ALPHA 𖤓
Ir al canal en Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
223
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+630 días
Archivo de publicaciones
223
بالنسبة لأفضل ثلاثة في الكتابةبالمرتبة الأولى: سما بالمرتبة الثانية:مَ بالمرتبة الثالثه: سدنة
223
انتهت مدة المشاركةوراح نقوم بالتحكيم ونشوف منو الأفضل وايضاً راح نختار أفضل ثلاث كتابات بأستثناء الفائز
223
+1
ولدت وعلى طرفي تساؤل على إنْ، اين الذي خلق السماوات الشداد، والأرض السداد، والذي خلقني وأوجدني في مضجعي. فكبرت وضل ذا السؤال يراودني، فأستسلمت وسألت والداي علَّي أجد عندهما الجواب الوافي، فكان الجواب ذاته الموروث المعروف ( إن الله في السماء)، فحِرتُ هل الله بعظمته فوق المزن، لم يقنعني هذا الجواب. ففكرت أن عسى ولعلَّ أجد الجواب في القرآن الكريم <عالماً إن بعض القرآن لا كله يؤول لايفسر> فوجدت، ((وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطٗا )) ، (( فَإِنِّي قَرِيبٌۖ )) ، (( أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ )). تضاربت في لُبّي الأسئلة لأعود للسؤال ذاته 'أين الله'. فأفسحت الطريق الى نفسي لأبحث ففتحت نوافذ الفلسفة لتشرق عليَّ شمس العلوم . فأيقنت أن لاوجود لله في معنى الوجود وأن لا وجود له في هذا الكون. فتفصيلاً لمعنى الوجود هو إن الله لاواجد له حتى يكون موجود. وتفصيلاً أن لاوجود له في هذا الكون هو أن من صفات هذا الكون 'إن متن الجسم هي الجزيئات والتراكيب ' أي إن لها أصل اما الله فليس له أصل فهو ليس في هذا الكون او هذا البعد المادي. -محمد العنزي-
223
- الرساله ؛ أَسِيرُ، وَعَيْنُ الدَّهْرِ تَشْهَدُ ثَبْتَتِي
وَفِي صَدْرِ الظَّنَّاءِ كِبَرٌ يُصَادِمُ
أَطُوفُ بِأَجْنَادِ الوُجُودِ كَأَنَّنِي
غَرِيبُ الدِّيَارِ وَالسَّوَادُ لَهَاذِمُ
تَبَدَّلَتِ الأَفْلاَكُ وَانْهَدَّ عَهْدُهَا
وَطُوِيَتْ كُؤُوسٌ وَامْتَحَتْ مَعَالِمُ
فَمَا زِادَنِي صَرْفُ الزَّمَانِ اسْتِكَانَةً
وَلا شَابَ يَقِينِي وَالعَوَاصِفُ زَاخِمُ
─────────
- سَام .
