أثـرٌ
Ir al canal en Telegram
" إنَّما الإنسان أثر .. فأحسنوا مآثركم "🤍!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
447
Suscriptores
-124 horas
-37 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
447
-
قالَ عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنهُ:
"ما أُبالي أصبَحتُ عَلى ما أُحِبُّ أو عَلى ما أكرَه؛ لأنّي لا أدري الخَيْر فيما أُحِبُّ، أو فيما أكره 🌸".
الفرج بعد الشدة لـ ابن أبي الدنيا (21).
447
قالَ عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنهُ:
"ما أُبالي أصبَحتُ عَلى ما أُحِبُّ أو عَلى ما أكرَه؛ لأنّي لا أدري الخَيْر فيما أُحِبُّ، أو فيما أكره 🌸".
الفرج بعد الشدة لـ ابن أبي الدنيا (21).
447
-
«لا تبدأ بصلح من خاصمك بغير حق، فتذل نفسك في غير محل وتكبر نفسه بغير حق!»
• الإمام الشافعيّ.
447
الشَّخص الَّذي يزرع الأشجار وهو يعرف أنَّه لن يستريح تحت ظلالها، فقد بدأ على الأقلّ بفهم معنى الحياة، وأنَّ البقاء الحقيقي ليس بطول الأعمار، بل بامتداد الآثار!
447
-
قَال الإِمَام ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ الله :
« الشَّجَرة لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تسقِيهَا وَتنَمِّيهَا ، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ ،
فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ بالعِلمِ النَّافِعِ والعَملِ الصَّالِحِ والعَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ والتَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ، وإلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ »
إعلَامُ المُوقَعِين (١/ ١٣٤) 📚
447
كانَ عَلىَ الفراقِ أَنَّ يكونَ أكثَر رِفقًا بِنَا،
تقرَّحَت قلوبُنا وَنحنُ نودِّع من لا نَودُّ وداعُهُم!
447
-
في قوله ﷺ : «أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي،
ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي»
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" … ولما كان الحُزْنُ والهمُّ والغمُّ يُضادُّ
حياة القلبِ واستنارتَهُ ؛ سألَ أن يكون
ذَهابُها بالقرآن ؛ فإنَّها أحرى أن لا تعود،
وأما إذا ذَهبتْ بغير القرآن من صحةٍ
أو دنيا أو جاهٍ أو زوجةٍ أو ولدٍ ؛ فإنَّها
تعودُ بذهاب ذلك ".
• الفوائد (٣٧)
447
-
في قوله ﷺ : «أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي،
ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي»
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" … ولما كان الحُزْنُ والهمُّ والغمُّ يُضادُّ
حياة القلبِ واستنارتَهُ ؛ سألَ أن يكون
ذَهابُها بالقرآن ؛ فإنَّها أحرى أن لا تعود،
وأما إذا ذَهبتْ بغير القرآن من صحةٍ
أو دنيا أو جاهٍ أو زوجةٍ أو ولدٍ ؛ فإنَّها
تعودُ بذهاب ذلك ".
• الفوائد (٣٧)
