ar
Feedback
نعّناع عِراقي 🌿

نعّناع عِراقي 🌿

الذهاب إلى القناة على Telegram

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام نعّناع عِراقي 🌿

تُعد قناة نعّناع عِراقي 🌿 (@n3na99) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 15 867 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 309 في فئة الكتب والمرتبة 7 301 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 15 867 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 19 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -96، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.80‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.64‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 396 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 578 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل أَحَد, رِوَايَة, رَيء, صَفر, فِكرَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
@N3naa77bot

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 20 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

15 867
المشتركون
-1124 ساعات
-317 أيام
-9630 أيام
أرشيف المشاركات
يقال أن كل شيء يتكرر، وإن كل شيء يعود للحدوث جيلا بعد جيل، من الجدات، إلى الأمهات، إلى البنات، في خط أبدي. ‏إلى أن تكسر إحداهن ذلك، توجه ضربة قوة وتكسر التكرار. - مارثيلا سيرانو

‏هجا بشَّار بن برد في صغره جريراً وكان الأخير لا يردّ عليه ولا يأبه لقوله فلمَّا تقدّمت به السنّ قال: "لم أهجه لأغلبه، ولكن ليُجيبني فأكون من طبقته، ولو هجاني لكنتُ أشعر الناس."

"كل يوم كنت أزداد إلحاحًا عن اليوم الذي قبله، إلى أن توقف إلحاحي ذات يوم."

‏"يُدللني ، يُدللني كثيراً ‏أحقاً يا حبيبُ أنا أميرة ؟ ‏إذا صعُب التمنِّي صرتُ أبكي ‏يمّد يد المُنى و يقول خيرة ‏يُحادثني ، يُحادثني كثيراً ‏فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة ‏يعاتِبُني ، يغازِلُني ، كأني ‏بآخرة الزمان أنا الأخيرة."

لقد أستوعبني، أستوعب طموحي. ‏-منى واصف تصف علاقتها الزوجية بعد٤٢ سنة

مساء الخير، ما هو الشيء الّذي إتفق معظم الناس على حبّه لكنك لم تستطع أبدًا أن تتقبّله؟

‏"لو كنتُ جبلاً لانهرتُ .. ‏وحرّرتُ الحجارة من أوهامي ‏لكنني نهرٌ يا أمي ‏نهرٌ صغير ‏نهرٌ يغسل الحصى ‏ويصْقُلُ أحزانها كلّ حين."

إن الناس يموتون في كل وقت، الحياة أكثر هشاشة مما نظن، لذا ينبغي أن تعاملي الناس بطريقة لا تخلف وراءها ندم، بطريقة نزيهة وإن أمكن مخلصة ‏- هاروكي موراكامي

أخبرني كيف أدركت أنّك تُحبّ شخصًا ما..

‏"الإنسان يحمل معه حياته الحقيقية إلى قبره، تلك التي عاشها في صدره، ويترك للآخرين حياته التي عاشها معهم."

photo content

"صغير أنا بالكاد أملأ ثيابي فكيف أملأ كل هذا الفراغ؟"

‏"لاحظ أن الشجرة الأصلب تنكسر بسهولة، بينما ينجو الصفصاف بمرونته وانحناءه مع الريح."

يقول بودلير، وبشكلٍ وجيز دون أن يوضّح الأسباب "وحدهم الحالمون يحبون الشتاء القاسي."

‏"لقد تركتك تغيّر الحقائق كما تشاء، سمحتُ لك بإختيار أكثر النهايات مناسبةً لضميرك، رأيتك تكذب وكان هذا أبشع ما حدث على الإطلاق."

‏" مع كاملِ أسفي، إن الأمرَ غالباً ينتهي، بالطّريقة التي أرعبكَ التفكيرُ بها."

‏"لا تزال ممكنة الفكرة التي لم تغادر رأسك."

‏"ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة."

لا بُد ان افكر في نوع العالم الذي سأرسل طفلي إليه، ففي غير زمن على الإطلاق سوف يخف إلى المدرسة، حيث يحشون دماغه بالأكاذيب الحمقاء والهراء الذي ظللت طوال حياتي أقاومه. هل يجب أن أراقب سليلي وهو ينمو ببطء إلى أبله ممتثل؟ أم يجب أن أورث تراثي الذكي إليه لأرى إحباطه المتزايد وهو يتورط في نفس الصراعات القديمة ؟ - ميلان كونديرا | فالس الوداع

في هذه البلدة لا يقدر الناس الصباحات، فهم يصحون فجأة، على جرس منبه يقطع نومهم مثل ضربة فأس ثم يدفعون بأنفسهم فجأة في نشاط صاخب كئيب، قل لي : كيف ليوم لطيف أن يبدأ بمثل هذه الوتيرة العنيفة الخرقاء ؟! ماذا يحدث للناس الذين يبدؤون الحياة كل صباح بصدمة إزعاج صغيرة بشكل ملائم يسمونه جرس منبه؟ في كل يوم يصيرون أشد تكيفا مع العنف، و معتادين بصورة أقل على البهجة، صدقني، إن مصير شخصيات الخلق يتحدد بصباحاتهم. ميلان كونديرا | فالس الوداع