es
Feedback
الدين للجميع

الدين للجميع

Ir al canal en Telegram

خدمه دعويه

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram الدين للجميع

El canal الدين للجميع (@deen4all) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 966 suscriptores, ocupando la posición 7 644 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 453 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 966 suscriptores.

Según los últimos datos del 12 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -41, y en las últimas 24 horas de 19, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 1.22%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.85% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 146 visualizaciones. En el primer día suele acumular 102 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَالَم, إِنسَان, شَيخ, اِبن, عَلَم.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
خدمه دعويه

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 13 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

11 966
Suscriptores
+1924 horas
+87 días
-4130 días
Archivo de publicaciones
❌❌❌❌❌

photo content

هل فضح الإنترنت العلماء و الشيوخ ؟ هذه فرية يروج لها أتباع العلمانية ، ويثرثرون كثيراً حولها .. وهي من جملة الأكاذيب و المغالطات، فليس في ديننا _ ولله الحمد _ سلطة دينية كهنوتية ، وليس هناك شيء خفي في دين الإسلام ، ولم تكن هناك عورات فكرية أو عقدية أو فقهية أو تشريعية أو أخلاقية خشي المسلمون الأوائل من انتشارها .. فالكتب والمراجع والأصول العلمية كانت و لازالت متاحة للجميع.... فقط أهل الكسل و اللقطاء والمجاهيل أصبحت لديهم إمكانية كتابة البحث على جوجل أو شات جي بي تي ، واستخراج أي نتيجة دون تدقيق أو تحقيق ، فظنوا أنهم قد وقعوا على منجم العلوم الخفية.... فروجوا لذلك يقودهم في هذا كبار بني علمان كالقطيع ، فقط يستخدمون بعض الفهلوة و الكلمات البرّاقة والشعارات الخاطفة ، ويصبغون كلامهم بالمغالطات الزائفة... والحق ...أن لإنترنت قام بفضح وتعرية العلمايين و أعداء الدين ، حيث افتضحت مناهجهم وأفكارهم وبان ذلك عند استعمالهم لبعض المنابر الإعلامية الرخيصة لنشر الدجل العلماني ، بغرض تشويه و تشتيت العامة ، وعند النقاش العلمي الجاد تراهم يتراجعون ، ويكتفون بالبكاء و العويل و التهويل لبيان ضعفهم لاستمالة العامة بغرض ( الثورة على الشيوخ )

❌❌❌❌

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

المجتمع الذي ينشده الأعداء .. مجتمع متمرد على هويته .. مجتمع جاهل بثوابته .. مجتمع متخلف عن عالمه .. مجتمع متنكر لذاته .. مجتمع مأزوم نفسياً ، مهزوم نفسياً ، منحرف جنسياً .. مجتمع يجتمع فيه هذا الرباعي الكارثي : ( التجهيل _ الإفقار _ الإمراض _ التفاهة ) ... هذا هو المجتمع الذي يسعى الأعداء إلى وجوده ... فإن نجحوا في إيجاده .. فحدّث ولا حرج عمّا ستراه فيه من غرائب وعجائب ومخازي .. هذا المجتمع ستراه راغباً عن كل خير ، راغباً في كل شر .. ستراه مقبلاً على ما فيه ضياعه ، زاهداً فيما ينفعه .. ستراه مجتهداً في التقدم للخلف ، رافضاً كل سبيل حقيقي يدفعه للأمام .. وبمناسبة ما يحدث في كل عام في فترة الاختبارات النهائية ... فإن من فسد في مجتمعنا يسعى لتحويل الفساد الفردي إلى فساد مؤسسي ترعاه المؤسسات بشكل مباشر أو غير مباشر ، فترى هؤلاء يسعون لتلقين أبنائهم و بناتهم بعض المعلومات التعليمية ، ثم يسعون لرفع درجاتهم النهائية ومجموعهم الكلي عن طريق الغش ، و الرشاوى لبعض المدراء والمدرسين و المصححين في لجان التصحيح و الرصد ، فينجح الطفل في المرحلة الابتدائية بالغش ، ثم ينجح في المرحلة الإعدادية بنفس النهج ، ثم ينتقل للمرحلة الثانوية فينجح في تلك المرحلة بعدما تدرب جيداً على الغش بالطرق التقليدية و الحديثة ، ثم يدخل إلى المرحلة الجامعية وقد اعتاد الغش ، فيصبح الغش منهجاً لنفسه ، ونمطاً من أنماط حياته ، فيتخرج وقد نال شهادته بالغش ، بعدها لا تسأل عن الطبيب القاتل ، والمهندس عديم الضمير ، والقاضي المرتشي ، والمدرس المنحط ، وهكذا .... للأسف .. إن المجتمع تمّ النخر في عقله منذ سنوات فنسي لماذا وجد في هذه الحياة ؟ ، وظن أهله أنهم مخلدون في الدنيا ، فما كان منهم إلا أن اعتادوا ( #الغش في الحياة ، واستمتع أكثرهم بتبرج البنات و تعريهن ، و غض أكثره الطرف عن التجاوزات الأخلاقية الحاصلة بين الجنسين ، ورضي أغلبه بالتعايش مع الفساد و أهله ، في الوقت الذي يأبى أكثر هؤلاء مجرد التعايش مع أهل الصلاح الشرفاء ، ويتأفف لمجرد وجودهم ، شعاره ومنهجه " أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون " ..) وصدق ربي إذ يقول: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: 41]. مجتمع يصدق في وصف أغلبه قول القائل : والرأسُ فوقَ الجسمِ أمرٌ ثابتٌ ‏ لكنَّ وجودَ العقلِ فيهِ خلافُ ولعلّ أصدق ما يمكن أن أختم به : إن الجيل الذي يشجع الأنظمة الشمولية ، و يستمع في تدبير صحته إلى من يأمره بنظام "#الطيبات" ، ويتلقى معلوماته وعلومه من الذكاء الاصطناعي ، وأي موقع من المواقع اللقيطة ، ويقلد أي صانع محتوى من المجاهيل ، ويستفتي في دينه أي أحد جلس على كرسي التدريس والإفتاء ك: شمس الدين ، ويُصدّر أمثال " صابر مشهور " للبحث في التاريخ ، ويقتفي أثر الراقصين والراقصات ، والمغنيين والغانيات ، والممثلين و الممثلات ، ويجعل الفاجر الزاني الذليل " #عنتيل " ، ويهرب من واقعه لمتابعة #كأس_كرة_القدم ، لهو جيل قد تهيّأ لاستقبال الدجّال ، واستكمل أسباب تصديقه واتباعه .. وكتبه #الدكتور_علي_قاسم

❌❌❌❌❌

photo content

photo content

هذا الكيان الصهيوني هو الذي يحتفي ويحتفل باللوطية و أهلها ، ويسعون لفرض ذلك على العالم ، إرضاء لشذاذ الأرض من الماسونية

❌❌❌❌❌

photo content