es
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

Ir al canal en Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة أحمد بن يوسف السيد

El canal قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 523 683 suscriptores, ocupando la posición 12 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 523 683 suscriptores.

Según los últimos datos del 12 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -1 230, y en las últimas 24 horas de -30, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.79%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.11% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 82 721 visualizaciones. En el primer día suele acumular 26 737 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 1 795.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 13 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

523 683
Suscriptores
-3024 horas
-2077 días
-1 23030 días
Archivo de publicaciones
أحبابنا وأهلنا في السودان، فرّج الله همّكم، وكشف كربتكم، وأقر أعين الأمة بسلامتكم. لا تقفوا عن التوثيق الإعلامي وإن قلّ المتفاعلون، ففي ذلك فائدة لقضيتكم في الحاضر والمستقبل إن شاء الله. ونسأل الله أن يخزي المفسدين من عصابات الدعم السريع وأعوانهم الذين سعوا في السودان ظلما وسلبا وإفسادا.

مع اشتداد الشتاء وكثرة السيول والأمطار؛ يزداد واجب المساعدة للاجئين والمهجرين والمنكوبين في كل مكان في العالم الإسلامي، وما أكثرهم، والله المستعان. اللهم فرّج عن أهلنا وأحبابنا في غزّة وفي كل مكان.

Repost from مَوْرِد.
بسم الله نبدأ الحلقة الأولى من سلسلة السنن الإلهية ✨ 📍وإليكم الملفات المعينة لكم على حسن الانتفاع: ▫️الحلقة على اليوتيوب. ▫️
بسم الله نبدأ الحلقة الأولى من سلسلة السنن الإلهية ✨ 📍وإليكم الملفات المعينة لكم على حسن الانتفاع: ▫️الحلقة على اليوتيوب. ▫️نسخة صوتية من الحلقة. ▫️كراسة التدوين بصيغتين (تصميم pdf و ملف word قابل للتعديل). ▫️تصميمات اقتباسات وفوائد من الحلقة، شاركوها في مواقع التواصل بوسم #السنن_الإلهية. ▫️قبسات من السنن الإلهية. ▫️تشجير الحلقة. ▫️استمارة التقييم. 🌙لمشاركاتكم واقتراحاتكم، يمكنكم التواصل معنا عبر البوت التالي: @mawridkh_bot #السنن_الإلهية #الحلقة_1

من ثمرات نصر الله للمؤمنين وإهلاكه للظالمين: تجدد الإيمان واليقين بالله وعظمته وإجابته الدعاء، وزيادة العلم به سبحانه. وذلك أن طول مدة البلاء، وتكاثر الأعداء، وشدة اللأواء، وكثرة المصائب، واستعلاء الظالمين، وتمكّن المجرمين= يزلزل إيمان البعض، ويثير الخواطر والظنون الفاسدة في قلوب كثير من الناس، ويُظهر نفاق المنافقين، ولا يبقى فيه للمؤمن إلا إيمانه بالغيب. حتى إذا جاء النصر، وأجيب الدعاء، وكُسر الظالم، وعاين الناس ذلك: تجدَّد الإيمان في قلوبهم وزاد اليقين وتحقق لديهم من الفقه في الدين ما لم يكن تحقق بمجرد العلم حتى يكون بالمعاينة. وفي القرآن إشارة إلى ذلك، في قوله سبحانه: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ لأنّ الطائفة المقصودة بالتفقه في الدين هي الطائفة النافرة، وهي التي ترى آيات الله ونصره للمؤمنين وإذلاله للكفار في الجهاد، فيزداد علمها بالله وصدق خبره، كما قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسير الآية: (لتتفقَّه الطائفة النافرة بما تعاين من نصر الله أهل دينه وأصحاب رسوله على أهل عداوته والكفر به، فيفقه بذلك من معاينته حقيقة علم أمر الإسلام وظهوره على الأديان، من لم يكن فقهه)

غزّة وأهلها في بلاء شديد وكرب عظيم، ومجرمو الكيان المحتلّ يقتِّلون ويهدمون ويُفسدون ويحرقون ويستهدفون المستشفيات والأطفال والنازحين أمام جميع العالم استكباراً وبطراً وطغياناً. واشتدّ على إخواننا البلاء والبرد والغلاء والفقد والأسر والتشريد والنزوح. ومن يعش منّا فسيرى انتقام الله العزيز من المجرمين المحتلين كما انتقم من النظام الأسدي المجرم الذي لم يكن يظن أنه سيسقط يوماً. والواجب سدّ حاجات إخواننا وعدم الفتور عن نصرتهم والدعاء لهم، والفرَج قريب بإذن الله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

نعم، لم ننس مجزرة الحولة التي حفرت في قلوبنا آلاماً كبيرة، والحمد لله رب العالمين الذي انتقم من أحد جزّاري مجزرة الحولة هذا اليوم في معارك استئصال فلول النظام السوري النصيري المجرم. اللهم لك الحمد ولك الشكر، فهذه والله نعمة عظيمة، ونسأل الله لبقية المجرمين يوماً كهذا اليوم.

هذا شيخ جليل كبير في السن تجاوز الثمانين، وقد سجنه النظام السوري النصيري عشرين عاما، وقصته عظيمة، فيها فوائد وعبر، ومعانٍ طيبة، أتأمل فيها كيف يكون الإنسان مع الإيمان، وكيف يثبِّت الله عباده.. سبحان الله.. لله الحمد على كل حال. اللهم وانتقم من حافظ الأسد، وبشار الأسد، وضباط سجن تدمر، وسجن صيدنايا، وسائر أزلام النظام المجرم وأنصاره: https://youtu.be/Ej6VK9lXOBc?feature=shared

بعد سنة وشهرين من الحرب في غزة وتدمير كل شيء في مساحات واسعة منها، ومن بين الركام والدماء والجثث والأشلاء؛ تحدث قصص بطولية أشبه بالخيال في مقاومة العدو وعزة النفس والإباء والصمود، فسبحان من جعل قلوب صالحي عباده تحمل كل هذا القدر من الثبات والصبر. ‏ونسأل الله لهم الفرج والمدد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

لن يستقيم فجأة من لا يعرف إلا الاعوجاج في ماضيه وحاضره.

السنن الإلهية في أحداث سوريا 1- كل الأحداث المتعلقة بالتدافع بين الحق والباطل يجب فهمها وتحليلها من جهتين: الأولى: من جهة السنن الإلهية والأسباب الإيمانية والغيبية. الثانية: من جهة الأسباب المادية، والظروف الموضوعية، والمعطيات الميدانية. والمتأمل في آيات القرآن الكريم المتعلقة بالمعارك والقتال والتدافع يجد أن العناية فيها إنما هي متعلقة بالجهة الأولى، فهذه سورة الأنفال وآل عمران والأحزاب والتوبة عامة ما فيها عن المعارك متعلق بفعل الله وقدره ونصره وسنته ومنّته ونعمته على المؤمنين، مع الربط بجوانب العبودية التي تؤدي إلى ذلك. مع الإشارة المجملة إلى الجهة الثانية -جهة الأسباب والمعطيات المادية-. 2- إن ما حصل من فتح في سوريا لهو حدث عظيم وأمر كبير يجب قراءته على ضوء السنن الإلهية والمعاني الإيمانية والقدرية، فالله تعالى يحبّ من عبادته المؤمنين التأمل في أقداره المتعلقة بعقاب الظالمين ونصر المؤمنين. ولا يصلح أن نتعامل مع هذا الحدث العظيم بمجرد التحليلات السياسية ومعطيات الظروف الدولية، فالأمر الذي حصل كان أكبر من كل هذه الاعتبارات والقياسات، فلا ينبغي نسبة فضل الله لغيره، مع ملاحظة الأسباب والجهود والتضحيات وشكر ذلك. 3- النصر في سوريا-من جهة السنن الإلهية- كان مبنياً على سنتين: الأولى- سنة إهلاك الظالمين؛ وذلك أنّ النظام السوري كان قد تجاوز حده في الإجرام وأسرف في الإفساد إسرافاً يستوجب دفع الله له. [وهذا أظهر الأمرين من جهة أسباب النصر في ظنّي والله أعلم، ولذلك فإن عنوان المعركة الحقيقي كان: انهيار جيش النظام وفرار جنده] الثانية- سنة نصْر الله للمؤمنين؛ إذا أخذوا بالأسباب وبذلوا ما عليهم، وقد فعل إخواننا ذلك (ولو بقدْر معيّن)، ومن أهم الأسباب التي اتخذت: اجتماع الكلمة. إذاً، النصر لم يكن مبنياً على مجرد الإعداد والإيمان، بل كان مبنياً -كذلك- على شدة ظُلم الطرف الآخر؛ فعاقبهم الله بظلمهم فخذلهم وقذف في قلوبهم الرعب؛ فانهاروا سريعا وسقطوا، وجعل الله ذلك على أيدي المؤمنين، كما قال سبحانه: (ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا) 4- وهنا آتي للخلاصة المركزية في هذه الفقرة: إذا كان الحال ما تقرر في الفقرة السابقة من أن النصر في سوريا كان من أهم أسبابه: شدة ظلم الطرف الآخر، فإنّ هذا السبب لن يكون متوفرا على الدوام، بل هناك مراحل سيكون العمدة فيها على مقدار تحقيق الإيمان والتوكل والصبر والعمل الصالح واجتناب المعصية واتخاذ الأسباب أعظم من أي شيء آخر، وهذه متطلبات مرحلة التمكين. فالذي حصل هو نصر عظيم، ولكن لم يحصل التمكين بمعناه الحقيقي إلى اليوم (لا دينيا ولا دنيويا). والأسباب المؤدية إلى التمكين -في السنن الإلهية- أعلى من الأسباب المؤدية إلى النصر، ومتطلباتها الإيمانية أعلى من متطلبات النصر. وهذا معنى دقيق ومهم في ميزان السنن الإلهية. وبناء على ذلك فإن المرحلة الحالية والقادمة تتطلب تركيزاً بالغاً على الإيمان والتوكل والاستغفار، وإصلاح النفوس ووضوح الغايات والمحافظة على مبدأ إعلاء كلمة الله، مع اتخاذ ما يمكن من الأسباب السياسية والدنيوية والمادية والعلاقات وما إلى ذلك. والله تعالى أعلم، ونسأله العفو والعافية وتمام النعمة.

في ظل هذا التدمير الكامل الذي لم يُبقِ حجراً على حجر، والذي قد يظن البعض لأول وهلة أنه معسكر جباليا في غزة، و إذا به حي القابون في دمشق، والذي تم تدميره قبل عشر سنوات على يد النظام السوري البعثي النصيري المجرم، ولم يزل إلى اليوم مدمراً مسوّىً بالأرض، ومثله الكثير من الأحياء والمباني في سوريا الحبيبة. في ظلّ هذا الدمار الهائل -والذي يحتاج إلى مشاريع هائلة للإعمار- تأتي بعض الوسائل الإعلامية الغربية لتسأل عن وضع الخمر والحجاب في الإدارة الجديدة إن كانت ستسمح به أم لا! نعم، هذا المهم بالنسبة إليهم، وهو الذي فعلوه في أفغانستان سابقا بعد تدميرها لمدة عشرين سنة، وهذا السؤال بالنسبة إليهم ليس لمجرد الاستهلاك الإعلامي بل قد تنبني عليه تصرفات سياسية لاحقاً. هم يعتبرون أرضنا تحت قراراتهم وثقافتهم وهيمنتهم ولذلك يتجرؤون ويتبجحون، وكذلك الصهاينة حين يتمددون داخل سوريا ويحتلون المناطق ويكفرون بحدود سايكس/بيكو هم يعتبرون أنفسهم أسياد الشرق الأوسط وأباطرته، وأنّ المنطقة كلها يجب أن تخضع لهم. يجب على هذه الأمة أن تنهض من غفلتها نهضة عزة وكرامة حتى تتخلص من هذا الاستعمار البئيس وأعمدته وأركانه وأزلامه وتستعيد هويتها وثقافتها.

الجرح العميق النازف المنسي: "جرح إخواننا الأويغور في تركستان الشرقية" جرح عميق نازف في جبين الأمة الإسلامية.. اللهم فالطف بهم وارحمهم وثبتهم وفرج عنهم وسخر لهم من يحلّ قضيتهم، واجعلهم مدداً وذخراً لأمة نبيك محمد ﷺ.

كلّ ما ذكرتُه عن النصر والفتح في سوريا فهو متعلق بما جرى من إسقاط الطاغية بشار الأسد، وزوال نظامه، وهدم أصنامه، وإيقاف أنواع المصائب التي كان يقوم بها هذا النظام المجرم في بلاد الشام -والتي لا حصر لها-، وتحرير الأسرى والمعتقلين والمظلومين، ورجوع المهجّرين، والتفريج عن اللاجئين والمكروبين؛ وهذا والله فتح ونصر مبين، وخير عظيم، وموضع لتحقق السنن الإلهية كما بينتُه مراراً. أما ما بعد هذا النصر والنعمة وزوال الطغيان فهو تكليف واختبار: (عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون) وهذا الاختبار تكتنفه ملابسات وظروف تجعله من أشقّ التكليفات وأصعبها. فأعان الله من وهبهم هذا النصر على النجاح في هذا الاختبار. ونسأل الله تعالى لأهلنا في سوريا السداد، وتمام النعمة، والتوفيق والرشد.

برنامج البناء المنهجي: الدفعة الأولى: دفعة الأمل ‏الدفعة الثانية: دفعة العزم ‏الدفعة الثالثة: دفعة العطاء ‏الدفعة الـرابعة: دفعة الغيث ‏الدفعة الخامسة: دفعة البشائر الدفعة السادسة: دفعة الفتح

دفعة الفتح؟ 6 - ⌛️

اللهم أقرّ أعين أمة نبيك محمد ﷺ بالفرج لأهل غزة وجبر مصابهم وتعظيم أجورهم ورفع منزلتهم والانتقام من عدوهم.

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد، وهؤلاء المتظاهرون بعد أيام من سقوط النظام، وقبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد ولا الوطن، لا في الأمس ولا في اليوم ولا في المستقبل، بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه). وهذه بعض الوقفات حول ما جرى. 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) و (محاربة التشدد الديني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله الذي شرعه في كتابه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية واضحة وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

نعم، حتى الصلاة كانت ممنوعة في سجن صيدنايا، مع السب الدائم لله سبحانه وتعالى صباح مساء، والظلم والقتل والقهر، وبيع أعضاء كثير
نعم، حتى الصلاة كانت ممنوعة في سجن صيدنايا، مع السب الدائم لله سبحانه وتعالى صباح مساء، والظلم والقتل والقهر، وبيع أعضاء كثير من المساجين، وإعدام عشرات الآلاف منهم بأبشع أنواع القتل والإفناء، وليس بعد هذا الكفر كفر، ولا فوق هذا الإجرام إجرام، وما لم يظهر من إجرام هذا النظام بعدُ أعظم. كل هذا وأنت ترى سيادة الرئيس (الدكتور) يظهر في المناسبات الدينية جالسا في الصف الأول في المسجد أمام الخطيب الذي ينثر عليه الـمدائح ويوزع له الألقاب المفخمة، وترى الفنانين والمغنين والممثلات يهيمون بالثناء على سيادته. فالحمد لله على نعمة زوال هذا النظام الطغياني الذي لا يمكن أن يأتي شرّ منه مهما تقلبت الأحوال واختلت. ونسأل الله تمام النعمة على أهلنا في سوريا.

خُذِل النظام الأسدي المجرم بظلمه فسقط سريعا، وهكذا سيكون الحال في المستقبل القريب إن شاء الله في فلسطين حين يخذل الله المجرمين بظلمهم الشديد الذي عملوه في غزّة. "سنّة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً"

هذا مجلس في تدبر سورة الفتح وتنزيلها على أحداث سوريا والنصر والفتح الذي قدّره الله فيها، وقد كثرت الآيات التي يصلح تنزيلها على الأحداث من هذه السورة: https://youtu.be/mJ3Q8dbeVqo?feature=shared