إجابات فقهية
Ir al canal en Telegram
الشيخ ميثم الفريجي 🔸إجابات فقهية واخلاقية واجتماعية وتربوية وفقا للرؤية الشرعية المستفاد من الكتاب العزيز والسنة المباركة للمتابعة انستغرام instagram.com/ejabat.feqhya فيسبوك facebook.com/ejabat.feqhyaa يوتيوب yout
Mostrar más1 460
Suscriptores
-224 horas
+57 días
+230 días
Archivo de publicaciones
1 460
بسمه تعالى
من المتوقع جدا ان يكون غدا هو غرة شهر ذي الحجة الحرام
وهو شهر شريف وكان صلحاء الصحابة والتابعين يهتمّون بالعبادة فيه اهتماماً بالغاً. والعشر الأوائل من أيّامه هي الأيّام المعلومات المذكورة في القرآن الكريم، وهي أيّام فاضلة غاية الفضل، وقد روي عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : «ما من أيّامٍ العمل فيها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من أيّام هذه العشر» ولهذه العشر أعمال:
الأول: صيام الأيّام التسعة الاُول منها، فإنّه يعدل صيام العمر كلّه.
الثاني: أن يصلّي بين فريضتي المغرب والعشاء في كلّ ليلة من لياليها ركعتين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب والتوحيد مرّة واحدة وهذه الآية: ﴿وَواعَدنا موسى ثَلاثينَ لَيلَةً وَأتمَمناها بِعَشرٍ فَتَمَّ ميقاتُ رَبِّهِ أربَعينَ لَيلَةً وَقالَ موسى لأخيهِ هارونَ اخلُفني في قَومي وأصلِح وَلا تَتَّبِع سَبيلَ المُفسِدينَ﴾ ليشارك الحاجّ في ثوابهم.
الثالث: أن يدعو بهذا الدعاء من أوّل يوم من عشر ذي الحجّة إلى عشيّة عرفة في دبر صلاة الصبح وقبل المغرب وقد رواه الشيخ والسيد عن الصادق (عليه السلام) :
اللّهُمَّ هذِهِ الأيّامُ الَّتي فَضَّلتَها عَلى الأيّامِ وَشَرَّفتَها وَقَد بَلَّغتَنيها بِمَنِّكَ وَرَحمَتِكَ فَأنزِل عَلَينا مِن بَرَكاتِكَ وَأوسِع عَلَينا فيها مِن نَعَمائِكَ، اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأن تَهدِيَنا فيها لِسَبيلِ الهُدى وَالعَفافِ وَالغِنى وَالعَمَلِ فيها بِما تُحِبُّ وَتَرضى، اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ يا مَوضِعَ كُلِّ شَكوى وَيا سامِعَ كُلِّ نَجوى وَيا شاهِدَ كُلِّ مَلاءٍ وَيا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأن تَكشِفَ عَنَّا فيها البَلاءَ وَتَستَجيبَ لَنا فيها الدُّعاءَ وَتُقَوِّيَنا فيها وَتُعينَنا وَتُوَفِّقَنا فيها لِما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى وَعَلى ما افتَرَضتَ عَلَينا مِن طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسولِكَ وَأهلِ وِلايَتِكَ، اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَأن تَهَبَ لَنا فيها الرِّضا إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، ولا تَحرِمنا خَيرَ ما تُنزِلُ فيها مِنَ السَّماءِ وَطَهِّرنا مِنَ الذُّنوبِ يا عَلّامَ الغُيوبِ وَأوجِب لَنا فيها دارَ الخُلودِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلا تَترُك لَنا فيها ذَنباً إلّا غَفَرتَهُ وَلا هَمّاً إلّا فَرَّجتَهُ وَلا دَيناً إلّا قَضَيتَهُ وَلا غائِباً إلّا أدَّيتَهُ وَلا حاجَةً مِن حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخرةِ إلّا سَهَّلتَها وَيَسَّرتَها إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللّهُمَّ يا عالِمَ الخَفِيّاتِ يا راحِمَ العَبَراتِ يا مُجيبَ الدَّعَواتِ يا رَبَّ الأرَضينَ وَالسَّماواتِ يا مَن لا تَتَشابَهُ عَلَيهِ الأصواتُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجعَلنا فيها مِن عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ وَالفائِزينَ بِجَنَّتِكَ وَالنَّاجينَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمَعينَ.
الرابع: أن يدعو في كلّ يوم من أيّام العشر بهذه الدعوات الخمس وقد جاء بها جبرائيل إلى عيسى بن مريم هدية من الله تعالى ليدعو بها في أيّام العشر وهذه هي الدعوات الخمس:
(١) أشهَد أن لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ بِيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
(٢) أشهَد أن لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ أحَداً صَمَداً لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً وَلا وَلَداً.
(٣) أشهَد أن لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ أحَداً صَمَداً لَم يَلِد وَلَم يولَد وَلَم يَكُن لَهُ كُفواً أحَدٌ.
(٤) أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ يُحيي وَيُميتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَموتُ بِيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
(٥) حَسبيَ اللهُ وَكَفى سَمِعَ اللهُ لِمَن دَعا لَيسَ وَراءَ اللهِ مُنتَهى أشهَدُ لِلهِ بِما دَعا وَأنَّهُ بَريءٌ مِمَّن تَبَرَّأ وَأنَّ للهِ الآخِرَةَ وَالاُولى.
ثمّ ذكر عيسى (عليه السلام) أجراً جزيلاً للدعاء بكلّ من هذه الدعوات الخمس مائة مرّة ولا يبعد أن يكون الداعي بكلّ من هذه الدعوات في كلّ يوم عشر مرّات ممتثلاً لما ورد في الحديث كما احتمله العلّامة المجلسي (رحمه الله) والأفضل أن يُدعى بكلّ منها في كلّ يوم مائة مرّة.
الخامس: أن يهلّل في كلّ يوم من العشر بهذا التهليل المروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) بأجره الجزيل، والأفضل التهليل به في كلّ يوم عشر مرّات:
1 460
💧 ختم القرآن بمكة
القرآن الكريم ، هو كلام الباري تبارك وتعالى أنزله على قلب نبيه صلى الله عليه واله ، ليبلغه للناس كافة ، وهو دستور المسلمين ومصدر التشريع الأوَّل.
وقد حثت الروايات الشريفة على تلاوته والتدبر في آياته والأنس به.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾
و روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ( إذا أحبّ أحدكم أنْ يحدّث ربه فليقرأ القرآن)
و عنه (صلى الله عليه وآله):
( إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: يا رسول الله فما جلاؤها؟ قال: ذكر الموت و تلاوة القرآن)
وعن الإمام علي (عليه السلام): (لقاح الإيمان تلاوة القرآن)
و عنه (عليه السلام): (من أنس بتلاوة القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان)
وقد رتبت الروايات بركات جمة لتلاوة القران فقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (عليك بقراءة القرآن، فإن قراءته كفارة للذنوب، وستر في النار، وأمان من العذاب).
وعنه (صلى الله عليه وآله):
( يا بني، لا تغفل عن قراءة القرآن، فإنّ القرآن يحيي القلب، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي)
وهذه فرصة طيبة لحجاج بيت الله الحرام ، وهم في سفر الحج ولديهم من الوقت ما يسع، ليتنعّموا بتلاوة القرآن و التدبّر في آياته والاستزاده من احكامه ومواعظه ، فهو السبيل الأعظم للهداية والصلاح
، وليبدأوا بختمة خاصة تتم في مكة المكرمة ، لينالهم الثواب العظيم الذي جعله الله تعالى لهم تفضلاً ورحمة.
عن الامام الرضا عليه السلام انه قال : ( فإن قدرت أن لا تخرج من مكة حتى تختم القران فافعل )
و عن الامام الباقر عليه السلام قال : ( من ختم القران بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله ويرى منزله من الجنة )
ميثم الفريجي
27 ذو القعدة 1447 هـ
مكة المكرمة
1 460
💧رفقة الحج
بسمه تعالى
لا شك أنّ سفر الحج لا يخلو من مشقة وصعوبات جسدية وربما نفسية خاصة لمن يحج لأول مرة بعنوان حجة الإسلام ( حج الضرورة ).
ومن هنا يأتي دور التعاون والتآزر والمساعدة بين الحجاج فيما بينهم.
فليفكر الحاج برفيقه في السفر و لينزل عند قدرته في اداء المناسك ، وكذا الحاجة تلاحظ رفيقاتها وتساعدهنّ فيما تستطيع.
وقد حث الإسلام على قضاء حوائج المؤمنين ورتّب على ذلك أجراً عظيماً.
ويزداد الثواب ويتأكد في سفر الحج لما يرافقه من مشقة وتعب ، وطول زمن السفر ، والابتعاد عن الأهل ، وغير ذلك ممّا هو معروف في سفر الحج.
ومن هنا أكّد أئمتنا (عليهم السلام) على ذلك وبشّروا أصحابهم بمزيد من الاجر والثواب لبذل الجهد في معونة الآخرين المرافقين في السفر.
روى شيخنا الكليني رحمه الله في الكافي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل الخثعمي ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليهم السلام) إنّا إذا قدمنا مكة - ذهب أصحابي يطوفون و يتركوني أحفظ متاعهم - قال: ( أنت أعظمهم أجرا)
و عنه، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم ، قال: زاملت محمد بن مصادف - فلما دخلنا المدينة اعتللت - و كان يمضي إلى المسجد و يدعني وحدي - فشكوت ذلك إلى مصادف فأخبر به أبا عبد الله (عليه السلام) فأرسل إليه : (قعودك عنده أفضل من صلاتك في المسجد).
ميثم الفريجي
24 ذو القعدة 1447 هـ
مكة المكرمة
الفيسبوك
https://www.facebook.com/share/1B3pCvmE47/
اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UChw4umZNUtSjriL6OBh347w
التلكرام
https://t.me/ejabat_feqhya
التيك توك
https://www.tiktok.com/@ejabat_feqhya?_t=ZS-8ulqpuNhotM&_r=1
1 460
⭕️ عطر النبوة والرسالة في المدينة المنورة
بسمه تعالى
تعدّ المدينة المنورة من بقاع الارض المباركة والطاهرة ، التي حباها الله سبحانه وتعالى بالفضل العميم والفخر الأكيد .
وكانت محطة لانطلاق دولة الاسلام العادلة بقيادة رسول الله صلى الله عليه واله، فتنورت بوجوده وقيادته وحكمته وزادها الله شرفا أنها كانت مأوى جسده المبارك الشريف مع بعض من أهل بيته ، ففيها دفنت السيدة الزهراء والأئمة الطاهرين الاربعة : الإمام الحسن المجتبى والسجاد والباقر والصادق عليهم السلام جميعاً ، وجموع غفيرة من الاصحاب الشاكرين و الشهداء والصالحين.
وقد فتح الله تعالى فرص الطاعة والعبادة فيها لخلقه ومن أهمها زيارة قبر رسوله (ص). حيث يستحب للمسلم استحبابا مؤكداً أن يزوره صلى الله عليه واله ، والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ، وأئمة البقيع عليهم السلام
مضافاً لما فيها من المساجد والمواطن المباركة التي تشرح قلوب المؤمنين بزيارتها والتقلب والتأمل في معالمها المباركة واستحضار تلك المواقف العظيمة لرسول الله صلى الله عليه واله ، حيث فتح الافاق بالدعوة الى الله تعالى ونجح في كسب قلوب الناس وتوجيهها الى ساحة القدس الالهية لترجع الى فطرتها سليمة معافاة
ولا ننسى شهداء معركة أحد تلك الواقعة العظيمة التي خلدها الله تبارك وتعالى: ( وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ) [آل عمران: 152].
حيث زيارة سيد الشهداء حمزة بن ابي عبد المطلب ؛ عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله ؛ والذي فيها : (من زارني ولم يزر عمي حمزة فقد جفاني)
ولم تزل السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تغدو وتروح إلى قبر حمزة (عليه السلام) والمسلمون يتناوبون على زيارته وملازمة قبره وبقية الشهداء الافذاذ من حوله
ميثم الفريجي
19 ذو القعدة 1447 هـ
المدينة المنورة
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
