خير زاد
الذهاب إلى القناة على Telegram
{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0
إظهار المزيد911
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
911
Repost from الشيخ حاتم الديب
#أيام_التشريق
🔻صيام أيام البيض لشهر ذي الحجة🔻
13 ذي الحجة يوم السبت
أول أيام البيض
لا يجوز صومه
وعليه فيمكن صيام
الأحد 14 ذي الحجة
الاثنين 15 ذي الحجة
الثلاثاء 16 ذي الحجة
▪️قال العلامة ابن باز رحمه الله :
لا يجوز صيام اليوم الثالث عشر من ذي الحجة لا تطوعاً ولا فرضاً، لأنها أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل،
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيامها ولم يرخص في ذلك لأحد إلا لمن لم يجد هدي التمتع، فله أن يصوم أيام التشريق الثلاثة عن الهدي ويصوم السبع الباقية عند أهله؛
لما ثبت في صحيح البخاري رحمه الله عن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما أنهما قالا: (لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي)
أما صوم الرابع عشر والخامس عشر فلا بأس به؛ لأنهما ليسا من أيام التشريق.
وبالله التوفيق.
https://t.me/ElshikhHatemEldeeb
911
❓السؤال
أريد معرفة حكم من كانت تصلي وأحست بأن الدورة قد جاءتها وهي في صلاتها، هل تترك الصلاة للشك؟ أم تكملها وتتأكد من ذلك بعد التسليم؟
📝الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
▪️فخروج دم الحيض ناقض للوضوء باتفاق ولو خرج من المرأة وهي في الصلاة وجب عليها قطعها، ولكن إذا شكت هل نزل منها أو لم ينزل وهي في الصلاة فالأصل عدم نزوله فلا تنصرف من صلاتها
▪️إلا إذا تقينت نزوله، وهكذا سائر النواقض،
▪️فقد جاء في الصحيحين عن عبد الله بن زيد قال: شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل أنه يجد الشيء في الصلاة قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً.
والله أعلم.
إسلام ويب مركز الفتوى
https://t.me/+hVC7XToH2lExZTU0
911
Repost from الشيخ حاتم الديب
#الأضحية
❓ لماذا ينهى المضحي عن قص شعره
🎙 #الشيخ_حاتم_الديب
https://t.me/ElshikhHatemEldeeb
911
إلا أن حُجة المالكية والأحناف: أن النبي صلى الله عليه وسلم رَخَّص في اقتناء الكلب إذا كان للحراسة أو الصيد أو الماشية.
قالوا: فلما رَخَّص في اقتنائه كان نافعًا، ويجوز بيع النافع. ومِن ثَم قالوا بالجواز.
#فتاوي_الشيخ_مصطفى_بن_العدوي
911
س: ما حُكْم رهن البيت مقابل مبلغ مالي يُرَد؟
ج: إذا كان المُقرِض سيَسكن في البيت، فسيكون القرض جر نفعًا، وكل قرض جر نفعًا يُعَد ربًا، فلا يجوز آن ذاك.
أما فقط إذا كان سيَرهن أوراق البيت عند المقرض، وهو ساكن في بيته، فلا بأس.
س: شخص يريد شراء سيارة، فذهب لآخر معه مال، وذهبا سويًّا لمعرض السيارات، وقام مَن يريد السيارة باختيارها، وقام الآخر بدفع المال لصاحب المعرض، ومَن أخذ السيارة يقوم بتسديد ثمنها مع الزيادة لمن دفع للمعرض، فما الحُكْم؟
ج: هذه حيلة من حيل الربا، لا تجوز.
س: امرأة طَلبتِ الطلاق من الزوج، فقال الزوج لها: (وكلتكِ في تسريح نفسكِ) فماذا تفعل إذا أرادت الطلاق؟
ج: تقول الزوجة: (طَلقتُ نفسي وفارقتُك) وتُشهِد على كلامه وكلامها- شاهدَين عدلَين.
س: ما حُكْم إعطاء ابنتي من مال الزكاة، مع العلم بأني مُطْلَّقة، ووالد الفتاة يُنفِق عليها؟
ج: إذا كانت البنت فقيرة جاز ذلك، وإلا فلا.
س: صبي دون البلوغ، فهل يجوز لأمه أن تصلي به؟
ج: لا بأس، الأمر في ذلك فيه بعض السَّعة ما دام دون البلوغ. لكن ما وجدتُ شيئًا يفيد إمامة المرأة للصبي.
س: ما حُكْم تَختُّم المرأة في الإصبع الوسطى والتي تليها؟ أم أن النهي الوارد في ذلك يشملها؟
ج: يقول العلماء كالنووي وغيره: أما المرأة فتتختم في الأصابع كلها، حتى أصابع الرِّجلين إن شاءت.
س: هل مَن أَدْرَك التشهد الأخير مع الجماعة لعذر- يأخذ أجر الجماعة؟
ج: نسأل الله له ذلك.
أما حديث: ((مَن أَدْرَك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة)) فأختار أن هذا في المواقيت، بمعنى أن مَن أَدْرَك ركعة من العصر قبل غروب الشمس، فقد أدرك العصر.
س: هل عتق الرقية في القتل الخطأ يُضاف إلى الدِّيَة؟
ج: يُضاف إلى الدِّيَة، نعم.
قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ } [النساء: 92].
س: متى أوتي نبي الله إبراهيم النبوة؟
ج: الله أعلم، وقد قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} [الأنبياء: 51، 52].
لكن هل كان قد نُبِّئ آن ذاك أم لا؟ الله أعلم.
س: هل يجب الوضوء بعد غُسل الجنابة؟
ج: لا يجب.
س: ما صحة حديث: ((عليكم بِالسَّنَا وَالسَّنُّوت؛ فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السَّام))؟
ج: أما (السَّنَا): فالحديث فيها ثابت.
وأما (السَّنُّوت): فلا يصح فيها حديث.
س: كَبَّر المأموم تكبيرة الإحرام قبل الإمام، فهل تصح صلاته؟
ج: لا تصح صلاته.
س: ما صحة حديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ- قَصَر الصلاة)؟
ج: هذا حديث أخرجه مسلم، لكنه معلول.
ومسألة مسافر القصر: المَرَدّ فيها إلى العُرف السائد في البلاد.
س: هل يجوز صبغ اللحية بالسواد؟
ج: هذه من مسائل الخلاف.
وأرى الجواز ما لم يكن غشًّا وتدليسًا لمخطوبة. والجواز الذي أراه جواز مع الكراهة.
وسبب اختياري للجواز أن الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح يمكن توجيهه، والأخرى الصريحة رواية شاذة.
فحديث: أُتِيَ بأبي قُحَافة يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثَّغَامَة بياضًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((غَيِّروا هذا بشيء، واجتَنِبوا السواد)) رواه مسلم.
لكن لفظة: (واجتَنِبوا السواد) شاذة معلولة.
والحديث الآخَر: ((يكون قوم يخضبون في آخِر الزمان بالسواد، كحواصل الحَمَام، لا يَريحون رائحة الجنة)).
هذا الحديث وإن حُسِّن إسناده، فصَبْغهم بالسواد من سيماهم وليس هو سبب دخولهم النار، كالخوارج سيماهم التحليق.
ومما يُؤكِّد الجواز: أن حَسَنًا وحُسينًا وزيد بن أبي وقاص وعقبة بن أبي عامر- كانوا يَصبغون بالسواد.
س: ما حُكْم الخروج على الحاكم؟
ج: لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم القائم بكتاب الله وبسُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا إذا صَدَر منه كُفْر بَواح عندنا من الله فيه برهان.
وأيضًا: إِنْ صَدَر كُفر بَواح فلابد من النظر إلى المفسدة وإلى المصلحة.
فالحاصل: أن النبي صلى الله عليه وسلم أَمَر بالسمع والطاعة إلا أن تَرَوْا كفرًا بواحًا، عندكم من الله فيه برهان.
ويُضَم إلى هذا من القواعد العامة للإسلام: أَنْ تُغَلَّب المصلحة على المفسدة. إما إذا كانت المفسدة هي التي ستَغلب فحينئذٍ الله لا يُحب الفساد.
س: هل الفتن التي نراها الآن من علامات الساعة الصغرى؟
ج: نعم، الفتن من علامات الساعة الصغرى .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويُلْقَى الشُّح، ويَكثر الهَرْج)) قالوا: وما الهَرْج؟ قال: ((القتل)).
س: ما حُكْم شراء كلب للحراسة؟
ج: يُجوِّز هذا المالكية والأحناف.
أما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهى عن ثمن الكلب.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
