الهُدَىٰ وَالنُّورِ
Ir al canal en Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
302
Suscriptores
-224 horas
Sin datos7 días
-530 días
Archivo de publicaciones
- المرءُ مع من أحبّ .حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ : « يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ »، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛ { الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ }.
- رواه البخاري (6169).هذا الموقف نقل القلوب من الخوف إلى الفرح ، ومن شعور الفقد إلى بشارة اللقاء ، حتى قال أنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « فما فرحنا بشيء بعد الإسلام، كفرحنا بهذه الكلمة »، فصار الحب سبيلآ للجنة.
هكذا كان صَلَّى اللهُ عَلَيّه وسَلَّمَ يجبر الخواطر
من عقوبة الله لبعض الناس في الحياة الدنيا ، أن يشغله الله بالخصومات والمشاحنات مع الآخرين ، لأن سلامة الصدر نعيم من نعيم الجنة لا يُؤتاها إلا من وفقه الله ، فمن سلم صدره للناس فقد أنعم الله عليه بنعيم أهل الجنة وهو في الدنيا .
عَنْ حُذَيْفَةُ بِنُ اليَمَانِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ أضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعةِ مَن كانَ قَبلَنا ، فكانَ لليَهودِ يَومُ السَّبتِ ، وكانَ للنَّصارى يَومُ الأحَدِ ، فجاءَ اللهُ بنا فهَدانا اللهُ ليَومِ الجُمُعةِ ، فجَعَلَ الجُمُعةَ ، والسَّبتَ ، والأحَدَ ، وكَذلك هُم تَبَعٌ لنا يَومَ القيامةِ ، نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا ، والأوَّلونَ يَومَ القيامةِ ، المَقضيُّ لهم قَبلَ الخَلائِقِ }.
وفي رِوايةٍ: { المَقضيُّ بينَهم }.
وَ روايةٍ أُخْرَى : { هُدينا إلى الجُمُعةِ، وأضَلَّ اللهُ عَنها مَن كانَ قَبلَنا }.
- رواه مسلم (856)، والنسائي (1368).
قال الإمام عبد الله بن المبارك - رَحِمَهُ اللّٰهُ - :
« كثيراً ما كنت أسمع مالكاً يقول: من أحبّ أن يفتح له فرجة في قلبه وينجو من غمرات الموت وأهوال يوم القيامة، فليكن في عمله في السر أكثر منه في العلانية ».
ترتيب المدارك (51/2).
﴿ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ٨٦ ﴾ ؛ [النساء:86].
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ في مَجلِسٍ فقال « السَّلامُ عليكُم »، فقالَ : { عشرُ حَسناتٍ }.
فمرَّ رجلٌ آخرُ فقالَ : « السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ »، فقالَ : { عِشرونَ حسنةً }.
فمرَّ رجلٌ آخرُ فقال : « السَّلامُ عليكُم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه »، فقالَ : { ثلاثونَ حَسَنةً }.
فقامَ رجلٌ من المجلِسِ و لَم يُسَلِّمْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى عليهِ و سلم { ما أوشَكَ ما نَسيَ صاحبُكم ! إذا جاء أحدُكُم المجلِسَ فليُسَلِّمْ ؛ فإن بَدا لهُ أن يجلسَ فليجلِسْ ، و إذا قامَ }.
و في روايةٍ : { فإن جلَسَ ثمَّ بدا لهُ أن يقومَ قبلَ أن يتفرَّقَ المجلِسُ - فليُسَلِّمْ ، ما الأُولَى بأحقَّ مِنَ الآخرةِ }.
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (986)، أبو داوود (5208)، والترمذي (2706).
للأب مع أولاده ثلاث وظائف اساسيه:
١. النفقة .
٢. التربية والرعاية .
٣. الاحتواء والحب .
والأب المغترب يتعطل الثلثان من وظائفه كأب .. فلا تربية ولا احتواء .
إنما هو الإنفاق فقط !
لا يحسد المغترب على اغترابه - ولو ملك مال قارون - إلا غبي !
﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾.
الدنيا بالمال أيسر ،
وبالأولاد أحلى ،
ولكن تأمّل دقة التعبير في الآية: زِينَةُ ،
وليس قيمة !
الإنسان بما يعرف لا بما يملك ،
وبما في قلبه لا بما في جيبه ،
بحنانه لا بسلطانه ،
وبرقته لا بقسوته ،
﴿ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ٧٩ ﴾ ؛ [القصص:79].
لا تكن كالذين حسدوا قارون على ماله ، فلما خسف به وبداره الأرض عرفوا الحقيقة .
اعرفها أنتَ مبكرًا!
عَنْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ : يا أهلَ الجَنَّةِ ، فيَقولونَ : لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك ، فيَقولُ : هل رَضيتُم ؟ فيَقولونَ : وما لنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك ؟ فيَقولُ : أنا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك ، قالوا : يا رَبِّ ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك ؟ فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني ، فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا }.
- رواه البخاري (6549).
