es
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

Ir al canal en Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة أحمد بن يوسف السيد

El canal قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 523 733 suscriptores, ocupando la posición 12 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 523 733 suscriptores.

Según los últimos datos del 11 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -990, y en las últimas 24 horas de -30, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 16.13%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.01% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 84 459 visualizaciones. En el primer día suele acumular 26 254 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 1 776.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 12 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

523 733
Suscriptores
-3024 horas
-997 días
-99030 días
Archivo de publicaciones
كل المؤشرات الماديّة كانت تقول إنّ نار الحرب التي أوقدها الكيان المحتلّ في غزّة لن تُطفأ في هذه المدة، وخاصة بعد اشتداد الأحوال في الشهرين الأخيرين، وذهبَت الظنون بعيداً فشرّقَتْ بأهلها وغرَّبَتْ. ‏وكان صوت اليقين يشير إلى وعده سبحانه: (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله) مع أنه لا يوجد شيء يوقف العدوّ، وشهيّتُه مفتوحة للدماء والقتل، ‏ولكنْ الحمد لله على فضله وتحقيق وعده، فقد جاء الإطفاء لنار حربهم هذه عجيبا على مستوى مناقض لكل وعودهم وآمالهم وذلك باعتراف بعض قادتهم ورموزهم، فهي رحمة الله ووعده فله الحمد. ‏نعم، طالت مدة اشتعال نارهم واشتد فسادهم ولكن هذا كذلك يُنتظر ما يقابله من انتقام رب العالمين منهم. ‏ورضي الله عن الثابتين والصابرين في وجه العدو الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه. كان هذا الفيديو في أول أيام الحرب قبل سنة ونصف

بينما يتتبع البعض كل شيء في البناء المنهجي بُغية النقد والإسقاط والتحذير، نسير بعيداً عن أجواء الجدل والخصومات وسوءِ الظن، ونحرص على بث العلم في أمة محمد ﷺ، ونشْرِ أنوار سنته، واستخراج الأجيال من مستنقعات التفاهات إلى آفاق الرفعة والعزة، ونسعى لترسيخ الاعتزاز بالهوية الإسلامية، وتمتين الوقاية الفكرية، وتعزيز اليقين بعظمة هذا الدين وكماله، كما نسعى لتخريج المصلحين والدعاة والعاملين المتّصلين بواقعهم، والناصرين لأمّتهم.

الله يتم عليكم النعمة يا أهل غزة، ويقر العين بسلامتكم، ويجبر مصابكم ويعوضكم خيراً.

بعد قليل بث "أنوار السنة المحمدية" بإذن الله تعالى

هبت رياح الخير، وأقبلت الخيرات وشرّعت أبوابها، وحانت اللحظة المرُتقبة: يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة السادسة من برن
هبت رياح الخير، وأقبلت الخيرات وشرّعت أبوابها، وحانت اللحظة المرُتقبة: يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة السادسة من برنامج #البناء_المنهجي. المسار الأساسي: https://binaamanhajii.social/3am المسار الميسر: https://binaamanhajii.social/Muyassar نسأل الله أن يفتح عليكم ويسدد خطاكم 🍃

يُنشر رابط التسجيل غداً الساعة 7:00 صباحا بإذن الله تعالى ويبقى مفتوحا عدة أيام.

التسجيل في برنامج البناء المنهجي-6 يُفتَح بعد أقل من 24 ساعة بإذن الله تعالى.

كان هذا المنشور قبل أكثر من سنتين، وقد تحقق خلالهما كثير من التطور والتحسن في البرامج العلمية الإلكترونية بفضل الله تعالى وتوفيقه ورحمته، ولا نزال نجتهد ونسعى لمزيد من التحسين في هذه البرامج وعلى رأسها البناء المنهجي، ولذلك فإننا نُحدّث في كل سنة الخطة التعليمية والمواد والمقررات بالقدر الذي نعتقد أنه يحقق مزيدا من الفائدة والمناسبة بإذن الله تعالى. وفي هذا المقام نشكر كل العاملين الذين أسهموا في هذا التطوير، وكانوا جزءاً من هذا البناء بقليل الجهد أو كثيره، ونسأل الله أن يتقبل منا ومنهم صالح الأعمال.

اللهم أتمّ النعمة على أهل غزّة..
+4
اللهم أتمّ النعمة على أهل غزّة..

العدوّ المجرم لم يتوقف عن القصف في غزة، وعادته أنه يزداد سعاره قبل حلول وقت الهدنة في كل مرة، فهو عدو مجرم لا يعرف الخير ولا يهتدي إلى برّ. فنسأل الله أن يحفظ إخواننا في غزّة ويصرف عنهم شر عدوهم ونسأله سبحانه أن يرد كيد العدوّ في نحره.

لقد كان مراد العدو في حرب غزة -والذي لم يتخيل أنه سيقف يوماً دون تحقيقه-: 1- تحرير الأسرى بالقوة. 2- إنهاء المقاومة في غزة. 3- البقاء في المحاور الحدودية وفي مناطق متقدمة في غزة. 4- تهجير أهل غزة وإفراغ الشمال من سكانه للأبد. والذي كان يقال ويُخشى أكثر من ذلك بكثير من تهجير جميع أهل غزة إلى سيناء أو غيرها، ومن بناء المستوطنات داخل غزة ومن تغيير وجه غزة على كل المستويات. وها قد انتهت الحرب ولم يتحقق مراد العدو، ولم يحصل أي هدف من هذه الأهداف التي خسر كل شيء من رصيده الاستراتيجي في سبيل تحقيقها. وقد اعترف بن غفير أن هذه الصفقة هي صفقة استسلام، وذكر سموتريتش أن صفقة التبادل كارثة للأمن القومي لإسرائيل. هذا كلامهم بأنفسهم. والشيء الوحيد الذي تحقق للعدو هو: تدمير البيوت وتخريب البنية التحتية وقتل آلاف الناس من المجاهدين ومن المدنيين والأطفال والنساء، وأسر المئات -ممن سيُفرج عنهم قريبا بإذن الله-، ولا شك أن هذا مصاب عظيم، وألم كبير، وأنه وجع أقض مضاجع الأمة كلها، ولكنه كان مصحوبا بالصبر والثبات والإيمان -وهذا الثبات بحد ذاته فوز عظيم في ميزان الله- ونسأل الله أن يجبر أهلنا ويعوضهم خيراً. أما الخسارة الاستراتيجية التي تحققت للكيان المحتل فلا يمكن علاجها أبد الدهر وستكون من أهم عوامل انحداره السريع إلى الهاوية بإذن الله تعالى، هذا من ناحية الأسباب المادية. أما من ناحية السنن الإلهية، فقد ارتكب العدو من المجازر وطغى وأفسد بالقدر الذي استعجل معه سنة إهلاك الله للمجرمين، والتي ننتظر تحققها فيهم في المستقبل القريب وليس البعيد بإذن الله تعالى، كما أنه في ميزان السنن الإلهية، فقد ابتلي أهل غزة وصبروا وثبتوا ثباتا لعله يقرّبهم إلى سنة النصر والتمكين قربا بالغا. وقد سبق أن بينتُ في سلسلة السنن الإلهية أن من صور النصر في الميزان الشرعي: أن يمنع الله أعداءه من أن يبلغوا مرادهم في عباده المؤمنين، ويحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم فيهم خاصة إذا كانت كل الأسباب المادية في صالح العدو. كما أنّ من أعظم الثمرات التي يسر الله تحقيقها بسبب تداعيات أحداث غزة: تحرير سوريا من الطاغية الأعظم، فقد كان تغير معادلات المنطقة من أهم أسباب تحرك مجاهدي سوريا لتحرير البلاد، وهذا من جملة أسباب الفتح الرباني الذي حصل، وكله بقدر الله.

لقد كان مراد العدو في حرب غزة -والذي لم يتخيل أنه سيقف يوماً دون تحقيقه-: 1- تحرير الأسرى بالقوة. 2- إنهاء المقاومة في غزة. 3- البقاء في المحاور الحدودية وفي مناطق متقدمة في غزة. 4- تهجير أهل غزة وإفراغ الشمال من سكانه للأبد. والذي كان يقال ويُخشى أكثر من ذلك بكثير. وها قد انتهت الحرب ولم يتحقق مراد العدو، ولم يحصل أي هدف من هذه الأهداف التي خسر كل شيء من رصيده الاستراتيجي في سبيل تحقيقها. وقد اعترف بن غفير أن هذه الصفقة هي صفقة استسلام، وذكر سموتريتش أن صفقة التبادل كارثة للأمن القومي لإسرائيل. هذا كلامهم بأنفسهم. والشيء الوحيد الذي تحقق للعدو هو: تدمير البيوت وتخريب البنية التحتية وقتل آلاف الناس من المجاهدين ومن المدنيين والأطفال والنساء، وأسر المئات -ممن سيُفرج عنهم قريبا بإذن الله-، ولا شك أن هذا مصاب عظيم، وألم كبير، وأنه وجع أقض مضاجع الأمة كلها، ولكنه كان مصحوبا بالصبر والثبات والإيمان -وهذا الثبات بحد ذاته فوز عظيم في ميزان الله- ونسأل الله أن يجبر أهلنا ويعوضهم خيراً. أما الخسارة الاستراتيجية التي تحققت للكيان المحتل فلا يمكن علاجها أبد الدهر وستكون من أهم عوامل انحداره السريع إلى الهاوية بإذن الله تعالى، هذا من ناحية الأسباب المادية. أما من ناحية السنن الإلهية فقد ارتكب العدو من المجازر وطغى وأفسد بالقدر الذي استعجل معه سنة إهلاك الله للمجرمين، والتي ننتظر تحققها فيهم في المستقبل القريب لا البعيد بإذن الله تعالى، وفي ميزان السنن الإلهية -كذلك-، فقد ابتلي أهل غزة وصبروا وثبتوا ثباتا لعله يقرّبهم إلى سنة النصر والتمكين قربا بالغا. وقد سبق أن بينتُ في سلسلة السنن الإلهية أن من صور النصر في الميزان الشرعي: أن يمنع الله أعداءه من أن يبلغوا مرادهم في عباده المؤمنين، ويحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم فيهم خاصة إذا كانت كل الأسباب المادية في صالح العدو. كما أنّ من أعظم الثمرات التي يسر الله تحقيقها بسبب تداعيات أحداث غزة: تحرير سوريا من الطاغية الأعظم، فقد كان تغير معادلات المنطقة من أهم أسباب تحرك مجاهدي سوريا لتحرير البلاد، وهذا من جملة أسباب الفتح الرباني الذي حصل، وكله بقدر الله.

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على سلامتكم يا أهل غزة الكرام، الحمد لله يا تيجان الرؤوس، والحمد لله الذي حال بين العدو وبين بلوغ مراده ورده عنكم صاغراً.

لماذا نطلب العلم؟ ولماذا ندرس في برنامج البناء المنهجي وأمثاله؟

photo content

وعدوا بإنهاء المقاومة في غزة، وأكدوا أنهم لن يقفوا دون تحرير الأسرى بالقوة، وشددوا على أنهم لن يغادروا المحاور التي احتلّوها، ودمروا كل شيء في سبيل ذلك، واستعملوا آخر ما توصلت إليه علوم البشر واختراعاتهم وصناعاتهم في التجسس والمراقبة والتفتيش والقتل على مدار الساعة، وارتكبوا أبشع المجازر وأشنعها، في ظل دعم من أعتى القوى الدولية، ثم هاهم يجلسون على طاولة المفاوضات، للخروج بصفقةٍ تناقض كل الأهداف التي أكدوا بأنهم لن يتنازلوا عنها. نعم، الألم شديد، والجراح غائرة، والمصاب عظيم، ولكنّ مشهد خروج العدو متراجعا عن كل تلك التهديدات التي ملأ بها الدنيا ضجيجا، وانسحابه خاضعا لشروط لا يريدها ولا يرضى بها مع امتلاكه كل أدوات القوة والقهر والجبروت، مع بقاء ضربات المقاومة تلاحقه إلى آخر يوم في غزة = مشهدٌ شريف عزيز يقرأ الإنسان فيه خذلان الله للطاغية المجرم، وتثبيته لقلوب المؤمنين، ويبشر بفأل قادم تتحقق فيه سنة النصر على تمامها ثم التمكين، بعد أن مضت شدة البلاء والامتحان والتمحيص. والله يجبر المصاب، ويعظم الثواب، ويحيق بالظالمين سوء العذاب.

الخطاب الدعوي في سوريا يتطلّب قدراً واسعاً من الرحمة والحكمة والفقه الإصلاحي، ولا ينبغي أن يتّسم بالوصاية أو الاستعلاء والصدامية. ومن أهم علامات الرشد في الخطاب الدعوي: التركيز على المُحكمات، والمحافظة على مكتسبات النصر والفتح المتعلقة باجتماع الكلمة والألفة والتراحم وسد الحاجات، ومعالجة ما خلفه النظام من آثار سيئة في النفوس والعقول. الدعوة رحمةٌ لا نِقْمَة، وغايتها: تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى في مختلف شؤون الحياة الخاصة والعامة، وتعزيز اليقين بالله وبدينه، وتقوية مبدأ التسليم لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ووسيلتها: الحكمة والموعظة الحسنة. ومنهجها: هدْي سيدنا محمد ﷺ وسيرته التي فيها كل ما يحتاجه الداعية من فقه وأسلوب ومضمون.

كان هؤلاء الفتية حاضرين معكم في البث لهذا اليوم، ومع صعوبة الدرس عليهم نوعاً ما إلا أنهم كانوا مجتهدين وحريصين ومشاركين، حفظه
كان هؤلاء الفتية حاضرين معكم في البث لهذا اليوم، ومع صعوبة الدرس عليهم نوعاً ما إلا أنهم كانوا مجتهدين وحريصين ومشاركين، حفظهم ربي ورعاهم وأحسن نباتهم. باتوا على برامج دروس وأصبحوا على درس أقبلوا عليه متلهفين، سعداء مسرورين. كم في أبنائنا من خير يحتاج إلى رعاية واهتمام فيزيد وينمو بإذن الله.

بث .. مجلس إيماني..