القطاع الخيري ( الثالث )🌿
Ir al canal en Telegram
قناةٌ تهتمُ بما يطور ويجوّد ويثري القطاع الغير ربحي وذلك في أبرز قضاياه وغاياته الرئيسية ، في المملكة العربية السعودية 🇸🇦 .
Mostrar más3 005
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
لاحرمنا الله وإياكم ثواب هذا اليوم،
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
ونسأله سبحانه من واسع فضله،،
🤲🏼
دليل_التقييم_الذاتي_لمعيار_الامتثال_والالتزام_للجمعيات_الأهلية_الإصدار.pdf
دليل التقييم الذاتي لمعيار الشفافية والإفصاح للجمعيات الأهلية الإصدار الأول مايو 2025.pdf
دليل التقييم الذاتي لمعيار السلامة المالية للجمعيات الأهلية الإصدار الأول مايو 2025.pdf
__الدليل الإجرائي (لمنهجية قياس الأثر الاجتماعي)- النسخة النهائية_.pdf
(الوظائف القياديةُ الشاغرة، والاتكاءُ على التكليف)
يتصاعد الإهتمام، بل ويزداد الهمُ والأرق ، عند البحث عن كفءٍ يشغل إحدى الصناديق الوظيفية الهامة أو القيادية ضمن الهيكل التنظيمي، وخصوصاً على مستوى الإدارات المتوسطة.
وخلال رحلة البحث ، يأتي ذلكم الحل المؤقت "القديم الحديث"، وهو تكليف موظفٍ آخر بإدارة ملفات هذا الصندوق الشاغر، حتى يأتي البطل المنتظر.
وهنا.. لايوجد إشكال في هذا الحل، وهو معمول به عادةً في مختلف المنظمات، من قاعدة الهرم إلى قمته.
ولكن طول البحث عن الموظف المطلوب، أو الإهمال في ذلك، يورث نوعاً من التراخي والراحة لدى قادة المنظمة، ممايؤخر كثيراً من عملية استقطاب من يرفع راية هذا الصندوق المليء بملفاتٍ ومهام متأخرة، أو مؤجلة.
ويتنامى هذا التراخي رويداً رويداً، عندما يطمئن المدير التنفيذي، فيرى شيءٍ من الإنجازات السريعة والبسيطة والتي قد تكون شبه ناضجة، والمقدمة من الموظف المكلف بذلك الملف،
وكيف لا، وهو قد حصل على مكافأةٍ فوق مرتبه لقاء هذا التكليف.
إن فن الاستقطاب، هو أحد أهم العمليات التي تجلب للمدير التنفيذي الصداع وطول التفكير _ ولا يلام في ذلك_، ولكن لذة توظيف الكفء الذي يقوم بواجبات هذا الصندوق الوظيفي الشاغر المهم؛ سوف ينسيه وبلاشك تعب البحث والتوظيف .
فمهما كان تعاون فريق العمل الحالي، أو من يهتم من مجلس الإدارة بهذا الشاغر ومجاله، لن يوازي أبداً وجود حامل لواء هذا الموقع، تخطيطاً وتنظيماً ومتابعةً وتطويراً.
لذلك، فإن مهارات الاستقطاب والتوظيف ينبغي أن تكون ضمن جدارات المدير التنفيذي، _ فضلاً عن مسؤول ملف الموارد البشرية _، وذلك لأن الموظف الجديد قد يأتي إلى المنظمة فيزيدَ البناء متانةً وجمالاً، أو قد يجلب معه من السلوكيات ما يهدم سنوات من العطاء.
" الراحة المتوهمة عند التواكل في تغطية الشواغر الهامة بالتكليفات الطويلة الأمد، لا تقارن ولا توازي لذة استقطابِ من ستسعد المنظمة بجميل أداءه، وروعة نتاجه، ولو كان بعد مرحلة من البحث متعبةٍ و مؤلمة " .
سدد الله قادة هذا القطاع المبارك لكل رقيٍ وتميز،،
===========
@third_sector
قناة القطاع الخيري
(مابين المجلس والادارة التنفيذية)
إن المراقبَ والمهتم بتطور وتعاظم المهام والمسؤوليات التي تخص مجالس الإدارات بالجمعيات الأهلية حالياً ، _ والتي نبعت من الأدوار المطلوبة منها، والتشريعات المتتالية من الجهات المشرفة وذات العلاقة _ ، سيلاحظ أنها وفي إطار حرصها على أن تكون على قدر المسؤولية أمام من يسر لها تولي زمام الأمور في هذه الجمعيات، ليعظم لديها هاجس مقدرة الإدارات التنفيذية على الشعور بكُلفة هذه المتطلبات، وبالتالي مدى انعكاسها على مستوى التنفيذ، من حيث الحوكمةِ والكفاءةِ والفعاليةِ.
ومع كل ذلك، سيعظم أيضاً الهاجسُ القديم الجديد عن علاقة المجالس بالادارات التنفيذية، وماحدود تدخلات المجلس في العمل التنفيذي، أو حدود بقاءه في مهامه الإشرافية، والتي هي من أبرز الغايات المرجوة من هذه المجالس.
ولعل "حوكمة العمل" ممايساعد على ضبط ذلك الخيط الرفيع بين حقوق المجلس في التساؤل والاستفسار، وبين تدخلاته الغير محموده، ومدى استقلالية المدير التنفيذي بالسلطة ووحدة الأمر والتوجيه ،
بمعنى، يجب على المجلس العناية الخاصة بالآتي، وبكل مهنية:
• اعتماد السياسات واللوائح الهامة والواقعية العملية، أولاً بأول، بعد مراجعتها من ادنى مستوىً تنظيمي.
• التدريب والتطوير الدوري للإدارة التنفيذية ، والمبني على الاحتياج، ومتطلبات المرحلة التي تعيشها الجمعية، وتقييم الأداء الفردي والتشغيلي دورياً وبمنهجية سليمة.
• الشفافية في إبداء المشكلات على مستوى الإدارة التنفيذية، وفحص مسبباتها الرئيسية سريعاً ، ومن ثم ايجاد الحلول دون تأخير أو مجاملة، وقبل وصولها لمرحلة الأزمة.
• الاستقطاب المنضبط للكفاءات، ومن ثم تمكينها بتدرج .
مثل هذه الاجراءات " البديهية"، وغيرها مماتفرضه المرحلة، هي صمامات أمان، وباعث اطمئنان لمجلس الإدارة بأن العمل على مايرام، بل ويتطور ويتحسن، ولا داعي حينها للنزول لمستوى التنفيذ واشغال الإدارة التنفيذية بالتساؤلات اليومية.
أما استمرار المدير التنفيذي وفريقه في ارتكاب الاخطاء المتنوعة_ خصوصاً ماقد يخرج للعلن _، حتى لو كانت في نظرهم بسيطة وغير مؤثرة، ودون المبادرة الجادة لحلٍ لمسبباتها، أو إبلاغ المجلس بها، للمشاركة في الدعم والمساندة، سيجعل للمجلس مبرراً "معتبراً، ولايلومه فيه أحد " للتدخل في التنفيذ ،
وحينها سيبدأ إشعال شبهة وشماعة أن المجلس قام بالتدخل في التنفيذ.
إن المدير التنفيذي الذي يحسن إدارة علاقته بالمجلس، فضلاً عن تحقيق النتائج المخطط لها، هو الذي يكسب، وسيعمل وينفذ بكل أريحية، وفي ظل دعمٍ متواصلٍ من المجلس، وبدون أي تدخل قوي ومفاجئ في التنفيذ.
والأناة والحلم، سر من أسرار المجلس الحكيم، حتى لا يفقد من لا ينبغي فقده.
===========
قناة القطاع الخيري
@third_sector
