتابة البسملة في المصحف بداية كل سورة ماعدا سورة براءة، وقد اختلفوا في عدها آية من بداية كل سورة، أو هي آية من الفاتحة دون غيرها من السور، أو هي آية نزلت للفصل بين السور وليست آية من الفاتحة ولا من غيرها، أو ليست من القرآن أصلا؛ إلا ما في آية النمل: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ{النمل:30}. وإنما يؤتى بها للتبرك باسم الله تعالى وهو أضعف الأقوال. هذا؛ وقد قال ابن العربي المالكي: من قال إنها ليست بآية في أوائل السور لم يكفر لأنه موضع خلاف، ومن قال إنها ليست من القرآن كفر لوجودها في آية النمل، وعلى هذا؛ فمن أخذ بالعد المدني لا يعد بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة ولا من غيرها، ومن أخذ بالعد الكوفي عدها آية من الفاتحة دون غيرها، ونجد الإشارة إلى هذا التفصيل في المصاحف المطبوعة برواية حفص عن عاصم فهي تعد البسملة آية من الفاتحة، وهذه المصاحف هي المنشرة في المشرق. أما المصاحف المكتوبة برواية قالون وورش عن نافع فإنها لا تعد البسملة آية من الفاتحة، ومصاحف قراءة نافع أكثر انتشار في بلاد المغرب. مع اتفاقهم على كتابتها في بداية كل سورة ـ كما أشرنا ـ ما عدا براءة، واتفاقهم على أن الفاتحة سبع آيات، فمن عد البسملة آية لم يعد: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ.آية ، والذين لا يعدون البسملة آية يعدون: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، آية وبعدها: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ... والحاصل أن الذي جعلهم يحسبون البسملة آية من بداية الفاتحة دون غيرها هو اتباعهم للعد الكوفي الذي طبعت عليه المصاحف التي بين أيدينا، وهو يوافق العد المكي في عدها آية من الفاتحة. وعدد الآيات القرآنية توقيفي يعتمد فيه على الرواية والأخذ من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أقرأهم القرآن والله أعلم إسلام ويب مركز الفتوى https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0

•===¤●🔹🌸🔹●¤===• #نشر_السنة_النبوية من أدعية الاستفتاح 🏞️ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسكُتُ بينَ التَّكبيرِ وبينَ القِراءةِ إسكاتةً -قال أحسِبُه قال: هُنَيَّةً- فقُلتُ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، إسكاتُكَ بينَ التَّكبيرِ والقِراءةِ ما تَقولُ؟ قال: أقولُ: اللهُمَّ باعِدْ بَيني وبينَ خَطايايَ كما باعَدتَ بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللهُمَّ نَقِّني مِنَ الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهُمَّ اغسِلْ خَطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ. الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري 🏞️ شرح الحديث 📜صِفةُ الصَّلاةِ تَوقيفيَّةٌ بَيَّنها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه قولًا وعملًا، وقد حرَص الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم على معرفةِ دقائقِ أفعالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وغَيرِها، ونقْلِ ذلك إلينا. 📜وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لدُعاءِ الاستِفتاحِ الَّذي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه بعْدَ أن يُكبِّرَ تكبيرةَ الإحرامِ، يَبتدئُ به صَلاتَه، 🔹 فيَروي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسكُتُ إسكاتةً أو هُنيَّةً، وهي المدَّةُ اليسيرةُ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ دعاءَ الاستفتاحِ في أثناءِ ذلك، 🔹وقد سأله أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه فقال له: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ الله، أي: أَفْدِيك بأبي وأُمِّي، ما تقولُ في هذه المُدَّةِ الَّتي تَسكُتُ فيها؟ فذكَرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءَ الاستفتاحِ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبدأُ الدُّعاءَ بقَولِه: «اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْني وبيْنَ خَطايايَ، كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ» فإذا قُدِّر لي ذنْبٌ فباعِدْ بَيْني وبَيْنَه، كإبعادِكَ بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا إنْ أُريدَ بالذُّنوبِ الذُّنوبُ المُستقبَلةُ، 🔹 أمَّا لو أُريدَ بالذُّنوبِ الذُّنوبُ الماضيةُ فيَكونُ معنَى المُباعَدةِ: المَحْوَ والغُفرانَ. ووجْهُ الشَّبَهِ أنَّ الْتِقاءَ المشرقِ والمغربِ لَمَّا كان مُستحيلًا، شبَّهَ أن يَكونَ اقتِرابُه مِن الذَّنبِ كاقتِرابِ المشرقِ والمغربِ. 🔹ثمَّ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ نَقِّني مِن خَطايايَ كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ»، ومعناه: اللَّهُمَّ طهِّرْني مِن ذُنوبي كما يُطهَّرُ الثَّوبُ الأبيضُ مِن الأوساخِ، وإنَّما شبَّهَه به؛ لأنَّ الوَسخَ والدَّنسَ يَظهَرُ في الثَّوبِ الأبيضَ أكثرَ مِن غَيرِه مِن الألوانِ، وكذلك يَظهَرُ في الأبيضِ أثرُ الغَسلِ أكثرَ مِن غَيرِه من الألوانِ. 🔹ثمَّ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغسِلْ خطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ»، أي: اللَّهُمَّ طهِّرْني مِن كلِّ ما اقترَفْتُه بكلِّ أنواع المُطهِّراتِ؛ كالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ، وهو الحَبُّ مِن الغَمامِ، وهذه أمثالٌ لم يُرِدْ بها أعيانَ هذه المسمَّياتِ، وإنَّما أراد بها التَّوكيدَ في التَّطهيرِ مِن الخطايا، والمُبالَغةَ في مَحوِها عنه. 🔹وكلُّ هذا دُعاءٌ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِغُفرانِ الذُّنوبِ والخَطايا معَ أَنَّهُ قدْ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ، ولكِنَّهُ كانَ مِن بابِ الشُّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ، وتَعليمًا لأُمَّتِه. 📜وقد وردَتْ صِيَغٌ أخرى لدُعاءِ الاستِفتاحِ؛ منها ما رواه أبو داودَ في السُّننِ عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استَفتَحَ الصَّلاةَ قال: «سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتعالَى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيْرُكَ». 📜ووَرَد مِثلُه عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في صحيحِ مسلمٍ. ومنها: ما رواه البَيهقيُّ عن جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ قال: «سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمدِك، وتبارَك اسمُك، وتعالَى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، وجَّهْتُ وجْهيَ لِلَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ»، وغيرُ ذلك. ✅والأفضلُ أنْ يتتبَّعَ المرءُ الاستِفتاحاتِ الواردةَ والثابتةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيأتيَ بهذا مرَّةً، وهذه مرَّةً؛ وذلك ليأتيَ بالسُّنَنِ كلِّها، وفي ذلك إحياءٌ للسُّنَّةِ، ولأنَّه أحضَرُ للقلبِ؛ لأنَّ الإنسانَ إذا التزَم شيئًا معيَّنًا صار عادةً له.وفي الحديثِ: الإسرارُ بدُعاءِ الاستِفتاحِ. ✍🏿 #الدرر_السنية https://t.me/ElshikhHatemEldeeb •===¤●🔹🌸🔹●¤===•

دعاء الاستفتاح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ
دعاء الاستفتاح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ: مَا تَقُولُ؟!) قَالَ: ("أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ"). صحيح البخاري

ومظفر الدين في المولد النبوي جَزمتَ أنّه لا يُمكنُ أن يُحكَمَ عليهِ بالحِل )* [ أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنةِ والبدعة من الأحكام (44)] ¤ وقال علي محفوظ رحمه الله : ( أوَّلُ مَن أحدَثها بالقاهرة الخلفاء (الفاطميون) في القرن الرابع ) [ الإبداع في مضار الابتداع (126) ] *⭕ وقال القاضي عياض عن العُبيديين : ( إنَّ حالَ بني عبيد : حالُ المرتدّين والزنادقة ) .* [ ترتيب المدارك (4/720) فهذا التقليد الأعمى لأهل الشركِ والزندقة ، مصداقُ قولِ النبي ﷺ : « *لا تقومُ الساعة ، حتى تأخذَ أمتي بأخذِ القرونِ قبلَها ، شبرًا بشبرٍ ، وذراعًا بذراع* » [ صحيح البخاري (7319) ] ❗وكم جر التقليد الأعمى للأمم الضالة والكافرة على المسلمين من محن ومصائب ، ذابت بسببه هوية الأمة ، وتداعى عليها الأعداء كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله *❄️ سابعا : وعند الشعراء* *🔸 قال الشاعر محذرا من بدعة الاحتفال بالمولد النبوي ورافضا مشاركة أهلها :* *أنا لستُ مُحتَفِلاً بيومِ المَـولِـدِ* *مُستَرشِـداً "بالفَاطِمِيِّ" الأبعَـد* *إنَّ احتِفـالي بالشَّريعَة منْهجاً* *للـهِ فــيه توجُّــهي و تَعَبُّــدي* *إنَّ احتفَـالي بالكتاب و آيـــهِ* *وبسنَّة الهَـادي البَشِيرِ محمَّدِ* *إن احتفَالِي بالصَّـحَابة شَـيَّـدُوا* *قِممَاْ على نهْجِ الرَّسُول المُرشِدِ* *أنا لستُ محتَاجاً إلى يوم لكي* *أقْتَاتَ من زادِ التُّـقـى المُتفـرِّد* *هَذي صَلاتِي والصِّيَام ومَنْسكي* *فـيــهـا بِمِنـهـاجِ النُّبُـــوَّة أقْتَـدي* *والمَـوتُ و المَحْـيَا لـرَبِّـي كلـهـا* *وإليهِ في زَمَنِ الغَـرائِبِ مقْصِدِي* *حُبِّي لخـيرِ النَّاسِ رَوضٌ نَاضِرٌ* *أسقِيهِ من ينبُوعِ أصْفَى مَـورِدِ* *هوَ في حَيَاتي لَمْسَةٌ لم تنقَطِـع* *أَبداً ، و بَـابُ محـبَّةٍ لـمْ يُوصَـدِ* *قالوا: احتفالٌ ، قلتُ : عُمرِي كلُّهُ* *بهُـدَاهُ محتَفِلٌ ، قـريب الموعد* *هو : مُنذِرِي و مُبَشِّري و مُوجِّهِي* *ومُعَلِّمي الدِّين الحنـيف وسيدي* *دَعنِي من البِدَع الَّتي انْشَغَلت بها* *فِـرَقٌ تـروحُ كـمَا تَشـاء وتغْتَــدي* *وارْكَب معي في زَوْرَقِ الحَقِّ الذي* *يمْضِي على مَتْنِ المُحِيـطِ المُـزبد* *يَمضِي على خُطُواتِ أفْضَلِ مُرسَل* *وعلى المَحَجَّةِ ، نُـورُهَا لـم يُخْـمَــدِ* *💡وفي الختام* : وبعد استعراض النصوص من القرآن والسُنّة ، وأقوال علماء الأمة في كل أبواب الشريعة وفنونها ، يتبين جَلِيّا أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة منكرة مردودة على أصحابها ، لَم يدل عَلَيْهَا دَلِيلٌ شَرْعِيٌ مِنْ كِتَابٍ ، وَلا سُنَّةٍ ، وَلا إِجماع ، وَلا قِيَاسٍ ، وَلا اسْتِدْلالٍ مُعْتَبَرٍ عِنْدَ أَهل الْعِلْمِ ، لا فِي الْجُمْلَةِ ، وَلا فِي التَّفْصِيلِ ؛ لأَنها شيءٌ مُخْتَرَعٌ عَلَى غَيْر مِثَالٍ سَابِق ، ولم يفعلها النبي ﷺ ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم ، ولا من جاء بعدهم من التابعين لهم بإحسان فاحرصوا أيها المسلمون المحبون لدِينكم ولنبيِكم صلى الله عليه وسلم ألا يستدرجكم الشيطان ؛ فتقعوا في حبائله وتنخدعوا بتزيينه ، وإياكم وهذا الإحتفال الذي ابتدعه أعداء الإسلام ؛ فإن حبَّ النبي ﷺ لا يكون أبدا بمخالفة أمره وهديه ؛ بل يكون باتباع سنته واقتفاء أثره .. ! وهذا هو الحبُّ الصادق للنبي ﷺ ، *لَو كانَ حُبُّك صادقا لأطعتَهُ* *إنّ المُحبَّ لمن يُحِبُ مُطِيع* والخيرُ كلّ الخير في اتباعِ من سَلف ، والشرُ كل الشرِ في ابتداعِ من خَلف . وصلِّ اللهم وسلِّم على نبيِّنا وحبيبنا مُحمدٍ ، وآله وصحبه ، والحمد لله ربِّ العالمين .

فقِيل في شهر صفر وقيل في ربيع الأول وقيل في ربيع الآخر وقيل في رجب وقيل في رمضان . وقيل في شهر ربيع الأول يوم 2 أو 8 أو 10 أو 12 أو 17… *¤ وليسَ لِأحدِ هذه الآراء ما يُرجِّحه على الآراءِ الأخرى .* [ انظر سيرة ابن هشام (1/158) والبداية والنهاية لابن كثير (2/320) وعيون الأثر لابن سيد الناس (1/33-34) ¤ وإذا كان الحال كذلك فكيف يَفرحُ المسلمُ ويَحتفلُ في الشهر الذي انطفأ فيه نورُ الوحي ، وانقطع بالمسلمين الأمان من العذاب ؛ الذي جعله اللهُ في الأرض ، فقال سبحانه : ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِیهِمۡۚ } ؟! ○ قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : ( أمانَانِ كانَا في الأرضِ : فرُفِعَ أحدُهُما ، وبقيَ الآخَر .) قال تعالى : { وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِیهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ یَسۡتَغۡفِرُونَ } (الأنفال:٣٣) [ مستدرك الحاكم (1989) ] ○ بل كيف يفرحُ ويحتفلُ المسلم في شهرٍ وَقعتْ فيه مُصيبة تهونُ دونها كلُّ مصيبة ؟! ○ قال رسول الله ﷺ : 《إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ ؛ فليذكُرْ مصيبتهُ بي ؛ فإنها من أعظمِ المصائب .》 [ صحيح الجامع (347) ] ¤ وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( وما رأيتُ يومًا كان أقبحَ ، ولا أظلمَ ، من يوم ماتَ فيه رسول الله ﷺ ..) [ شرح السُنّة للبغوي (3834) ] *❄ تَارِيخُ الإحتِفَالِ بالمَولدِ النَّبوِي* ◇ وعن تاريخِ إحداثِ بدعةِ الاحتفالِ بالمولد النّبوي نقول : *( إنها في الأساس من مكرِ الروافضِ والقرامطةِ العُبيديين* الذين نشروا الإلحاد والزندقة في كل البلاد التي ابتليت بهم ، وعلى أيديهم ذاقت الأمة الويلات عبر العصور .. ووالله مادخل الروافض بلدة إلا أفسدوها وهؤلاء المجرمون *( سمَّوا أنفسهم زورا وبهتانا بــ : الفاطميين )*، استدراجًا لعوامِ المُسلمين وتضليلًا لهم ؛ فأحدثُوا بذلك ما أحدثوه ، وشوّهوا جمال هذا الدين العظيم ، وأفسدوا على الناس عقائدهم ، فعليهم دائرة السَّوء ، جزاء مااقترفوه في حق أمة الإسلام ¤ قال الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق : ( إنّ أولَ من ابتدعَ ذلك هم ملوكُ الدولة الفاطميّة في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) *ومعلومٌ أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة ، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف ، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني* وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية ، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد ، *فهذا الذي تسمى (بالحاكم بأمر الله) ، هو الذي ادعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية ، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين ، وعلق ذلك في مساجد المسلمين ،* ومنع المصريين من صلاة التراويح ، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ، ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض ، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به. *وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا " بدعة المولد " تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج ، وخلع الحجر الأسود.* *⭕ والخلاصة :* أنّ بدعةَ المولدِ نشَأت من هنا ، وهل يقول عاقلٌ أنّ هؤلاء الزنادِقَة المُلحِدُون قد اهتَدَوا إلي شَيء من الحق لم يعرفهُ الصدّيق والفارُوق وعثمانُ وعليٌ والصحابة والسلف من الأئمة وأهل الحديث ؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق ؟ وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن - جهلاً منه - أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له *فهل يكون الجاهلون المُغفّلُون حُجّة في دين الله ؟ !* ¤ ويقول مفتي مصر - سابقا - الشيخ محمد نجيب المطيعي رحمه الله : ( مما أحدث وكثر السؤال عنه المولد ، فنقول : إن أول من أحدثها بالقاهرة : الخلفاء الفاطميون ، وأولهم المعز لدين الله ، توجه من المغرب إلى مصر في شوال سنة ( 361 ) إحدى وستين وثلاثمائة هجرية ، فوصل إلى ثغر إسكندرية في شعبان سنة 362 ودخل القاهرة لسبع خلون من شهر رمضان في تلك السنة فابتدعوا : ستة موالد : المولد النبوي ، ومولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ومولد السيدة فاطمة الزهراء ، ومولد الحسن ، ومولد الحسين ، ومولد الخليفة الحاضر. وبقيت هذه الموالد على رسومها إلى أن أبطلها الأفضل بن أمير الجيوش ... وفي خِلافةِ الآمِر بأحكام الله أعاد الموالد الستة المذكورة قبل ، بعد أن أبطلها الأفضل وكاد الناس ينسونها… ثم قال الشيخ المطيعي أيضاً : ( من ذلك تعلم أنّ مظفر الدين إنما أحدث المولد النبوي في مدينة "إربل" على الوجه الذي وصف ، فلا ينافي ما ذكرناه من أنّ أول من أحدثه بالقاهرة الخلفاء الفاطميون من قبل ذلك ، فإن دولة الفاطميين انقرضت بموت العاضد بالله أبي محمد عبد الله بن الحافظ بن المستنصر في يوم لإثنين اثنين عاشر المحرم سنة (567) هجرية ، وما كانت الموالد تعرف في دولة الإسلام من قبل الفاطميين ) ثم قال : *( وأنت إذا علمتَ ما كان يعمله الفاطِميُّون ،

¤ قال الحسن البصري رحمه الله : ( لاتغتر بقولك : المرء مع من أحب ! إن من أحب قوما اتبع آثارهم ولن تلحق الأبرار حتى : ¤ تتبع آثارهم ¤ وتأخذ بهديهم ¤ وتقتدي بسنتهم ¤ وتمسي وتصبح وأنت على مناهجهم ¤ حريصاً أن تكون منهم ¤ وتسلك سبيلهم ¤ وتأخذ طريقتهم وإن كنت مقصرا في العمل فإن ملاك الأمر أن تكون على استقامة أما رأيت اليهود والنصارى وأهل الأهواء الردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم ؟ لأنهم خالفوهم في القول والعمل وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار ) [ الحكم الجديرة بالإذاعة (48) ] *❄ ثالثا : عند أهل الفقه :* سؤال ؟ هل الإحتفال بالمولد من العبادات التي يُتقرّبُ بها إلى الله تعالى أم لا ؟! ⭕ فإن كان عبادةً : فليس يُصدِّقها دليلٌ صحيح من الكتاب ، أو السنة ، أو إجماعٌ ، أو قولُ صحابي ، أو تابعي ، أو أحدٍ من الأئمة الأربعة المتبوعين ... فإذا خلا من كل هذا ؛ فلتعلم أنه مِن أحبِّ العبادات إلى الشيطان ! أضف إلى ذلك أن النبيَّ ﷺ كانَ يَصومُ يومَ مَولده ، ويقول : « *ذاكَ يومٌ وُلدتُ فيه* » [ صحيح مسلم (1162) ] ¤ وقد قال الحافظ ابن جرير رحمه الله : *‹ الإجماع مُنعَقدٌ على تحريم صَوم يوم العيد ›* [ فتح الباري (4/234) ] *💡فكيفَ يكونُ يومٌ جاء الأمرُ بصيامه في الشرع عِيدًا للمسلمين ؟!* ⭕ ويقال أيضا لمن يستَدل باحتفال جمهور المسلمين في القرون المتأخرة بالمولد في كل عصر ومصر ، وذكر بعض الفتاوى في ذلك : ¤ قال شيخ الإسلام رحمه الله : ‹ ومَن اعتقد أنَّ أكثرَ هذه العادات المخالفة للسنن مُجمَعٌ عليها ، بناءً على أنَّ الأمة أقرَّتها ، ولم تُنكرها ؛ فهو مخطئٌ في هذا الاعتقاد . فإنه لم يزلْ ، ولا يزالُ في كلِّ وقتٍ مَن يَنهى عن عامَّة العادات المحدَثة المخالفةِ للسُّنة ، وما يَجوز دعوى الإجماع بعملِ بلدٍ - أو بلادٍ - من بلاد المسلمين › [ اقتضاء الصراط المستقيم (2/89) ] ¤ وكم ذُكرَت الكَثرة في القرآن ، وأُريدَ بها الذمُّ ؟ ¤ وُذكرت القِلَّة ، وأُريدَ بها الثناء ؟! ثم إنَّ العبرةَ بالدليلِ الشرعي ؛ المبني على الكتاب والسنة .. وأما أهلُ العلم ؛ فيُستدَلُّ لأقوَالِهم ، ولا يُستدَلُّ بها ! ¤ قال عليٌ رضِي الله عنه : ‹ إنَّ الحقَّ لا يُعرَفُ بالرِّجال ؛ اعرِفِ الحقَّ ، تعرفْ أهلَه › [ الذريعة للراغب الأصفهاني (171) ] *❄ رابعا : عندَ عُلَماءِ أصُولِ الفِقه :* ¤ قال العلامة تاج الدين الفاكهاني عن المولد : ( لا أعلم لهذا أصلا في كتاب ولا سنة ، ولاينقل عمله عن أحد من علماء الأمة ، الذين هم القدوة في الدين ، المتمسكون بآثار المتقدمين ، بل هو بدعة أحدثها البطالون ، وشهوة نفس اغتنى بها الأكالون ، بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا : إمَّا أن يكون واجبًا ، أو مندوبًا ، أو مباحًا ، أو مكروهًا ، أو محرَّمًا . وهو ليس بواجبٍ - إجماعًا - ولا مندوب ؛ لأن حقيقة المندوب : ما طلبهُ الشرعُ من غير ذمٍّ على تركهِ . وهذا : لم يأذن فيه الشرع ، ولا فعلَهُ الصحابة ، ولا التابعون ، ولا العلماء المتديِّنون (فيما علمتُ) ولا جائز أن يكون مُباحًا ؛ لأنَّ الابتداع في الدين ليس مُباحًا بإجماع المسلمين . فلم يبق إلَّا أن يكون مكروهًا أو حرامًا ! وهذا جوابي عنه بين يدي الله إن أنا عنه سُئلت ) [ المورد في عمل المولد (10) ] *❄ خامسا : عند أهل الحديث :* ¤ السُّنة : ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، من قولٍ ، أو عملٍ ، أو تقرير ، أو صفة خَلْقية ، أو خُلُقية . ¤ والاحتفالُ بالمولد : ليس واحدًا من هذه الخمسة ؛ فدلَّ على أنه ليس منها ! بل لقد تكاثرت نصوصُ السنة وتضافرت على التحذير من مثلِ هذا الاحتفال المخترع . ○ قال رسول الله ﷺ : 《وشرَّ الأمور : مُحدثاتها .》 [ صحيح البخاري (7277) ] ○ وقال ﷺ :《مَن أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليسَ فيه فهو ردٌّ .》 [ متفق عليه (2697) (1718) ] ○ وقال رسول الله ﷺ :《 مَن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ.》 [ صحيح مسلم ١٧١٨ ] ○ وقال ﷺ :《فعليكم بسنَّتي ، وسنَّةِ الخلفاء الراشدين المهديين ؛ عَضُّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم والأمور المحدثات ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالة .》 [ صحيح سنن ابن ماجه (42) ] *❄ سَادِسا : وعندَ أهلِ التاريخِ والسير :* *¤ لقد اتفقُوا على أنَّ مولدَ الرسول ﷺ كان يوم الإثنين* ○ فقد سئل النبي ﷺ عن صومِ يوم الاثنين ؟ فقال : ذاك يوم وُلِدتُ فيه ، ويوم بعثتُ (أو) أنزلَ عليَّ فيه . [ صحيح مسلم (1162) ] *¤ واتفقوا على عام الوفاة وشهرِه* ¤ فقال ابن حجر رحمه الله : ( وكانت الوفاة النبوية في شهر ربيع الأول ، سنة إحدى عشرة باتفاق .) [ فتح الباري (9/448) ] *( وأما يوم الوفاة فهي على الصحيح في يوم الإثنين الثاني من شهر ربيع الأول )* [ انظر تفسير ابن كثير (7/120) ] *¤ واختلفوا في الشهر واليوم الذي وُلد فيه :*

¤ وقال السِّنْدِيُّ : ( أَيْ لَا يَسْتَعْمِلَنكُمْ الشَّيْطَانُ فِيمَا يُرِيد مِنْ التَّعْظِيم لِلْمَخْلُوقِ بِمِا لَا يَجُوز ) اهـ. فينبغي الحذر من الغُلُو في مدح النبي ﷺ ، خاصة المدح الذي يصل بالعبد لدرجة الشرك أو يكون ذريعة له. ○ ومن هذا الباب فإن الإحتفال بمولده ﷺ ذريعة إلى الغُلُو فيه ينبغي سدُّها لِمَا يترتب على ذلك من خطر على العقيدة ومن المؤسف أن بعضَ من يحتفلون بمَولدِه ﷺ صار بهم الحال إلى الوقوع في هذه الانحرافات العقدية الخطيرة ، وذلك من خلال ترديد قصائدهم الشركية في مدائحهم المزعومة كما جاء في "بردة البوصيري" : يا أكرم الرُسلِ ما لي من ألوذُ به سِواكَ عند حُدُوثِ الحادثِ العَمَمِ فإنّ من جُودِك الدنيا وضَرّتها ومن عُلومِك عِلمُ اللوحِ والقَلمِ ¤ فقوله : يا أكرم الرسل ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم ¤ يقول الشيخ سليمان بن محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله - تعقيباً على هذا البيت - : ( فتأمل ما في هذا البيت من الشرك : ○ منها : أنه نفى أن يكون له ملاذ إذا حلت به الحوادث إلا النبي - ﷺ - ، وليس ذلك إلا لله وحده لا شريك له ، فهو الذي ليس للعباد ملاذ إلا هو. ○ ومنها : أنه دعاه وناداه بالتضرع وإظهار الفاقة والاضطرار إليه ، وسأل منه هذه المطالب التي لا تطلب إلا من الله ، وذلك هو الشرك في الإلهية [تيسير العزيز الحميد : ص 219 ، 220 )] ◇ وانتقد الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد ابن عبد الوهاب هذا البيت قائلاً : ( فعظّم البوصيري النّبي - ﷺ - بما يسخطه ويحزنه ؛ فقد اشتد نكيره - ﷺ - عما هو دون ذلك كما لا يخفى على من له بصيرة في دينه ؛ فقصر هذا الشاعر لِيَاذَه على المخلوق دون الخالق الذي لا يستحقه سواه ؛ فإن اللِّياذَ عبادة كالعِيَاذ ، وقد ذكر الله عن مُؤمِني الجن أنهم أنكروا استعاذة الإنس بهم بقوله : { وأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } [الجن : 6] ، أي : ( طغياناً ، *واللياذ يكون لطلب الخير ، والعياذ لدفع الشر ، فهو سواء في الطلب والهرب )* [الدرر السنية (80/9 )] ¤ وقال العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - عن هذا البيت : ( فانظر كيف نفى كلّ مَلَاذ ما عدا عبد الله ورسوله - ﷺ - ، وغفل عن ذكر ربه ورب رسول الله - ﷺ - إنا لله وإنا إليه راجعون ) [ الدر النضيد : (ص 26)] *لُذ بالإلهِ ولا تَلُذ بسِوَاه* *مَن لَاذَ بالملكِ الجَليلِ كَفاه* ¤ وقوله : فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم ○ فجعل الدنيا والآخرة من عطاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وإفضاله ، والجود هو العطاء والإفضال ؛ فمعنى الكلام : أن الدنيا والآخرة له - صلى الله عليه وسلم - ، والله - سبحانه وتعالى - يقول : { وإنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ والأُولَى } [ الليل : 13] [(انظر الدرر السنية 49 ، 50 ، 81)] ¤ وقوله : ( ومن علومك علم اللوح والقلم. ) ( كلام في غاية السقوط والبطلان ؛ فإن مضمون مقالته أن الرسول - ﷺ - يعلم الغيب ، وقد قال - سبحانه - : { قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ والأَرْضِ الغَيْبَ إلاَّ اللَّهُ } [ النمل :65 ] وقال - عز وجل - : { وعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إلاَّ هُوَ ويَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ والْبَحْرِ ومَا تَسْقُطُ مِن ورَقَةٍ إلاَّ يَعْلَمُهَا ولا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ ولا رَطْبٍ ولا يَابِسٍ إلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [ الأنعام : 59] ، والآيــات فـي هـذا كثيرة معلومة ) (قوادح عقدية : د. عبد العزيز آل عبد اللطيف ) *❄ ثانيا : عند أهلِ التفسِير :* □ قال الله تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } ¤ قال ابن جُريج رحمه الله : ( كان قوم يزعمون أنهم يُحبون الله ، يقولون : إنا نحبُّ ربَّنا ! فأمرَهُم اللهُ أن يتَّبعوا مُحمدًا ﷺ ، وجعلَ اتباعَ محمدٍ علَمًا لحـُبِّه .) [تفسير الطبري (6/323) ] ¤ وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : ( هذه الآيةُ الكريمة حاكمة على كلِّ مَن ادَّعى محبة الله ، وليس هو على الطريقة المحمدية ؛ فإنه كاذبٌ في دَعواه في نفس الأمر ، حتى يَتَّبعَ الشرعَ المحمديَّ ، والدِّين النبوي ، في جميع أقواله وأحواله ) [ تفسير ابن كثير (2/32) ] ◇ لذلك فإن الحب الحقيقي يستلزم الاتباع الصادق قال ابن القيم - رحمه الله - : ( فعُلم انتفاء المحبة عند انتفاء المتابعة ؛ فانتفاء محبتهم ؛ لازم لانتفاء المتابعة لرسوله ، وانتفاء المتابعة ملزوم لانتفاء محبة الله لهم ، فيستحيل إذن ثبوت محبتهم ، وثبوت محبة الله لهم بدون المتابعة لرسوله ﷺ ) [مدارج السالكين : 1 / 99)]

دِينًا ، فلا يكونُ اليومَ دِينًا) (( الإحكام في أصول الأحكام )) لابن حزم (6/ 58) ، و (( الاعتصام )) للشاطبي (1/62). *⭕ والإحتفال بالمولد النبوي لم يكن دينا على عهد النبي ﷺ ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم ، فلا يكون اليوم دينا* ¤ وقال الإمام الشوكاني رحمه الله ، كما في الفتح الرباني (2/1087 - 1099) : ( لم أجد دليلا يدلُ على ثبوته من كتابٍ ، ولا سُنّة ، ولا إجماعٍ ، ولا قياسٍ ، ولا استدلالٍ ، بل أجمَع المسلمون أنّه لم يُوجد في عَصر خيرِ القرون ، ولا الذين يلونهم ، ولا الذين يلونهم ، ... ولم ينكر أحدٌ من المسلمين أنه بدعة ) ¤ وقال ابنُ الحاج : ( وَمِنْ جُمْلَةِ مَا أَحْدَثُوهُ مِنْ الْبِدَعِ مَعَ اعْتِقَادِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِبَادَاتِ وَإِظْهَارِ الشَّعَائِرِ مَا يَفْعَلُونَهُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ مَوْلِدٍ وَقَدْ احْتَوَى عَلَى بِدَعٍ وَمُحَرَّمَاتٍ ..) [ المدخل 2/20 ] ¤ وقال الحافظُ ابنُ حجرٍ رحمه الله : ( أصلُ عمَلِ المولدِ بِدعةٌ لم تُنقَلْ عن أحدٍ مِن السَّلفِ الصالِح من القُرونِ الثلاثةِ ) كما نقلَه عنه السُّيوطيُّ في (( الحاوي للفتاوي )) (1/ 229) ¤ وقال العلامة الألباني رحمه الله : ( أصلان ، لا بدَّ لكلِّ مسلمٍ أن يَدينَ اللهَ بهما : (1) - الأصل الأول : ألَّا يَعبد إلا اللهَ . (2) - والأصل الثاني : ألا يَعبده إلا بما شرعَ الله . لم ؟ لأنَّ الدينَ قد أكملهُ الله تبارك وتعالى هذه الحقيقة ( مع الأسف) غائبة عن أذهان كثيرٍ من المسلمين ! ) [ سلسلة الهدى والنور ] ¤ وقال أيضا رحمه الله : ( .. وهذا الاحتفال أمرٌ حادثٌ ليس فقط في عهده ﷺ ، بل ولا في عهد القرون الثلاثة ، ومن البدهي أن النّبِي ﷺ في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنّمَا هي طَريقةٌ نَصرانيةٌ مَسيحيةٌ لا يعرفه الإسلامُ مطلقاً في القرون المذكورة ..) [من محاضرة بدعة المولد]. ¤ وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : ( لا شك أن الإحتفالَ بمولدِ النبي ﷺ من البدع المحدثة بعد أن انتشر الجهل في العالم الإسلامي ، وصار للتضليل والإضلال والوهم والإيهام مجال عميت فيه البصائر ، وقوي فيه سلطان التقليد الأعمى ، وأصبح الناس في الغالب لا يرجعون إلى ما قام عليه الدليل على مشروعيته ، وإنما يرجعون إلى ما قاله فلان وارتضاه علان ، فلم يكن لهذه البدعة المنكرة أثر يذكر لدى أصحاب رسول الله ﷺ ولا لدى التابعين وتابعيهم ... إلخ ) [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (3/ 54)]. ¤ وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه وتعالى لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول ﷺ لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به .. حتى أتى هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في دين الله ) [التحذير من البدع (4 - 5)]. ¤ وقال الشيخ محمد عبد السلام الشقيري رحمه الله : ( فاتخاذُ مولدِه مَوسِما والاحتفال به بِدعةٌ مُنكرةٌ ، وضَلالةٌ لم يَرِد بها شَرعٌ ولا عقلٌ ، ولو كان في هذا خير *كيف يغفلُ عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم والتابعون لهم وتابعوهم والأئمة وأتباعهم* ) [( السنن والمبتدعات (ص : 138)] *❄ الإحتِفالُ بالمَوالِدِ وأثرُه في إفسَادِ العقَائِد* الإحتفال بالمولد النبوي من الغُلو المذموم في النبي ﷺ وهو من أعظم الذرائع المؤدية للشرك الأكبر ؛ لأنّ الغُلُو في الأنبيَاء والصَالحين كان ولايزال هو السببُ الرئيس في وقوع الشرك وعبادة غير الله عز وجل في الأمم السابقة وقد جاءت الشريعة بسدّ الذرائع وغلق كل الأبواب المفضية إلى الشرك وذلك حماية لجناب التوحيد حتى يظل منيع الجانب مَصُونَ الحِمَى ○ وقد حذّر النبي ﷺ أمّته من خطورة الغلو فقال ﷺ : 《إياكم والغلُوّ في الدينِ ، فإنّما هلكَ من كان قبلكُم بالغلوّ في الدين》 [السلسلة الصحيحة ١٢٨٣] *◇ وهذا عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال* ○ وقال النبي ﷺ : 《لا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النصارى ابنَ مريمَ ، فإنما أنا عبدٌ ، فقولوا ، عبدُ اللهِ ورسولُه》 (صحيح الجامع : 7363) ¤ قال ابن حجر رحمه الله : ( الْإِطْرَاء الْمَدْح بِالْبَاطِلِ ، تَقُول : أَطْرَيْت فُلَانًا ، مَدَحْته فَأَفْرَطْت فِي مَدْحه. ) اهـ. ولما قال وفدِ بني عامرٍ لِنبيِّنا ﷺ : أنت سيدُنا. قال لهم النَبي ﷺ : السيدُ اللهُ تبارك وتعالى. فقالوا : وأفضلُنا فضلًا ، وأعظمُنا طولًا. فقال : 《قولوا بقولِكم ، أو بعضِ قولِكم ، ولا يَسْتَجْريَنَّكم الشيطانُ.》 [صحيح أبي داود : (4806)] ¤ قال ابن الأثير في النهاية : ( أي لا يَسْتَغْلِبَنَّكم فيتَّخِذكم جَرِيًّا : أي رَسُولا ووكِيلاً. وذلك أنهم كانوا مَدَحُوه فكَرِه لهم المبالغَة في المدْح فنَهاهُم عنهُ. ) اهـ.

*🏞️ البيانُ الجَلي في حُكم* *الاحتفال بالمَولدِ النَّبوي* *✍ بقلم / معاوية هيكل* الحمد لله الذي جعل اتباع رسوله على محبته دليلا ، وأوضح طرق الهداية لمن شاء أن يتخذ إليه سبيلا ، وأشهد ألا إله إلا الله شهادة عبد لم يتخذ من دونه وكيلا ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أكمل الناس هديا وأقومهم قيلا .. وبعد فإنَّ من تحقيق شهادة أن محمدًا رسول الله : اتباع شريعته ، والانقياد لسنته والإعراضَ عما أحدثه المحدثون فيها من ضلالات وخرافات وبدع ؛ فإنه لا خير في عبادةٍ لم يعمل بها رسول الله ﷺ ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم ولمّا وُجِدَ من يزينُ للناس ما لم يأذَن به الله ، من الإبتداع في دينه ما ليس منه ؛ وجبَ بيان الحق ، والذب عن دين الإسلام ، محبةً لله ورسوله ﷺ ، ونصيحة لإخواننا المسلمين في كل مكان وبينَ يديك في هذا المقال بفضل الله بيانٌ جَليٌ مدعمٌ بالأدلَّة من القُرآن والسُنّة وأقوال أعلام الأمة سلفا وخلفا من خِلال كلّ أبوابِ الشريعة ، توضح لك وضوح الشمس *الحكم بعدم مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي* .. وهذا أوان الشروع في المقصود .. فنقول وبالله التوفيق . *❄ أولًا : عند أهل الاعتقاد :* نقول لو كان في الإحتفال بالمولد خيرًا ؛ لَسبقنا إليه سلفُ هذه الأمة ؛ لأنهُم كانوا أعظَم محبّة منّا للنّبي ﷺ ! وكانُوا على الخَيرِ أحرَص ¤ قال شيخُ الإسلام رحمه الله عن الاحتفال بالمولد النبوي : ( لم يفعله السلفُ ، مع قيام المُقتَضي له وعدم المانعِ منه ، ولو كان هذا خيرًا مَحضًا ، أو راجحًا ؛ لكان السلفُ رضي الله عنهم أحقَّ به منَّا ؛ فإنهم كانوا أشدَّ محبةً لرسول الله ﷺ ، وتعظيمًا له مِنَّا ، وهم على الخير أحرص . وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره ، وإحياء سنته باطناً وظاهراً ، ونشر ما بُعِث به ، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان. فإن هذه طريقة السابقين الأولين ، من المهاجرين والأنصار ، والذين اتبعوهم بإحسان) [ اقتضاء الصراط المستقيم ( 2/123 ) ] ولا يَخفَى عَلى أحدٍ أنّ صحَابة النّبي ﷺ هم أوسعُ هذه الأمة عِلمًا وأشدُّهم اتباعًا للنبي ﷺ كما قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : ( أولَئِكَ أصْحَابُ مُحَمَدٍ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الأُمَّةِ قُلُوبًا وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا وَأَقْوَمَهَا هَدْيًا وَأَحْسَنَهَا حَالا ، قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ ، فَاعْرِفُوا لَهُمْ فَضْلَهُمْ وَاتَّبِعُوهُمْ فِي آثَارِهِمْ ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ ) [جامع بيان العلم وفضله : 2/946]. ¤ وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( إنَّا نَقتدي ولا نَبتدي ، ونتَّبع ولا نبتدع ، ولن نَضلَّ ما تمسكنا بالأثر .) [ أصول الاعتقاد لللالكائي (106) ] ¤ وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : ( كلُّ عبادةٍ لم يتعبَّدها أصحابُ رسول الله ﷺ ؛ فلا تعبَّدوها ؛ فإن الأول : لم يدَعْ للآخرِ مَقالا .) [ الحوادث والبدع للطرطوشي (149) ] ¤ وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه : ( إياكَ والبدعَ ، والتبدُّعَ ، والتنطعَ .. وعليك بالأمر العتيق .) [ ذم الكلام للهروي (537) ] ¤ وقال الحافظ بن رجب رحمه الله : ( فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين - ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه - فهو ضلالة والدين منه بريء ، وسواء من ذلك مسائل الاعتقادات ، أو الأعمال ، أو الأقوال الظاهرة والباطنة ) [جامع العلوم والحكم (2/128)] ¤ وقال الأمير الصنعاني رحمه الله : (ليس في البدعة ما يُمدح ! بل كل بدعة ضلالة .) (سبل السلام : 2/10) ¤ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( لا يحل لأحد أن يقابل هذه الكلمة الكلية الجامعة من رسول الله ﷺ ، وهي قوله : " كل بدعة ضلالة " بسلب عمومها ، وهو أن يقال : ليست كل بدعة ضلالة ، فإن هذا إلى مشاقة الرسول أقرب منه إلى التأويل ) ، وقال : ( إن قصد التعميم المحيط ظاهر من نص رسول الله ﷺ بهذه الكلمة الجامعة ، فلا يعدل عن مقصوده بأبي هو وأمي ﷺ ) ، وذكر شيخ الإسلام : (أن تخصيص عموم النهي عن البدع بغير دليل من كتاب أو سنة أو إجماع لا يقبل ، فالواجب التمسك بالعموم ). [الاقتضاء : (2/ 588 - 582)] ¤ وقال الإمَامُ الشَاطِبيُّ الأُصوليُّ المالكيُّ في ((فتاويه)) (ص180) : ( إنَّ قولَ ﷺ : ( كلُّ بِدعةٍ ضلالةٌ ) مَحمولٌ عند العُلماءِ على عُمومِه ، لا يُستثنَى منه شيءٌ البتَّةَ ، وليس فيها ما هو حَسَنٌ أصلًا ). وقال في كتابه ((الاعتصام)) (1/246) : ( هذا التقسيمُ أمرٌ مُخترَعٌ ، لا يدلُّ عليه دليلٌ شرعيٌّ ).   ¤ وقال إمامُ دارِ الهجرة مالكُ بنُ أنسٍ في قاعدتِه العظيمة : ( مَن ابتدَعَ في الإسلامِ بِدعةً يراها حسَنةً ، فقد زعَم أنَّ محمدًا خان الرِّسالةَ ؛ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} ؛ فما لم يكُن يومئذٍ

🛑 احذروا النصب باسم المرضى والأطفال! (حيلة المبلغ المتبقي) طريقة جديدة يستغل بها بعض اللصوص عاطفة الناس وشهامتهم لسرقة أموال
🛑 احذروا النصب باسم المرضى والأطفال! (حيلة المبلغ المتبقي) طريقة جديدة يستغل بها بعض اللصوص عاطفة الناس وشهامتهم لسرقة أموالهم على وسائل التواصل الاجتماعي: كيف تكتشف هذه الصفحات؟ صور مسروقة: يجلبون صور أطفال جرحى أو مرضى من حوادث قديمة في العالم عبر جوجل، أو يغيرونها بالتعديل. حيلة "بقي القليل": يزعمون أن العملية تكلفتها باهظة وتم جمع أغلبها، ويدعون نقص مبلغ بسيط فقط (مثل 2 أو 3 ملايين سنتيم) لإيهامك بأن مساهمتك هي التي ستنقذ الطفل فوراً. أسماء وهمية: حسابات بمسميات مستعارة تضع أرقام هواتف وحسابات تحويل بريدي/بنكي سريعة. كيف تتصرف؟ تحقق من الصور: استخدم البحث العكسي بالصور على جوجل قبل تصديق أي منشور. تأكد من الهوية: لا تحول أموالاً لأشخاص مجهولين خلف الشاشات. تبرع بذكاء: سلم مساعداتك يداً بيد للمحتاجين المعروفين لديك، أو عبر الجمعيات الخيرية المعتمدة رسمياً. لا تجعل صدقتك تذهب لجيوب النصابين.. شارك المنشور لتوعية غيرك!

السؤال ما حكم من يأتي إلى صلاة الجمعة في حين يكون الأذان الأول يرفع، فهل أصلي تحية المسجد أم لا ؟ الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيستحب لمن دخل المسجد وقت الأذان أن يجيب المؤذن؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم النداء, فقولوا مثل ما يقول المؤذن. متفق عليه. وللبخاري عن معاوية رضي الله عنه مثله، ثم بعد الأذان يصلي تحية المسجد، وبهذا يكون جمع بين السنتين؛ سنة إجابة المؤذن، وسنة تحية المسجد. قال ابن قدامة في المغني : وإن دخل المسجد فسمع المؤذن استحب له انتظاره ليفرغ , ويقول مثل ما يقول جمعا بين الفضيلتين؛ وإن لم يقل كقوله وافتتح الصلاة فلا بأس. نص عليه أحمد ... اهـ. وإذا دخل المسجد وقت الأذان الثاني فليشرع في صلاة الركعتين حتى يتفرغ لسماع الخطبة وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن الرجل إذا جاء المسجد يوم الجمعة والمؤذن يؤذن الأذان الثاني فهل يتابعه أو يصلي تحية المسجد ؟ فأجاب قائلا : ذكر أهل العلم أن الرجل إذا دخل المسجد وهو يسمع الأذان الثاني فإنه يصلي تحية المسجد ولا يشتغل بمتابعة المؤذن وإجابته , وذلك ليتفرغ لاستماع الخطبة لأن استماعها واجب , وإجابة المؤذن سنة , والسنة لا تزاحم الواجب . اهـ. من مجموع فتاواه. والله أعلم. https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0