es
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

Ir al canal en Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة أحمد بن يوسف السيد

El canal قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 523 775 suscriptores, ocupando la posición 12 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 523 775 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -560, y en las últimas 24 horas de 15, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 16.06%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.93% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 84 109 visualizaciones. En el primer día suele acumular 25 840 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 1 713.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

523 775
Suscriptores
+1524 horas
-867 días
-56030 días
Archivo de publicaciones
إن ميادين التدافع والصراع بين الحق والباطل لم تعد اليوم مقتصرة على ميدان واحد أو صورة واحدة؛ فمساحة المعركة ممتدة وواسعة ومتنوعة، ولا خيار للمسلم اليوم في موقفه تجاهها؛ فقد وُضع سائر المسلمين في وسط المعركة سواء اختاروا خوضها أم جبنوا عنها، هكذا أراد الأعداء من الخارج والداخل الذين جعلوا الإسلام وأصوله وأرضه وتاريخه وتراثه ورموزه وأنصاره في وجه نيرانهم المستعرة منذ 100 سنة، وازداد استعارها ولهيبها في العامين الأخيرين منذ بداية أحداث غزة وطغيان الكيان الصهيوني وعربدته في كل الأقطار المحيطة به ومسارعة المنافقين في خدمته ومحاربة أعدائه. ولا شيء يثير العجب والغرابة اليوم كحال كثير من المسلمين الذين يخوضون معاركهم الحياتية الشخصية بعيدا عن معركة الإسلام العامة التي تحيط بهم وتستعر من حولهم وكأنهم لا يرونها. وقد يقول قائل: هذه شعارات عفا عليها الزمن فنحن في زمن الدول الحديثة والسياقات الوطنية والمنظومات الدولية فما وجه قولك: "معركة الإسلام"؟ وهذا السؤال لا يحتاج إلى كبير جواب معرفي وواقعي وتاريخي؛ لأن شواهد كل ذلك مبثوثة كثيرة محيطة متجددة يوميا؛ بل يحتاج إلى إيقاظ للقلب وإحياء للعزة والكرامة التي يؤدي فقدانها إلى تيه الفكر والعقل. إن إعادة مفاهيم العزة والكرامة والتضحية في سبيل الله وإيثار الآخرة على الدنيا، وتعزيز مفاهيم الولاء والبراء على نصرة الإسلام لمن أهم ما ينبغي تحقيقه في النفوس والقلوب والعقول بكل قوة وصدق وأمانة، وإن اختيار سبيل نصرة الإسلام وأهله لم يعد باباً مستحباً فحسب؛ بل بات فرضاً واجباً وأمراً مؤكداً بحسب استطاعة كل إنسان وقدرته.

سلسلة جديدة في التأصيل للفكرة الإصلاحية؛ بعنوان: إحياء منهاج النبوة: https://youtu.be/ouAffNb14bM?feature=shared

حلقة جديدة من سلسلة الأمة بين احتلالين: https://youtu.be/S5pbTf9I-Dg?feature=shared

يريدون تركيع أهل غزة بالجوع، ويريدون القضاء على روح الجهاد في الأمة بجَعْل أهل غزة عبرة لمن يعتبر، ويظنون أنهم بطغيانهم وسلاحهم وإجرامهم سينجحون في ذلك. لقد حاولت أقوى دولة في العالم تركيع الأمة وكسر إرادتها بغزو أفغانستان قبل عشرين سنة واستعملت كل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والقاذفات، وفتحت المعتقلات والسجون الرهيبة وملأتها بالأسرى وعذبتهم بأحدث أدوات التعذيب النفسي، وجيشت العملاء ودربتهم وصرفت على تجهيزهم المليارات، وحشدت كل ما يمكن لقوة بشرية أن تحشده من آلات وتقنيات وقدرات وأعداد وأموال وأفكار ومؤسسات، وقتلت عشرات أو مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان.. ثم ماذا؟ طردهم الأفغان الأبطال من بلادهم بعد جهاد طويل بأبسط الأدوات وأضعف الوسائل، بعد صبر وتضحية ودماء وقيود وأشلاء، ولكنهم انتصروا وكسروهم وطردوهم أمام شاشات العالم، ورفعوا راية الإسلام خفاقة بكل عزة وكرامة، وفي نفوسهم ألف دليل على معية الله لمن ينصر دينه ويضحي في سبيله، ولم تزدهم تلك الابتلاءات إلا صلابة وقوة وعزة وكرامة. مجنون من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة، ومغفل من يختار موقف الخيانة أو الخذلان، وسفيه من يعيش اليوم حياته غافلا لاهيا تافها بينما الدنيا تشتعل من حوله. إن هؤلاء الأعداء المحتلين الذين تجاوزوا الحد في طغيانهم على أهلنا في غزة لم يزيدوا على أن أذكوا نار الحمية والجهاد والعزة في نفوس الملايين من المسلمين الذين يعانون من القيود التي تكبّل حركتهم وتقمع إرادتهم وتقص أجنحتهم وتتبع أنفاسهم وتحاسبهم على الكلمة قبل الفعل. إن هذه المشاهد أشعلت البراكين في ملايين الصدور، وصار دخان هذه البراكين يصعد متسللا من بين الصخور منذراً بانفجار هائل لا يبصره المجرمون كعادتهم الدائمة في التاريخ. إن كل مسلم صادق لايمكنه أن يقف اليوم متفرجاً أمام ما يحدث لإخوانه بل لابد أن يكون له سهم ونصيب في نصرتهم، وسد حاجتهم، وإطعام جائعهم بكل ما يمكنه بعد السعي الصادق الدؤوب والتحري والتتبع لكل الوسائل. اللهم فرج عن أهل غزة، وانصر من نصرهم، وانتقم ممن ضيق عليهم، وارض عمن نصرهم أو سعى في نصرهم بما يمكنه.

هنيئاً لمن أقامه الله على باب ينصر به أهل غزة في وقت الإغلاق والمنع والخذلان.

الجوع في غزّة بلغ مبلغه، والكربة بلغت أشدها، وليس بعدها إلا يُسر الله الكريم، فاللهم يسراً بعد هذا العسر، وفرجاً بعد هذا الضيق، ونصراً بعد هذا الصبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم. وبارك الله في المنفقين والأمناء المرابطين على ثغر الإنفاق وإيصال المعونات بشتى الوسائل.

الطعن في خاصرة الأمة والتعاون الصريح مع أعدائها ليس جديداً على هذه الطوائف الباطنية من الدروز وغيرهم، بالإضافة إلى انتشار السبّ المقذع لله ورسوله ﷺ بينهم، وحين وصلت طائفة منهم إلى السلطة كانوا سبباً في مزيد انتشار هذا السب في شرائح أخرى من المجتمع خارج هذه الطوائف الباطنية.

لعل ما جرى في أحداث السويداء من عربدة الكيان الصهيوني وانكشاف عملائه يُعَدُّ تهيئة من الله تعالى لأهل الشام للاستعداد لعدوهم الأخطر الذي يعيش حالة من العربدة والطغيان والجنون. ولعل بعض من لم يدرك خطورة المرحلة أو لم يفهم مركزية عداوة هذا الكيان للأمة فإنه يستيقظ بهذه الأحداث، بالإضافة إلى أن (الشعور بالخطر والتهديد، ووضوح العدو وقربه) من أهم ما يوحّد الناس، ويقلل الخلافات، بل إن بعض الدول تقوم باصطناع العدو وإشعار الناس بخطره حتى تجمع كلمة الشعب وتوجه بوصلته. أما العدوّ هنا فهو حقيقي وقريب وظاهر، ولعل البعض كان غافلا عن حقيقته فجاءت هذه الأحداث لتوقظه، فالله يحب من عباده المؤمنين اليقظة والحذر تجاه الأعداء كما قال سبحانه: (خذوا حذركم). إن هذه المرحلة هي مرحلة العودة الصادقة إلى الله سبحانه، ومرحلة الوعي بحقيقة الخطر الوجودي الذي يهدد الأمة، ومرحلة الاستعداد الشمولي للدفاع عن الإسلام والأمة والمقدسات، وإنّ من يعيش اليوم على هامش الحياة، أو يتقلب في مستنقعات التفاهات والماديات في مرحلة يستنفر فيها العدو كل طاقاته لسحق كرامتنا، ونسف معالم هويتنا، وتطويع الأمة لتخضع لأفكاره ومعاهداته وسياساته؛ لهو من أشد الناس غفلة وأبعدهم عن العقل والرشد والحزم. اللهم تقبل من قتل في سبيلك، ونجّ المستضعفين من المؤمنين في كل مكان..

اللهم تقبل إخواننا الذين قتلوا في سوريا على أيدي اليهود وعملائهم، وصبّر أهاليهم وأحبابهم، وانتقم من الغادرين ومَن وراءهم.

في أروقة سجون الاحتلال الصهيوني هناك من يعلم الضباط الصهاينة كيفية إيذاء الأسرى بسبّ الله والرسول والعرض، ‏وهو يفسر شيئا قليلا من أثر الطوائف الباطنية في الخيانة ومحاربة الدين والمقدسات، وهو منهج تاريخي قديم لها. ‏— ‏شهادة أحد الناجين من سجون الاحتلال بعد سنوات طويلة من الأسر.

تم استئناف سلسلة "الأمة بين احتلالين" بعد توقف، كما تم استئناف سلسلة "مقاصد السور" كذلك، والحمد لله أولاً وآخراً.

المراكز التربوية ليست ميدان المشاريع الإصلاحية بل هي ميدان صناعة المصلحين ومحضن تزودهم الإيمانيّ والعلمي والعملي، أما ميدان المشاريع الإصلاحيّة فهو المجتمع بكل مكوناته وطبقاته ومساحاته، والذي يتطلب من المصلحين فهماً له وقدرة على التأثير فيه ومخاطبته بشكل صحيح. أما إذا انكفأ المصلحون في مراكزهم ومحاضنهم -نظراً لما يشعرون فيها بالطمأنينة والأمان- كانت رسالتهم محدودة الأثر والنفع، وكانوا منقطعي الصلة بميادين العمل. فالمصلح الموفق هو الذي يوازن بين محضنه وبين مساحة العمل في المجتمع، ولا ينسحب عن هذه المساحة بدعوى انتشار الفساد أو عدم الارتياح؛ فقد كان النبي ﷺ يغشى الناس في أسواقهم ومجامعهم مبلغاً رسالة ربه، ولم يقتصر على تعليم أصحابه في دار الأرقم.

المراكز التربوية ليست ميدان المشاريع الإصلاحية بل هي ميدان صناعة المصلحين ومحضن تزودهم الإيمانيّ والعلمي والعملي، أما ميدان المشاريع الإصلاحيّة فهو المجتمع بكل مكوناته وطبقاته ومساحاته، والذي يتطلب من المصلحين فهماً له وقدرة على التأثير فيه ومخاطبته بشكل صحيح. أما إذا انكفأ المصلحون في مراكزهم ومحاضنهم -نظراً لما يشعرون فيها بالطمأنيمة والأمان- كانت رسالتهم محدودة الأثر والنفع، وكانوا منقطعي الصلة بميادين العمل. فالمصلح الموفق هو الذي يوازن بين محضنه وبين مساحة العمل في المجتمع، ولا ينسحب عن هذه المساحة بدعوى انتشار الفساد أو عدم الارتياح؛ فقد كان النبي ﷺ يغشى الناس في أسواقهم ومجامعهم مبلغاً رسالة ربه، ولم يقتصر على تعليم أصحابه في دار الأرقم.

مقاصد سورة الشعراء 2/1: https://youtu.be/w6GW71JCJqc

لم يكن هناك ما يجاري سجن صيدنايا في التعذيب ولا من ينافس جزّاريها في الطغيان والتسلط على المسلمين، إلى أن سمعنا قصص الناجين من سجون الاحتلال الصهيوني التي رفعت مستوى القمع والتعذيب منذ بداية الحرب على غزة، فإذا بها قصص تشيب لها الرؤوس، وإذا بالمجرمين الطغاة قد تسلطوا على إخواننا بأشد أنواع التعذيب والتسلط. ألا لعنة الله على الظالمين المجرمين المفسدين، اللهم عجل بيومهم الموعود.

وتستمر الرحلات التربوية لصناعة جيل الأمل وإمداد مستقبل الأمة بالمصلحين بإذن الله تعالى. هذه رحلة تربوية جديدة لمجموعة طلابية جديدة وهي رحلة المنطلق: وفي ثناياها بيانا لفلسفة الرحلات التربوية في المشروع الإصلاحي. https://youtu.be/_8myQ9peiIQ?feature=shared

اللهم بشّر أهل غزة بكل خير تسّر به قلوبهم وتجبر به مصابهم وتدفع به عنهم شر عدوهم.. يا عزيز يا حكيم يا أرحم الراحمين

كيف نقيم مجالس الاستهداء بالقرآن؟ كيف نعزز قيمة التدبر في المحاضن التربوية والبيوت والعائلات؟ للجواب عن هذه الأسئلة وغيرها في العلاقة بالقرآن الكريم يمكنكم الانضمام إلى دورة الاستهداء بالقرآن على هذه القناة: https://t.me/alminhaj_m

زكاة القلب ورشد العقل وسواء النفس هذه الثلاثية هي الأساس الذي ينبغي صناعته وتحقيقه في المتربين وطلاب العلم والدعاة والمصلحين. وإذا اجتمعت في شخص فإنه تؤمن -بإذن الله- بوائقه وغوائله مهما اختلف الزمن أو دار. وبناء هذه الصفات الثلاث أصعب بكثير من البناء العلمي والفكري. - وطريق بناء زكاة القلب: العلم بالله، وإيثار الآخرة، والتعبد العملي، والارتباط الوثيق بالقران والصلاة، ومجاهدة النفس، والصبر الدائم، والعناية التامة بأعمال القلوب، والتوبة الدائمة، ومحاسبة النفس على الدوام. - وطريق بناء رشد العقل: صحبة العقلاء، والبناء العلمي بمنهجية صحيحة، وتنمية التفكير النقدي، والانطلاق من المحكمات والمركزيات والمحاكمة إليها، والتجربة العملية، واستشارة ذوي العقول، وفهم موازنات المصالح والمفاسد. -وطريق بناء سواء النفس: المجاهدة الطويلة للنفس وترويضها وكبح جماحها، والخلطة الراشدة بالناس، وتوطين النفس على الصبر، والعيش في بيئات سليمة، وهجر البيئات المريضة أو التخفف منها، والبناء المعرفي الشرعي المتعلق بالسلوك والأخلاق، ومعالجة أمراض القلوب والنفوس، وتوطين النفس على القناعة.

بسم الله الرحمن الرحيم، يسرُّ الأنشطة العامة افتتاح التسجيل في «المسابقة الكُبرى لحفظ متن المنهاج من ميراث النبوة، وملحقه» 🟢
بسم الله الرحمن الرحيم، يسرُّ الأنشطة العامة افتتاح التسجيل في «المسابقة الكُبرى لحفظ متن المنهاج من ميراث النبوة، وملحقه» 🟢مدة المسابقة: شهران، بمعدل خمسة أحاديث يوميًا، يسير فيها المتسابق خطوة بخطوة نحو خير عظيم، وإن من أعظم القربات أن يحفظ المرء كلام نبيّه ﷺ،فيحيي به قلبه، ويزكّي به علمه.. 🟢تبدأ المسابقة يوم 10 محرم، الموافق 5/7. 🔗 رابط التسجيل: https://anshitah1.com/student/courses/9تنبيه: دخول القناة الرسمية في التيليجرام بعد التسجيل في الموقع مهم للاستمرار في البرنامج. 💡سيهدى للفائز المجتهد 50 كتابًا قيّمًا، زادًا في طريق العلم والعمل.. هلمُّوا لميادين الخيرات وسابقُوا في وجوه القربات 🍃🤍 #الأنشطة_العامة #نمير_الحفاظ