es
Feedback
المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر

المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر

Ir al canal en Telegram

قناة علمية أنشر فيها بعض الأفكار والنتائج المنطقية والرياضية والطبيعية سواء التي أجدها عند الغير أو التي أكتشفها بالتأمل المستقل.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
846
Suscriptores
-124 horas
+57 días
+530 días
Archivo de publicaciones
Repost from Hermit
قال العلامةُ ابنُ أبي الحديدِ رحمة الله عليه: “ولو تأمَّلتَ أحوالَ النَّاسِ لوجدتَ أكثرَهم عيوبًا أشدَّهم تعييبًا”. "شرح نهج البلاغة". https://t.me/TheHermit93

The Paraphrase of Themistius Euphrades upon the Posterior Analytics of Aristotle Rendered by Ermolao Barbaro (Translated from the Original Latin into English)

"إن حجم الجهد الذي بذلتُه في هذا التفسير لهو أمر عظيم؛ ليس لمجرد أنني لم أجد عوناً يُذكر لدى أولئك المصنفين الذين تُرجم أرسطو قبلي في قوالب شروحهم الركيكة والبربرية، بل لأنه لم يأتني أي مدد حتى من أولئك الذين ادّعوا الفصاحة اللاتينية في عصرنا هذا، ومع ذلك تصدّوا لنقل شروح الفلاسفة اليونانيين. فبينما كان معظمهم يهاجم جهل الآخرين، أبانوا عن جهل أنفسهم. والواقع أن كل شيء قد حُرِّف وأُفسِد بين أيديهم كتابةً على نحوٍ مقلوب، حتى إن المرء لو قارن تفسيراتهم بتلك التفسيرات القديمة—كتلك الملحقة ببعض كتب أرسطوفان (Aristophanes) أو كتاب "كريتو" لأفلاطون—لما كاد يتبين أي الطرفين يميل إلى ارتكاب أخطاء أفدح. ولو أردتُ تتبع زلاتهم واحدة تلو الأخرى لفعلت، لولا أن خطاياهم تفوق كلماتهم عدداً. ومع ذلك، فإننا لا نكتب هذا رغبةً في الهجوم على أحد أو الحط من شأنه، بل بدافع الغيرة على مساعدة العقول النبيلة. لقد رُزئنا مؤخراً بفقدان جليل لا يُعوَّض بوفاة العالم الفاضل للحبر الأعظم، ثيودور غزة (Theodore Gaza)؛ ذلك الرجل ذو الأصل اليوناني الذي بزّ اللاتينيين جميعاً في مضمار التدوين والتفسير. ولو امتد به العمر لأثرى اللسان اللاتيني في هذا الحقل أيضاً. وكم من مصنَّفات وضعها حول تلك الكتب البالغة الإتقان لأرسطو "في الحيوان"، ولثيوفراسطوس "في النبات"! لقد كان الوحيد الذي بدا لي ناظراً إلى العصر القديم بروح من الإجلال، وهو الذي جعلتُه نصيب عيني لأوقّره وأقتفي أثره. وبتوجيهٍ من كتاباته، أقرّ وأعلن أنني قرأتُ هذه النصوص بدرجة غير يسيرة من الدأب والتدقيق. ولم أكن أقل عناية في قراءة ماركوس توليوس شيشرون، وبليني، وكولوميلا، وفارون، وسينيكا، وأبوليوس، وغيرهم ممن تُعدّ دراستهم المتأنية ضرورة لازمة في هذا الفن من التفسير. والحق أن جهدي الخاص في نقل هذه الكتب لم يكن ضئيلاً بحال؛ إذ إننا عند تحويلها إلى اللاتينية، لم نعبر عنها بمجرد النقل كلمة بكلمة—كما جرت عادة المترجمين على نحوٍ فجٍّ، وهي ممارسة استنكرها شيشرون—بل إننا وظفنا استعارات، ومجازات، وكنايات ملائمة للمجاز الروماني، مع الحفاظ على المعاني كاملة دون مساس. ولقد تصرّفنا باجتهادنا، لكننا أوردنا معنى المصنف كاملاً غير منقوص. وحاشا لنا أن نكون قد أغفلنا شيئاً أو حجبناه، بل لعل الخطر يكمن في أن نبدو لأولئك الحاقدين على تفانينا العظيم في طلب العلم، كمن زاد في النص شيئاً بدلاً من أن ينقص منه. وبإيجاز، لم تكن رغبتي مقتصرة على نقل ثامسطيوس إلى اللاتينية بقدر ما كانت نزوعاً إلى مساجلته ومنافسته. فإنه لمن مفاخر اللسان اللاتيني، كما يقول، أنه عند نقل الخصائص واللطائف اليونانية، قادرٌ على أن يضاهيها بل ويبرز عليها. ولا أقول هذا مدّعياً أنني بلغتُ هذا الشغف، بل أعترف بجنايتي: لقد كابدتُ علانيةً بدافع هذا الطموح. أما هل حققتُ ما بغيت، فليدع الأمر لِحكم الآخرين؛ فبكل تأكيد، أنا لا أعظم جهدي ولا أزكيه. ولكن لماذا أستوقفك، أيها الأمير الأكثر إنسانية، بحديث طويل كهذا؟ سأختم قولي بكلمات يسيرة تخص ثامسطيوس. لقد عاش في زمن ليبانيوس السفسطائي ويوليان القيصر. ويعتقد البعض خطأً أنه كان مجرد ملخِّص لـ(إسكندر الأفروديسي)؛ إذ إنه يخالفه بجرأة واضحة متى شاء، ويغاير ترتيبه وسياقه. وعلاوة على ذلك، فهو نفسه يقر بأنه واضع "جوامع" (Paraphrasis) لأرسطو. والجوامع (Paraphrasis) في عرف البلاغيين هي ضرب من المران؛ حددها اليونانيون على أنها صياغة تحاكي التناسب السردي للنص، أو هي الطريقة التي ننقل بها كتابات الآخرين، دون أن نهبط بها إلى مرتبة أدنى أو نرفعها إلى مقام أرفع، وبذلك تفارق "الترجمة الحرفية" (Metaphrasis)، مع الإبقاء على المعنى مكافئاً والحفاظ على الأسلوب، وهو ما شرحه فابيوس [كوينتيليان] في موضعين. ومن ثم، يكون التفسير بتبديل الألفاظ، يليه النقل بجوامع أكثر جرأة، بحيث يمكن اختصار بعض المواضع وتزيين مواضع أخرى، شريطة ألا يُهمل المعنى. وهذا العمل عسير على الأساتذة المحققين الذين تمرسوا فيه بيسر، لكنه كافٍ لكل متعلم. وثمة قيد آخر في ذات المساق: "بل"، كما يقول، "إنها تضفي قوة على الجمل، وبهاءً بلاغياً، وتستدرك ما أُغفِل، وتقيّد ما أُفِيض فيه". ولا أريد للجوامع أن تكون مجرد ترجمة تفسيرية، بل سجالاً ومباراة حول ذات المعاني. وقد سمّاه البعض أيضاً (إكفراستس/Ecphrastes)، والإكفراسيس هي السرد المحض والخالص." إيرمولاو باربارو Ermolao Barbaro 1454–1493) | مقدمة عمله على تلخيص ثامسطيوس لكتاب البرهان لأرسطو، وهو ترجمة من اليونانية إلى اللاتينية بتصرّف وتحرير

ولزوكولو آراء علمية جيّدة قويمة وبديعة، كتحقيقه في موضوع الكتاب وفي الحد الأوسط للبرهان وفي أقسام البرهان وغير ذلك، والظاهر أن الأول (تحقيق موضوع الكتاب) كان من خصوصياته. ومع أن زوكولو كان من أبرز علماء الظواهر الجوية (بالمعنى الشامل حتى للزلازل والبراكين، وهو العلم المسمّى بالآثار العلوية)، إلا أنه —بحسب الاطّلاع— لم يضمّن شرحه أمثلة تطبيقية جديدة، بل اكتفى بالأمثلة المشهورة، وفي الجملة لم يعتن كثيرًا بالجانب التطبيقي، بل أطنب كثيرًا في الجانب النظري البحت.

في هذه الفصول المنتزعة تظهر طريقة زوكولو في الشرح، وهو من النوع المطوّل جدًا، حيث يقع في الطبعة القديمة في أكثر من 900 صفحة، والشرح ملئ بالمناقشات مع سائر الشارحين من اليونانيين واللاتينيين والعرب، وهيكلة الشرح كالآتي: — النص اليوناني. — الترجمة الحرفية. — الترجمة الموسّعة (إضافات يسيرة توضيحية). — الشرح والتفسير. — تقسيم الفقرة إلى مباحث. — وصل المعاني (معاني الشارح) بالألفاظ (ألفاظ أرسطو). — مناقشة الشراح اليونانيين كثامسطيوس ويوحنا النحوي والإسكندر الأفروديسي (نقلًا عن النحوي). — مناقشة ابن رشد (وغالبًا يشتد عليه، وأحيانًا يدافع عن الذين اعترض عليهم ابن رشد كثامسطيوس والفارابي وابن سينا، ويدقّق في اختلاف الترجمات المتداولة في عصر النهضة كترجمة أبراموس وترجمة بورانا وترجمة مانتينوس). — مناقشة اللاتينيين المتقدمين كألبرت الكبير وتوما الأكويني وروبرت جروسيتيست اللينكوني، وفضلًا عن مناقشة المبحث العلمي وفهم كلمات أرسطو، ناقشهم أيضًا في فهم الشرّاح السابقين، وتتّبع أسباب خطأ بعضهم —في فهم ابن رشد مثلًا— إلى رداءة النسخ —من حيث الترجمة— التي كانت بحوزتهم. — مناقشة المعاصرين كأبوليناريس (Apollinaris) وأغسطينو نيفو (Agostino Nifo/Suessanus) وبالدوينوس (Balduinus) وباولوس فينيتوس أو الفينيقي (Paulus Venetus) وفليبو زافيري (Filippo Zaffirus) وفرانسيسكو دي توليدو (Francisco de Toledo)، ولم يكتفي بمناقشة هؤلاء الشرّاح في فهم أرسطو (فضلًا عن المسألة العلمية)، بل حتى في فهم السابقين من اليونانيين فالعرب فاللاتينيين، ولعل النصيب الأكبر كان لبالدوينوس الذي اشتد عليه في أكثر من موضع. وهكذا طريقة الشرح في كل موضع، وربما اقتصر في بعض المواضع التي لم يأت اللاحقون بشيء مغاير عن السابقين بالتخطئة الموجزة بدون تفصيل بعد المناقشة المطوّلة مع السابقين، أو اكتفى بذكر أن الشارح الفلاني هنا لم يُظهر اتصال هذا المقطع بالمقطع السابق، أو اكتفى بالإحالة إلى موضع سابق في بيان خطأ هذا الشارح أو ذاك، وفي بعض المواضع يختم البحث بمبحث مستقل بعنوان منفصل كمبحث أقسام البرهان ومبحث الحد الأوسط للبرهان. ومع أن زوكولو اشتكى في المقدمة من خلافات الشراح التي أدّت —كما يزعم— إلى أن يكون الكتاب مغلقًا صعبًا جدًا (أي أن سبب صعوبة الكتاب ترجع إلى نزاعات الشراح لا إلى أرسطو)، إلا أنه حذا حذوهم، بل وزيادة، فملأ شرحه بمناقشات طويلة جدًا مع الشراح المتقدمين والمعاصرين، ولم يدع لا شاردة ولا واردة إلا وناقشها —لا سيّما مع المعاصرين—. ومع هذا فإن هذا التطويل يعد عند البعض ميزة لا عيبًا، إلا أن الميزة —كما أرى— تكمن في أن زوكولو يمثّل تيارًا مقابلًا لمشهور الإيطاليين —لا سيّما بادوفا— من متابعة ابن رشد في الجملة، فحتى المحسوبون على الأرسطية (بعد اندثار الرشدية اللاتينية) —كجاكوبو زاباريلا— لم يخرجوا كثيرًا عن ابن رشد، وربما أخرجهم عن وصف الرشدية اللاتينية قولهم في العقل الهيولاني الذي كان كالفصل المميّز للرشديين، ولكن في المنطق —في الجملة— كانوا رشديين تقريبًا، ولكن زوكولو كان ينتمي —أو أقرب— إلى التيار اليسوعي (Jesuits) الذي كان سائدًا في مسقط رأسه مدينة فاينتسا (Faenza)، فبينما كانت بادوفا تابعة لجمهورية البندقية (Venice)، والتي وفّرت جوًّا علمانيًّا (وكانت مدرسة بادوفا تعرف بمعقل الأرسطية العلمانية) بعيدًا عن سلطة البابا، كانت فاينتسا تابعة للدولة البابوية (Papal States)، والتي كانت تضرب المد البروتستانتي باليسوعيين (وهذه الحركة عُرفت بالإصلاح المضاد)، وأسّس اليسوعيين كليات وجامعات في مدن كثيرة منها فاينتسا، وكان منهجهم هو تسخير المنطق والعلوم والفلسفة لأجل اللاهوت، وتصفية الفلسفة من النزعات المادية والتفسيرات الرشدية. ومن هنا قد نفهم سبب معارضة زوكولو الشديدة لابن رشد وبالدوينوس ونيفو (التي كانت تخرج عن حد العلمية أحيانًا)، حيث كان هذا الرد يمثّل التنافس العلمي —الذي كان معلولًا للنزاع السياسي بين جمهورية البندقية والدولة البابوية في الواقع— القائم بين جامعة بادوفا والرهبنة اليسوعية (التي كانت ترى ابن رشد مصدرًا للضلال الفلسفي، والرد عليه واجبًا لاهوتيًّا). ومن الأمور اللافتة أن زوكولو (توفي سنة 1587م) ناقش معاصريه من علماء بادوفا كأبوليناريس (توفي في ثمانينيات القرن السادس عشر) وفليبو زافيري (توفي سنة 1583م)، إلا أنه لم يذكر زاباريلا (توفي سنة 1589م) لا من قريب ولا من بعيد، مع أن كتب زاباريلا نُشرت وانتشرت قبل وفاة زوكولو (ككتاب المجموعة المنطقية المنشور سنة 1578م، أي قبل وفاة زوكولو بنحو تسع سنوات)، فضلًا عن اشتهار زاباريلا في حياته حتى خارج إيطاليا (تحديدًا ألمانيا)، ولكن يحتمل —وهو احتمال قوي— أن السبب يرجع إلى أن زوكولو صنّف شرحه قبل اشتهار زاباريلا (لا سيّما وأن زاباريلا اشتهر بكتبه أكثر منه بدروسه)، هذا.

فصول منتزعة من شرح جريجوريو زوكولو على كتاب البرهان مترجمة إلى الإنجليزية

Repost from N/a
[نفس مستعبدة!] "وقد اتّفق الأطبّاء جميعًا على اتّباع هذا الرأي، وأظهروا من الولاء لكلمات أستاذهم ما جعلهم يعتمدون على سلطة جالينوس وحدها، من غير أن يبحثوا عن أيّ دليل أو علّة لمذهبه، وكأنّهم يرون التشكيك في رأي رجل كهذا، أو طلب البرهان عليه، أمرًا مذمومًا. ولذلك رأيت كثيرين ينتحلون هذا المذهب من غير أن يفهموه فهمًا كافيًا؛ حتى إنّ أحدًا لو سألهم عن علّته أو دليله لما وجدوا ما يجيبون به. ونحن أيضًا، بطبيعة الحال، نقرّ بسلطان جالينوس العظيم كما ينبغي، ولكنّنا مع ذلك لا نحتقر العقل، ولا نخشى أن نقدّمه على جالينوس إذا اتّفق أن خالفناه. فإنّنا، لا إذا بلغنا الحقيقة أو اقتربنا منها فحسب، بل حتى لو انحرفنا عنها قليلًا، نبقى جديرين بالثناء. إذ إنّ الوقوع في الخطأ بدافع محبّة الحقيقة خيرٌ من التسليم لجالينوس والخضوع لسلطانه وحدها من غير تتبّع للبرهان. فالأوّل يدلّ على نفسٍ نبيلة وفلسفيّة، أمّا الثاني فيدلّ على نفسٍ مستعبدة." جاكوبو زاباريلا، في المناهج.

Repost from N/a
[مقارنة بين المعرفة بالأزليّات والكائنات التي من شأنها الفساد] "من الموجودات التي تؤلِّفها الطبيعة ما هو غير مولود ولا فاسد ولا يقبل الهلاك، بل هو أزليّ؛ ومنها ما يخضع للكون والفساد. فأمّا الأوّل فشأنه أسمى من أن يُقاس بغيره وأقرب إلى الإلهيّة، غير أنّ معرفته أعسر منالًا. وما يمكن أن يمدّنا بدليل يُلقي ضوءًا عليه، وعلى المسائل التي نتشوّق إلى حلّها في شأنه، إنّما تمدّنا به الحواسّ على نحوٍ يسير جدًّا. أمّا النباتات والحيوانات الفاسدة فإنّ معلوماتنا عنها وافرة، إذ نحن نعيش بينها، ويمكن جمع معطيات كثيرة عن جميع أنواعها المختلفة إذا كنّا مستعدّين لبذل الجهد الكافي. ومع ذلك فإنّ لكلٍّ من هذين الميدانين سحره الخاص. فالتصوّرات القليلة التي نستطيع أن نبلغها عن الموجودات السماويّة تمنحنا، بسبب سموّها، لذّةً أعظم من كلّ معرفتنا بالعالم الذي نعيش فيه؛ كما أنّ لمحةً عابرة من أشخاص نحبّهم تكون أبهج للنفس من مشاهدة طويلة لأشياء أخرى مهما بلغ عددها أو عظمت أبعادها. ومن جهة أخرى، فإنّ معرفتنا بالأشياء الأرضيّة تمتاز باليقين والاكتمال. كما أنّ قربها منّا وشدّة صلتها بنا يعوّضان إلى حدٍّ ما رفعةَ الموجودات السماويّة التي هي موضوع الفلسفة العليا." أرسطوطاليس، في أجزاء الحيوان، الكتاب الأوّل.

في الحد الأوسط للبرهان.pdf1.25 MB

[الترجمة الأكاديمية الاحترافية والترجمة الدراسية] لا يخفى انتشار جملة من الكتب المنطقية والعلمية المترجمة من اللاتينية إلى الإنجليزية، ومن الانجليزية إلى العربية، بالاستعانة بـالـ AI. وهذه الترجمات، لاسيما تلك التي من اللاتينية إلى الإنجليزية، دقيقة جدًا، موثوق بها، وتكفي على مستوى التعلم الشخصي، بشرط تدريب الـ AI وضبط الأوامر والضوابط المعطاة إليه. وقد جربت شخصيًّا دراسة أكثر من عشرة كتب لاتينية مترجمة، وأدرك أنني أصل أثناء تلك الدراسة إلى مراد المؤلف الذي في ذهنه جزمًا. ولذلك: هل الترجمة باستعمال الـ AI تفيد علمًا وتكفي على مستوى التعلم والدراسة الشخصية؟ الجواب: نعم وبلا شك، وهذا ظاهر عند كل مجرب. ولكن: هل هي ترجمة بمستوى أكاديمي احترافي؟ الجواب: لا؛ فإن الترجمة الأكاديمية تستلزم خبرة باللغة الأصلية (اللاتينية)، ويجب على المترجم أن يراجع النص اللاتيني ويقارن النص الإنجليزي به، ويجب عليه أن يكون خبيرًا بالمادة العلمية، وبالجملة لابد من دخالة بعض الأمور الإنسانية من مراجعة وتدقيق ومناقشة في اختيار بعض الألفاظ دون البعض الآخر. مع ذلك فإنه يجب أن يُفرَّق بين الترجمة الأكاديمية التي غرضها نشر ترجمة محكمة نهائية وقياسية، وبين الترجمة الدراسية التي غرضها الوصول لمراد المؤلف من أجل التعلم الشخصي والاستفادة.

First, I say that although it be true what is stated, namely that mathematical demonstrations do not proceed by a true and proximate cause, nevertheless they are sufficiently scientific if they proceed either by a more distant cause or through an effect, or by some other middle term taken from another part of the demonstration, and with certainty conclude the thing to be as it is affirmed to be, and not to be able to be otherwise. For the demonstration to be scientific it suffices that it proceed from the nature of the thing through a necessary medium neither he [Smiglecius], nor any other that I know, will deny pure mathematics to be a science, although they do not concede to it the greatest perfection of demonstration. John Wallis | Mathesis Universalis: sive arithmeticum opus integrum (1657)

السؤالان الأول والأخير من النزاع الرابع عشر من كتاب المنطق – مارتن سميقليسيوس.

Martin Smiglecius - Logica - Disputation XIV - I and XIV.pdf1.65 KB

[Ole Birk Laursen: Why do we need to study the history of science?] Peter Adamson: It’s common to note that science and philosophy differ in that philosophers teach the history of their own discipline, whereas scientists (mostly) don’t. The assumption is presumably that older science has been abandoned for good reason, whereas older philosophy might still have something to say for it. That might describe the motivations involved but if so, I think it is a rather naïve way to understand the situation. For each historical philosophical idea that might strike today’s philosophers as plausible or worth reviving, there are ten that would strike them as bizarre and unattractive, the philosophical equivalent of geocentrism or phlogiston. This is a risky thing to admit since it could encourage philosophers to abandon the historical part of their discipline, as scientists mostly do (and some want to do that as it is). I do think that the history of philosophy offers many ideas worth exploring and perhaps reviving, but this is not the only reason to do it. Rather, there is an intrinsic value to understanding how people in different places and times throughout history have engaged with philosophy: it gives us perspective on our own parochial time and place, as well as teaching us where the current ideas came from. And the same goes for science. To which one might add the familiar point that it’s very recent to distinguish philosophy sharply from science: until early modernity, these disciplines were totally intertwined. So, anyone who thinks that the history of philosophy is worthwhile should also be committed to the value of the history of science.

[طبيعة العلم تعيّن المنهج الاستدلالي] هذا الكلام الذي ذكره مارتن سميقليسيوس مهم جدًا؛ يشير فيه إلى أن طبيعة العلم لها مدخلية في المنهج الاستدلالي المتبع في البرهنة على المسائل. وهذا ظاهر عند الممارسة العلمية في العلوم المختلفة؛ فإننا في الفيزياء ربما نستند على الأدلة التجريبية، وفي بعض العلوم السياسية والاقتصادية ربما نستند على الأدلة الإحصائية الرياضية، وفي الرياضيات نستند على الأدلة العقلية البعيدة كل البعد عن التجربة. وزيادة على الذي ذكره سميقليسيوس فإن طبيعة العلم تحدد أيضًا الأسئلة العلمية؛ في بعض العلوم نسأل عن الماهية ونطلب تتميم التصور، وفي بعضها الآخر تكون التصورات تامة ابتداء فلا نطلب إلا وجود الخواص والأعراض.

For in other sciences, even if de facto there are not potissimae demonstrations, there could be, as far as the nature of the objects and of the science allows. For the objects have the true causes of being of their properties and to demonstrate through such causes does not go beyond the formal nature of the object. But in mathematics, neither are the true causes of being of several properties given, nor is it the business of the mathematician to demonstrate through them but that of the physicist. Martin Smigllecius | Logica

It must be denied that true causes of being are in mathematics. For even if necessary properties have true causes of being, namely the essence of the subject, yet such causes are not considered by the mathematician, since he knows that they belong to Physics. He considers his business only to demonstrate [properties of] the figure through the figure, or through something extrinsic to the figure. Martin Smigllecius | Logica, Sectio 14, Questio 14.