هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
Ir al canal en Telegram
6 841
Suscriptores
-524 horas
-267 días
-8430 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+7
en 1 canales
mayo '26
+12
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+20
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+40
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+27
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+25
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+19
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+23
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+16
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+23
en 3 canales
Get PRO
agosto '25
+22
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+17
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+20
en 3 canales
Get PRO
mayo '25
+27
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+29
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+14
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+18
en 2 canales
Get PRO
enero '25
+35
en 2 canales
Get PRO
diciembre '24
+46
en 1 canales
Get PRO
noviembre '24
+82
en 5 canales
Get PRO
octubre '24
+49
en 3 canales
Get PRO
septiembre '24
+54
en 4 canales
Get PRO
agosto '24
+64
en 3 canales
Get PRO
julio '24
+67
en 2 canales
Get PRO
junio '24
+62
en 1 canales
Get PRO
mayo '24
+199
en 14 canales
Get PRO
abril '24
+71
en 3 canales
Get PRO
marzo '24
+79
en 3 canales
Get PRO
febrero '24
+116
en 5 canales
Get PRO
enero '24
+77
en 4 canales
Get PRO
diciembre '23
+94
en 6 canales
Get PRO
noviembre '23
+90
en 8 canales
Get PRO
octubre '23
+196
en 15 canales
Get PRO
septiembre '23
+126
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+149
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+77
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+197
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+162
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+66
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+45
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+75
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+104
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+82
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+62
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+70
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+97
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+76
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+111
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+112
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+121
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+92
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+81
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+51
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+111
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+521
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+125
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+76
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+59
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+116
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+73
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+84
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+275
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+621
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+86
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+310
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+481
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+10 241
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 11 junio | 0 | |||
| 10 junio | 0 | |||
| 09 junio | +1 | |||
| 08 junio | 0 | |||
| 07 junio | 0 | |||
| 06 junio | 0 | |||
| 05 junio | 0 | |||
| 04 junio | +3 | |||
| 03 junio | +3 | |||
| 02 junio | 0 | |||
| 01 junio | 0 |
Publicaciones del Canal
| 2 | “كنت أودّ لو عشتَ معك، في مدينة صغيرة،ساعات مغيبها أبدية،أجراسها أبدية. وفي بيتٌ ريفيّ صغير،الرنين الناعم،لرقّاص ساعة قديمة،يسقط كقطرات من الزمن. وأحياناً، في المساء، ناي، ينبعث من العليّة، وعند النافذة، عازف الناي بنفسه، وأزهار توليب ضخمة في النوافذ " | 82 |
| 3 | 😭 | 135 |
| 4 | رسائل المحبين🫶🎀 | 147 |
| 5 | من ذاكرة الفيسبوك.... | 143 |
| 6 | Sin texto... | 165 |
| 7 | حبيت أشاركم تجربتي اليوم مع مقرمشات جبن قريش الصحي 🫶🎀 | 151 |
| 8 | ”كلمة، كلمة فقط أو إشارة
كي يقعد هذا الحشد الواقف في قلبي.“ | 121 |
| 9 | الأيام ترسو أمامي بوداعية شديدة، كأنها تواسيني، لكنني لا أجد منطقًا في ما يحدث. لا شيء يسير في سياق مُحدد. النهايات والبدايات تتهادمان داخلي، كل نهاية تفتح بابًا لا أريده، وكل بداية تبدو كأنها جاءت متأخرة عن موعدها.
ربما عليّ أن ألاحظ، أخيرًا، أنني لم أعد في العشرين. أن أكواب الشاي الثقيلة لم تعد تكفي لمواساتي، وأن الاختباء لم يعد حلًا، ولا وسيلة للنجاة، ولا حتى مهربًا مؤقتًا من قسوة الأيام.
أربع سنوات فقط كانت كافية كي يتغير كل شيء. أربع سنوات بدّلت ملامحي من الداخل، وجدّدت أساليبي في معاملة الحياة، وعلّمتني أن الهدوء الذي كنت أظنه مأوى لم يكن سوى هدنة قصيرة. حتى ذلك الهدوء الذي كان يحمل أيامي معي برفق، زهدته، أو ربما هو الذي تخلّى عني أولًا بدون أن يقول لي.
الآن، في الرابعة والعشرين، لا أفهم شيئًا مما يجري. أرى الأشياء تتحرك حولي بسرعة، كأنني تأخرت عن فهمها، أو كأنني وصلت إلى منتصف الحكاية من دون أن أعرف أولها. صديقتي قالت لي البارحة: «أنت سابق سنك من زمان». الآن أعرف أنها تكذب عليّ بهذه الطريقة اللطيفة، لا لتخدعني، بل تريد أن تؤكد لي أن كل الأمور ستكون على ما يرام، كأن العبارة نفسها قادرة على ترتيب الفوضى، أو تهدئة الخوف، أو إعادة العالم إلى مكانه الطبيعي.
وأنا، صراحةً، لا آبه.
أعرف ما في باطن الأمور. أعرف أن الأشياء حين تتفكك لا تعود كاملة كما كانت. منذ احتدّت سني، وأنا لا أطمح إلى أن تسير الأمور على ما يرام؛ لأن ذلك ليس أنا. لست ذلك الشخص الذي تمضي معه الأشياء بيسر، ولا الذي تفتح له الحياة أبوابها من دون مقاومة. لست الشخص الذي يفهم الطريق سريعًا، أو يعرف كيف يجاري الأحداث وهي تجرّه من يده. أنا دائمًا متأخر بخطوة عن الطمأنينة.
لست ذلك الشخص الذي تمنحه الحياة ترتيبًا واضحًا للألم. لا أعرف كيف أضع الحزن في مكانه، ولا كيف أُقنع نفسي بأن كل خسارة، وكل انكسار بمثابة بداية. بعض الخسارات لا تعلّم شيئًا، فقط تترك أثرًا في الجسد، وتدفع الروح إلى أماكن غريبة لا تآلفها.
الموت، مثلًا، لا يأتي كفكرة بعيدة. لا يأتي كما تصفه الكتب، ولا كما نتخيله ونحن بعيدين عن مواجهته، حدثًا يقع للآخرين في زمن لا يخصنا. الموت يقترب فجأة، يمد يده إلى وجه نحبه، يلتقط ملامحه العادية، ثم يحوّلها إلى حكاية قاتمة، شديدة البؤس. يأخذ ضحكة مألوفة، صوتًا محفوظًا، حركة يد، رائحة بيت، ثم يتركنا أمام كل ذلك بلا صاحب. يتركنا في مواجهة فهم مسألة في غاية الصعوبة، كيف تحول كل ذلك إلى ذكرى.
يدفعني الموت نحو الهجر الأبدي. يجعل الأماكن أضيق، والهواء أثقل، والكلام أقل جدوى. كل موت يسرق شيئًا من قدرتي على التصديق. كل غياب يضيف بابًا جديدًا إلى داخلي، بابًا لا أريد فتحه ولا أستطيع إغلاقه.
لا تدهشني القدرة على رؤية الموت في أعين أصدقائه وهم أحياء يُرزقون؛ ما يدهشني حقًا هو الموت نفسه، حركته المفاجئة الغادرة، طريقته في الدخول من غير استئذان، وفي اختيار الوجوه التي لا يجوز أن تغيب.
أكره الوحدة التي تجعل الموت يبدو فرصة للنجاة، أو حلمًا سيتحقق. أكره أن يبلغ الإنسان هذا الحد من التعب، أن يرى في الفناء راحة، وفي الغياب خلاصًا، وفي الصمت الأخير وعدًا بالسكينة. الوحدة شيء لعين. ليست فراغًا فقط، ولا غياب ناس، ولا غرفة بلا أصوات. الوحدة أن تجد نفسك محاصرًا بأفكار تعرف كيف تؤذيك، وأن تبدو الحياة من بعيد كأنها تخص آخرين أكثر خفة، أكثر قدرة على الاحتمال.
الوحدة تجعل الموت يقترب في هيئة رحيمة، وهذا أكثر ما أخافه فيها. تجعله يبدو أقل قسوة مما هو عليه، كأنه باب لا حفرة، كأنه نوم لا محو، كأنه نهاية مرتبة لكل هذا التشوش. لكنني أعرفه. أعرف أنه لصّ ثقيل اليد. أعرف أنه لا يخلّص أحدًا بقدر ما يترك الآخرين في خراب طويل. أعرف أنه حين يأخذ شخصًا، لا يكتفي به، بل يأخذ من حوله نسخًا صغيرة من أنفسهم.
الموت رجل، إذا أبصرته يومًا، سأُدمي عينيه حتى يتعثر في ظله، ويضلّ الطريق، ويخطئ وجوه الناس.
*يوسف حافظ : الشاب الذي باغته الموت توًّا💔
لروحه الجنة... | 182 |
| 10 | Sin texto... | 145 |
| 11 | تصريحات أولغا توكارتشوك:
استخدمت نموذجاً متقدماً للذكاء الاصطناعي أثناء إعداد روايتها الجديدة، ووصفت التجربة بأنها «توسّع الآفاق وتعمّق التفكير الإبداعي».
سألت الذكاء الاصطناعي عن الأغاني التي كانت تُرقص عليها شخصيات القرن التاسع عشر لإتمام أحد المشاهد، لكنها نبّهت إلى أن بعض المعلومات كانت خاطئة، محذّرةً من «الهلوسة».
قالت إنها أحياناً تخاطب البرنامج بعبارة: «كيف يمكنني يا عزيزي أن أطور هذه الفكرة بشكل جميل؟»، معتبرةً أن لهذه التقنية «نتائج وأبعاداً لا تُصدّق».
أوضحت لاحقاً أنها لا تستخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة الرواية نفسها، وإنما في البحث والتوثيق والأرشفة والتحقق من المعلومات، مؤكدةً: «لقد كتبتُ بمفردي لعقود عديدة».
قالت: «على عكس ما يتردد، أعتقد أننا نحن الكُتّاب، بحكم خصوصية حرفتنا، سنكون الأكثر انسجاماً مع أدوات مثل الذكاء الاصطناعي».
أعلنت أن روايتها المقبلة ستكون آخر رواية طويلة تكتبها، لأن العالم «دخل في حالة جمود مدمرة»، ولأن الإقبال على الروايات الطويلة يتراجع باستمرار.
أعربت عن أسفها لأن كثيراً من القراء يكتفون بملخصات قصيرة لروايات ضخمة مثل «كتب يعقوب»، مما يحرم العمل من أثره الكامل.
قالت: «أتألم حين أفكر في أن أعمالاً أدبية كلاسيكية كرّس لها أفراد حياتهم تتلاشى، وأشعر بأسف بالغ على بلزاك وسيوران ونابوكوف، ولا أعتقد أن أي غرفة دردشة حديثة قادرة على نقل مثل هذا المعنى الرائع».
أعلنت أنها لن تكتب روايات طويلة بعد اليوم لأسباب مالية وجسدية ونفسية، وستتفرغ لكتابة القصص القصيرة.
قالت: «إذا قارنا عدد الساعات التي قضيتها في تأليف (كتب يعقوب) بأجر عامل، فلن يشتريها أي ناشر».
تعليقات الآخرين على تصريحاتها:
أثارت تصريحاتها غضباً واسعاً، ووصل الأمر لدى بعض المنتقدين إلى المطالبة بسحب جائزة نوبل منها.
صحافية بولندية علّقت بأن الجائزة تقوم على «فردية الكتابة وأصالتها»، ومن الصعب الحديث عن الأصالة إذا كان الذكاء الاصطناعي ينشئ الحبكات والجمل، كما انتقدت تدريب النماذج اللغوية على أعمال الكتّاب دون موافقتهم.
صحافية بولندية أخرى كتبت أن المجتمع يبحث دائماً عن قدوات، وكانت توكارتشوك واحدة منها، متسائلةً إن كانت ستظل كذلك بعد هذه التصريحات التي تفرض إعادة التفكير في قضايا حساسة.
*نقلاً عن سوسن الأبطح/ صحيفة الشرق الأوسط | 148 |
| 12 | Sin texto... | 138 |
| 13 | حلقة هذا الأسبوع من البرنامج الإذاعي «الحكّاءة» تقرأ قصة «بقعة زيت» للكاتبة الإماراتية مريم الساعدي، من مجموعتها القصصية «أبدو ذكية» الصادرة عام 2009. وهي قصة تقترب من أسئلة الإنسان البسيط حين يصطدم بعالم شديد الصرامة والبرودة، حيث يمكن لكوب شاي صغير، أو لبقعة عابرة، أن يكشفا الهوّة الشاسعة بين البشر، وأن يحوّلا الخطأ البسيط إلى مأزق فادح في حياة مرتبة بقواعد صارمة.
وتستضيف مقدمة البرنامج أسماء الشامسي في هذه الحلقة الكاتبة العمانية ليلى عبدالله، التي تقرأ الجوانب الفنية والسردية في قصة «بقعة زيت»، متوقفة عند دلالات العنوان، وهوس النص بفكرتي البقعة والنظافة، وحضور الوعي الطبقي في تفاصيله الصغيرة، ولغة القصة الشفافة القاسية، وانتقالها من الحكاية الفردية إلى فضاء اجتماعي وسياسي أوسع، حيث تتقاطع معاناة الهامشي مع أسئلة الفقر والعمل والكرامة الإنسانية.
وتتضمن الحلقة كذلك فقرة تستطلع قراءة الذكاء الاصطناعي لقصة «بقعة زيت»، من خلال مقاربة تربط النص بأدب المهمشين، وتقارنه بتقاليد سردية عالمية كتبت عن الطبقات المسحوقة.
يُذاع برنامج #الحكاءة على أثير إذاعة سلطنة عُمان العامة اليوم الإثنين عند الساعة الحادية عشرة والربع صباحًا بتوقيت مسقط، ويُعاد يوم الجمعة في الساعة التاسعة والنصف مساءً، ثم يوم السبت في الساعة الثالثة صباحًا، وهو من إخراج حنان المعمري. ويمكن الاستماع إليه مباشرة عبر الهاتف من خلال تطبيق منصة عين ayn التابعة لوزارة الإعلام العُمانية. | 148 |
| 14 | Sin texto... | 145 |
| 15 | لقد ربطني أكثر بالعالم بعد رحيله .
- شغف بسيط ، آني إرنو | 170 |
| 16 | لم أكن أرغب في النهوض من سريري . كنت أرى النهار أمامي ، بدون أي مشروع . الإحساس بأن الزمن لم يعد يقودني إلى أي شيء ، بل يجعلني أشيخ فقط .
- شغف بسيط ، آني إرنو | 173 |
| 17 | لا تطلّ الشمس على مشهد أكثر جمالًا من ضحك أفراد الأسرة معًا أثناء تناول الطعام.
سي إس لويس | 204 |
| 18 | Sin texto... | 282 |
| 19 | Sin texto... | 278 |
| 20 | ﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾
سورة الكهف: 73 | 308 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
