es
Feedback
نعّناع عِراقي 🌿

نعّناع عِراقي 🌿

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram نعّناع عِراقي 🌿

El canal نعّناع عِراقي 🌿 (@n3na99) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 15 944 suscriptores, ocupando la posición 2 286 en la categoría Libros y el puesto 7 342 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 15 944 suscriptores.

Según los últimos datos del 29 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -76, y en las últimas 24 horas de -4, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 9.48%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.13% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 512 visualizaciones. En el primer día suele acumular 659 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أَحَد, رِوَايَة, رَيء, صَفر, فِكرَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
@N3naa77bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 30 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

15 944
Suscriptores
-424 horas
-177 días
-7630 días
Archivo de publicaciones
‏"لو كنتُ جبلاً لانهرتُ .. ‏وحرّرتُ الحجارة من أوهامي ‏لكنني نهرٌ يا أمي ‏نهرٌ صغير ‏نهرٌ يغسل الحصى ‏ويصْقُلُ أحزانها كلّ حين."

إن الناس يموتون في كل وقت، الحياة أكثر هشاشة مما نظن، لذا ينبغي أن تعاملي الناس بطريقة لا تخلف وراءها ندم، بطريقة نزيهة وإن أمكن مخلصة ‏- هاروكي موراكامي

أخبرني كيف أدركت أنّك تُحبّ شخصًا ما..

‏"الإنسان يحمل معه حياته الحقيقية إلى قبره، تلك التي عاشها في صدره، ويترك للآخرين حياته التي عاشها معهم."

photo content

"صغير أنا بالكاد أملأ ثيابي فكيف أملأ كل هذا الفراغ؟"

‏"لاحظ أن الشجرة الأصلب تنكسر بسهولة، بينما ينجو الصفصاف بمرونته وانحناءه مع الريح."

يقول بودلير، وبشكلٍ وجيز دون أن يوضّح الأسباب "وحدهم الحالمون يحبون الشتاء القاسي."

‏"لقد تركتك تغيّر الحقائق كما تشاء، سمحتُ لك بإختيار أكثر النهايات مناسبةً لضميرك، رأيتك تكذب وكان هذا أبشع ما حدث على الإطلاق."

‏" مع كاملِ أسفي، إن الأمرَ غالباً ينتهي، بالطّريقة التي أرعبكَ التفكيرُ بها."

‏"لا تزال ممكنة الفكرة التي لم تغادر رأسك."

‏"ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة."

لا بُد ان افكر في نوع العالم الذي سأرسل طفلي إليه، ففي غير زمن على الإطلاق سوف يخف إلى المدرسة، حيث يحشون دماغه بالأكاذيب الحمقاء والهراء الذي ظللت طوال حياتي أقاومه. هل يجب أن أراقب سليلي وهو ينمو ببطء إلى أبله ممتثل؟ أم يجب أن أورث تراثي الذكي إليه لأرى إحباطه المتزايد وهو يتورط في نفس الصراعات القديمة ؟ - ميلان كونديرا | فالس الوداع

في هذه البلدة لا يقدر الناس الصباحات، فهم يصحون فجأة، على جرس منبه يقطع نومهم مثل ضربة فأس ثم يدفعون بأنفسهم فجأة في نشاط صاخب كئيب، قل لي : كيف ليوم لطيف أن يبدأ بمثل هذه الوتيرة العنيفة الخرقاء ؟! ماذا يحدث للناس الذين يبدؤون الحياة كل صباح بصدمة إزعاج صغيرة بشكل ملائم يسمونه جرس منبه؟ في كل يوم يصيرون أشد تكيفا مع العنف، و معتادين بصورة أقل على البهجة، صدقني، إن مصير شخصيات الخلق يتحدد بصباحاتهم. ميلان كونديرا | فالس الوداع

فالس_الوداع_رواية_لـ_ميلان_كونديرا.pdf3.26 MB

100194186.mp39.25 MB

100194186.mp314.79 MB

100194186.mp37.72 MB

291954746.mp37.63 MB

‏"إنني أحظى برفقتك في طرقٍ طويلة وثقيلة على روحي فتسهّل لي الدروب بضحكةٍ منك، وتمدّني بما تملكه من زادٍ حالما تلمح اضمحلال زادي، ولا تبرح إلا أن تؤثرني على نفسك، فكيف لا أكون -بعد ذلك كلّه- الأكثر حظوةً في العالم وامتنانًا؟"