رَوْضَةُ البَيَانِ
Ir al canal en Telegram
شغفٌ بالشِّعر، وولعٌ بالأدب، وأنسٌ بالدِّين.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 191
Suscriptores
-124 horas
+87 días
+13730 días
Archivo de publicaciones
1 191
أستخبرُ البرقَ عنكم كلما لَمَعَا
وأسألُ البدرَ عنكم كلما طَلَعَا
أبيتُ والليل يطويني وينشُرني
براحتَيْهِ، ولا أشْكُ له وَجَعَا.
1 191
صباحُ الخَير :)
الإنسان ما هو إلا نفسية؛ إن ضاقت عجز عن عمل الدنيا و الآخرة
و لذلك كان الرسول ﷺ يستعيذ من الهم و الغم و الحزن في صباحه و مسائه
اللهم إنِّي أعوذ بك من الهم و الحزن، و أعوذ بك من العجز و الكسل، و أعوذ بك من الجبن و البخل، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال
- حذيفة علي.
1 191
الأَصل في الدنيا أنَّها دار كَبدٍ وشَوْك
دورك إنَّك تستعين بالله أَن يوفّقك إنك تلبس حذاء علشان تِتعامل مع الشّوك ده مش دورك إنَّك تدوَّر على أرض ليس فيها شوك
هذهِ الأرض هيَ أَرض الجنَّة فقَط
- الشيخ محمد خيري.
1 191
مهما تجلّدت الأنثى وادّعت الثّبات
فما يستقرّ بين أضلعها أرقّ ممّا يتبدّى للأعيُن العابِرة.
"سلّمَ اللهُ التي لو شكّها
عودُ رَيحانٍ على سَهوٍ بكتْ!"
1 191
وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَیَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَایَـٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ.
1 191
« فإنَّ القرآن كله شفاء، فهو شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والريب، فلم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن »
- ابن القيم رحمه اللّٰه.
1 191
أُخفي اشتياقي وفي عينيَّ تفضحهُ
دمعٌ إذا هَمَلَتْ أجفانُهُ هَمَلا
والقلبُ يحملُ من أشواقِهِ لَهَبًا
كأنَّ في الضلعِ نارَ البعدِ قد اشتعلا
1 191
كأنك متعبٌ من الجري في يوم لا ينتهي، من أحاديث لن يُنصت إليها، من أحلامٍ مرغوبة لا يظهر لشروقها ملامح.
تعبت من المضي قدما في دنيا متعبة، لكنك تعلم أن الله لطيف عليم بأمرك، فتصبر على المشاق وتقول يا رب.
- إسلام منصور.
1 191
فقالت له " لن أذوق طعاماً أو شراباً حتى تكفر بمحمد "
فقال يا أمي ، تعلمينَ بري بكِ .. لكن والله لو كانت لكِ مائة نفس ، ثم خرجت نفساً نفساً ، ما كفرت برسول الله "
-سعد بن أبي وقاص.
1 191
خُذي حَديثَكِ.. من نَفسي عَن النَفسِ
وَجدُ المَشوقِ المُعنّى غَيرُ مُلتَبسِ
الماء في ناظِري وَالنار في كَبدي
إن شِئتِ فَاغتَرفي أَو شِئتِ فَاقتَبسي.
1 191
وإنما الرجولةُ في خِلالٍ ثلاثٍ: عمل الرجلِ على أن يكونَ في مَوضعِه من الواجباتِ كُلِّها قبل أن يكونَ في هَواه؛ وقَبوله ذلك المَوضعَ بقبولِ العاملِ الواثقِ من أجرِه العظيم، والثالثة: قُدرَتُه على العملِ والقبولِ إلى النهاية.
ولن تقومَ هذه الخِلالُ إلا بثلاثٍ أُخرى: الإدراكُ الصحيحُ للغايةِ من هذه الحياة؛ وجَعلِ ما يُحِبُّه الإنسانُ وما يَكرهُه مُوافِقًا لما أدركَ من هذه الغاية، والثالثة: القُدرَةُ على استخراجِ معاني الألمِ فيما أحَبَّ وكرِهَ على السَّواء.
-الرافعي.
1 191
فَمَتَى سَأُلْقِي عَنْ حَيَاتِي ثِقْلَهَا
أَوْ أَسْتَرِيحُ وَتَنْتَهِي أَوْصَابِي؟!
1 191
وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ
لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا
إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ
ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
1 191
قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
